حجم الخط:
18
انتهى الأمر بها بين أحضانه.
وعندما أشرق صباح اليوم التالي، كانت قد ندمت على ضعفها أمامه. نزلت دموعها وهي تضع ورقة على وسادتها وتنظر له بألم وحزن. فراقه ليس بالشيء الهين، لكن خطأه لا يُغتفر.
ذهبت حنين، وأصبح الألم رفيقه من جديد. تنهد بغضب وهو يدمر الغرفة وما بها.
ذهبت حنين وأخذت عقله معها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!