بعد مرور أكثر من أسبوع، خالد خرج من المستشفى وحالته كويسة جدًا. تم إنهاء مهمة الصحفية رقيه، واتفق خالد على أنه يسافر يطلب رقيه من أمها. وليد: مظهرش من يوم ما مشى من المستشفى. نيره: كانت حزينة على بعد وليد عنها، وعلى اللي حصل من أمها. نرمين: كانت حزينة على حزن أختها، والعلاقة ما بينها وبين آدم اتقدمت جدًا. كل يوم حبهم بيزيد أكتر من الأول، وطبعًا مش بيبطلوا مناقرة القط والفار ما بين بعضهم.
تقى وعمرو: علاقتهم اتطورت وحبهم زاد ما بينهم وبين بعضهم، ولسه عمرو بيخاف من آدم. نادر وشهد: علاقتهم اتطورت واتقربوا أكتر من بعض، ولسه شهد بتتكسف من نادر. أمينة: بتحاول هي والقائد يدوروا على وليد عشان يصلحوا علاقتها بيه. منيرة: بتحاول تصلح العلاقة ما بينها وبين نيره. محمد: زعل من منيرة وخصمها على اللي عملته في حق نيره. *** في بيت محمد إبراهيم، في أوضة نيره. خبط الباب عليها وقامت فتحت.
جيسي: ماما بتقولك تيته تعالي كلمي راجل على الباب. نيره: راجل مين؟ جيسي: مش عارفة يا ماما. نيره: حطت الطرحة على شعرها وخرجت وقالت: أيوه حضرتك. الراجل: انتي نيره محمد إبراهيم؟ نيره: أيوه. الراجل: امضي هنا واستلمي. نيره: مضت وأخدت الورقة من الراجل وقفلت الباب، وبصت في الورقة واتصدمت. نيره: فيها إيه الورقة دي يا ماما؟ نيره: بدموع: وليد طلقني يا ماما. منيرة: بصدمة: يا نهار أسود ومنيل، إزاي يعمل كده؟
نيره: حست بدوخة ووقعت على الأرض واغمى عليها. منيرة: نيره، نيره! الكل: طلع من الأوضة على صوت منيرة. منيرة: الحقوا نيره، وليد طلقها ومستحملتش الخبر. نادر: جرى عليها وشالها ودخلها أوضتها وحطها على السرير. نرمين: اتصلت على آدم عشان ييجي. وبعد وقت وصل آدم ودخل كشف عليها. وبعد شوية طلع من الأوضة. نرمين: خير يا آدم؟ آدم: هو إيه اللي حصل؟ منيرة: أخويا طلقها ومستحملتش الخبر، أغمى عليها. نادر: خير يا آدم، في حاجة ولا إيه؟
آدم: نيره حامل. محمد: لا حولا ولا قوة إلا بالله. منيرة: يا بختك الأسود يا نيره، اتكتب عليكي تربي تلاتة أطفال لوحدك. آدم: أنا مش عارف وليد اتجنن ولا إيه؟ ليه حق يتصدم من اللي حصل، بس نيره ملهاش ذنب في اللي حصل، ضحية زيه بالظبط. محمد: منه لله اللي كان السبب. وبص لمنيرة. منيرة: أنا كنت بعمل كده عشان مصلحته. نرمين: مش وقته الكلام ده، المهم دلوقتي هنبلغ وليد إزاي إن مراته حامل واحنا منعرفش مكانه فين؟
آدم: هحاول أدور عليه في أي مكان وأوصله، بس دلوقتي تجيبوا ليها العلاج ده، وحاولوا تتابعوها مع دكتور نسا عشان تقدر تساعد نيره في فترة الحمل. محمد: متشكر يا ابني تعبناك معانا. آدم: متقولش كده يا عمي، نيره زي تقى عندي، وإن شاء الله ربنا هيصلح حالهم هي ووليد. محمد: اللهم آمين. ومشى آدم من بيت محمد وراح الفيلا وبلغ أمينة بالخبر. *** في مكان في أقصى الصعيد. كان قاعد وليد وهو حزين مع صديق ليه.
علي: ومدام بتحبها كده، ليه طلقتها؟ وليد: عشان كان لازم أطلقها، الجوازة اللي تتبني على كذبة لازم تكون آخرتها كده. علي: وهي ذنبها إيه يا وليد؟ ما هي ضحية زيها زيك، ويمكن أكتر كمان. وليد: عارف، بس هظلمها معايا. كل ما هشوفها، كل ما هفتكر اللي حصل منهم فيا، مش هستحمل بعدها عني هو الحل.
علي: يا وليد، خد وقتك في التفكير، بس مش كتير، قبل ما تروح منك ومتعرفش ترجعها ليك العمر كله وهتندم في وقت مينفعش فيه الندم. وزي ما حكيت لي إنك اتعذبت لحد ما بقت ليك وقدرت تخليها تحبك، بقى جي بعد كل ده وعايز تبعد عنها بكل سهولة، بعد ما علقتها بيك وخلتها تحبك. طب كنت سبها بقى زي ما هي عايشة مع ذكريات أخوك الله يرحمه، يمكن كانت سعيدة عن دلوقتي. وليد: ... علي: كمل كلامه وقال: وبعدين البنات اللي بيحبوك ذنبهم إيه؟
كل ما يحبوا حد يبعد عنهم أبوهم ومات وسابهم، وهما اعتبروك أب ليهم. ليه تخذلهم وتعاقبهم بذنب مالهمش ذنب فيه؟ وليد: وقف. علي: رايح فين؟ وليد: هتمشى شوية في البلد، عن إذنكم. ومشى وليد وساب علي وهو زعلان على حال وليد صديقه. *** في بيت محمد إبراهيم، في أوضة نيره. فاقت وعرفت خبر حملها وقعدت على السرير وضمت رجليها لصدرها وقعدت تعيط. نرمين: اهدى يا نيره، مش كده. وبعدين الزعل وحش عشان اللي في بطنك.
نيره: ذنبه إيه ده ييجي في الدنيا وأبوه مش موجود معاه؟ هو أنا وعدت عيالي يتربوا من غير أب؟ طب هو بعد ليه وطلقني ليه؟ طب ما أنا زيه واتجرحت أكتر كمان، بيعاقبني بذنب غيري ليه؟ ده ذنبي إني حبيته وسلمته نفسي؟ ليه يعمل فيا كده؟ ليه؟ نرمين: نيره يا حبيبتي، آدم هيعمل بكل طريقة ويوصله ويعرفه بحملك. نيره: لالالا، أوعى آدم يعمل كده، مش هو بعد عني بمزاجه؟
مش عايزاه يرجع لي غصب عنه. ولو رجع برضا يبقى مش عشاني، هيبقى عشان ابنه اللي في بطني. نرمين: وإيه الفرق يا نيره؟ ما هي هي، المهم يرجع ويبقى معاكي. نيره: لا يا نرمين، الفرق كبير. لو هيرجع عشاني، ممكن أسامحه. لكن لو هيرجع عشان ابنه، لا يا نرمين، والف لا. ابني هقدر أربيه زي ما ربيت إخواته البنات، ولا هبقى محتاجة له. نرمين: بس ابنك هيبقى محتاج لأبوه.
نيره: لا يا نرمين، هبقى أنا ليه الأب والأم. وهنزل أستلم ورث بناتي في شركة أبوهم، وهشتغل في الشركة وأكبرها. وزي ما انتي قولتي لي زمان، عمر الست ما بتحتاج راجل، الست اللي بجد هي اللي بتبقى بمية راجل، وهي أمان وسند لنفسها. أنا دلوقتي هعمل بكلامك ده يا نرمين. نرمين: اللي يريحك يا نيره، بس خليكي عارفة إن حرام تخبي موضوع الحمل ده عليه. وربنا قال بسم الله الرحمن الرحيم:
(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
. صدق الله العظيم. يعني انتي كده بترتكبي إثم كبير، انتي حرة. اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد. وسابتها ما بين دموعها وخرجت. *** وبعد مرور أكتر من سبع شهور. نيره: نزلت واستلمت ورث بناتها واستلمت الشركة واشتغلت فيها وكبرتها. وكانت طول النهار في الشركة وتيجي بليل ما بين دموعها وحنينها لوليد. نرمين وآدم: اتخطبوا وعايشين أحلى قصة حب، وبرضه زي القط والفار. تقى وعمرو: اتخطبوا وعايشين أسعد اتنين.
نادر وشهد: اتخطبوا وقصة حبهم بتكبر كل يوم أكتر من اللي قبله، ولسه شهد بتتكسف من نادر. خالد ورقيه: اتخطبوا وعايشين قصة حب مجنونة. أمينة: وصلت وعرفت مكان وليد، بس رافض يكلمه. منيرة ومحمد: اتصلحوا، ومن يومها ومنيرة مش بتدخل في أي حاجة تخص أولادها. وليد: كان قاعد عند علي ورافض النزول للقاهرة، ورافض مقابلة أي حد ولا أي مكالمة تليفون. ومعرفش موضوع حمل نيره، وعايش ما بين ذكرياته وحنينه لنيره. ***
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع لتبدأ رحلة اليوم، إنه اليوم الموعود، يوم زواج الرباعي: نرمين وآدم، وخالد ورقيه، وتقى وعمرو، ونادر وشهد. إنه يوم سعيد على الجميع، إلا ما تبقى قلبهم حزين ينزف من كثر الشوق والحنين. نرمين: نيرووووو! نيره: إيه؟ في إيه؟ حد يصحى حد كده؟ نرمين: يا بنتي قومي، في حد يكون عنده فرح وينام لحد دلوقتي؟ نيره: وأنا مالي بس؟ هو أنا العروسة ولا انتي؟ نرمين: وأنا وانتي إيه؟
واحد يا حبيبتي، قومي بقى ورانا حاجات كتير عايزة تتعمل. انهارده يوم مش عادي 😁😁 انهارده يوم جواز آدم ونرمين تاتاتاتا💑💑 يعني ربنا يستر على البشرية من اللي هيحصل يا اختي 😂😂 نيره: هههههههه، في دي عندك حق، بس برضه أنا مالي؟ أنا قرب الفرح هحط الفستان عليا والطرحة وخلاص 👗. نرمين: ياااااااااا اختي 😬😬 عليا وعلى اللي خلفوني الصراحة، من يوم ما بقى ليكي كرش كده وحزلقوم 👶👶 ما انتي كده جوه وانتي بقيتي كسولية أوي 😏😏.
نيره: قطع لسانك، مين حزلقوم ده؟ نرمين: ابن اختي المقطط ده 👶👶. يلا بقى. نيره: يا بنتي انتي ناويه تجنيني؟ يلا فين؟ نرمين: يلا معانا أنا والبنات مركز التجميل 💆💆. نيره: وهروح أعمل إيه أنا؟ نرمين: أخس عليكي يا قاسية، بقى أهون عليكي أكون لوحدي وانتي أختي الوحيدة في يوم زي ده 😭😭. نيره: اااااه منك انتي، معرفش أغلبك أبداً. الله يكون في عونك يا آدم 😂😂. نرمين: هههههههههههه، ده أنا غلباااااااااااانه أوي 😂😂.
نيره: ههههههههههه، أوي. طب اطلعي يا اختي عشان ألبس 👗👗. نرمين: حبيبة قلبي يا نيرو. ومشيت ترقص وتقول: انهارده فرحي يا جدعان 🎵🎵 انهارده فرحي يا جدعان 🎶🎶 عايز كله يبقى تمام 🎼🎼 انهارده فرحي يا جدعان 🎵🎵 لوووووووووووووى 👅👅👏👏. نيره: هههههههههه، مجنونة والله. اتنين مجانين واتلموا على بعض 😂😂. *** في فيلا وحيد الدمنهوري. في أوضة آدم. خالد: الحق يا آدم، الحق الفيلا بتقع، قوم بسرعة 😴😴. آدم: إيه؟ في إيه؟
ط. ط. طب خد انت أمي وأنا هجيب البت تقى. وقام يجري من على السرير. خالد: ههههههههههههههههههههههههه. أخد مين يا بابا؟ ده أنا لو الفيلا بتقع بصحيح هاخد نفسي وأقول يا فكيك 😁😁😁. آدم: يا ابن الـ... بتضحك عليا؟ خالد: هههههههه، تعبت منك، عمال أصحى فيك ومش عايز تصحى. آدم: وحياة أمك ما أنا سايبك. وقام عليه وقعد يضرب فيه. خالد: هههههههه، خلاص خلاص، إحنا آسفين يا صلاح. آدم: قام من عليه وقال: أشكال تسد النفس على الصبح.
خالد: إيه يا عريس، بهزار أنت؟ إيه؟ مبتهزرش يا رمضان 😂😂. آدم: زقه من على السرير وقاله: لا بهزار يا أخويا 😏😏. خالد: اااااااااااااه يا ابن المفترية يا ابني، حرام عليك، هتكسرني وهتخلي شكلي وحش قدام المزة 😭😭. آدم: هههههه، لا تلاقيها حجة ولا حاجة، وناوي تعرنا انهارده 😁😁. خالد: لالالا، أنا راجل أوي، خلي بالك 👳👳. آدم: هههههه، ماشي يا راجل 😂😂. وقام فتح الدولاب. عاااااااااااااااا، بتعمل إيه هنا يا ابن العبيطة؟ قطعت ليا الخلف.
عمرو: طلع من الدولاب وقال: ما أنا كنت واقف جنب خالد وهو بيصحيك، ولما شوفتك قايم مفجوع قلت أنفد أنا بجلدي وأستخبى بدل ما أتكسر انهارده وأنام جنب أختك زيي زيها 😴😴. خالد: هههههههههههههههههه، يخربيت جبنك يا أخي 😂😂. آدم: ده أنا اللي هنام 😴😴 جنب البت زيي زيها بعد الفجعة دي. أوعى يا أخويا، أوعى. وزقه.
عمرو وخالد: بطلوا ده واسمعوا ده 🎼🎼 يا أما لسه هنشوف ويااااااااما 🎵🎵 الغرب 🎶🎶 يا وقع 😱😱 سوووووده 🎵🎵 جوزو أحلى يمامه 🎶🎶 بطلووووووده واسمعووووده 🎵🎵🎵. آدم: وحياة أمكم؟ يعني أنا غراب؟ وربنا ما سايبكم. وطلع يجري وراهم. خالد: هههههههههههههه، خلاص يا أبو صلاح 😂😂😂. عمرو: يا شورتك السودة يا خالد، طور هايج في عنبر سابعة، حد يلحقه يا جماعة، يا اختتتتتتتتتااى😁😁😁. آدم: وكمان طور؟ ده انت ليلتك سودة انهارده 😬😬.
خالد: ههههههههههههههههههه، يا عيني يا عمرو، هتطحن انهارده 😂😂. وقعدوا يضحكوا ويهزروا 😂😂 ولبسوا وراحوا أخدوا البنات وودوهم مركز التجميل 💆💆 وراحوا هما للحلاق. مر الوقت وجه بليل والكل جهز 😉😉. *** في مركز التجميل 💆💆. نيره: بسم الله ما شاء الله، كلكم طالعين قمرات 👸👸👸👸. نرمين: بجد يا نيرو، ده أنا حاسة إن قلبي هيقف عليا 💖💖. نيره: معلش، ما ده الطبيعي. لازم تخافي في الليلة دي ✋✋.
شهد: بجد يا نيره، إحساس صعب ده. أنا حاسة إن ركبي بتخبط في بعض من الخوف. نيره: والله الجواز حلو ومفيهوش حاجة تخوف. وبعدين ربنا مديكم رجالة بتحبكم وهتبقى حنينة عليكم ومش هتعمل حاجة تأذيكم، يعني. تقى: مش دي الفكرة يا نيره. مجرد ما أتخيل نفسي هبقى أنا وهو في شقة لوحدينا وهنام معاه على سرير واحد، بتخلي وشي يغلي من الكسوف. نيره: هههههه، ابقي حطي مخدة في النص. رقيه: ده حبيبي مش خايف منه. هي طيبة ومش هعمل حاجة وحشة للي أنا.
نرمين: بت انتي، مش وقت سهوكة. وحياة اللي خلفوكي. رقيه: أووه نرمين، انت مش بتزعقي للي أنا. نرمين: وانت متحرقش دم اللي أنا ده، إيه الوكسة السودة دي؟ كلهم: ههههههههههههههههههه. نرمين: وبعدين يا أختي، ما توطي الإضاءة عندك شوية بدل ما نورك ضارب في عيني. رقيه: أنا مش فاهمة انتي. نيره: ههههههههههههه، لا دي بتشكر فيكي، بتقولك انتي حلوة أوي. رقيه: أووه نرمين، ميرسي. انت طالع حلو خالص. نرمين: تشكري يا ذوق.
نيره: يا بنتي، أسلوبك مش لايق على طريقة كلامك. تقى: الصراحة عندها حق. نرمين: يعني أعمل إيه؟ معرفش أتكلم غير كده. تقى: وهي بتكتم ضحكتها: خلي رقيه تعلمك الرقة في الكلام. نرمين: ده على جثتي إن أخلي البت المسهوكة دي تعلمني حاجة. الكل: ههههههههههههههههههه. وشوية سمعوا صوت الكلاكسات بتاعت العربيات. شهد: د. د. ده شكلهم جم أه، يا بطني. نيره: اهدوا كده وادعوا في سركم ربنا إن يوفقكم في حياتكم الجديدة إن شاء الله.
ودخلت منيرة وسلمت وباركت للكل. نيره: خمسة في عين اللي شافكم ومصلش على النبي. الله أكبر في عين العدو، بسم الله ما شاء الله، أربع قمرات ربنا يحميهم ويحرسهم يا رب. العرسان بره على نار، أدخلهم ولا لسه؟ نيره: لا، خليهم يخشوا. ودخلوا الأربعة واتفاجئوا بجمال البنات. نادر: راح لشهد وقال: إيه الجمال ده؟ طالعة زي القمر. شهد: ش. ش. شكراً. نادر: ربنا يصبرني لحد ما الفرح يخلص وأخدك في بيتنا وتبقى مراتي حلالي.
شهد: اتكسفت ومردتش عليه. نادر: لالالا، انهارده مش يوم الكسوف خالص. عند خالد ورقيه: خالد: ده انتي الفولت عندك بقى عالي أوي، بقيتي منورة أكتر من الأول. رقيه: أووه، ده بيتكشف من جوه من الشوق يا جميل. خالد: ده بيتقطع من جوه من الشوق يا جميل. رقيه: انتي معاكي سكينة؟ خالد: بأستغراب: سكينة؟ هعمل بيها إيه؟ رقيه: مش انتي بتقولى بتقطعي جوه. خالد: هههههههه، لا، لما أروح أبقى أفهمك معناها. وغمز ليها 😉😉. عند تقى وعمرو:
عمرو: الحمد لله، انهارده هاخد البوسة اللي كنت هتجنن عليها من يوم ما عرفتك. تقى: بوسة بس 😏😏. عمرو: اه يا حبيبتي، هو الجواز إيه غير بوسة وشوية حاجات فوق بعضيها. تقى: اه، ربنا يبشرك بالخير. عمرو: هههههه، بهزر، ده انتي هتتقطعي انهارده يا سوسو. تقى: قليل الأدب. عمرو: أموت فيها منك يا جميل. عند آدم ونرمين: آدم: عسل يا أخواتي، ما تيجي نروح على الفيلا على طول. نرمين: يا سلام والفرح؟
آدم: تعالي بس، وأنا هعملك أحلى فرح في الفيلا، ما بينا وبين بعضنا. نرمين: بس بقى يا آدم. آدم: اااااه يا بت، خلاص مبقتش قادرة. تجنن خلاص، نار جوايا. نرمين: آدم، بس، قلة أدب. آدم: وانتي كده شفتي قلة أدب؟ ده انتي هتشوفي قلة الأدب على أصولها بليل. نرمين: والله العظيم غلس. آدم: بس بعشق التراب اللي بتمشي عليه. وخرجوا الأربعة، كل واحدة حاطة درعها في دراع خطيبها، وخرجوا وراهم نيره ومنيرة. منيرة: لولولوووووووووووووى.
وركب كل واحد عربيته وراحوا على الفندق. *** في أ شهر فندق في القاهرة. وصلوا العرسان وبدأت الزفة. وبدأ الجميع بالرقص والزغاريط، وانتهت الزفة ودخلوا القاعة، وبدأ المأذون بكتب كتاب الأربعة. وكانت نيره بتتابع اللي بيحصل، وافتكرت كتب كتابها على وليد، ونزلت دمعة من عينها. راحت عند البلكونة اللي في القاعة ووقفت، ومقدرتش تسيطر على دموعها. وفجأة شافت إيد ممدودة ليها بمنديل. نيره: أخدت المنديل وقالت: شكرًا. ومسحت دموعها.
وليد: العفو. نيره: اتصدمت لما سمعت الصوت، بتبص لاقته وليد. وليد: اتفاجئ بنيره حامل وقال: نيره، انتي حامل؟ نيره: لسه هتمشي وهتطلع من البلكونة. وليد: مسكها من درعها وقال ليها: إنتي إزاي تخبي عني حاجة زي دي؟ نيره: زقت إيديه وقالت: أوعى كده، متلمسنيش. وبعدين انت مالك باللي في بطني ده؟ ابني بس، ملكش دعوة بيه. وايه رجعك؟ كنت مرتاحة من شكلك. وليد: إزاي ابنك؟ بس ده ابني أنا كمان. نيره: ابنك منين؟ مش انت اللي اخترت البعد؟
مش انت اللي عاقبتني بذنب غيري، مع إني كنت أنا ضحية زيك وأكتر؟ مش انت اللي طلقتني من غير حتى ما تسألني عايزة الطلاق ولا لأ؟ وليد: كان لازم أبعد عشان أقدر أعيد حساباتي وأقدر أنسى اللي حصل. ووجودي جنبك كان هيفكرني باللي حصل. نيره: وأنا مفكرتش فيا؟ مفكرتش إيه هيحصل في بعدك عني؟ وليد: يعني أنا يا نيره، كنت عايش مرتاح في البعد؟
ما أنا زيك كنت بتعذب، زيك كنت هموت وأشوفك، بس كنت باجي على نفسي وأقول بلاش أشوفها لحد ما الجرح اللي في قلبي يلم من اللي حصل. نيره: ورجعت متأخر أوي يا حضرت المقدم؟ أنا خلاص كرهتك ونسيتك وشيلتك من حياتي. وليد: كدابة، انتي لسه بتحبيني.
نيره: لا يا وليد، أنا مش بحبك انت. أنا بحب وليد الراجل اللي قد كلمته، اللي لما يوعد بحاجة ينفذها لو على رقبته. لكن انت واحد أناني معرفهوش، واحد مش قد كلمته. وعدتني عمرك ما هتبعد عني، وبعدت. وعدتني هتخليني أسعد واحدة على الأرض، وخلتني أتعس واحدة على الأرض. عرفت الفرق بينك وبين وليد الراجل؟ أنا بكرهك يا وليد، بكرهك وبكره قلبي اللي حبك وضعف ليك. بكره ضعفي وإن سلمت نفسي ليك وصدقتك. بكره كل حتة في جسمي لمستها.
وعيطت وقالت ما بين دموعها: أنا مكنتش طمعانة في حاجة غير إنك تعوضني الأيام اللي شفتها في الحزن والفراق، تاخدني في حضنك، تطبطب عليا، تقول لي كلمة حلوة تنسيني العالم واللي فيه. ما كنتش بحلم بأكتر من كده والله. وليد: شدها لحضنه وقال: حق عليا، غصب عني والله. نيره: زقته ومسحت دموعها وقالت: لو سمحت، متلمسنيش. أنا دلوقتي متحرمة عليك، انت ناسي ولا إيه يا حضرت المقدم؟ انت طلقتني. وسابته ومشيت.
دخل القاعة، تم كتب الكتاب بتاع الأربعة. وطلب الدي جي إن الأربعة يتجمعوا على الاستيدج، وبدأوا رقصة السلو. شويه والأغنية وقفت والقاعة ضلمت. الكل استغرب اللي بيحصل. ومرة واحدة اشتغل النور، وكان وليد واقف وماسك المايك.
وليد: نيره، أنا آسف والله العظيم بحبك. وبعدي عنك كان فترة عشان أقدر أنسى اللي حصل واتعذبت فيها أوي. مكنتش مستحمل البعد عنك، وكنتي كل يوم بتوحشيني أكتر من اليوم اللي قبله. سامحيني، وحياة أغلى حاجة عندك، عشان خاطر بناتي وابني اللي في بطنك. كل اللي في القاعة قعد يصفر ويقول: سامحيه، سامحيه. وليد: وانتي دلوقتي لسه في العدة؟ مدام حامل، وأنا قدام الجميع بعلن أنا رديتك لعصمتي. انتي كده بقيتي مراتي تاني.
وراح ماسك إيديها وقال: تسمحي لي بالرقصة دي؟ وبص للدجي واشتغلت الأغنية، وأخدها في نص الاستيدج وحط إيديه على وسطها وقرب منها جامد وقال ليها في ودنها: رديت ليكي اعتبارك قدام الناس كلها، وتأسفت ليكي. سامحيني بقى عشان خاطر الأولاد. وأنا أوعدك عمري ما هزعلك تاني، والمرادي بجد، ولا عمري هبعد تاني عنك. نيره: كان حضن وليد واحشها أوي، وكانت حاسة إنها في عالم تاني. وليد: نيره، انتي معايا؟ نيره: ها؟
ا. ا. آه، ا. ا. انت إزاي يا بني آدم انت ترديني قدام الناس منك لنفسك كده؟ مش كنت لازم تسألني؟ طلقتني يا وليد، ولسه هتمشي وتسيبه. وليد: شدها ليه في حضنه وقال: على جثتي، أفرض فيكي تاني ولا أسيبك تبعدي عن حضني تاني؟ أنا بحبك، بحبك، بحببببببببببببك. وشالها ولف بيها. الكل صقف ليهم وقعد يصفر. نيره: نزلتني يا مجنون، أنا حامل. وليد: مش هنزلك غير لما تقولي سامحتك. نيره: نزلتني بقى، الناس بتتفرج علينا. وليد: لا، قوليها الأول.
نيره: خلاص يا وليد. وليد: قول لي سامحتني يا وليد. نيره: سامحتك يا وليد. نزلني بقى. وليد: نزلها وقال: بحبك وبموت فيكي، وباعشقك. وحق عليا، وبسها في راسها وحضنها. خالد: ليدو، واحشتني. وليد: لسه هيمشي ويسيبه. نيره: وليد، لو عايزني أسامحك بجد، سامح خالد. خالد: حق عليا يا صاحبي، وأنا غلطت في حقك. ومن فينا مش بيغلط؟ إحنا كلنا بشر، وقلبك أبيض بقى يا ليدو. وليد: كانت صدمتي فيك أكتر حاجة. خالد: قلبك أبيض بقى يا أبو صلاح؟
طب الله يقطع قلبي يارب لو مسامحتنيش. وليد: ماشي، خلاص. ومبروك يا أخويا اللمبة النيولون. خالد: هو ده بقى؟ ده إحنا هنولعها. وبدأ الكل بالرقص والاستمتاع بالوقت، إلى أن انتهى الفرح، وكل واحد طلع على أوضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!