عند نادر وخالد. تم القبض على فريدة ووصلت عربية الإسعاف وأخذوا خالد وهو في حالة خطيرة وبينزف جامد. ركب معه نادر ومشيت الإسعاف على المستشفى. وصلت الإسعاف ونزل خالد على العمليات. في الشاليه. في أوضة وليد ونيرة. كان وليد نايم وأخذ نيرة في حضنه. نيرة: وليد. وليد: نعم. نيرة: أنت نمت؟ وليد: من فرحتي مش عارف أنام. نيرة: وفرحان ليه؟ وليد: علشان حبيبتي وروح قلبي بقت مراتي على الحقيقة مش على الورق بس.
نيرة: اتكسفت وخبت وشها في صدر وليد. وليد: ههههههههههه مكسوفة. ورفع وشها بإيديه وبص في عينيها وقال: من النهارده مفيش كسوف، أنا جوزك حلالك وبس. بوسة على شفايفها خفيفة وقال: أوعدك يا أغلى ما في عمري أني هعمل كل ما في وسعي علشان أخليكي مبسوطة. نيرة: بكسوف ربنا يخليك ليا. وليد: نيرة ممكن أسألك سؤال. نيرة: آه اسأل. وليد: اللي حصل ما بينا ده باقتناع منك ولا عملتي كده علشان تديني حقوقي وخلاص. نيرة: احم لا مش علشان حقوقك بس.
وليد: امال ليه؟ نيرة: احم ك.ك.كده. وليد: كده ليه برضه؟ نيرة: وليد بس بقى. وليد: هههههههههه أحب أشوفك وأنتي مكسوفة وخدودك حمران. نيرة: والله العظيم أنت غلس. وليد: هههههههه بحبك يا معذبة. نيرة: دفست راسها في حضن وليد أكتر. وليد: ضمها جامد لحضنه
وباسها في راسها وقال: حاسس إني ملكت الدنيا بحالها وأنتي في حضني كده، أنتي بالنسبة ليا حلم كان صعب يتحقق وربنا حققه ليا، أنتي أكتر نعمة ربنا أنعم عليا بيها، ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبداً. نيرة: وليد أنت عمرك ما هتبعد عني أبداً. وليد: هو أنا مجنون علشان أبعد فيكي من بعد ما لقيتك. نيرة: أصل بقيت أخاف من الدنيا أوي، عمرها ما بتدي السعادة كاملة أبداً، لازم تعكنن عليك وتحصل حاجة تاخد الناس اللي بحبهم.
وليد: إن عمري مهما يحصل ما أقدر أبعد عنك أبداً. نيرة: ربنا يخليك ليا يا روحي. وليد: ويخليكي ليا. نيرة: لسه هتقومي. وليد: شدها ليه وقال: رايحة فين. نيرة: احم هخش الحمام آخد شاور. وليد: ده أنا قتيلك انهارده، مستحيل أسيبك تخرجي من حضني. نيرة: وليد بس بقى، اوعى كده. وليد: تعالي بس وشدها في حضنه وباس على شفايفها. ولسه هيبوسها تليفونه رن. نيرة: اتخضت وبعدت عن وليد وقالت: ده مين اللي بيتصل بينا في الوقت ده. وليد:
بص على تليفونه وقال: ده نادر أخوكي. نيرة: نادر؟ وإيه اللي يخليه يتصل في الوقت ده، ليكون حد حصله حاجة، رد بسرعة. وليد: السلام عليكم. نادر: وعليكم السلام. وليد: خير يا نادر، حد حصل ليه حاجة. نادر: المقدم خالد اتصاب بطلقة رصاص وحالته خطرة وفي العمليات. وليد: إيه بتقول إيه، وأنت عرفت منين؟ نادر: ما المهمة اللي كان طلعها تبعي أنا. وليد: قام من على السرير وقال: أنا جاي حالا. وقفل مع نادر. نيرة: في إيه يا وليد.
وليد: خالد اتصاب برصاصة وحالته خطر. نيرة: خالد؟ طب ونادر يعرفه منين؟ وليد: مش عارف، بيقول المهمة تبعه. المهم دلوقتي هتيجي معايا ولا هتخليكي هنا مع آدم ونرمين. نيرة: لالا هاجي معاك. وليد: طب خدي شاور واجهزي بسرعة. نيرة: حاضر. وقامت نيرة دخلت الحمام وأخذت شاور ولبست هدومها. ووليد نفس الحكاية. ونيرة جهزت الشنط وخرجوا من الأوضة. وكان آدم داخل يجري. آدم: وليد عرفت اللي حصل لخالد. وليد: آه. وأنت عرفت منين؟
آدم: اتصلوا بيا من المستشفى وعايزيني ضروري علشان الحالة حرجة جداً. وليد: خلاص هات أنت الباقي وتعال ورانا، أنا همشي أنا ونيرة. والكل جهز. ركبت رقيه وعمرو مع تقى. وكانت رقيه منهارة من العياط من ساعة ما عرفت الخبر. وركبت نرمين مع آدم. والكل راح على المستشفى. في المستشفى. كان الوضع متأزم وحالة خالد بتتأزم أكتر. ووصل آدم وسأل على حالة خالد. آدم: إيه الحالة بالظبط.
الدكتور المساعد: الرصاصة جنب القلب طول، وفي أوضة العمليات بقالنا كام ساعة بنحاول نخرجها بس المكان اللي ثابتة فيه صعب جداً ودقيق وجمب أوردة دقيقة، ده غير كمية الدم اللي نزفها والحالة بتسوق أكتر مع الوقت. آدم: دخل جهز نفسه للعمليات ودخل أوضة العمليات وبدأ العملية. وبعد أكتر من 8 ساعات خرجت الممرضة تطلب فصيلة دم خالد، وكانت مش موجودة عند حد. نرمين: أيوه أنا فصيلة دمي بتدي أي فصيلة. الممرضة: طب ممكن تيجي معايا.
وراحت نرمين مع الممرضة واتبرعت بالدم المطلوب. وخرجت. وبعد مرور أكثر من 10 ساعات خرج آدم وكان مرهق جداً والكل جرى عليه. وليد: إيه يا آدم عامل إيه خالد دلوقتي. آدم: بتعب، حالته صعبة جداً، الرصاصة طلعت بس مش عارفين بقى إيه هي المضاعفات اللي هتحصل في جسمه، الـ 48 ساعة الجايين هما اللي هيحددوا اللي هيحصل. رقيه: بدموع اللي أنا عايز يشوفه. آدم: مش هينفع علشان هيخش العناية. وليد: آدم حاول تنقذه بأي طريقة.
آدم: يا وليد أنا عملت كل اللي أقدر عليه، والباقي على ربنا. واتجمع الكل في المستشفى ما بين دموع وحزن ودعاء من ربنا إنه ينجي خالد من اللي هو فيه. وبعد مرور يوم كامل مفيش تقدم في الحالة. دخلت رقيه تطلب من آدم يدخلها لخالد. رقيه: آدم بليز اللي أنا عايز يطمن على. آدم: يا رقيه ممنوع. رقيه: بدموع بليز آدم. آدم: ماشي يا رقيه بس حاولي متتأخريش جوه علشان هنا ممنوع. رقيه: thanks آدم. وجهزتها الممرضة ودخلت عند خالد.
رقيه: أوه يا حبيبي، يا قلب اللي أنا أوجع عليك، أنت وحشتني أوي يا روحي. مسكت إيد خالد وقالت: قومي يا روحي علشان اللي أنا أنا بحبك. خالد: فتح عينيه بصعوبة وقال بصوت واطي جداً: وأنا بموت فيكي يا قلب روحي. رقيه: فرحت وقالت: يا روحي أنت فوقت. خالد: بتعب لا لسّه. رقيه: أنت فظيع، يا روحي حتى وأنت تعبان بتهزر. خالد: طول ما أنتي جنبي عمري ما أحس بتعب. رقيه: اللي أنا بحبك أنت. خالد: واللي أنا بحبك انتي يا رقيه.
رقيه: هروح أقول لآدم. راحت رقيه بلغت آدم ودخل آدم كشف على خالد وخرج بلغ الكل إن خالد فاق وبقى كويس وهيتنقل أوضة عادي بعد شوية. والكل فرح وحمد ربنا. وبعد شوية اتنقل خالد لأوضة عادي. والكل اتجمع في أوضة خالد. وليد: كفارة يا روحي. خالد: بتعب، ليه حد قالك إنك كنت محبوس. وليد: بس طلعت عيل سيكو ميكو على رأي نرمين، بقى ينفع كده رصاصة تعمل فيك كده. خالد: مش فايقلك يا أخي. وليد: تتوقع دم مين فيك. خالد: رقيه.
وليد: لا طبعاً مستحيل، ده دم تركي. خالد: امال مين. وليد: شاور على نرمين وقال: دم الأخت. خالد: لا أحلف. نرمين: على الله يتمر بس. خالد: يابنتي أنتِ ليه مش طايقني من ساعة ما شوفتيني. نرمين: وأنا مالي بيك أصلاً. آدم: لا، حاسب دي خطيبتي، ملكش دعوة بيها، أحسن أدخلك العمليات دلوقتي تاني وأشرحك. خالد: على إيه، الطيب أحسن. عمرو: أحسن اللي حصلك ده من اشتغالك ليا، بقى تقول لي إن العضلات بتتعمل عند حداد يا كداب.
خالد: هههههههههههه، أعمل إيه، لقيتك عبيط وبتصدق. عمرو: خليت الراجل الحداد يضحك عليا، وفي الآخر قال لي أعملهم فين بالظبط. آدم: وقال لك فين يا فالح. عمرو: قال لي عند السمكري، راجل عنده ضمير مش شبهك، كداب. الكل: ههههههههههههههههههه. في بيت محمد إبراهيم. كان نادر قاعد في أوضة وسمع صوت الباب قام وراح يفتح الباب. نادر: طنط اتفضلي يا طنط. أم شهد: لا شكرًا يا ابني.
نادر: حضرتك لو عايزة ماما مش موجودة، والله بتزور الظابط اللي أنقذ شهد. أم شهد: لا يا حبيبي، أنا جايه ليك أنت علشان أشكرك على وقفتك جنبنا ورجعت ليا شهد وعرضت نفسك للخطر. نادر: يا طنط أنا مش هتكسف من حضرتك، شهد بقت بالنسبة ليا حياتي كلها ومقدرش أستغنى عنها، واللي حصلها ده بسببى، ولو كان حصلها حاجة مكنتش هسامح نفسي أبداً، وإن شاء الله الوضع يهدى شوية وهاجي أتقدملها على طول.
أم شهد: ربنا يحميك ويحرسك لشبابك ويسعدكم ويهنيكم يارب، هروح أنا بقى. نادر: طب خشي شوية يا طنط. أم شهد: لا يا حبيبي، هروح أشوف شهد أحسن، نفسيتها زي الزفت من ساعة اللي حصل معاها. نادر: طب بعد إذنك يا طنط ممكن أخش ليها. أم شهد: آه طبعًا يا ابني اتفضل. ودخل نادر الشقة. أم شهد: ثواني يا حبيبي هبلغها. نادر: براحتك يا طنط. ودخلت أم شهد لبنتها وبلغتها. وبعد شوية طلعت وقالت لنادر يدخل. نادر: دخل وقال: الجميل عامل إيه.
شهد: الحمد لله. نادر: مالك يا قلبي زعلانة ليه، مش خلاص الموضوع خلص. شهد: بدموع، كانت صعبة عليا يا نادر، عمري ما كنت أتخيل إن هيجي عليا يوم وأتخطف وأشوف ضرب نار وناس بتموت. نادر: قدر الله وما شاء فعل، ده قدر ربنا كتبه ليكي، والحمد لله ربنا خرجك منها سليمة. شهد: الحمد لله في السراء والضراء. نادر: تستاهلي الحمد يا عمري. شهد: احم، امال فين طنط. نادر: مش إحنا سبناهم في المستشفى الصبح، لسه مجوش لحد دلوقتي.
شهد: الحمد لله، الظابط فاق، ده أنا كنت خايفة يموت، كنت هحس بالذنب علشان كان بينقذني أنا. نادر: يا حبيبتي ده أجل وتعددت الأسباب والموت واحد، يعني لو هو كان مكتوب ليه يموت كان هيموت وهو بينقذك أو بينقذ حد تاني. شهد: الحمد لله جت سليمة. نادر: وقف. شهد: رايح فين. نادر: هروح عندنا الشقة، المهم تاكلي كويس وعايز الابتسامة الناعمة الرقيقة تترسم على شفايفك من تاني. شهد: ح.ح.حاضر. نادر: بحبك. شهد: ...
نادر: امتى تحني على أمي وتسمعيني. شهد: وهي مكسوفة، لما تبقي حلالي. نادر: هانت يا جميل وهسمع بحبك وحاجات تانية كتير. شهد: خلاص بقى يا نادر. نادر: هههههههههههه، ماشى هسيبك دلوقتي علشان خدودك دي اللي قلبت طماطماية. وخرج من الأوضة وراح شقتهم ودخل أوضة. في المستشفى. كان وليد قاعد على الكرسي وقاعدة جنبه نيرة. نيرة: حطت راسها على كتف وليد وقالت: مش قادرة، هموت وأنام. وليد:
أخدها في حضنه وقال: تحبي أوديكي الفيلا تنامي شوية وأبقى أرجع آخدك. نيرة: وهي في حضن وليد قالت: لالالا، هروح معاكي. أمينة ومنيرة: بصوا لبعض وهما مبسوطين بالتقدم اللي حاصل ما بين وليد ونيرة. نرمين: تقى تعالي وصليني أحسن هموت وأنام، وبالمرة وصلي عمرو. آدم: لا أنا هوصلك، وبص لتقى وقال: روحي أنتِ وعمرو يا تقى. تقى: ماشي يا آدم. ومشت تقى وعمرو. ونزل آدم ونرمين وركبوا العربية. نرمين: يااااه، ده أنا جعانة نوم.
آدم: هروحك بس الأول هاكلك، أنتِ مأكلتيش حاجة من الصبح. نرمين: لالالا مليش نفس، أنا عايزة أناااااااااام. آدم: طب ثواني. ونزل من العربية وبعد شوية رجع مع شنطة فيها حلويات كتير. نرمين: إيه ده. آدم: بصي في الشنطة وانتِ تعرفي. نرمين: فتحت الشنطة وقالت: واوووو، شيبسي وشيكولاتة وعصير، ميرسي أوي يا دومي. آدم: أنتِ تأمري يا حبي، أصل أنا عارف إنك خاطبة عيلة.
نرمين: عيلة عيلة، لما نتجوز أنا عايزة من ده كل يوم وانت راجع من الشغل. آدم: يا سلاااااااااام، أنتِ تأمري بس. نرمين: فتحت الشيكولاتة وقعدت تاكل فيها وتقول: امممممممممم، تحفة. آدم: هههههههههه، حاسس إنك مركبة معايا بنت أختي. نرمين: تاخد حتة. آدم: ياريت. نرمين: كسرت حتة وقالت: خد. آدم: خدت إزاي وأنا سايق مش هعرف آكل بسواقة بإيد. نرمين: والمطلوب. آدم: آكليني بإيديكي. نرمين: أكل قطر يكون مستعجل، أنا مش بأكل حد يا أخويا.
آدم: يابت لمي لسانك، وبعدين فيها إيه لما تأكليني بإيدك، مش هيحصل حاجة يعني. نرمين: قربت إيديها من بؤ آدم وقالت: اتفضل سيادتك. آدم: قطم حتة وقال: اممممممم، أطعم حتة شيكولاتة أكلتها في حياتي. وشد من إيديها بقيت الحتة اللي قطمها وحطها في بؤ نرمين وقال: ودي علشان تجري ورايا. نرمين: وهي بتاكل حتة الشيكولاتة قالت: هههههههههههه، أنا مش بجري وراه حد، أنت اللي بتجري ورايا. آدم: ومستعد أقعد العمر كله أجري وراكي وما أملش.
نرمين: ربنا يخليك ليا. آدم: مسك إيديها وباسها وقال: ويخليكي ليا يا عمري. في المستشفى. نيرة نامت في حضن وليد. وليد: شال نيرة ودخلها أوضة ونيمها على السرير وغطاها وباسها في خدها. نيرة: مسكت إيد وليد وبستها وقالت: بحبك. وليد: مصدقش نفسه لما سمع الكلمة وقال: وأنا بموت فييكي. وغطاها كويس وطلع من الأوضة وراح عند أوضة خالد. ولسه هيخش سمع كلام صدمة. في أوضة خالد. كانت أمينة ومنيرة ورقيه قاعدين مع خالد.
أمينة: ده أنا كنت ناوية أموتك لما عكيت الدنيا ما بين وليد ونيرة. خالد: أنا قولت الستات بتحب الجو الرومانسي ده وهتخلي نيرة تلين مع وليد. منيرة: لا الكلام ده مش مع بنتي نيرة، ده مخها جزمه. أمينة: بس فرحت أوي لما شوفتهم متقربين أوي من بعض. منيرة: فعلاً شكلهم جوزهم بقى على الحقيقة مش على الورق. أمينة: شوفتي الخطه بتاعتي نفعت إزاي وإحنا نخلي خالد يقنعه بالجواز على ورق وهما بعد كده هيقربوا لبعض ويبقى جواز حقيقي.
خالد: متفكرنيش، ده لو وليد عرف إننا عملنا عليه خطة علشان يتجوز نيرة هيولع فيا. منيرة: وهو هيعرف منين. أمينة: وبعدين الراجل اللي كنت متفقة معاه يعمل إنه هيتحرش بنيرة سافر وساب البلد، وعمر وليد ما هيشك في القائد ولا في صاحبه.
خالد: أنا لولا القائد أقنعني مكنتش هقبل أخون صاحبي أبداً. وبعدين القائد فهماني إن رقيه فعلاً صحفية تركية بس جاية تعمل تحقيق صحفي عن القوات الخاصة في مصر وإزاي بيتعملوا في حماية الهدف، وإنها طلبت إن محدش يعرف بالموضوع ده علشان يبقى الشغل طبيعي وتقدر تعمل التحقيق عن تجربة حقيقية، وعلشان كده وافقت إني أبقى مع تنفيذ مهمة رقيه ومني أقدر أنقل ليكم أخبار وليد ونيرة أول بأول.
أمينة: وأهو كله كان ماشي تمام زي ما خططنا لولا بس موضوع خطف البنت دي. وليد: فتح الباب مرة واحدة وصفق وقال: برافو عليكم بجد، شابوه ليكم، رسمته وخططته ولعبتوا بيا زي لعبة الشطرنج، بتحركوها زي ما أنتم عايزين. وبعدين ضحك ضحكة سخرية وقال: ههه، أمي وحماتي الراس اللي بتخطط، وصاحب عمري والقائد بتاعي الإيد اللي بتنفذ. وبعدين قال بعصبية: أنتم إزاي تعملوا كده؟ ردوا عليا، إزاي؟ أمينة: يا ابني اسمعني، إحنا كنا عايزين مصلحتك.
وليد: ههه، مصلحتي؟ ليه حد قالك إني عبيط ومش عارف مصلحتي؟ إزاي تقبلي تلعبي بابنك كده؟ إزاي؟ خالد: يا وليد اسمع. وليد: أنت تخرس خالص وانسى إن ليك صديق اسمه وليد نهائي، يا خسارة العمر اللي راح على صحوبيتك. خالد: لا يا وليد بلاش تاخد قرارات وأنت متعصب. وليد: مش أنتم قاعدين تخططوا وترسموا، أنا بقى ههد ليكم كل اللي رسمتوه. أمينة: قصدك إيه؟ وليد: بعدين هتعرفوا. وخرج من الأوضة وهو متعصب.
وكانت نيرة خارجة من الأوضة اللي كانت نايمة فيه. نيرة: وليد حبيبي رايح فين. وحطت إيديها على كتفه. وليد: بص لإيديها اللي على كتفه وشالها من عليه ومشى من غير ما يقول ولا كلمة. نيرة: استغربت من تغيير حال وليد وراحت لأوضة خالد وقالت: هو وليد ماله. الكل: بص لبعضه وسكت. نيرة: هو في إيه؟ ما تفهموني. أمينة: اقعدي يا نيرة، أنتِ لازم تعرفي. نيرة: خير، في إيه، قلقتوني. أمينة: حكت ليها كل حاجة. نيرة: بدموع، أنتم إزاي تعملوا كده؟
لدرجاتي مشاعر الناس لعبة في إيديكم. وبصت لأمها وقالت: وأنتي إزاي تقبلي يتعمل كده في بنتك؟ إزاي تقبلي إن أخوش الحجز؟ إزاي؟ مستحيل تكوني أم. منيرة: كنت عايزة أشوفك سعيدة ومتهنية في بيت جوزك، كنت عايزة مصلحتك. نيرة: مصلحتي؟ هه، مصلحة إيه اللي تخليك تقبلي إن راجل غريب يتهجم عليا؟ مصلحة إيه تخليكي تقبلي إن أخوش أقسام؟ مصلحة إيه تخليكي تقبلي إن بنتك تسمع كلام زي السم يشكك في عفتها وآدابها؟
أنتِ عارفة أنا شوفت أيام سودة وكنت بتمنى فيها الموت بسبب اللي حصل ده. وبصت لحماتها وقالت: أنتِ اللي قبلتيه عليا ده، لو كان مع بنتك تقى كنتي هتقبليه عليها طبعًا لأ، لكن عادي تقبليه على بنات الناس. وبصت لخالد وقالت: أما أنت طلعت أحقر خلق الله، خونت صديق عمرك وأنا اللي كنت بعتبرك زي نادر أخويا. وبصت ليهم كلهم وقالت: حسبى الله ونعم الوكيل. وطلعت من الأوضة. وطلعت منيرة تجري وراها. منيرة: نيرة نيرة يا بنتي.
نيرة: عايزة إيه مني؟ ملكيش دعوة بيا. منيرة: يا حبيبتي أنا كان كل همي إن أشوفك مبسوطة، وأنتِ أم وعارفة إن الأم ممكن تعمل أي حاجة في سبيل سعادة أولادها. نيرة: بس عمري ما هفكر إزاي بناتي في سبيل جوازه عايزها تتم. منيرة: يا حبيبتي أنا تفكيري على قدى ومعرفتش أفكر صح، بس في الآخر ربنا كرمك أنتِ ووليد وحبيتوا بعض. نيرة: بدموع، أنا مصدومة فيكي بجد يا ماما، مش متخيلة إزاي قلبك طوعك تعملي كده في بنتك. منيرة:
خدت نيرة في حضنها وقالت: حقك عليا يا بنتي، متزعليش مني. نيرة: قعدت تعيط في حضن أمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!