أشرق صباح يوم جديد لتبدأ العصافير بالتغريد، ليستيقظ وليد من نومه على صوت هاتفه. وليد: صباح الرزالة. خالد: صباحك بيضحك إن شاء الله. وليد: ها، قصر. أنا لسه صاحي ومش فايق لك، عايز إيه؟ خالد: إنت ليه بتعاملني كده يا سوني يا قاسي؟ وليد: خالد، اقفل عشان مجيش ليك المعسكر، أطلع روحك. خالد: طيب طيب، بس متزقش كده. عملت إيه في موضوع إنك تاخدني معاك في المهمة الجديدة؟ وليد: آخدك فين؟ يخدك ربنا. هو أنا هاخد حمادة ابن أختي؟
وليد: احياة والديك عايشين، أموت وأنت تاخدني معاك. وليد: ربنا يسهل. وقفل مع خالد وقام دخل حمامه، أخد شاور واتوضى وطلع لبس هدومه وأداه فرضه وطلع من الأوضة وراح لأوضة رقيه وخبط على الباب. رقيه: فتحت الباب وقالت صباح الخير يا وليد. وليد: صباح النور. ده إنتِ جهزتي أهو. رقيه: أنا صحيت من شوية ولبست الهدوم بتاعتي أنا واستنيتك. وليد: طب يلا عشان نفطر. رقيه: إنت مش قولتيلي حاجة على هدومك؟
وليد: مش وحش، هو آه ضيق بس أحسن من لبس امبارح طبعًا. رقيه: أوكي. وليد: يلا بينا. ونزل وليد مع رقيه وراحوا على المطعم يفطروا. *** في بيت محمد إبراهيم. استيقظت نيره من نومها وقامت دخلت حمامها، أخدت شاورها واتوضت وطلعت لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من أوضتها وكان الكل قاعد على سفرة الفطار. نيره: صباح الخير. الكل: صباح النور. نيره: غريبة كلكم صاحيين بدري. محمد: أصل خالة أمك ماتت في البلد، واحنا مسافرين العزاء.
نيره: انتوا اللي هو مين؟ محمد: أنا وأمك. نيره: وهتقعدوا قد إيه؟ محمد: 3 أيام بالكتير. نيره: البقاء لله يا ماما، وتروحوا وترجعوا بالسلامة. نيره: الله يسلمك. اعملي حسابك البنات هاخدهم معايا. نيره: ليه؟ نيره: إنتي هتبقي في الشغل والزفتة دي. و شاور على نرمين. نرمين: اشكرك يا حاجة. نيره: هتكوني في الجامعة، وأخوكي نازل الشغل. قولولي مين هيقعد معاهم في الشقة؟
نيره: ماشى يا حبيبتي، أنا مش بتكلم على حاجة بس بقول يعني هيتعبوكي. نيره: ملكيش دعوة، خليكي في حالك. نيره: براحتكم. سلام. ونزلت راحت الشركة. *** في الشركة. وصلت نيره ودخلت مكتبها. وشوية وسمعت صوت تليفون مكتبها بيرن. نيره: السلام عليكم. عاصم: تعالي حالا على المكتب. نيره: حاضر يا فندم. وقفت مع عاصم وقالت: يارب استر. وراحت عند مكتب عاصم وبصت لسمية وقالت: نيره: لو سمحتي الأستاذ عاصم طالبني.
سمية: اتفضلي يا أختي، ادخليه. ليا لسه مبلغني. نيره: شكرًا. وخبطت على الباب ودخلت المكتب وقفلت الباب وراها. عاصم: تعالي يا نيره، اقعدي. نيره: شكرًا يا فندم. عاصم: إنتي وراكي حاجة بالليل؟ نيره: ها؟ ليه يا فندم؟ عاصم: لأن هيبقى فيه عشاء عمل ولازم تكوني فيه، بما إنك مديرة الحسابات. نيره: لازم حضرتك. عاصم: آه. نيره: ط. طب مين تاني حضرتك هيكون موجود؟ عاصم: إنتي وسمية. نيره: ط. طب فين المكان ده؟ عاصم: في فندق (.........
نيره: وليه مش في مطعم؟ عاصم: يا نيره مش إحنا اللي حددنا الميعاد ولا المكان، هما اللي بيحددوا. نيره: حاضر. عن إذنك. وخرجت من المكتب وهي متوترة وراحت عند مكتبها. *** وانتهى اليوم وجهزت نيره للعشاء ونزلت واتفاجئت بعاصم واقف بالعربية بتاعته تحت. نيره: حضرتك عرفت عنوان بيتي إزاي؟ عاصم: هههههههه، من الملف بتاعك في الشركة. نيره: وحضرتك تعبت نفسك ليه؟ أنا كنت هاجي في أي تاكسي. عاصم: وده ينفع برضه؟
أسيب القمر ده يركب تاكسي لوحده. نيره: ش. شكرًا لحضرتك. أمال فين سمية؟ عاصم: سمية أصلها تعبت شوية واتصلت بيا اعتذرت مني. نيره: خافت أكتر وقالت: ها، ي. يعني مفيش حد رايح غير أنا وإنت؟ عاصم: بضحكة شر: هههههه، آه. متخفيش يا قطة. نيره: م. مش خايفة حضرتك. ومشي عاصم بالعربية ومعاه نيره. نيره: طول الطريق وهي متوترة وايديها بتترعش. عاصم: حط إيده على إيد نيره وقال بلؤم: ياااااه، إنتي إيدك بتترعش وبرضه أوي كده ليه؟ نيره:
سحبت إيديها بسرعة وقالت: لو سمحت بلاش كده، وياريت تلزم حدودك معايا. عاصم: تؤتؤتؤ، إنتي زعلتي؟ مش قصدي حاجة، كل الحكاية كنت بطمن عليكي. نيره: ش. شكرًا حضرتك، بس من غير لمس لو سمحت. عاصم: بلؤم: من عنيا يا قمر. ووصل بعربيته عند الفندق ونزل وكان موجودين العملة بجد. نيره: أول ما شافت العملة بجد أخدت نفس وقالت لنفسها: هوف، شكلي كده ظلمته. وفعلاً عشاء عمل.
ودخلت معاه الفندق وهي مطمنة وقعدت معاه على تربيزة العشاء. وبعد الانتهاء من العشاء عاصم بص لنيره وقال: عاصم: نيره، ممكن تاخدي المفتاح ده وتطلعي الأوضة 310؟ هتلاقي ملف مكتوب عليه عقد الصفقة، هاتيه. أحسن أنا نسيته من شوية قبل ما أجي آخدك. نيره: لنفسها: اهدى يا نيره، مفيش حاجة. أكيد مش هيسيب الناس وهيطلع هو. عاصم: ها يا نيره، هتطلعي؟ نيره: آه يا فندم.
واخدت المفتاح من إيده وطلعت على رقم الأوضة. وبالصدفة شافها وليد بس جه ينده عليها بس كانت دخلت الأوضة وقفلت الباب. وليد: نيره، إيه؟ هيجيبها هنا؟ وبتعمل إيه في الأوضة؟ رقيه: وليد، إنتي اقفي ليه؟ وليد: ها، ولا حاجة. يلا بينا. ولسه هيمشي شاف راجل داخل الأوضة عند نيره. وليد اتصدم لما شاف كده. رقيه: إنتي مالك؟ وليد، اوقفي تاني ليه؟ وليد: بصدمة: معقول اللي شوفته ده؟ رقيه: بتقولي إيه؟ وليد: أنا لازم أروح وأفهم فيه إيه.
وراح عند باب الأوضة ولسه هيخبط. *** في الأوضة عند نيره. دخلت الأوضة وفتحت النور وقعدت تدور على الملف وملاقتش حاجة. ولاقت الباب بيتفتح. نيره: ا. ا. إنت جاي ل. ل. ليه؟ عاصم: جاي أشوف القمر اتأخر ليه. نيره: م. مش لاقية الملف اللي قلت عليه. عاصم: بغمزة: مش مهم يا قمر. العملة راحوا خلاص. نيره: ا. ا. آه مشوا. ط. طب أنا همشي بقى. وراحت عند الباب. عاصم: مسكها من درعها وقال: على فين يا حلوة؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟
نيره: ق. ق. قصدك إيه؟ اوعى إيدك كده. عاصم: ههههههههه، ده إنتي سذجة. أسيبك إزاي؟ في حد يبقى معاه القشطة بالمكسرات وميكولش منها؟ ده يبقى كده حرام. وزقها على السرير وحاول يعتدي عليها. نيره: لالالالالالا. اوعى. ابعد عني. ععععععععععا. حد يلحقني يا ناس. عاصم: كتم نفسها وقعد يبوس في وشها بطريقة مقززة. وفي الوقت ده الباب خبط. نيره: أول ما سمعت الباب خبط عطت عاصم في إيده وزقته وطلعت تجري على الباب وفتحت بسرعة.
عاصم: ااااااااه يا بنت العطاطة. وطلع يجري وراها. نيره: مصدقتش نفسها لما شافت وليد وطلعت استخبت وراه. وليد: اتصدم من منظر نيره وقال: إنتي بتعملي إيه هنا؟ نيره: الحقني يا وليد. والنبى الراجل ده ع. ع. عايز يعتدي عليا. عاصم: كذابة. هي جاية معايا بمزاجها. نيره: لالالا متصدقهوش يا وليد. والله هو اللي حاول يهجم عليا. والله اوعى تسبني. ليه والنبى يا وليد. وكانت ماسكة فيه جامد وايديها بتترعش.
وليد: بص على إيد نيره اللي ماسكة فيه وحس برعشة إيديها. عاصم: حاول يشدها من ورا وليد وقال: تعالي هنا. إنتي واخدة حق الليلة دي مني. وليد: مسك إيده وضربه بالراس في وشه وقال: لما تكوني واقفة مع راجل، متمدش إيدك عليها. عاصم: مسح الدم من على مناخيره وقال: إيه؟ مظبطة مع ده كمان؟ وواخدة منه فلوس مقابل ليلة؟ نيره: اخرس يا كذاب. عاصم: أحب أقولك حقيقتها. دي واحدة شمال بتنام مع الرجالة مقابل فلوس.
نيره: قعدت تهز في راسها رافضة الكلام اللي بيقوله عاصم وحطت إيديها على ودنها وقعدت تقول: كداب. كداب. حسبى الله ونعم الوكيل. حسبى الله ونعم الوكيل. ومرة واحدة وقعت واغمى عليها. *** في بيت محمد إبراهيم. كانت نرمين قاعدة في أوضتها ومسكة تليفونها وهتطلب نيره بس تليفونها رن برقم أدم. نرمين: السلام عليكم. أدم: وعليكم السلام. عاملة إيه؟ نرمين: الحمد لله. إنت عامل إيه؟ أدم: كويس. بس كان ناقصني أشوفك بس.
نرمين: احم. م. م. ما أنت اللي مجتش النهارده الجامعة. واستنت وسكتت. أدم: وإيه؟ كملي. نرمين: حست نفسها إنها اندفعت في الكلام وقالت: ولا حاجة. أدم: قوليهالي بقى يا نونا إنك كنتي مستنياني أجي الجامعة. نرمين: لا، أنا مقلتش كده. أدم: نونا، قولى ليا أي حاجة تريحي قلبي بيها. نرمين: أي حاجة. أدم: استظراف وكده يعني. نرمين: مش أنت اللي قولتلي قولي أي حاجة. أدم: متستهبليش. إنتي فاهمة قصدي إيه؟
نرمين: أدم، اقفل عشان عايزة أنام عشان هقوم بدري عشان مسافرة شرم. أدم: مسافرة فين يا أختي؟ منك لنفسك كده؟ نرمين: مسافرة شرم. وبعدين أنا استأذنت من بابا وماما واخويا وكلهم عارفين وموافقين عشان دي حاجة تخص مستقبلي. أدم: طب وأنا مفكرتيش تعرفيني وتعرفي رأيي؟ نرمين: طب ما أنا قولتلك أهو. وبعدين استأذن منك ليه؟ وبصفتك إيه؟
أدم: لا، كتر خيرك والله. وبعدين أنا قولتلك هخطبك وبحبك ومفروض تقدير ليا تعرفيني إنتي هتعملي إيه وتشاركينى الرأي. مش أكون مهمش عندك. وعمومًا إنتي حرة. تصبحي على خير. سلام. وقفل السكة من غير ما حتى يسمع ردها. نرمين: ده ماله ده؟ ابتدينا اهو التحكمات اللي ملهاش لازمة. أحسن مش هكلمه يتفلق. وحطت التليفون جنبها وطفت النور ونامت. وشوية وقامت وفتحت النور وقالت: نرمين: وبعدين بقى؟ مش هعرف أنام وهو زعلان مني. عمالة أفكر فيه.
ومسكت التليفون وطلبت رقم أدم بس مردش عليها. وجربت مرة واتنين وتلاتة وكان نفس النتيجة مش بيرد عليها. وفي آخر مرة أدها إن التليفون مقفول. نرمين: كده يا أدم؟ تقفل التليفون؟ طب اتفلق وأنا غلطانة إني سألت فيك. وحطت التليفون جنبها وطفت النور ونامت. *** في أوضة وليد. كانت نيره نايمة على السرير. وليد قاعد على الكرسي وحاطط راسه ما بين إيديه.
وفي الوقت ده حركة نيره راسها وفتحت عينيها واحدة واحدة وبصت حواليها واستغربت المكان لحد ما عينيها جت على وليد. بصت ليه باستغراب وبعدين افتكرت اللي حصل. كمت على نفسها وقعدت تعيط. وليد: سمع صوت عياط عرف إن نيره فاقت. رفع راسه ليها وعينه كلها شرار وقال: الهانم فاقت يعني إيه؟ اتصدمتي لما شوفتيني وعرفت حقيقتك؟ نيره: بدموع: والله ما حصل حاجة. ده كداب. وليد:
بعصبية: كفاية كدب بقى. أنا مش رامي عشان تضحكي عليا زي ما ضحكتي عليه. ده إنتي طلعتي بنآدمة زبالة. إزاي بتعرفي تخدعي الناس بسهولة كده؟ ده إنتي تاخدي جايزة نوبل على التمثيل ده. نيره: وهي بتعيط: والله مظلومة. أنا مستحيل أعمل كده. مستحيل. هو اللي كداب. هو اللي ضحك عليا وقالي هـ. وليد: قطعها وقال: كدااااااااااابة. أنا شايفك بعيني وإنتي داخلة الأوضة قبله. نيره: أيوه. ا. ا. أنا كنت بـ. وليد:
قطعها وقال: مش عايز أسمع نفسك. واعملي حسابك البنات هناخدهم وإحنا هنربيهم صح بدل ما يطلعوا واحدة شمال زيك. نيره: لالالالالالا. بناتي لا. أنا مظلومة والله. وقامت وطت على رجله وقالت: وحياة أغلى حاجة عندك بلاش بناتي. أبوس رجلك والله أنا معملتش حاجة غلط وبخاف ربنا. وليد: زقها وقعها على الأرض وقال: بلاش شغل الشحاتة ده. مش هيخليني أصدقك زي ما عرفتي تضحكي بيه على رامي أخويا. إنتي إيه يا شيخة؟ شيطانة. وسابها وطلع من الأوضة.
نيره: قعدت تعيط وتقول: يارب أنت عارف إن أنا معملتش حاجة. أنت الحق. يارب أظهر الحق وأزهق الباطل. يارب أنا عبدك الفقير. يارب أنا أضعف ما يكون على الأرض وأنت رب المستضعفين. يارب أنا راضية بحكمك وقضاءك يا كريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!