الفصل 15 | من 32 فصل

رواية تائهه في بحور الذكريات الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,400
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في أوضة وليد في الفندق. كانت نيره نايمة مكانها في الأرض ودموعها على خدها. دخل وليد ولاقاها نايمة على الأرض. وليد: انتي، انتي اصحي. بلاش سهوكة النسوان دي. نيره: قامت ببطء من على الأرض ومسحت دموعها ووقفت. وقالت: مش بتسهوك. وأنا آسفة لو كنت أزعجتك. وراحت ناحية الباب. وليد: انتي رايحة فين كده؟ نيره: رايحة بيتي. وليد: انتي عارفة الساعة كام ولا شفتي منظرك عامل إزاي؟

نيره: بصت على نفسها. لاقت الهدوم متقطعة من عند الكتف وحجابها مبين نص شعرها. قالت: لو سمحت بس تديني حاجة أستر بيها نفسي وأنا هاروح في الوقت ده مفيش مشكلة. وليد: مفيش مرواح دلوقتي. الصبح أبقى أروحك بالعربية. وفتح الدولاب وطلع ليها قميص بتاعه ورميهولها على السرير. وقالها: استري نفسك بده. ودالها ضهره. نيره: راحت ومسكت القميص لبسته. وكان واصل لبعد ركبتها. وقفتل الزراير بتاعته وقالت: ممكن بعد إذنك تروحني دلوقتي بالعربية.

وليد: انتي بتحبي تتكلمي كتير كده ليه؟ قلتلك الصبح. وسبها وراح نام على السرير. نيره: قعدت على الكرسي وقعدت تعيط وتدعي ربنا يظهر براءتها. وليد: مكنش نايم وسامع صوت عياطها. وقال: ممكن بقى تبطلي الشويتين دول علشان أعرف أتخمد. نيره: حطت إيديها على بقها زي الأطفال علشان تكتم صوت شهقاتها. *** في بيت محمد إبراهيم. وصل نادر للبيت ودخل. وكان الدنيا ضلمة. ولع النور وخبط على باب نيره بس ملاقاش حد رد عليه.

فتح الباب وملا قاش حد موجود. قال لنفسه: نادر: هتكون فين الوقت ده. الساعة عدت 12. أروح أشوفها عند البت نرمين. وراح عند باب أوضة نرمين وخبط على الباب مرة واتنين وتلاتة. لحد ما سمع صوت نرمين وهو نعسان بيسمح ليه بالدخول. نادر: فتح الباب وشغل النور. نرمين: تؤتؤتؤ. إطفي النور يا عم، ضارب في عيني. نادر: متعرفيش نيره فين؟ نرمين: أكيد في أوضتها يعني إيه هيجيبها هنا؟ نادر: مش موجودة في أوضتها. نرمين: هي الساعة كام؟

نادر: عدت 12. نرمين: إيه؟ لا تلاقيها في أي أوضة تانية. مش معقولة كل ده تكون برة. نادر: طب قومي دوري معايا عليها في الشقة. وقامت نرمين ودورت عليها في كل حتة في الشقة وملا قهاش. نرمين: هتكون راحت فين دي؟ طب اتصلي عليها. نادر: مسك التليفون واتصل عليها. بس التليفون رن وبعد كده اتقفل. نرمين: ها؟ إيه؟ نادر: اداني جرس للآخر. وجربت تاني اداني مقفول. نرمين: لا كده بقى في حاجة غلط. عمرها نيره ما قعدت برة كده للوقت ده.

نادر: هي راحت فين؟ نرمين: كان عندها عشا عمل مع مديرها. نادر: فين يعني؟ نرمين: في فندق اسمه... اسمه... نادر: ها؟ اسمه إيه؟ نرمين: ثواني بحاول افتكر اسمه. وقعدت تمشي صوابعها في شعرها وتقول: اسمه ياربى اسمه كده حاجة أولها ك أو ق. ياربى بقى. أه افتكرت اسمه... نادر: حلو. خليكي انتي هنا وهاروح أسأل عليها هنا. نرمين: لا استنى. هلبس بسرعة وجاية معاك. ودخلت أوضتها ولبست ونزلت مع نادر. *** في أوضة وليد. خبط الباب.

خافت نيره وكمشت على نفسها وقعدت تترعش. وليد: قام من على سريره وبص لنيره بقرف. وراح فتح الباب. وكانت رقيه. رقيه: هاي وليد. انتي مش جيت للأنا في أوضة ليه؟ وليد: معلش يارقيه. أنا مش فايق دلوقتي. روحي أوضتك ونامي. رقيه: وليد. البطن بتاع اللى أنا مفيهوش أكل من بدري. ممكن انتي تنزلي مع اللي أنا ناكل بليز. وليد. وليد: يارقيه. مش هينفع. رقيه: اللى أنا زعلان من انتي علشان مش عايزة تأكلي. البطن بتاع اللى أنا...

وليد: احم. ط. ط. طب روحي اجهزي وأنا جاهز علطول. رقيه: ثانكس وليد. انتي بجد واحدة جدعة. وليد: وحياة أهلك بلاش السهلوكة دي دلوقتي أحسن. أنا على آخري. رقيه: اللى أنا مش بيفهم انتي. وليد: روحي يا رقيه. الله يعمر بيتك. رقيه: اللى أنا مش هيغيب عليا انتي. وليد: اللى انتي عايزة اعمليه بس امش. ومشت رقيه. وليد قفل الباب متجاهل نيره. دخل الحمام وبعد شوية خرج وسرح شعره وخرج من الأوضة.

نيره قامت من على الكرسي ودخلت الحمام واخدت شاور واتوضت ولبست هدومها وفوقيها قميص وليد وخرجت. صلت ركعتين وقعدت تدعي ربنا يظهر براءتها. وقامت دورت على مصحف ولاقت المصحف وكان جنبه صورة رامي. مسكت صورة رامي وقعدت تعيط وتقول: آه يا رامي. اتبهدلت من بعدك. كنت انت اللي بتحميني من شر الناس. أخوك مصدق إني واحدة استغفر الله العظيم زانية؟ طب إزاي وأنا بخاف من ربنا؟

ده أنا مش بسمح لأي راجل يكلمني نص كلمة. وقاطعت الجواز علشان انت بس اللي في قلبي. انت بس اللي مالي عيني ومش شايفة غيرك. يا ريت تاخدني معاك يا حبيبي. ارتاح من هم الدنيا دي. وحضنت الصورة وحطتها مكانها. ومسكت المصحف وقعدت تقرأ فيه. *** عند نرمين ونادر. وصلوا للفندق ودخلوا عند الاستقبال. وسألوا على نيره ومحدش عرف عنها حاجة. ولسه هيطلعوا شافوا وليد. نرمين: إيه ده؟ وليد هنا ومعاه واحدة وقاعدين ياكلوا.

نادر: يا نرمين. إحنا مالنا إحنا في إيه ولا إيه. نرمين: تعالي نسأله يمكن شافها النهارده. نادر: وهو هيشوفها فين يعني؟ نرمين: شدته من إيده وقالت: تعالي بس. وراحوا عند وليد. نادر: السلام عليكم. وليد: وعليكم السلام. نادر: معلش لو هازعجك بس أختي كانت هنا النهارده في عشا عمل ومجتش لحد دلوقتي. قولت أسألك يمكن شفتها ولا حاجة. وليد: عشا عمل؟ هي مغفلاكم انتوا كمان. نادر: مغفلانا؟ قصدك إيه؟

وليد: قصدي أختك كانت مع واحد في الأوضة النهارده. نرمين: انت عبيط ولا بتستعبط؟ أختي إيه هيدخلها أوضة مع راجل؟ وليد: والله. روحي اسأليها. نادر: انت تعرف مكانها؟ وليد: آه. في أوضي. وبص لرقيه وقال: هتيجي معايا ولا هتقعدي هنا؟ رقيه: أنا أجي معاك انتي. وقامت. نرمين: بصت ليها من فوق لتحت ومشيت معاهم. وطلعوا كلهم لأوضة وليد. وفتح الباب وداخلوا. ووليد اتفاجئ بنيره وهي ماسكة المصحف وبتقرأ فيه ودموعها على خده.

نيره: أول ما شافت أخواتها طلعت تجري عليهم واترمت في حضن نرمين وقعدت تعيط. نرمين: شششش. اهدى شوية واحكي. إيه اللي حصل؟ نيره: بدموع حكت كل اللي حصل. وليد: كان بيسمع واتصدم لما عرف الحقيقة وحس بالذنب. نرمين: انتي غلطانة يا نيره. لما لاقيتيه جاي لوحده في العربية مكنتيش ركبتي معاه ورجعتي تاني.

نيره: بدموع. أنا خفت أظلمه. وقولت أكيد هنكون في مكان عام ومش هيحصل حاجة. ولما شوفت الناس بجد قولت إني ظلمته وهو نيته شريفة. مكنتش أعرف إنه راسم على كل ده. نرمين: بصت على وليد وقالت: لا. في ناس بتظلم وعادي عندها. وقالت لوليد: مش دي اللي قولتي عليها مستغفلة؟ دي منظر واحدة تعرف تستغفل حد؟ وبعدين اديني سبب واحد يخليك تشك فيها؟ دي عاشت معاكم في الفيلا كذا سنة. عمرك شفتها لابسة كده ولا كده؟

لا طبعاً. كان لبسها كله عبايات واسعة وشعر متغطي. بس إزاي؟ لازم تطلع فيها عيب علشان رفضتك للجواز. وكمان علشان تثبت لأمك إنها مش محترمة. واللي جنبك دي أم نص لسان اللي جسمها كله متفصل من لبسها. هي دي اللي تنفعك صح؟ وليد: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ لا طبعاً مش هو ده قصدي. وبعدين هزعل ليه إنها رفضت الجواز مني؟ وأنا أصلاً رافضها ومش حابب الجواز منها.

نرمين: أنا بقولك أهو. ملكش دعوة بأختي. ولو فكرت تجرحها بكلمة. وديني هيكون آخر يوم في عمرك. وبعدين اللي بيته من الإزاز ميحدفش الناس بالطوب. ما انت عايش حياتك ومقضيها في الفندق ومظبط نفسك. وعشان انت بتعمل كده مفكر كل الناس زيك؟ وأه لايقة عليك كلمة "انتي" عندها حق تكلمك بصيغة المؤنث. ما هي مش شايفة غير كده. ابقى روح اتعالج. ومسكت إيد أختها وطلعت. وبصت على وليد وقالت: سلام يا "انت". ومشيت.

وليد: يا بنت ال. وديني ما أنا سايبك يا نرمين الكلب. وهعرفك إن أنا أبقى راجل. رقيه: اهدى شوية وليد. وليد: رقيه. روحي على أوضتك وسبيني لوحدي. رقيه: أوكي وليد. وخرجت رقيه وراحت على أوضتها. وقعد وليد متغاظ من كلام نرمين. *** في بيت محمد إبراهيم. وصلوا التلاتة للبيت. وكان نادر متعصب.

نادر: أنا سكت ومنطقتش ولا كلمة هناك. وانتي ولا عملتي لي أي اعتبار وقعدتي تبهدلي في الراجل. وأنا في نص هدومي وكأنك إنتي الراجل وأنا بنت. وقفت اتفرج عليكي. نرمين: مش قصدي يا نادر. بس اتعصبت من طريقة كلامه على أختي. نادر: طب ما هي أختي أنا كمان. وكلامه واجعني أكتر. بس في نفس الوقت عنده حق. نرمين: عنده حق إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت عارف معناه؟

نادر: أيوه عارف وفاهم شعوره. لما يشوف مرات أخوه طالعة من أوضة راجل. ومحدش هيصدق سذاجة أختك. هيشوفوا واحدة وراحت مع واحد في فندق. ولا كمان طلعت برجليها الأوضة. إحنا فاهمين دماغ اختك. بس أي حد هيشوف الموضوع من برة هيشك فيها ومش هيصدق اللي حصل. نرمين: مش مشكلتها إنها طيبة وبتأمن للناس بسرعة. ولا مشكلتها إنها بتتعامل بحسن نية. المشكلة في الناس اللي بقت قلوبهم وحشة ونفوسهم سودة وضمايرهم سوء.

نادر: خلاص. مدام هي مش قد العالم اللي برة. خليها في البيت محبوسة. أو تتجوز وليد وهو يقدر يحميها. نرمين: وليد ده بني آدم معقد. من أول مرة شافها شك فيها. محاولش يسألها ويسمعها. ومن الآخر ما يستاهلش واحدة زي نيره. وفي الوقت ده سمعوا صوت نيره وقعت على الأرض. بيبصوا لاقوها نيره واقعة على الأرض مغمى عليها. نادر: بص لنرمين وقال: هاتي برفان بسرعة. نرمين: طلعت تجري على الأوضة وجابت إزازة البرفان. وحاولوا يفوقوها بس مفقتش.

نادر: مش عايزة تفوق. نرمين: طب شيلها وتعالى نوديها أي مستشفى. نادر: شال نيره ونزل بيها هو ونرمين. ووقفوا تاكسي وراحوا بيها على المستشفى. ودخلو بيها على أوضة الكشف. وشوية وجه أدم. أدم: نادر. نادر: الحقنا يا أدم. نيره مغمى عليها جوه ومش عايزة تفوق. أدم: طب أنا داخل لها علطول. واتجاهل نرمين ودخل الأوضة وكشف على نيره وخرج. نرمين: جريت عليه وقالت: طمنني يا أدم. عاملة إيه؟ أدم:

سابها وبص لنادر وقال: متخافش. الضغط وطى عليها من قلة الأكل. شكلها مأكلتش طول النهار. عموماً أنا ركبت لها محلول وهي هتفوق دلوقتي. تقدروا تدخلوها. نادر: شكرًا يا أدم. تعبناك معانا. أدم: مفيش تعب ولا حاجة. أنا اتصلوا بيا على تليفون الفيلا علشان أنزل لحالة خاطر. وده من حظي علشان أشوفك. نادر: ربنا يكرمك يارب. وشكرًا مرة تانية. أدم: العفو. عن إذنكم. ومشى وساب نرمين متغاظة من تجاهله ليها. ودخلوا الاتنين عند نيره.

وبعد شوية فاقت نيره. واستأذنت نرمين إنها هتروح الحمام. وخرجت من الأوضة. وسألت على أوضة أدم وراحت عليها. وخبطت على الباب واذن ليها أدم بالدخول. نرمين: دخلت وقالت: ممكن أفهم إيه شغل العيال ده؟ أدم: انتي شايفة اللي انتي عاملاه ده عادي؟ واللي أنا عامله ده شغل عيال؟ نرمين: أنا مش عارفة ليه عامل كل ده. والله أنا شايفه إن سفري ده حاجة متخصكش. يعني؟ أدم: ولما انتي شايفة نفسك مش غلطانة جاية ليه تكلميني؟

نرمين: بص يا أدم. أنا من النوع اللي مش بحب الخناقة. وطول عمري بابا مديني الحرية. ولا عمره سألني انتي رايحة فين ولا جاية منين. عشان واثق فيا. وأنا اتعودت أعمل كل حاجة من غير ما آخد رأي حد. عشان أنا عارفة إني بعمل الصح. ومش هتجيني انت دلوقتي تطلب مني آخد رأيك وأستأذنك؟ وأنا مش هعرف ولا هقبل بكده. أنا حرة. وبقولها ليك من دلوقتي. قابل شخصيتي على كده. أوك؟ مش قابل يبقى كويس إننا لسه في أولها. وعايزة أعرف رأيك دلوقتي.

أدم: ومحدش قالك إن أنا سوسن وهبقى مركون على الرف وأبقى شورت المدام؟ ويا أما أبقى أنا الراجل وكلمتي تتسمع. يا أما بلاش. ولو بجد بقا يه عليا. بلاش من سفاري شرم. وهعرف ردك من ده. لو رحتي شرم هفهم إنك مش عايزاني. ولو مروحتيش هفهم إنك باقية عليا وعايزاني. واتفضلي بعد إذنك عشان ورايا شغل. نرمين: وأنا مش هعطلك عشان أنا كمان مشغولة. وورايا سفر. عن إذنك. أدم: براحتك. بس صدقيني هتندمي.

نرمين: عمري ما أندم على حاجة. واللي أقلعه من رجلي مفكرش ألبسه تاني. أدم: اطلعي برة. نرمين: سيبالكها مخطورة. وخرجت من الأوضة. أدم: ماشي يا نرمين. لو مكنتش أخليكي تقولي حقي برقبتي مبقاش أنا أدم الدمنهوري. *** في الأوضة عند نيره. كان المحلول خلص. وخرجوا التلاتة من المستشفى. وراحوا على البيت. ودخل كل واحد أوضة. في أوضة نيره. قعدت على السرير وضمت رجليها لصدرها وقعدت تعيط.

نيره: يارررررب. أنا تعبت. الناس بتعامل الطيبة دي على إنها مرض. ط. ط. طب أعمل إيه؟ لازم أكون لساني طويل ولئيمة علشان أعرف أتعامل مع الناس. ولازم يكون قلبي أسود وأقدم الشر قبل الخير. بس مقدرش أعمل كده. ليه يا رامي؟ سبتني ليه؟ كنت انت ضهري. كنت مش بحس بالأمان غير في حضنك. يارب. وديني عنده. أنا تعبت من الدنيا دي. مش عارفة أتعامل مع ناسها. خدني وريحني بقى. تعبت. تعبت. *** في أوضة نرمين. كانت بتحضر شنطتها وبتكلم نفسها.

نرمين: هو مفكر نفسه مين علشان يبيع ويشتري فيا؟ هو مفكر نفسه سي السيد وأنا أمينة؟ وهمسك ليه المبخرة ده بعينه؟ ده أنا نرمين اللي طول عمري محدش قدر يكسرها. وبعدين حدفت الهدوم في الشنطة وقعدت في الأرض وقالت: بس أنا قلبي وجعني أوي ومش هقدر على بعده. أنا بحبه. لا. أنا بعشقه. وعينيه نزلت دموع. ضربت على قلبها وقالت: ليه ضعفت؟ ليه؟ انت سبب دموعي اللي نزلت من عيني لأول مرة. انت سبب ضعفي. ليه؟ ليه؟

ومسحت دموعها وقالت: لا. مش هسمح بدموعي وضعفي ده أبداً. وزي ما عشت عمري اللي فات نرمين البنت اللي مقدرش حد يكسرها. هعيش اللي جاي كده برضه. وادم. هشيلك من قلبي وتفكيري. وهحطك تحت رجلي وادوس عليك. وقامت حضرت شنطتها واستعدت للسفر. *** ونزلت نرمين وركبت تاكسي. ووصلها لمكان التجمع للرحلة. وكانت تقى وصلت وواقفة مع عمرو. تقى: إيه يا بنتي مالك؟ داخلة كده ولا سلام ولا كلام؟ مالك؟ نرمين: والنبي يا تقى مش فايقة ليكي.

عمرو: وبالنسبة لي أنا إيه؟ ووشي اللي اتشلفط بسببك ده؟ نرمين: أعملك إيه يعني؟ عمرو: ولا حاجة. عبريني بس. نرمين: أبوس إيديكم اعتبروني مش موجودة وانسوني. ممكن؟ وسابتهم ومشيت. تقى: غريبة. أنا أول مرة أشوف نرمين في الحالة دي. عمرو: يمكن اتعاركت مع أخوكي. تقى: تصدق صح. عشان هو كمان متعصب على آخره. وحتى منمش لحد دلوقتي. عمرو: تخيل كده. أدم مع نرمين. هتكون إيه النتيجة؟ أكيد واحد هيموت مقتول والتانية هتاخد إعدام.

تقى: إيه يا ابني التفكير الشرير ده؟ عمرو: يا أما ده لقاء الجبابرة 💪💪. نرمين وأدم. ده لقائهم بالظبط. كأنك واقفة بعربيتك في بنزينة وبتولعي سيجارة 🚬🚬. تخيلي إيه هيحصل؟ طبعاً هيحصل انفجار 💣💣. نفس الحكاية أدم ونرمين. تقى: هههههههه. تشبيهاتك مشكلة 😂😂. عمرو: ربنا يستر على البشرية الجاية من خلفة نرمين وأدم. تقى: يارب يا أخويا يارب 😂😂. *** يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...