الفصل 16 | من 32 فصل

رواية تائهه في بحور الذكريات الفصل السادس عشر 16 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
20
كلمة
4,089
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس يوم جديد بنورها الساطع في سماء العاصمة. لتستيقظ نيرة من نومها على صوت خبط على باب الشقة. لتقوم تجري وتلبس طرحتها وتفتح باب غرفتها وتخرج منه لتنصدم بوجود ضباط واقفين على الباب مع أخيها نادر. نيرة: في إيه يا نادر؟ نادر: خشي البسي هدومك يا نيرة علشان هتروحي معاهم وأنا مش هسيبك. نيرة: ل... ل... ليه؟ نادر: صاحب الشركة متهمك إنك اختلستي من خزنة الشركة فلوس. نيرة: مستحيل محصلش والله، ده واحد كداب.

الضابط: لو سمحتي الكلام ده قوليه في القسم مش هنا. نادر: خشي البسي هدومك بسرعة ومتخافيش يا حبيبتي. دخلت نيرة لبست هدومها ونزلت مع الضباط ومعها أخوها. وصلوا القسم وكان عاصم واقف ومستني. أول ما شافها راح عندها وقال: عاصم: فيها إيه لو كنتي قضيتي معايا الليلة؟ كنتي هتتمتعي وكمان كان زمانك في الوظيفة وبعيدة عن كل المشاكل دي.

نيرة: بدموع، متفرحش أوي بظلم ده علشان ساعة الظلم قصيرة جداً. وفي ربنا رب المستضعفين ومش بيتخلى عن عباده، وأنا واثقة في ربنا إنه هيجيب لي حقي منك وهيقف جنبي. وحسبي الله ونعم الوكيل فيك. ومشت مع العسكري. *** عند وليد، مكنش نام طول الليل. لبس هدومه وراح خبط على باب رقيه. رقية: فتحت الباب، صباح خير يا وليد. وليد: صباح النور. رقية: اللي أنا لبست هدومي وقعدت استناك.

وليد: معلش يا رقيه أنا مضطر أنزل دلوقتي ومش هينفع استناكي. رقية: أنا مش بزعل منك عشان أنت زعلانة. وليد: أنا هبعت لك الفطار دلوقتي واقفلي الباب على نفسك ومتفتحيش لأي حد. رقية: أنت مش بتخاف علي؟ أنا مش هفتح الباب لأي حد. وليد: خلاص. سلام. نزل وليد وطلب الفطار لرقية ونزل راح عند القائد في المعسكر. *** عند نرمين، وصلت ودخلت على أوضتها على طول من غير ما تتكلم حد.

غيرت هدومها ومسكت الاسكتش بتاعها وقلمها ونزلت تقعد قصاد البحر. أخدت نفس عميق وطلعته وفتحت الاسكتش بتاعه وبصت للبحر وقعدت ترسم في الاسكتش. شوية وجت تقى. تقى: نونة، دورت عليكي وملقتكيش، قولت أكيد هلاقيكي في مكان منعزل. بتعملي إيه؟ نرمين: بركب مراجيح. تقى: إيه؟ نرمين: هقولك إيه؟ ماسكة الاسكتش والقلم وقاعدة قصاد البحر على الرملة، هكون بعمل إيه؟ تقى: بترسمي؟ نرمين: الله ينور عليكي. امشي بقى.

تقى: مش همشي غير لما أشوف بترسمي إيه. نرمين: تقى، امشي بقى. بتكلم جد، سيبيني عشان مخنوقة. تقى: ليه؟ طيب. نرمين: يا تقى متزهقنيش يتقي، ولو على المكان هسيبهولك خالص. تقى: خلاص خلاص، هسيبك وهبقى أجي لك وقت تاني. ومشت وسابتها. نرمين كملت رسم وهي بترسم، دمعة نزلت من عينها وقالت لنفسها: تاني تاني يا نرمين هتنزلي دموع تاني. ومسحت دموعها وبتمسح الرسمة، لاقت إنها رسمت وش آدم. نرمين: ارحمني بقى واطلع من دماغي، أنا تعبت.

ومسكت صورة آدم اللي هي رسمتها قطعتها ورمتها في الأرض وقامت دخلت أوضتها. *** في القسم. دخلت نيرة ونادر ومعاهم عاصم. الضابط: إيه أقوالك على اتهام المدعو عاصم السيد رمضان؟ نيرة: وهي بتعيط وجسمها بيترعش، و... والله أنا معرفش حاجة عن الفلوس دي. أنا أه مضيت على استلامهم وعديتهم وحطيتهم في الخزنة كاملين، ومعرفش مين اللي أخد منهم. الضابط: طب أنتِ كنتي فين امبارح؟ نيرة: ك... ك... كنت معاه في عشا عمل.

الضابط: مين معاه مفتاح الأوضة والخزنة غيرك؟ نيرة: أنا والأستاذ عاصم بس. الضابط: طب المفتاح بتاع الخزنة أي حد أخده منك أو سبتيه في مكان؟ نيرة: لا، طول الوقت المفتاح معايا في الشنطة، والشنطة مش بسيبها من إيدي. الضابط: أنتِ بكلامك ده بتثبتي على نفسك التهمة. نيرة: لا لا لا، أنا مأخدتش فلوس والله، أنا عمري ما أعمل كده. الضابط: والله أنا شايف موقفك صعب، تقومي محامية.

نيرة: أنا أوكل أخويا نادر محمد إبراهيم يكون هو المحامي بتاعي. الضابط: طب هو فين؟ نادر: أنا يا فندم، نادر محمد إبراهيم. وطلع الكارنيه واداه للضابط. الضابط: أوكي، اتفضل اقعد. وبص للمحضر وقال: اكتب يا ابني. أمرنا نحن بحبس المتهمة أربع أيام على ذمة التحقيق. نيرة: إيه؟ أ... أ... أنا هقعد هنا. وبصت لنادر وقالت: اعمل حاجة هنا، أنا أخاف أنام هنا لوحدي، والنبي يا نادر. نادر: طب ممكن يا فندم تطلع من هنا بكفالة على ذمة التحقيق؟

الضابط: لا. وبص لنيرة وقال: أنتِ تقربي لعيلة وحيد الدمنهوري؟ نادر: أيوه يا فندم، تبقى مرات ابنهم رامي، الله يرحمه. الضابط: تمام، أنا هطلع وأسيبك معاها شوية. وبص لعاصم وقاله: وأنت تقدر تتفضل وهنبلغك لما يكون فيه جديد. عاصم: أنا عايز حقي يا باشا، عايز فلوسي من بنت ال... دي. نادر: احترم نفسك ومطولش لسانك بدل ما أعمل لك محضر سب وقذف، وحضرة الضابط موجود وسمع بودنه. الضابط: خلص الموضوع وأنت اتفضل روح على بيتك.

عاصم: حاضر يا باشا. وخرج عاصم والضابط. وقعد نادر مع نيرة. نيرة: مسكت إيد أخوها وقالت: نادر، اعمل أي حاجة وطلعني من هنا، أنا مش هقدر أقعد وسط المجرمين. ده أنا كنت بخاف منهم وهما في التلفزيون، يبقى إزاي هقعد معاهم على الحقيقة؟ نادر: اهدى يا نيرة، أنا هتصرف وهعمل بكل طريقة وأخرجك من هنا، بس أنتِ متأكدة إن محدش أخد منك المفتاح؟ نيرة: أه متأكدة، المفتاح معايا في الشنطة اللي في البيت. نادر:

وقف وقال: ماشي يا نيرة، متخافيش وأنا هحاول أخرجك بأي طريقة. سلام. نيرة: بدموع، نادر أنا خايفة. نادر: حضنها وقال: متخافيش يا حبيبتي، اوثقي فيا. نيرة: مسكت فيه أكتر، بسرعة والنبي يا نادر. نادر: ماشي يا حبيبتي. وخرج من الأوضة ودخل الضابط ونده على العسكري وأخدها نزلها الحجز. *** عند نرمين، كانت قاعدة في أوضتها وهي حزينة. وسمعت باب أوضتها خبط. فتحت الباب وكانت تقى. تقى: إيه يا نرمين؟ أنتِ جاية الرحلة تقضيها في الأوضة؟

نرمين: تقى، والنبي سيبيني في حالي. تقى: لا مش هسيبك، ويلا عشان نتغدى. نرمين: مليش نفس يا تقى. تقى: شدتها من أيديها وقالت: يلا بقى، متبقاش غلسة. ونزلت تقى ونرمين المطعم. وهما قاعدين اتصدموا. تقى: نهاااااااار أسود ومنيل، إيه جاب آدم هنا؟ نرمين: اتصدمت وقالت: ومين دي اللي قاعدة معاه؟ تقى: مش عارفة، تعالي نشوفهم. وقاموا الاتنين وراحوا مكان ما آدم قعد مع البنت. تقى: آدم، أنت بتعمل إيه هنا؟ آدم: عندي ندوة طبية.

تقى: ومقولتش ليه؟ ما أنت عارف إننا كمان عندنا معرض. آدم: مكنتش موافق، وفي آخر لحظة مدير المستشفى غصب عليا أجي الندوة، في مانع؟ تقى: لا عادي، مفيش مشكلة، بس مش تعرفنا. آدم: أه، دي نهى دكتورة زميلتي. وبص لنهى وقال: ودي تبقى تقى أختي. تقى: بقرف، هاي. نهى: هاي. وأمال مين دي يا دومي؟ وشورت على نرمين. آدم: دي تبقى صاحبة تقى وأخت مرات أخويا. نهى: أه، أهلاً. نرمين: كانت حبسة الدموع في عنيها وبصت ليهم ومشيت. تقى: ليه يا آدم؟

ليه؟ وطلعت تجري ورا نرمين. نهى: بغمزة، 😉😉 لا دي وقعه... وقعه. آدم: طب ما أنا عارف، بس عايز أعرفها إن الله حق. نهى: هههههه، لا دي بقى سيبها عليا. آدم: شكراً يا نهى إنك رضيتي تساعديني. نهى: أنت زي أخويا يا آدم، ومقدرش أتخلى عنك، وأنت محتاجني. آدم: ربنا ما يحرمنيش منك يا أحسن أخت. نهى: بغمزة، مستعد للخطوة التانية؟ آدم: طبعاً، ده إحنا عايزين نسوّي الزبون على نار هادية. نهى: هنسويه على شمعة كمان. آدم ونهى: ههههههههههههه😂😂

*** في المعسكر، في أوضة القائد. كان وليد قاعد مع القائد. القائد: عامل إيه في المهمة يا سيادة المقدم؟ وليد: كله تمام يا فندم، بس كنت عايز مساعد معايا علشان نقدر نريح بعض ونوفر الحماية 24 ساعة ليها يا فندم. القائد: اممم، طب أنت عايز حد محدد ولا إحنا نرشح لك مساعدين؟ وليد: أيوه يا فندم، سيادة المقدم خالد أحمد. القائد: اختيار موفق يا سيادة المقدم. وليد: شكراً يا فندم، عن إذن حضرتك.

القائد: اتفضل يا سيادة المقدم، وبلغ المقدم خالد بالمهمة. وليد: تمام يا فندم، عن إذنكم. وخرج وليد وراح لأوضة خالد. خبط على الباب وفتح له خالد. خالد: لالالالا، سيادة المقدم وليد بنفسه جاي لي في أوضة المتواضعة. وليد: وحياة أمك، طب تصدق إن أنا غلطان إني عبرتك. خالد: فين اللي عبرتك ده؟ أنا هبوس إيديك تاخدني معاك وأنت مش راضي. وليد: وأنا هنا علشان كده. خالد: بجد يا وليد؟ وليد: وأنت شايف إن الموضوع ده فيه هزار؟

خالد: والقائد وافق؟ وليد: أه. خالد: بصوت محمد سعد في فيلم كتكوت، بجد جميلك ده فوق فوق راسي يا سيد الناس، يااااااااه أخيراً. وليد: بذمتك، أنا راضي ضميرك؟ ده منظر مقدم في القوات الخاصة، عرتنا الله يعرك أكتر ما أنت. خالد: لو مش عاجبك، طلقني. وليد: لا بجد، أنت لا تطاق. خالد: أنا حلو وزي الفل، أنا مزة وقيدة الكل. وليد: هقول إيه، الرجولة لمت والله، الله يرحمك يا رجولة. خالد: تبقى اقرأ لها الفاتحة يا روح أمك.

وليد: بتقول لي أنا روح أمي؟ طب وحياة أمك ما أنا سايبك. وطلع يجري وراه. خالد: ياااااااااختي الحقوني يا ناس. 😂😂😂 *** عند نرمين، كانت قاعدة في أوضتها بتعيط. وتقى خبطت على الباب. تقى: افتحي يا نرمين. نرمين: تقى، سيبيني لوحدي دلوقتي. تقى: لا مش هسيبك، وافتحي بقى. نرمين: تقققققققققى، روحي دلوقتي.

تقى: من ورا الباب، لو زعلِك ده عشان آدم يبقى ميستهالش، وخليكي واثقة في نفسك إنك أحلى منها ألف مرة. ومش واحدة زي دي اللي هتخلي نرمين البنت الجدعة القوية تنزل دمعة من عنيها. ولو هي حلوة بلبسها، فأنتِ أحلى منها بقلبك وجدعنتك. أنا هسيبك دلوقتي، وعلى بليل هاجي ألاقي نرمين القوية اللي مفيش حاجة تكسرها تكون جهزت للحفلة اللي الشلة عملها. سلام. نرمين: كانت بتسمع كلام تقى ودموعها نازلة ورا بعضيها. ومسكت مذكراتها

الصغيرة وقلم وكتبت فيهم: (صعب أن تحب شخصا لا يحبك. الأصعب أن تستمر في حبه رغم عدم إحساسه بك. صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجة لأمر تافه. الأصعب أن يستمر الفراق لأن كل طرف ينتظر إشارة الرجوع من الآخر. صعب الوداع في الحب. الأصعب أن ينتهي الحب دون كلمة وداع. صعب الفراق في الحب. الأصعب أن يظل طرف واحد فقط أسير لذلك الحب والحبيب. صعب أن تختار من تحب. الأصعب أن تحاول كراهية من كنت تحب. صعب أن تقع في الحب في الزمن الخاطئ.

الأصعب أن يتوافق ذلك مع الشخص الخاطئ. صعب أن يجفاك الحبيب لأسباب غير واضحة. الأصعب أن لا يبرر لك غيابه رغم سؤالك الدائم عنه. صعب أن تشعر بالحاجة إلى الحب. الأصعب فقدان القدرة على الحب. صعب أن يتحول الحب إلى صداقة. الأصعب أن يتحول الحب إلى عداوة. صعب أن يأتي الحب قبل الزواج. الأصعب أن يأتي الحب بعد الزواج. صعب أن يعود الحب كما كان بعد الفراق. الأصعب أن نظل ننتظر عودته كما كان. صعب أن تختار بين أكثر من حب.

الأصعب أن لا تجد من يستحق الاختيار. صعب محاولة إرضاء الحبيب. الأصعب أن يكون من النوع الذي لا يرضى بسهولة. صعب أن يغار عليك من تحب. الأصعب أن لا يغار عليك مطلقاً. صعب الاختيار بين الحب والكرامة. الأصعب أن تكون مجبراً على التنازل عن أحدهما. صعب أن تقتل الحب من قلبك. الأصعب أن يحاول الآخرون قتل هذا الحب. صعب أن تضحي من أجل الحب. الأصعب أن لا تجد من تضحي لأجله.)

وبعد كده مسحت دموعها وحطت المذكرة في شنطتها وقامت دخلت الحمام واتوضت وأدت فرضها. وبدأت الاستعداد للحفلة. *** عند وليد، كان نزل وركب عربيته ولسه هيشغلها تليفونه رن برقم. وليد: السلام عليكم. المتصل: وعليكم السلام. وليد: أيوه حضرتك مين؟ المتصل: أنا الضابط عمار. وليد: إزيك يا عمار، عاش من سمع صوتك. عمار: الحمد لله، حضرتك عارف بقى أشغال. وإذى آدم عامل إيه من زمان مسألش عليا؟ وليد: تمام كويس الحمد لله.

عمار: وليد باشا، كان فيه حاجة عايز أقولها لحضرتك. وليد: خير يا عمار، قول. عمار: احم، م... م... مرات أخوك رامي، الله يرحمه، عندنا في الحجز. وليد: إيه؟ بتقول إيه أنت؟ عمار: بس متخافش يا باشا، أنا عملتها كويس ومنعت أي حد من المساجين يجى جنبها. وليد: وهي ليه مقبوض عليها؟ عمار: واحد اسمه عاصم السيد رمضان، مقدم فيها بلاغ اختلاس من خزنة الشركة. وليد: يبقى هو اللي كان معاها امبارح.

عمار: أنا قولت أبلغ حضرتك عشان يبقى عندك علم بالموضوع. وليد: شكراً يا عمار، أنا جاي لك دلوقتي. وقفل معاه ومشى بالعربية بسرعة على القسم. ووصل هناك ودخل المكتب عند عمار. وأمر العسكري إنه هو يجيبها. وشوية وجت نيرة. عمار: احم، استأذن أنا، هستناك بره. وخرج من المكتب واتبقى وليد ونيرة. وليد: ممكن أفهم بقى إيه اللي حصل؟

نيرة: بدموع، والله ما حصل حاجة ولا مديت إيدي على فلوس في الخزنة، أنا عمري ما أعمل كده. ده هو بينتقم مني عشان مخلتهوش يلمسني. وكان جسمها كله بيترعش. وليد: صعبت عليه نيرة وقال: اهدى، طب أنا مصدقك، بس عايزة أعرف إيه حصل في اليوم كله لحد اللي حصل بالليل في الفندق. نيرة: بدموع، أ... أ... أنا نزلت ورحت الشركة ودخلت المكتب وقعدت. وشوية اتصل بي وقالي تعالي عايزك ضروري. وليد: والمفتاح كان فين في الوقت ده؟

نيرة: كان في الشنطة على مكتبي. وليد: ها، كملي وبعدين؟ نيرة: وكلمني على موضوع عشا العمل ورجعت تاني على مكتبي واستلمت الفلوس ومضيت عليها وعديتها وحطتها في الخزنة وقفلت بالمفتاح. وروحت الشقة وجهزت ونزلت، لقيته واقف لي بالعربية. والباقي اللي أنت عارفه. وليد: طب ملاحظتيش أي حاجة عليه؟ نيرة: مش عارفة، مأخدتش بالي. وليد: فين نادر؟ نيرة: راح يعرف الحقيقة.

وليد: بصي، أنا مش عايزك تخافي، وأنا هطلب من عمار إنه يخليكي هنا في المكتب لحد ما هجيب ابن الـ*** ده وأعرف منه كل حاجة وهخليه يجي يتنازل عن المحضر. بس أهم حاجة خليكي واثقة فيا. نيرة: أ... أ... أنا خايفة أوي يا وليد. وكانت بتترعش. وليد: صعبت عليه أوي وقلع الجاكت بتاعه وحطه على كتفها. وفي الوقت ده دخل عمار. وليد طلب منه إنه يخلي نيرة عنده في المكتب ووافق عمار. ومشى وليد. ***

عند نادر، سأل على بيت عاصم وراح له البيت وخبط على الباب وفتحت له سمية. سمية: أيوه حضرتك مين؟ نادر: أكلم عاصم. سمية: أقوله مين؟ نادر: أقوله المحامي بتاع نيرة. سمية: بستغراب، محامي؟ نادر: أيوه، ممكن أكلمه؟ سمية: اتفضل خُش. نادر: دخل وسمية قفلت الباب وراه ودخلته أوضة الاستقبال. وقفل الباب وراحت الأوضة لعاصم. عاصم: وهو نايم على السرير، مين يا قلبي؟ سمية: بيقول المحامي بتاع نيرة. عاصم: ارتبك، ها أ... أ... أه. وقام لبس

بنطلونه وتيشرت وقال لها: خ... خ... خليكي أنتِ هنا، متطلعيش بره. سمية: حاضر. وخرج عاصم من الأوضة وراح أوضة الاستقبال ودخل وقفل الباب وراه. سمية: طلعت ووقفت ورا الباب عشان تسمع. عاصم: نعم، جاي ليه؟ نادر: جاي أقولك ليه تعمل كده في أختي؟ هتستفيد إيه؟ عاصم: أنا معملتش حاجة، أختك تستاهل اللي حصل لها. نادر: تستاهل اللي حصل لها ليه؟ عشان حفظت على نفسها منك؟ عشان مردتش تبيع نفسها ليك؟ عشان محترمة؟

عشان طيبة وبتأمن للناس بسهولة؟ وفي الوقت ده رن التليفون بتاع نادر وكان وليد. وليد: أنت فين يا نادر؟ نادر: أنا في بيت اللي اسمه عاصم. وليد: قول العنوان. نادر: قال العنوان لوليد. وليد: ربع ساعة وأكون عندك. وقفل معاه. عاصم: أنتوا ناوين تعملوا اجتماع عندي بقى؟ نادر: ومش هنمشي من هنا غير لما تيجي معانا وتبرئ أختي وتطلعها من القسم. عاصم: ههههههههههه، ده أنت ساذج أوي، ده الواضح إن عيلتكم كلها فيها عرق العبط ده. نادر:

اتغاظ منه وقام خنقه وقال: لا وكمان في عرق الصعايدة الحامي، واللي لو ما اتعدلتش كده وجيت خرجت أختي هتشوفه بجد. وفي الوقت ده وصل وليد وفتحت له سمية ودخلته الأوضة عند نادر وعاصم. وكان عاصم وشه بدأ يزرق من الخنقة. وليد: دخل يجري وحاش عاصم من إيد نادر وقال: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ أنت كده مش هتخلص أختك، أنت كده هتلبس نفسك قضية. وقعد نادر وقال: اهدى كده وسبه لي. نادر:

قعد وقال: اعمل حسابك، أنا أختي مش هتنام في القسم ولا يوم واحد. وليد: ومين قال لك هتبات؟ وبص لعاصم وقال: ما هو زي الشطورة كده هيقوم معانا وهيجي يتنازل عن المحضر، يا إما هو عارف إيه هيحصله. وهو جرب إيدي امبارح. عاصم: أنتوا مفكرين كده إنكم بتخوفوني وهسمع كلامكم؟ لا ده بعنكم ومش هروح أتنازل.

وليد: حلو، خليك على كلمتك، بس اعمل حسابك مفيش شركة تاني ومن الصبح هتكون متشمّعة، وبلاغ بأوراق رسمية إن اللحوم اللي بتستوردها فاسدة، ودي قضية. وتاني حاجة، متهرب، ودي قضية تانية. وكمان قرار صغنون من وزارة الصحة إن فيه وفيات تسمم بسبب اللحوم بتاعتك، ودي إعدام وحبايب كتير بصراحة، وكله نفسه يخدمني. والأوراق هتكون موجودة، وكله بالقانون. عاصم: اتوتر وقال: م... م... متقدرش تعمل حاجة. وليد: هههههههههه، دمك خفيف يا مضروب.

ومسكه من لاقيته وقال: ده أنا الحكومة، يلا. عاصم: حتى لو الحكومة، مفيش ولا شاهد. سمية: دخلت وقالت: لا في، أنا هشهد عليك بقى، أنا يا واطي بعمل كل حاجة عشانك، وفي الآخر تجري وراها هي. عاصم: سمية إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ سمية: أيوه، سمعت كله دلوقتي. وليد: حلو، وأهو بقى معانا شاهد مهم في القضية. ها، قلت إيه؟ هتتنازل عن القضية ولا تشرف في السجن مد حياتك؟ عاصم: ها، لا لا لا، هروح أتنازل. وليد: بص بصت انتصار لنادر.

واخد عاصم هو نادر وراحوا على القسم. واتنازل عاصم عن القضية. وراحت نيرة على البيت مع نادر. ووليد راح على الفندق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...