في الشاليه، وصلت تقى وعمرو. وبعد شوية، وصل آدم ونرمين وخالد ورقيه. اتجمع كله على سفرة الأكل. آدم: بص لعمرو وقال: "ليه منور يا عمور؟ عمرو: "الصوت ده مش غريب عليا، أوعى يكون صح؟ تقى: "ههههههههه، للأسف صح، ده آدم." عمرو: "نهاركم أسود ومنيل، إنتو ناوين تعملوا فيا إيه؟ رجل واتكسحت، وايد واتشلت، عين واتعميت، أشوف فيكم يوم يا بعيد." خالد: "ده مين الأخ الميت سابقًا والمرحوم حاليًا؟
عمرو: "أنا الأخ المغفور له إن شاء الله، عمرو." خالد: "وانت جاي تدفن عندنا في الشاليه إن شاء الله؟ آدم: "سيبه يا عم، ده يبقى صديق تقى." عمرو: "قطعه وقال: وصديق نرمين سابقًا." نرمين: "آه يا واطي، بتبعني؟ عمرو: "ما أنا لازم أبيعك، مبقاش فيا حتة سليمة في جسمي." آدم: "أنا كده أحبك." عمرو: قام وراح لخالد وقال: "حبيب قلبي يا آدم، بالحضن بقى." خالد: "لا، ده لاسع خالص." نرمين: "ومين السيكي ميكي اللي مش عاجبه حد خالص ده؟
خالد: "أوعى يكون قصدك أنا؟ نرمين: "أيووووه، انت." خالد: "أنا سيكي ميكي؟ نرمين: "ده أنا كده كرمتك." وقامت سندت عمرو وقعدته تاني. خالد: "مين دي؟ حد يحوش البت دي." وليد: "بااااااااااس، افصلوا شوية. بما إننا كلنا هنقعد في مكان واحد، يبقى لازم تتعرفوا على بعض. أولًا، أنا شايف ناس أول مرة أشوفها." عمرو: "بس أنا مش شايف." تقى: ضربته بكوعها في بطنه. عمرو: "خلاص خلاص، شايف." وليد: "كل واحد يعرف نفسه للتاني."
خالد: "أنا خالد، وممكن تقولوا الد زي ما المزه بتقول لي، وصاحب وليد في الشغل." رقيه: "وأنا رقيه، صاحبة الد." وليد: "حلاوتك يا أبيض، دي شكلها إجازة لوز اللوز." نرمين: بصت له وقالت: "هه، خفة." خالد: "انت يا أخ، لم عيونك دي، المزه بتاعتي، خطيبتي." آدم: "إحنا آسفين يا صلاح." تقى: "وأنا تقى، أخت أبيه وليد." عمرو: "وأنا عمرو، زنت الشباب سابقًا، وعرة الشباب حاليًا، وصديق تقى. تقى بس، أه."
نرمين: "وأنا نرمين، أخت نيره مرات وليد، وصديقة تقى وعمرو. ها؟ عمرو: "وبصوا، البت هتموت وتصاحبني إزاي؟ بلاوي بتتحدف على الواحد والله." نرمين: "ليه كده يا مورّي؟ عمرو: "الله يحرقك ويحرق مورّي. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. هيضرب فيا فين تاني؟ وأنا مفيش حتة سليمة." آدم: "متخافش يا عمرو، حبيبي يا أبو صلاح." عمرو: "تشكر يا كبير." آدم: "وأنا بقى آدم، أخو وليد وتقى." وليد: بص لنيره وقال: "وانتي مش ناوي تعرفي نفسك؟
نيره: "لا." خالد: بص لنيره وقال: "في إيه يا بنتي؟ قافلة الشباك ليه؟ افتحيه، خلي الشمس تدخل." نيره: "بس انت أحسن، مش ضايقك." خالد: بص لوليد وقال: "هو في إيه؟ وليد: "أشوف فيك يوم يا بعيد، سوحتني." خالد: "لا بجد." نيره: "وأنا مفكراك كويس، طلعت واحد بلاش أقول." خالد:
بص لها وقال: "أولًا، الفكرة دي فكرتي أنا ورقيه، ووليد ميعرفش حاجة عنها. ثانيًا، احنا قولنا نعملها مفاجأة ليكم بمناسبة جوازكم. ثالثًا، أنا بعزك زي أختي وعايز مصلحتك." نيره: "شكرًا، أنا عارفة مصلحتي." عمرو: "جرى إيه يا جماعة؟ هو الأكل ده محطوط عشان نشمه بس ولا إيه؟ خالد: بص له وقال: "يا أخ، متخرشم. انت صوتك الصراحة بيزعجني." عمرو: "ليه كده؟ ده الحاجة الوحيدة اللي لسه فيا سليمة، الحمد لله ياربّي، الحمد لله."
وبدأ الكل في الأكل. وبعد ما الكل أكل، الرجالة لمّت الأطباق (ما عدا عمرو طبعًا) ، والبنات غسلت المواعين وعملت المشروب. وراحت الرجالة في جنب والبنات في جنب. عمرو: كان في النص، مش شايف يروح فين. وفي الآخر قرر يمشي في الاتجاه اليمين. وراح، ولسه هيخش، خبط على كتفه خالد. خالد: "رايح فين يا أخى؟ عمرو: "رايح أقعد مع الرجالة." خالد: "بس هنا مش الرجالة، هنا البنات."
عمرو: "يارررررراجل، معلش بقى العتب على النظر. خد بأيدي، إن شاء الله يخليك توصلني، وربنا ميوقعكش في إيد ظالم أبدًا، يا شيخ." خالد: "تعالى، أسندك." ومسك إيد عمرو. عمرو: حسس على كتف خالد وقال: "إيه ده؟ هو انت من فصيلة آدم؟ خالد: "إزاي يعني؟ مش فاهم." عمرو: "عضلات وكده يعني." خالد: "آه، ليه؟ عمرو: "أنا عايز أعمل عضلات. أعملهم إزاي؟ خالد: "بص يا سيدي، هتروح لأي حداد." عمرو: "حداد؟
خالد: "أيوه، وهتقوله اعمل لي عضلتين مقاس كذا. هو بقى هيديك معاد تستلمهم فيها." عمرو: "ياراجل! وأنا كنت مفكرها رياضة وحقن. الواحد برضه كل ما يعيش يتعلم في الدنيا دي. بس أطلبها قد إيه العضلات دي؟ خالد: وهو بيكتم ضحكته قال: "لا، ده انت هتحتاج كتير. ده انت جسمك شبه جسم أحمد حلمي في فيلم ذكي شان." عمرو: "أيوووون، الله ينور عليك. أنا عايز جسمي زي العيال اللي كانوا معاه، شفت جسمهم."
خالد: "يا ابني، صدقني، كله بيروح يعملها عند حداد." عمرو: "تشكر يا أخى، مش عارف أقولك إيه الصراحة." خالد: "عيب يا معلم، ده واجب عليا." ومشوا وراحوا عند الرجالة. *** عند البنات. نرمين: "بقى أنا يا عرة البنات تسبيني وتمشي؟ تقى: "أوعي تتهوري، أنا مليش دعوة. آدم اللي قالي أمشي، وهو هيجيبك." نرمين: "يعني بتسلموني لبعض؟ تقى: "خلاص بقى يا نونه، قلبك أبيض. وبعدين، يعني غمزتلها وقالت: وشي ولا وش آدم يا جميل."
نرمين: "الصراحة، وشكم انتوا الاتنين يقطع الخميرة من البيت." تقى: "كده ماشيين." نرمين: "وبعدين انتي مش قولتي إن عمرو هيقعد في فندق؟ تقى: "آه، بس الصراحة صعب عليا وهو مش بيشوف. هيقعد لوحده إزاي؟ جبته معايا هنا." نرمين: "ووليد ميقولش حاجة؟
تقى: "لا، أبيه وليد مش من نوع الإخوات المتشددين. يعني مدام صديق عادي. وبعدين ما هما موجودين، يعني مش بعمل حاجة عيب ولا حرام. وانتي شوفتيه، متكلمش. آدم طبعًا عارفه، ومعلم عليه، ههههههه." نرمين: "هههههههههه." وبصت لنيره وقالت: "مالك يا نيرو؟ نيره: "مفيش يا نرمين." رقيه: "انتي زعلتي من اللي أنا؟ نيره: "لا يا رقيه، انتي ذنبك إيه؟ رقيه: "أنا قولت لآدم يعمل المفاجأة." نيره: "عادي يا حبيبتي، مفيش مشكلة."
نرمين: "ما تفهمونا في إيه بدل ما إحنا قاعدين شبه الطرش في الزفة كده." نيره: "مش وقته يا نرمين بقى." رقيه: "نيره، هو بيتكلم كده ليه؟ " وشورت على نرمين. نرمين: "نعم يا أختي؟ بقى انتي يا أم نص لسان مش عاجبك طريقة كلامي؟ رقيه: "أوه، نيره." نرمين: "أوه نيره يا بت، متعمليش نفسك فافي. وانتي تلاقيِك ساكنة في العشوائيات اللي في بلدكم." نيره: "اهدّي يا نرمين، البت مش قدك، دي خايفة بجد."
تقى: "خلاص، ادكش هدي أعصابك، متبقاش حمش زيادة عن اللزوم." نرمين: قربت من تقى وقالت بصوت واطي: "أنا نفسي أموتها. شوفتي أخوكي هياكلها بعينه إزاي؟ دي البت بتنوّر، أقسم بالله. وأنا خايفة على أخوكي ينهار." تقى: "يا نهار أسود." نرمين: "في إيه؟ تقى: "بصي وراكي، ده عمرو اللي بينهار." نرمين: بتبص وراها، لاقت عمرو ماسك إيد رقيه. عمرو: "وحشتيني يا توتا، أنا جيت. خطف، آخد بوسة وأمشي." رقيه: "إنتي مجنونة؟ ابعدي."
عمرو: "في إيه يا بنتي؟ انتي اتعميتي زي ولا إيه؟ انتي مين؟ أنا عمرو يا بت الحب يا بت. وبعدين مال صوتك بقى رقيق زيادة عن اللزوم كده ليه؟ رقيه: "أوعى كده." تقى: "بتعمل إيه يا حبيبي؟ عمرو: "مين انت؟ تقى: "انت، أنا تقى يا سي عمرو." عمرو: "ولما انتي تقى، مين الحتة الطرية أوي دي اللي في إيدي؟ تقى: "دي البت الأجنبية، كانت طالعة من الأوضة." عمرو: "أنا قولت كده برضه، الحتة الطرية دي والصوت الناعم ده مستحيل يكون من مصر."
تقى: "نعععععععععععم؟ هتتلم ولا أجيب لك آدم؟ عمرو: "ها، آدم؟ أنا إيه جبني هنا أصلاً؟ أنا رايح عند الرجالة. معلش يا بنتي، ما انتي عارفة، مش بشوف." رقيه: بصت له بقرف وقالت: "واحدة مجنونة." ومشيت وسابته. عمرو: "توتا حبيبتي." تقى: "... عمرو: "تقى، توتا، انتي موجودة؟ تقى: "... عمرو: "توتا، بلاش تستعبطيني، ردي بقى. أنا عارف إنك موجودة. والله أنا ما أعرف إن هي مش انتي، يا بت. أنا بحبك." خالد: "سلامة العقل، وقف بيكلم الحيطة."
عمرو: "ها؟ الحيطة؟ خالد: "ههههههه، أنا من الأول قولت عليك لاسع، محدش صدق." عمرو: "انت مين؟ خالد: "أنا خالد." عمرو: "آه، أبو عضلات." خالد: "آه. يلا بقى بدل ما انت واقف تكلم الحيطة كده." عمرو: مشي ودخل في الحيطة وقال: "اااااااه." خالد: "هههههههههههههه، لا ده انت تحفة." عمرو: "طب امسكني يا أخويا، بدل ما انت واقف بتضحك كده." خالد: "ههههههه، يلا." *** في أوضة خالد ونيره. دخلت نيره الأوضة، ودخل وراها وليد. وليد: "نيره."
نيره: "لو سمحت، سيبني في حالي وملكش دعوة بيا." وليد: "يا نيره، ما هو قالك أنا مكنتش أعرف حاجة. وبعدين أنا وعدك ومش محتاج آخد الحاجة دي غصب عنك. يا نيره، أنا بحنيره." نيره: قطعته وقالت: "وأنا سبق قولتلك إن جسمي ملك رامي وبس، وعمري ما هسلم نفسي ليك." وليد:
بعصبية: "رامي، رامي، رامي. أنا تعبت بقى. رامي مات يا نيره، مات. وأنا اللي جوزك، مش هو. أنا اللي ليا فيكي، مش هو. أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان أرضيكي، ومش عشان الحاجة دي، عشان أنا...
" وسكت شوية. "أنا بحبك يا نيره. متسأليش إمتى ولا إزاي، بس أنا مش بحبك، أنا بعشقك. بعشق ضحكتك، كلامك، هزارك، رقتك، براءتك، كل حاجة يا نيره، كل حاجة. ومش طالب منك تحبيني زي ما أنا بحبك. أنا طالب منك حاجة واحدة بس، لو بس تديني جزء، ولو صغير، في حياتك وفي تفكيرك. مش عايز أكتر من كده، وأنا هديكي كل الحب والاهتمام اللي انتي عايزاهم وأكتر." نيره: "... وليد: "لدرجاتي الطلب اللي طلبته منك صعب أوي كده؟
عمومًا، أنا هفضل برضه أعشقك وعمري ما هكرهك." وسبها ومشي. نيره: اترمت على السرير وقعدت تعيط. *** عند نرمين. كانت قاعدة على الرملة قصاد البحر، وماسكة اسكتش وقلم وبترسم منظر الغروب، وسرحانة في جمال المنظر. وفجأة حسّت بإيد على كتفها. بتبص، لاقته آدم. قفلت اسكتش وقامت. ولسه هتمشي، آدم وقفها. آدم: "نرمين، استني. عايزك في كلمتين." نرمين: "عايز إيه يا آدم؟ سيبني في حالي، الله يخليك."
آدم: "نرمين، وحياة أغلى حاجة عندك، سامحيني. أنا بحبك ومقدرش أستغنى عنك. وعندك حق تزعلي مني، يا ستي، وأنا فعلًا زودتها معاكي. بس خليكي، انتي قلبك كبير. سامحيني وانسى كل اللي فات، وخلينا نبدأ من جديد. وأنا متأكد إنك لسه بتحبيني."
نرمين: "يا آدم، أنا فعلًا بحبك، بس خلاص مبقتش قادرة أستحمل أفعالك. يوم تبقى معايا، ويوم تبعد وتبقى مع غيري. عايز تبقى الكلمة ليك، وعايز البنت المنكسرة. وأنا عمري ما هكون كده. أنا ربنا خلقني بطبع مستحيل أقدر أغيره، حتى لو عشانك انت." آدم: "يا ستي، أنا قابلك زي ما انتي، وراضي. بس المهم تبقي معايا طول الوقت، وننسى كل اللي فات، ونعيش حياة جديدة كلها حب وسعادة. تبقي في حضني مدى الحياة." نرمين: "... آدم:
كمل كلامه وقال: "وبعدين، أحلى حاجة فيكي جنانك. دي أكتر حاجة شدتني ليكي. ومتقبل الجنان ده. يا ستي، ها؟ قولي موافقة بقى. وأنا أول ما أنزل، هجيب ماما ووليد وأروح أخطب." نرمين: "خايفة أوافق ترجع تاني زي الأول معايا." آدم: قعد على ركبته ومسك إيد نرمين وقال: "وعد مني، عمري ما هزعلك تاني، وهخليكي أسعد واحدة في الدنيا." نرمين: هزت راسها بالموافقة. آدم: "إنتي قولتي إيه؟ نرمين: "احم، موافقة."
آدم: باس إيديها وقام وقف، وأخدها في حضنه وشالها وقعد يلف بيها. نرمين: "ههههههه، نزلني يا مجنون." آدم: "بحبك، بحبك، بحبك." وحضنها جامد. نرمين: اتكسفت ووشها أحمر وقالت: "أوعى بقى." آدم: "هههههههه، مكسوفة من حضن؟ أمال هتعملي إيه في التقيل اللي جاي وراه؟ نرمين: ضربته على كتفه وقالت: "والله العظيم انت قليل الأدب." آدم: "بس بعشقك." نرمين: "طب يلا بينا." آدم: شبك صوابعه في صوابع إيد نرمين وقال: "يلا."
نرمين: كانت مبسوطة أوي وحاسة إن الدنيا كلها مش سايعاها من فرحتها. *** في بيت محمد إبراهيم. كان نادر قاعد في أوضة. وسمعوا خبط جامد على الباب. طلع يجرى نادر وفتح الباب، وكانت أم شهد. أم شهد: "الحقني يا ابني، شهد نزلت تجيب العلاج من بدري ولحد دلوقتي مجتش، وأبوها مش هنا، ومش عارفة أعمل إيه." نادر: "هي نزلت إمتى؟ أم شهد: "من أكتر من 3 ساعات." نادر: "وإزاي سكتي كل ده؟ أم شهد: "أنا قولت تكون قاعدة مع أمك ولا حاجة."
نادر: "طب اتصلي عليها." أم شهد: "تليفونها مقفول." نيره: "طب تعالي خشي، وإن شاء الله خير." وبصت لنادر وقالت: "انزل يا نادر، اسأل عليها في الصيدليات." نادر: "ح.ح.حاضر." ودخل نادر لبس تيشرت وبنطلون بسرعة، ومسك مفاتيحه وتليفونه ونزل يجرى يدور عليها ويسأل عليها الناس والصيدليات. لحد ما في صيدلية قال: "كانت عنده من حوالي 3 ساعات تقريبًا، وأخدت العلاج ومشيت."
نادر: شكر الصيدلي وخرج وقعد يدور في الشوارع. لحد ما جاه له تليفونه، وكان رقم غريب. رد وقال: نادر: "أيوه، مين معايا؟ المتصل: "اخس عليك يا ندورتي، مش عارف صوتي؟ نادر: "فريدة؟ فريدة: "يا روح قلب فريدة." نادر: "فريدة، أنا مش فاضيلك دلوقتي." فريدة: "ليه يا حبيبي؟ بتدور على الأمورة شهد؟ نادر: "وإنتي إيه عرفك؟ هي عندك؟ فريدة: "هههههههههه، إيه رأيك بقى؟ خد اسمع صوتها." أهوشهد: "الحقيني يا نادر."
نادر: "متخفيش يا شهد، أنا هجيلك." فريدة: "طق طق طق، انت هتيجي ليا أنا يا ندورتي؟ لو عايزها تروح سالمة... نادر: "ماشي يا فريدة، انتي فين؟ فريدة: "لا، مش هقولك غير لما تيجي عند المأذون وتتجوزني." نادر: "إنتي مجنونة؟ مش هينفع طبعًا." فريدة: "امممممممم، يبقى خلاص بقى، اترحم على المزه." نادر: "لاااااااالا! اللي انتي عايزاه هعملهولك، بس بلاش تأذيها."
فريدة: "أموت فيك يا ندوره، لما تكون عاقل كده وتفكر في مصلحتك. هتيجي عند المأذون وتكتب الكتاب. حبيبت القلب هتكون في البيت سالمة. وهتحاول تبلغ. هبعت لك جثتها ملفوفة في ورق هدايا. سلام يا روحي." وقفلت فريدة مع نادر. نادر: طلع يجرى على البيت يبلغهم باللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!