الفصل 12 | من 32 فصل

رواية تائهه في بحور الذكريات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
17
كلمة
4,860
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نيره: قلبي مقبوض مش عارفه ليه. تقى: استعيذي بالله من الشيطان الرجيم، وإن شاء الله مش هيبقى في حاجة. نيره: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. تقى: هو أبيه رامي لسه مجاش؟ نيره: لا، مش عارفه إيه آخره كده، أول مرة. تقى: أصل عربية أبيه وليد في التصليح، وأبيه رامي هيروح يجيبه النهارده علشان نازل إجازة. نيره: برضه اتأخر، ده مفروض يخرج من الشركة الساعة أربعة، ودلوقتي الساعة تسعة ونص، يعني كل ده بيجيب أخوكي وليد؟

تقى: يا ستي الغايب حجته معاه، لما يجي نبقى نعرف اتأخر ليه. في الوقت ده رن جرس التليفون الأرضي، ونيره حست بدقات قلبها بتسرع جامد، طلعت تجري على التليفون وردت. نيره: السلام عليكم. المتصل: وعليكم السلام، ده منزل وحيد الدمنهوري؟ نيره: أيوه، اتفضل حضرتك. المتصل: إحنا مستشفى (... ، وجه عندنا وليد وحيد الدمنهوري ورامي وحيد الدمنهوري في حادثة عربية والحالة خطر. نيره: التليفون وقع منها، وقالت رامي، واغمى عليها. في دخلت أدم.

أدم: طلع يجري على التليفون وعرف بحادثة العربية وقفل مع المتصل، وفوق نيره، والكل راح على المستشفى. أدم: أنا دكتور أدم وحيد. الاستقبال: كان في حالتين جايين في حادثة عربية. الاستقبال: أيوه حضرتك، الاتنين في العمليات وحالتهم خطر، ادعوا لهم. نيره وتقى كانوا بيعيطوا، وكانت أمينه بتعيط وتدعي ربنا يقوم ولادها بخير. أدم: ممكن أعرف أوضة العمليات في أي دور لو سمحت؟

الاستقبال: قالوا على المكان، وطلعوا كلهم عند أوضة العمليات، وكان الكل منهار وبيدعي ربنا ينجيهم من اللي هما فيه. وبعد وقت طويل خرج الدكتور من أوضة العمليات وجري عليه أدم. أدم: طمني يا دكتور، عاملين إيه؟ الدكتور: دكتور أدم، هما يقربوا لك؟ أدم: أيوه، إخواتي، طمني يا دكتور بالله عليك. الدكتور: مخبيش عليك، الاتنين حالتهم صعبة جداً، وهندخلهم العناية، الـ 48 ساعة الجايين هيكونوا صعب جداً عليهم، وأكيد أنت فاهم كلامي.

أدم: آه طبعاً، شكراً يا دكتور. الدكتور: ادعيلهم ربنا يقومهم بالسلامة، عن إذنكم. ومشى الدكتور وجريت نيره عليه. نيره: طمني يا أدم، قولي إن هو كويس، وإن هي شوية كسور وهيقوم بسرعة. أدم: ادعيله ربنا يقوم بالسلامة. وسابها ومشى. نيره: يارب قومه لنا بالسلامة، وخليه لبناته وليا، ده هو كل حاجة ليا في الدنيا، يارب متحرمنيش منه، يارب ده أنا أموت لو حصل ليه حاجة. وقعدت تدعي ليه وهي بتعيط.

وبعد شوية جت الممرضة وبلغتهم إن في واحد فيهم فاق وطالب يشوف واحدة اسمها نيره. نيره: جريت بفرحة، أيوه أنا، أكيد ده رامي، الحمد لله يارب إنك فوقت ليا. وراحت مع الممرضة وجهزتها ودخلت لرامي العناية. نيره: حمد الله على سلامتك يا قلبي، إن شاء الله أنا اللي أكون مكانك. رامي: بتعب وصوت مسموع بالعافية: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. نيره: بلاش تتكلم علشان متتعبش.

رامي: بتعب، لا أنا عايز أقولك كلمتين، خلي بالك على نفسك وعلى البنات، وأوعي تزعلي مني في حاجة، وخليكي متأكدة إن أنا من أول مرة شوفتك في الجامعة وأنا حبيتك، وقولت عليكي إنك إنتِ هتبقي مراتي وأم عيالي، ومن يوم ما دخلتي قلبي محدش غيرك ملا عيني، علشان إنتِ كنتي كل دنيتي، كنتي في قلبي وفي عقلي. نيره:شششش، ملهوش لازمة الكلام ده، ريح نفسك علشان متتعبش، ولما تتحسن اللي إنت عايز تقوله قول. رامي: مفيش وقت يا حبيبتي.

نيره: قصدك إيه؟ رامي: ولا حاجة يا حبيبتي، ممكن تنامي على صدري، خليني أحس بنفسك، وأملى صدري. نيره: حطت راسها على صدره. رامي: اتألم، آآآآآه. نيره: أنا آسفة، تعبتك. رامي: لا لا يا حبيبتي، خليكي زي ما إنتي. نيره: بحبك أوي يا رامي، كنت هموت عليك وإنت في أوضة العمليات. رامي: بعد الشر عليكي يا قلبي، ربنا يخليكي لبناتك، هما محتاجينك دلوقتي. نيره: ويخليك لينا، ونربيهم سوا. رامي: نيرونيره: نعم يا قلبي. رامي: ممكن أطلب منك طلب.

نيره: طبعاً يا قلبي. رامي: مش عايزك تزعلي مني. نيره: وأزعل منك ليه يا عمري؟ رامي: لا، مش دلوقتي، بعدين. نيره: أنا مش فاهمك يارامي، عايز تقول إيه؟ رامي: عايزك تعرفي إن أنا أهم حاجة عندي مصلحتك ومصلحة البنات، وإن أنا اللي هعمله ده علشان أحافظ عليكم من غدر الزمان، وإن مهما حصل متكرهنيش، وخليني ذكرى حلوة عندكم. نيره: أنا مش فاهمك بصراحة، عمال تكلمني بالألغاز. رامي: يابت هتفضلي غبية وسذجة كده لحد إمتى؟

أنا عايزك تبقي وحش وتبقى عندك شخصية قوية زي البت أم لسان طويل نرمين. نيره: لا يا أخويا، أنا حابة شخصيتي كده ومش ناقصة حد يقول عليا لساني طويل. رامي: الطيب مش بيعرف يعيش في الدنيا دي لوحده. نيره: الصراحة، إنت شكل الحادثة أثرت على دماغك علشان بتقول كلام مش مفهوم. رامي: ضحك وتعب من الضحكة وقال: الله يخربيت عقلك، ده أطلعى بقى من الأوضة واتصلي على المحامي وخلي ييجي ليا ضروري وفي أسرع وقت. نيره: ليه؟

رامي: هتعرفي بعدين، واطلعي بقى أحسن أنا تعبت. وخرجت نيره واتصلت بالمحامي، وبعد شوية جه ودخل لرامي، وبعد وقت طويل خرج المحامي ومشي. وشوية والممرضة جت وقالت المريض اللي فاق تعيش انت. أدم: استقبل الخبر ومقدرش يقف على رجليه، وتقى قعدت تصوت، وأمينه كانت بتعيط وبتقول ادعي له يصبرها على مصيبتها، ونيره قعدت على الأرض. نيره: وهي قاعدة على الأرض وبتعيط صوتت وقالت: رررررررررررامي. نرمين: نيره نيره، اصحي يا بنتي، ده حلم والله.

نيره: فتحت عينيها ودموعها على خدها. نرمين: صعبت عليها أختها، أخدتها في حضنها وقالت: لسه برضه بتحلمي بيه. نيره: وهي بتعيط، واحشني أوي يا نرمين، أوي. نرمين: يا حبيبتي، ادعيله بالرحمة. نيره: بدعيله والله طول الوقت، قلبي واجعني يا نرمين، مش قادرة أنسى، وأكرهه على اللي عمله فيا، بل بالعكس بشتاق ليه كل يوم أكتر من اللي قبله.

نرمين: معلش يا حبيبتي، ربنا يرحمه ويصبر قلبك، قومي كده خدي شاور واتوضي وصلي علشان تلحقي معاد الشركة، متنسيش إن النهارده أول يوم ليكي في الشغل. نيره: هي الساعة كام؟ نرمين: 8 وربع. نيره: وإيه مصحيكى بدري كده؟ نرمين: عندي معرض النهارده، في لوحة هتتعرض من اللوحات اللي أنا رسمتها. نيره: ربنا معاكي يا حبيبتي. نرمين: هطلع أنا وأسيبك تجهزي. نيره: ماشي.

وخرجت نرمين من الأوضة، وقامت نيره دخلت حمامها وأخدت شاورها واتوضت وطلعت لبست هدومها وأدت فرضها، وخرجت من أوضتها، وكانت نرمين نزلت من البيت. وكان الكل نايم، فتحت باب الشقة ونزلت، وقفت تاكسي وراحت على الشركة. في المعسكر. صحى وليد من نومه، قام دخل حمامه، غسل وشه، واتوضى، وأدى فرضه، ولبس هدومه، وخرج من الأوضة، وكان خالد طالع هو كمان من الأوضة. خالد: صفر ببؤقه وقال: إيه الشياكة دي كلها؟ إنت رايح تتجوز ولا إيه؟

وليد: وحياة أمك، ليه كنت معفن الأول؟ ما ده لبسي من الأول. خالد: بس طالع إيه مز في الطقم ده؟ وليد: روح يا بابا ربنا يهديك، متخلنيش دماغي تروح لبعيد، وأشك فيك. خالد: بصوت أنوثي: سي وليد، تتجوزني؟ وليد: هو ده تمامك؟ هههه 😂 خالد: بصوت أنوثي: قطعني حتة حتة وارميني للقطة، أنا كنت بحب سوسن، دلوقتي بحبك إنت، آه إنت. وليد: حلو أوي كده، خليك على وضعك يا معلم، وفيديو صوت وصورة ويتبعت للقائد، تبقى فضحتك بجلاجل 😂

خالد: لا، استر عليّ، اللهي يسترُك، إنت معندكش إخوات صبيان؟ يارمضان 😂 وليد: لا عندي يا أخويا، واوعى كده من وشي، بلاوي بتحدف على الواحد على الصبح. ومشى راح على المطار. عند نيره. وصلت بالتاكسي عند الشركة، حسبته ونزلت، وطلعت عند سمية سكرتيرة عاصم، وكان لبسها أفزع من المرة اللي فاتت. نيره: استغفرت ربها من منظر سمية وقالت: السلام عليكم، أنا نيره محمد. سمية: بقرف: آه آه عارفة، بس مش عارفة تيجي بهدوم أحسن من دي؟

إنتِ شغالة في أكبر شركة استيراد وتصدير، يعني لازم تكوني حسناء المظهر. نيره: والله دي طريقة لبسي، وبعدين أنا لما جيت قدمت كنت بنفس طريقة اللبس، والمدير وافق عليا، يبقى ملهوش لازمة الكلام ده. سمية: اتغاظت من نيره ونفخت وقالت: شكلها أيام سودة داخلين عليه. نيره: استغفري ربنا، حرام تقولي على أيام ربنا سودة. سمية: ماشي يا ست الشيخة. نيره: ممكن أعرف فين مكتبي علشان أستلم شغلي؟

سمية: آه هقولك، بس الأول تروحي الدور اللي فيه شؤون العاملين، وبلغي اسمك، والمحامي هيخليكي تمضي العقد الأول، وبعدين تستلمي الشغل. نيره: أوك، في أي دور؟ سمية: الدور الخامس. نيره: شكراً. وراحت الدور الخامس ومضت العقد، ونزلت لسمية وقالت ليها على مكتبها، واستلمت نيره الوظيفة رسمي. عند وليد.

وصل المطار وانتظر قدوم رقيه، وبعد مدة جت رقيه وهي لابسة هوت شورت قصير جداً وعليه كاب أبيض، وملامحها غربية، شعرها أصفر، بشرتها بيضة، عينيها زرقاء، وكانت في قمة الجمال. وسلمت على وليد. وليد: أول ما شافها بالمنظر ده اتصدم وفتح بؤقه من شدة جمالها. رقيه: هاي. وليد: هاي. رقيه: أنا أعرف أتكلم شوية عربي. وليد: اوكي، أنا المقدم وليد. رقيه: يس، أنا شوفت الصورة بتاعتك. وليد: إنتِ أنثى؟ هلاقيه منك ولا من خالد. رقيه: what؟

وليد: لا ولا حاجة، اتفضلي. ومشت رقيه مع وليد وركبت العربية معاه. رقيه: إنتِ هتاخديني فين؟ وليد: في فندق تبع الحكومة المصرية. رقيه: وإنتِ هتقعدي معايا في الأوضة؟ وليد: ها، لا طبعاً، أوضتي جنب أوضتك. رقيه: ليه؟ وليد: علشان إحنا مينفعش عندنا كده، إحنا في مصر. رقيه: اوكي، بس قولت إنتِ تقعدي معايا في الأوضة. وليد: لنفسه: استغفر العظيم يارب، ده إيه المصيبة دي؟ لا إحنا عندنا عيب وحرام. رقيه: اوكي.

وفي الوقت ده وصل وليد للفندق، ونزلت رقيه، ودخلوا الفندق، وأخدوا المفاتيح، وكل واحد راح على أوضة. في الشركة عند نيره. كانت قاعدة في مكتبها والتليفون رن بتاع المكتب. نيره: السلام عليكم. عاصم: مدام نيره، هاتى ملف حسابات العمال وتعالي. نيره: بتوتر: حاضر يا فندم. وقفلت معاه وأخدت الملف وراحت عند المكتب. سمية: إنتِ يااااا اخت، رايحة فين؟ هي وكالة من غير بواب، داخلة منك لنفسك كده؟ نيره: لا بس هو اللي اتصل وطلب مني الملف.

سمية: يبقى تستني هنا، أخش أبلغه. نيره: اتفضلي. خبطت على الباب ودخلت، وقفلت الباب وراها. عاصم: خير يا سمية. سمية: إنت اللي خير بدأنا ولا إيه؟ عاصم: مش فاهمك. سمية: بعت ليه للبنت الجديده؟ عاصم: ها، ع.ع.عشان أمضي على حسابات العمال علشان صرف المرتبات. سمية: ياسلاااااااام، من إمتة بقى؟ ما لما تكون عايز ملف أو حاجة بتبعتني أنا اللي أجيبه. عاصم: سمية، ده شغل، مش كل شوية هنتكلم في أم الموضوع ده. سمية: بغير عليك يا بيبي.

عاصم: بس ده شغل، مش دلع، واتفضلي أطلعي بقى علشان أشوف شغلي. سمية: طب الهانم بره، أدخلك أنا الملف وأخليها تروح هي على مكتبها. عاصم: سممممممميه، اطلعي ودخليها. سمية: بغيظ: حاضر يا فندم. وطلعت ودخلت نيره. نيره: مدت إيديها بالملف وقالت: احم، اتفضل حضرتك الملف أهو. عاصم: مد إيده ومسك الملف ومسك إيد نيره معاه. نيره: شدت إيديها وقالت: احم، تأمر بحاجة تاني يا فندم؟ عاصم: مبروك على الوظيفة. نيره: الله يبارك في حضرتك.

عاصم: لو سمحتي يا نيره، ممكن بس تجيبي ليا الملف اللي على الرف ده. نيره: احم، ح.ح.حاضر. ومشيت وراحت عند الملف. عاصم: بيبص عليها بنظرات شهوانية وهي ماشية ومن فوق لتحت. نيره: قعدت تشد البلوزة على جسمها علشان تداري نفسها من نظرات عاصم، وجابت الملف وقالت: ا.ا.اتفضل حضرتك. عاصم: وهو بيبص عليها بوقاحة: من يد ما نعدمهانيره: عن إذن حضرتك. عاصم: مش هتاخدي ملف الحسابات لما يتمضي علشان مرتبات العمال تصرف.

نيره: اتفضل حضرتك امضيه. عاصم: مضى الملف ومد إيده وقال: اتفضلي يا نيره، ده لو تسمحي يعني أقولك نيره على طول من غير مدام، أصلها مش لايقة عليكي الصراحة، كلمة مدام. نيره: براحتك يا فندم. واخدت الملف وطلعت تجري من المكتب. عاصم: ااااااااه، حتة بنت قشطة بالمكسرات، هو في جمال كده في الدنيا؟ إمتة بقى ييجي اليوم اللي تكوني فيه في حضني على سريري. عند نيره.

دخلت مكتبها وهي جسمها كله بيتنفض من الخوف والتوتر، وقعدت على الكرسي وهي بتاخد نفسها بالعافية. نيره: اهدى يا نيره، اهدى، متبقيش ضعيفة زي ما قالت ليكي نرمين، واقفي ليه ووقفيه عند حده، صح كده؟ المرة الجاية هقوله لو سمحت عيب كده، ما يصحش. لالا، هقول لو سمحت الزم أدبك، صح كده؟ هيخاف مني علشان ما يقربش مني تاني. عند نرمين. كانت قاعدة في المعرض وجت تقى عليها. تقى: نونه حبيبت قلبي.

نرمين: صباح الندالة، بقى إنتِ تبعيني علشان عمرو؟ يا واطية. تقى: ليه بس؟ نرمين: بقى يا واطية يا جذمة، استناكي تيجي ليا بالعربية، واتصل بيكي أقولكِ اركبي تاكسي علشان إنتِ بتاخدي عمرو بالعربية؟ تقى: احم 😒😒، ماهو يا نونه تعبان وحرام يتبهدل في المواصلات. نرمين: حرام؟ هو الراجل يتبهدل في المواصلات وأنا البنت اتبهدل عادي؟ تقى: خلاص بقى يا نونه، قلبك أبيض.

نرمين: على رأي المثل، والله اتلم نتن على تنتون واحد نتن والتاني أنتَن منه. تقى: غلط على فكرة. نرمين: لا، أنا عايزة أقوله كده وأمشي من هنا، وروحي لحبيب القلب. تقى: نونتي خلاص بقى، ده إنتِ الحب يا بت، ده إنتِ العشق. نرمين: امشي ابت، بلاش تسول، مش ناقصة أشكال ضالة على الصبح. تقى: أنا أشكال ضالة؟ يا كوز مطبخ إنتِ، يا وش الفطيرة. نرمين: ماهو إنتِ لو ممشيتيش من هنا، هعمل معاكي الجلاشة.

تقى: ها يا ماما، مجنونة وتعمليها، الحقيني يا عمرو. وطلعت تجري. نرمين: عيلة سيكى ميكى. وكملت رسم اللوحة. في الفندق عند وليد. كان قاعد في الأوضة وماسك تليفونه، وكان بيتصفح في شبكات التواصل الاجتماعي، وسمع خبط على الباب. وليد: قام فتح الباب واتصدم. رقيه: هاي وليد. وليد: كان مصدوم من منظر رقيه، كانت لابسة قميص قصير جداً. رقيه: وليد، إنتِ مالك؟ مش بتردي ليه؟ وليد: ها، إنتِ جاية ليه؟ رقيه: أنا زهقانة، وليد، إنتِ مش زهقانة؟

وليد: ع.ع.عايزة إيه يعني؟ رقيه: أنا أقعد أتكلم معاكي شوية؟ ممكن وليد بليز؟ وليد: يابنت الحلال، مش هينفع أقعد معاكي في أوضة لوحدينا وإنتِ بالمنظر ده، الشيطان شاطر. رقيه: what؟ أنا مش فاهم إنتِ بتقولي إيه؟ وليد: احم، ولا حاجة، اتفضلي خشي. رقيه: دخلت قعدت على السرير وقالت: قولي وليد، إنتِ متجوزة؟ وليد: قفل الباب ودخل وقال لرقيه: ولا مرتبطة؟ وليد: لرقيه: أووه، حرام، إنتِ مش عندك واحد تحبيه؟

وليد: بقولك إيه، لحد هنا واقفة بقى، واحد أحبه ليه؟ شايفاني قدامك سوسن؟ خلي بالك من كلامك، مش كفاية إنتِ دي اللي عمالة تقوليها ليا، وصيغة المؤنث اللي إنتِ بتكلميني بيه؟ رقيه: إنتِ زعلتي؟ وليد، أنا مش قصدي تزعلك، إنتِ أنا بتكلم عربي مكسر شوية. وليد: احم، لا خلاص مش زعلان، بس يعني أنا راجل، وحكاية إنتِ دي بتشكك الواحد في نفسه بصراحة. رقيه: خلاص وليد، إنتِ علم، أنا أتكلم عربي كويس عشان إنتِ متزعليش مني. وليد:

لنفسه: الصبر يارب، البت تتاكل أكل وببرأتها دي. وقال: رقيه، إنتِ مش عايزة تنامي؟ رقيه: وليد، ممكن أنا أنام عندك إنتِ؟ وليد: على جثتي، النبي ما يحصل أبداً. رقيه: what؟ وليد: ممنوع هنا يا رقيه، أي واحدة تنام في أوضة واحد غير بقسيمة جواز. رقيه: أنا مش فاهم إنتِ بتقولي إيه. وليد: ممنوع هنا كده، إنتِ في مصر مش في أوكرانيا. رقيه: أنا مش فاهم إنتِ، بس هروح أنا أنام في الأوضة بتاعي. وليد: عليكِ نور، اتفضلي.

رقيه: خرجت من أوضة وليد وراحت أوضتها. وليد: وقف ورا الباب وقال: هف، الواحد مسك نفسه بالعافية، يارب خلص المهمة دي على خير قبل ما تخلص عليا. ومسح العرق من على وشه من كتر التوتر، ورمى نفسه على السرير، ومسك التليفون وقعد يتابع شبكات التواصل الاجتماعي. عند نيره في الشركة. خلصت شغل ونزلت من الشركة ومشت علشان توقف تاكسي، وفي الوقت ده جه عاصم بعربيته. عاصم: تعالي أوصلك. نيره: ها، ش.ش.شكراً. عاصم: صعب تلاقي هنا مواصلات.

نيره: لا شكرًا، هستنى أي تاكسي ييجي وهركبه. عاصم: إنتِ خايفة مني؟ نيره: ها، ل.ل.لا، م.م.مش خايفة. عاصم: لو قد كلامك ومش خايفة بجد، تعالي اركبي أوصلك. نيره: ها، ل.ل.لا، مش هينفع، اتفضل أنت. تع، في الوقت ده جت سمية. سمية: أستاذ عاصم، ممكن توصلني معاك؟ عاصم: بقرف: آه، اركبي. ركبت وبصت لنيره وقالت: سلام يا قطة. ومشي عاصم بالعربية. نيره: جتك نيلة عليه، إنتوا الاتنين لاقيين على بعض، الصراحة.

ومشت لحد ما شافت تاكسي، وقفته وركبته وراحت على الشقة. عند نرمين. خلصت شغل في المعرض وطلعت. كانت تقى واقفة مع عمرو. نرمين: إيه يا عم النحنوح، مشبعتش تسيل في البت دي؟ معرفة سودة وجت على دماغي. عمرو: وإنتِ متغاظة ليه؟ نرمين: وأنا هتغاظ ليه؟ ده حتى المواضيع دي مش بتيجي على معدتي، بتخنق منها. عمرو: ده إنتِ هتعيشي حياتك كلها دكر متنكر في جسم أنثى. نرمين: زي ما فيه ستات كتير متنكرة في جسم رجالة. عمرو: قصدك إيه بالكلام ده؟

قصدك عليا؟ نرمين: والله أنا مقلتش عليك، بس اللي على راسه بطحة بيحسس عليه. تقى: فيه إيه يا جماعة؟ استهدوا بالله، إنتوا قلبتوا الهزار جد كده ليه؟ عمرو: ماهي اللي ردها مستفز. نرمين: وعلى إيه استفزازك؟ بلاش منها، صحوبية أصلاً. ومشت وسابتهم. تقى: عمرو بالله عليك ما تسيبها تمشي وهي زعلانة. عمرو: يا حبيبتي إنتِ مسمعتيش قالت إيه؟ تقى: ماهو إنت برضه غلطان، مكنتش قلت عليها دكر. عمرو: أنا كنت بهزر.

تقى: مش مهم، اللي حصل بس روح صالحها علشان خاطري. عمرو: حاضر يا ستي. وراح يجري وراه نرمين وقعد ينادي عليها: بت يا نرمين، إنتِ يابت يا نونه، يخربيتك ردي عليّ. نرمين: نعم، عايز إيه؟ عمرو: ده إنتِ طلع عندك دم أهو، وبتعرفي تزعلي. نرمين: وحياة أمك، ليه حد قالك عليا إن أنا معنديش دمع؟ عمرو: خلاص بقى يا أمزة، وحياة سيدي لو روا سامحيني. نرمين: ده اللي هو نسيم الحياة. عمرو: هههه 😂، آه، هو.

نرمين: لا، إنت كده حلفتيني بالغالى، وأنا مقدرش على زعله ده، هو اللي بحط منه كل يوم 😂😂😂. عمرو: يا معفنة، وأنا أقول ريحة البرفان المعفن ده منين؟ أثاري من ك. نرمين: فشر، ده الكيس بربع جنيه بس بيغرق الواحد الصراحة. عمرو: خلاص، مش زعلانة مني يا نونه؟ نرمين: المشكلة إني بحبكم ومقدرش أزعل منكم، بس فين الواطية تقى؟ عمرو: ههههههه، خايفة تيجي منك. وفى الوقت ده جه أدم بعربيته وشاف نرمين وهي واقفة تتكلم مع شاب وبتضحك معاه.

نرمين: ليه حد قالها إن أنا أمنا الغولة ولا أم رجل مسلوخة علشان كده خايفة مني؟ عمرو: هههههههه، أنا مش عارف ليه بتخاف منك الصراحة. نرمين: مش عا اااااااااه. أدم: مسك نرمين جامد من دراعها وقال: مين ده يا هانم؟ نرمين: أدم، إنت إيه جابك؟ وإزاي تسمح لنفسك تمسكني كده؟ وبصفتك إيه بتسألني مين ده؟ أدم: بعصبية: ردي عليا، مين ده؟ عمرو: شال إيد أدم من على نرمين وقال: إنت اللي مين؟ وإزاي تمسكها كده؟ أدم: أنا أبقى خطبها. نرمين: مين؟

أدم: هيحصل قريب. نرمين: ده بعينك. ومسكت عمرو من دراعه ومشت. أدم: اتغاظ أكتر وشد عمرو وضربه في وشه. نرمين: عمرو! وبصت لآدم وقالت: إنت إزاي تسمح لنفسك تمد إيدك عليه؟ أدم: شدها من درعها وركبها العربية غصب. نرمين: أوعى كده، سبني. أدم: ركب العربية ومشي بيها. وجت تقى، ولاقت عمرو مرمي في الأرض ووشه بينزل دم. تقى: عمرو، مين عمل فيك كده؟ معقول تكون نرمين؟ عمرو: وهو مش قادر يتكلم: لا، ده واحد ضربني وأخدها ومشى.

تقى: واحد مين ده؟ عمرو: مش عارف، بيقول خطيبها. تقى: خطيبها إزاي يعني؟ عمرو: مش عارف، بس هي شكلها تعرفه علشان قالت أدم. تقى: بصدمة: أدم؟ عمرو: إنتِ تعرفيه؟ تقى: ها، د.د.ده أخويا. عمرو: نعم؟ أخوكي؟ تقى: ما هي متعرفش حد اسمه أدم غير أخويا بس. إيه حكاية خطيبها دي؟ عمرو: مش عارف بقى. تقى: إنت عجبتك القعدة في الأرض؟ ما تقوم. عمرو: وهو بيقف: بس أخوكي ده عنيف جداً. تقى: هههههه، آه، ما أنا عارفه، بأمارة ما هو كومك على الأرض.

عمرو: لا، حسبّي، أنا مردتش أمد إيدي عليه علشان نرمين متتفجعش من منظر الدم. 😒😒 تقى: آه، ما هو واضح أهو الدم على وشك. ههههههههه😂😂. عمرو: اااااه، هاتي إيدك يا أختي، سنديني، إنتوا بتأكلوه إيه ده؟ إيده مورظة. تقى: ههههههههههههه 😂😂. عمرو: اضحكي يا أختي، اضحكي، بس شكل أخوكي واقع لشوشته في حب نرمين. تقى: أكيد، ده غار عليها منك. عمرو: تصدقي؟ لايقين على بعض. ده لو اتجوز هيخلف عيال يلعبوا مصارعة من وهما في اللفة 😂😂😂.

تقى: اتلم، متقولش عليهم كده. عمرو: بس سيبك إنت يا قمر، مش طالعة رحلة شرم اللي هيتعمل فيها المعرض؟ تقى: مش عارفة، هشوف نونه هتعمل إيه. عمرو: إنتِ متعرفيش تاخدي قرار لوحدك أبداً. تقى: لا. ومسحت الدم من على وشه بعنف. عمرو: اااااه، براحة شوية. تقى: تستاهل علشان تتكلم معايا عدل. عمرو: هههههههه 😂. عمرو: تستاهل علشان تتكلم معايا عدل. تقى: غلس. ومشيت قدامه. عمرو: خدي يا بت، هقولك يا بت، ده إيه العيلة المستقوية على البشر دول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...