الفصل 2 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل الثاني 2 - بقلم ميادة

المشاهدات
17
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

مازن شاب من أسرة متوسطة مكونة من هو وأخين ووالدته. مازن هو الوسطاني، ساكنين في حي شعبي في الإسكندرية. أبوه سابهم من وهما أطفال وما يعرفوش عنه أي حاجة. كل اللي فاكره إنه كان بيتخانق هو ومامته وكان بيضربها جامد، وبعد كده خرج ومرجعش تاني. مازن كان مختلف عن إخواته، بيحب مذاكرته جداً. هو دلوقتي في كلية الطب في آخر سنة الامتياز، شاطر جداً في كليته. صاحبه الانتيم محمود، دايماً مع بعض. مامته اسمها سلوى.

الأم: صباح الخير يا حبيبي. مازن: صباح النور يا ست الكل. الأم: هو مش آن الأوان إني أفرح بيك؟ مازن بضحك: ياااا على كلام المسلسلات. ههه. ما عندك عيالك الاتنين، سيبك من زياد أصغر مني، ما عندك أدهم أكبر مني، ما تجوزه الأول. الأم: حبيبي، أنت العاقل ولسه متخرج وهتبقى دكتور قد الدنيا ورافع راسي. مازن: آه، يبقى أنتِ شايفة عروسة وعايزة تدبسيني فيها. الأم: هو أنت في حد في دماغك عشان كده رافض الجواز؟

مازن: أكيد لأ. أنتِ عارفة المذاكرة كانت واخدة وقتي كله، ما عنديش وقت للكلام ده. بس لو عندك عروسة حلوة، أدهم عندك محاسب وعنده شقته، أنا مش بفكر في الكلام ده دلوقتي. الأم: سيبك من أدهم، من صغره بيحب بنت خالتك محسن، وهي بتحبه ومتفقين إنه ييجي لأبوها آخر الصيف ده. مازن: ااااااه، أدهم بيحب! وزياد طبعاً لسه بيدرس، ومفيش غيري يتْدأبس.

الأم: والله ما هدبسك، دي بنوتة رقيقة وناعمة، بنت أخت واحدة صحبتي. شوفتها، كنت عند صحبتي وهما جاله زيارة واتعرفت عليها، لقيتها هادية ومؤدبة. مازن: والله قعدتي معاها نص ساعة عرفتي إنها هادية ومؤدبة وناعمة ورقيقة، وكل ده؟ أنا طول عمري مش مقتنع بجواز الصالونات ده. الأم: طيب ما أنت رافض تحب وبتحب في مذاكرتك. مازن: هي دي اللي نافعاني. وهنا دخل أدهم. أدهم: إيه يا عم، سامع حواركم بقالي ساعة. ما تتجوز بقى وتخلصنا.

مازن: لا والله، أنا برضه؟ طب ما تفرحنا بيك أنت وتتجوز وفكك مني. أنت الكبير برضه وما يصحش. أدهم: ما أنا سامعها وهي بتقولك إني هتجوز فاتن بنت خالو محسن. مازن: آه، ده أنت رامي ودنك بقالك فترة. بقى على العموم، أنا نازل. الأم: هنعمل إيه طيب؟ ما جاوبتنيش. مازن: اعملي اللي يريحك، أنا مش فارقني. وده كان كارت أخضر إن مامته تتصرف وتدي للناس ميعاد إنهم يقابلوهم. مازن راح كليته، وطبعاً قابل محمود صديقه. وطبعاً حكالهم.

محمود: أنا من رأيي فكك من الحوار ده، هتتعطل بين خطوبة وتجهيز، وإحنا عايزين ننتبه لآخر سنة عشان نتخصص، وأنت حلم عمرك تكمل دكتور جراحة أطفال. مازن: والله قلت لماما، وبتقولي لسه قدامك فترة، ممكن نقرا فاتحة، وبعد ما أتخرج على طول الخطوبة. محمود: خلاص، محدش عارف الخير فين. شوفها أنت بس وشوف أصلاً هترتاح ولا إيه.

وده اللي حصل. حددوا ميعاد مع أهل العروسة، وراح هو وماماه. وكان اسمها ندى. ولما مازن قابلهم كلهم، أعجبوا بيه وبأخلاقه. وهو كان معجب بندى، لقاها هادية أوي وبيضا وكانت محجبة. بس ما أول وهلة ما ارتحش لمامتها، اللي كانت بتجاوب على كل سؤال يسألوه لندى. هو حابب ندى ترد عشان يتعرف عليها، بس مامتها كانت مسيطرة على كل اللي موجودين. خلصوا المقابلة، وهو ماشي بص لندى. مازن: ممكن رقم تليفونك؟ ندى بصت لمامتها.

الأم: ولسه بتقوله رقم الموبايل؟ ندى: لا، ممكن تاخد رقم التليفون الأرضي وتكلمها على الأرضي قدامنا كلنا، أصل إحنا عيلة محافظة أوي. مازن: آه، بس الكلام ده مش على طول، أول ما نقرا الفاتحة هيبقى معايا تليفونها وبنتكلم عادي. أم ندى: آه، بس بحدود. إحنا ما عندناش كلام في وقت متأخر ولا تحكمات.

مازن مكنش متحكم، وعارف إنها لسه في حكم أبوها طول ما هو مش متجوزها. بس طريقة كلامها ضايقته. بص لندى لقاها حاطة وشها في الأرض، صعبت عليه جداً، وقال في نفسه: بكرة أما تبقى خطيبتي هتبقى معايا أنا في أي قرار. طبعاً بص لمامتها وما اتكلمش، حتى ما أخدش رقم التليفون الأرضي، مجرد أومأ. بمجرد ما وصلوا البيت. سلوى: ها، إيه رأيك؟ مازن: بصي، أنا اتخنقت أصلاً وكنت هقوم وأسيب القعدة كلها وأمشي. سلوى: ليه بس؟ أنت البنت ما عجبتكش؟

دي زي القمر. مازن: زي القمر أه، وباين عليها مؤدبة جداً من لبسها وطريقة قعدتها والكلمتين اللي اتكلمتهم. بس أنا ما ارتحتش خالص لمامتها دي. ما ادتنيش فرصة أتكلم معاها كلمتين على بعض. سلوى: يعني أنت هتتجوز أمها؟ بكرة تبقى في عصمتك، وأنا عارفاك وعارفة طبعاً إنك ما تحبش حد يعرف عنك حاجة، وهي هتطبع بطباعك. مازن: مش عارف يا ماما، مش مرتاح أوي. سلوى: جرب.

مازن ساب مامته والبيت، وطبعاً راح أخد مذكراته وكتبه، واتقابل هو ومحمود يذاكروا. بس طول المذاكرة قاعد مش مرتاح. ومحمود طبعاً حس بيه وسأله، ومازن حكالهم. محمود: آه، ده اللي كنت خايف منه، إنك هتنشغل بالخطوبة، وقلت وقولت، والمذاكرة بخ. مازن: يا محمود، أنا طول عمري مش بحب أتعرف على بنات، حتى البنات اللي في شلتنا مش أكتر من زملاء، فبالنسبالي دي حاجة جديدة.

محمود: وعشان هي حاجة جديدة، أول ما هتتعرف بيها هتحبها، حتى لو هي زفت. مازن: والله مش عارف بقى. يلا ذاكر بقى و ننسى الموضوع ده. محمود: يا ريت لو تقول للحاجة، لسه 6 شهور ونتخرج وتفكها من الحوار ده دلوقتي، خليك تشوف مذاكرتك. بدأوا يذاكروا، ومازن فعلاً فصل دماغه عن الموضوع ده خالص. لما روح قابل مامته. سلوى: ها يبني، ما ريحتنيش. مازن: ماما، بصي، ممكن تسبيني أتخرج، وهعملك اللي أنتِ عايزاه. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...