الفصل 33 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ميادة

المشاهدات
18
كلمة
2,082
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

طرف الخيط في إيد سميحة. لو ضغطنا عليها هنعرف مين ورا كل الحوار ده. إنما تروحي وتكشفي وتقولي له؟ يا سلام، ما نفين هتقول له محصلش وهتحذر سميحة. حاولوا تثبتوا بقى. "إذًا، سنتصرف كيف الآن؟ "سنخطف سميحة ونخليها تعترف لباباكي." "هل جننت؟ خطف؟ ويبلغوا البوليس وسمعتي وأنفصل من النقابة؟ لا طبعًا." "لن نجلب سيرتك خالص، أنت تعرف كيف نحظى بالشعبية في منطقتنا وألف من يخدمنا." "فكرة حلوة دي." "تريدين أي أكشن؟

أنتِ لا، أنا لست مقتنعًا. انسَ الحوار هذا." لبنى كانت لسه هتتكلم، زياد غمزلها عشان تسكت. *** في بيت عبد السلام. نفين طول النهار بتسلط باباها أن مازن ما يستاهلش لبنى وأنها لازم تبعد عنه بسرعة وننهي الموضوع هذا، وعبد السلام مقتنع جدًا بكلامها وبيفكر أنه لازم يكلم مازن يقول له: "ابعد عن بنتي تمام". لبنى وصلت البيت، أول ما دخلت. "برضه ما عندكِ ذرة كرامة وروحتِ له ثاني؟ "خلي أنتِ عندك كرامة وبطلي اللي بتعمليه ده."

"تقصدين إيه اللي بعمله؟ "بكرة كل واحد يظهر على حقيقته وتفهمي قصدي إيه." "أنتِ مش وعدتيني مش هتقابليه؟ "لا، ما وعدتكش. بس دلوقتي أوعدك أني عمري ما هسيبه لأنه مظلوم في كل اللي اتقال." "وأبوه المجنون؟ "أبوه مش مجنون، وأنا رحت له واتكلمت معاه، هو بس تعب وجاله زي صدمة عصبية وبيتعالج وقرب يخف." "يا بنتي كفاية اللي عرفناه عن جوازته الأولى." "كله كذب وتأليف." "وهي هتكذب ليه؟ إيه مصلحتها؟ "عادي، بتنتقم منه عشان طلق بنتها."

بصت ناحية باباها. "بابا، أوعدك أني مش هتجوزه إلا لما نثبت أن كل الكلام ده كذب." *** زياد بيخطط مع أصحابه من المنطقة كيف سيجعلون سميحة تعترف. كلهم أجمعوا أنهم بس هيخوفوها، لكن خطف لأ. وفعلاً بدأوا يراقبوا تحركاتها ويعرفوا بتنزل امتى وفين وبترجع امتى والشوارع اللي بتمشي فيها، ومستنيين الفرصة تجيلهم.

لبنى رجعت شغلها في دمنهور ونفذت خطة زياد بأنها تعامل أيمن كويس جدًا وتكلمه كتير وتهزر معاه. كانت فكرته أنه يلخبط أي حد شاكين فيه ويفقده تركيزه، وده فعلاً اللي حصل لأنه اطمن أن الخطة المرة دي نجحت وأنها بدأت ترجع له تاني. زياد وأصحابه مراقبين سميحة لحد ما مشيت من شارع مقطوع وبالليل، وكان معاها ابن بناتها الكبير، طفل صغير ماشي جنبها. جريوا عليها خمس شباب ملثمين وحاوطوها ومعاهم أسلحة. "خدوا كل الفلوس أهي والموبايل."

"لأ، احنا مش عايزين فلوس. احنا هناخد روح الأمور اللي معاكي ده." "لأ، أرجوك خد كل اللي انت عايزه، أوعى تأذيه." "ليه؟ ما أنتِ عاملة شجيعة السيما وبتأذي في خلق الله." "أنا عمري ما أذيت حد أو ظلمت حد، أنتو غلطانين أكيد مش قصدكم أنا." "واللي أنتِ اتهمتيه ظلم من يومين ده إيه؟ "والله أنا مليش ذنب في حاجة. دي واحدة اسمها نفين، أخت اللي عايز يخطبها، هي اللي جت وقالت لي أعمل كده."

"تروحي وتقولي الكلام ده لأبوها وتبرئيه، وإلا هنعرف نوصلك تاني. بس المرة دي هنقرأ الفاتحة على روحك وروح اللي معاكي." سميحة مرعوبة وماسكة الولد الصغير. "حاضر، هروح له دلوقتي حالًا." "وعلى الله تبلغي البوليس، لأنك مش هتعرفي تثبتي حاجة على حد. ولو حصل وبلغتي وحد مس مازن بس، ابقي استني اللي هيحصل لك أنتِ وبناتك." "والله أبدًا مش هبلغ. أنا غلطانة وهروح أصلح غلطتي حالًا." "حالًا. لو اتأخرتي شوية هنفذ تهديدنا."

ومشوا بسرعة وسابوها مرعوبة والولد بيعيط من الخوف. هي طلعت من الشارع، راحت بيتها، طلعت حفيدها البيت ونزلت جري راحت على بيت عبد السلام. نفين فتحتلها الباب وعبد السلام كان في الصالة. "إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟ "مين يا نفين؟ "أنا عايزة أقابل باباكي لو سمحت." "ليه؟ حصل إيه؟ إحنا ما صدقنا الموضوع خلص." عبد السلام مشي بالكرسي بتاعه لأنه حس بحاجة غلط وراح ناحية الباب. شد نفين. "مش بقول لك مين؟ "دي... دي...

سميحة زقت الباب ودخلت. "أنا سعادتك." "جاية ليه تاني؟ نسيتي تقولي حاجة؟ "أنا مش عايزة مشاكل. كل الكلام اللي قولته لك عن مازن كذب." "وهو دفع لك كام بقى عشان تيجي وتقولي كده؟ "لأ، هو الصراحة مش هو اللي دفع لي." وبصت لنفين. "إيه ده؟ نفين بصوت عالٍ. "تقصدين إيه؟ أنتِ جاية توقعي ما بينا؟ "اخرسي خالص يا نفين."

"هي أنسة نفين جيت لي البيت وطلبت مني أجي وأقول الكلام ده يوم خطوبتهم. ودلوقتي أنا خايفة على نفسي وعلى عيلتي. بعد إذنكم، الموضوع انتهى لحد هنا." عبد السلام باصص لنفين مش مصدق اللي سامع. "دي كدابة يا بابا، وأنا هعمل كده ليه؟ "أنا مش بكذب. والدليل أني عرفت هو جاي يتقدملها امتى وجيت في التوقيت ده بالذات." "طيب، اتفضلي أنتِ دلوقتي ومتشكر ليكي جدًا أن ضميرك صحي."

سميحة مشيت ونفين قفلت الباب. عبد السلام باصصلها وهي حاطة وشها في الأرض، وبعدين غير اتجاه الكرسي وراح على مكتبه من غير ولا كلمة. نفين جريت على أوضتها اتصلت بأيمن. "أيوه يا أذكى صاحبة." "عامل إيه؟ "ممتاز. الخطة نجحت وبقينا زي الفل مع بعض طول النهار هزار وضحك. رجعت لي يا نفين." "خطتنا اتكشفت وسميحة جت هنا وقالت كل حاجة لبابا." "إنتِ بتقولي إيه؟ أمال لبنى بتعاملني كده ليه؟

"أكيد بتخدعك لحد ما براءة الزفت ده يتكشف. أنا هموت أصلًا من بابا، ما نطقش معايا ولا كلمة." "هنتصرف إزاي دلوقتي؟ "مش عارفة أي حاجة." "لأ، وأنا مش هسمح إنها تخدعني كده." "هتعمل إيه؟ أيمن قفل السكة في وشها وكان الشرار بيطير من عينه. ***

أصحاب زياد فضلوا يراقبوا سميحة لحد ما راحت لعبد السلام ونزلت وبلغوا زياد اللي اتصل بمازن ولبنى. بلغهم وفرحوا جدًا. مازن أول ما عرف خاف جدًا على لبنى لأن نفين زمانها بلغت أيمن. وفكر أنه لما خطتهم فشلت هيحاول يأذي لبنى. ساب كل اللي وراه وسافر بأقصى سرعة.

في الوقت ده، أيمن سأل على لبنى. كانت دخلت عملية والممرضة قالت له قدامها نص ساعة وتخلص. فضل قاعد مستنيها. مازن حاول يتصل بيها، موبايلها مقفول. في الوقت ده كانت خلصت العملية وخارجة لقت أيمن في وشها وعنيه كلها شر. عرفت أن نفين حكت له. "إنت لسه صاحي ليه؟ "مستنيكي." "خير؟ "عايزك في موضوع. تعالي نتكلم في مكتبي." لبنى حسّت بخوف. "لأ، تعالي ننزل الكافيتريا، أصل محتاجة أشرب حاجة سخنة." "تعالي وهطلب لك في مكتبي. ولا خايفة؟

"وأنا هخاف من إيه؟ وراحت معاه المكتب وهي بتأخر رجل وتأخر رجل. في الوقت ده كان مازن وصل المستشفى. سأل على لبنى، قالوا له إنها في العمليات. طلع العمليات قابل ممرضة قالت له إنها كانت ماشية مع دكتور أيمن وسمعتهم بيقولوا رايحين مكتبه. جرى على مكتب أيمن وهو حاسس بخوف على لبنى. في الوقت ده أيمن ولبنى دخلوا مكتبه. هي دخلت الأول وهو دخل بعدها وقفل الباب بالمفتاح. "إنت قفلت بالمفتاح ليه؟ "عشان آخد حقي." "إنت اتجننت؟

أنا مش بحبك ومش بطيقك. بحب مازن." أيمن بيتكلم وبيِقرب منها وهي بتبعد. "كنتي بتاعتي لحد ما جه أخدك مني وأنا واقف أتفرج. لكن مش هتفرج خلاص." لبنى خلاص لزقت في الحيطة. "لو قربت لي هصوت." "وأنا هقول لهم إنتِ اللي جيالي المكتب وعايزة كده. صرخي بقى." وهجم عليها، هي فضلت تزقه وتصرخ.

مازن كان وصل عند المكتب سمع صريخها. حاول يفتح الباب لقاه مقفول. خبط الباب برجله مرتين. طبعًا كانوا الممرضين اتلموا، كسروا الباب وفعلاً لقى أيمن ماسك لبنى وهي بتصرخ وبتضربه. أول ما شافه اتخض. مازن هجم عليه ضربه لحد ما كان هيموتُه من الضرب. الممرضين مسكوا مازن بالعافية بعد ما كسر عليه المكتب كله.

لبنى كانت بتعيط وحتة من هدوم المستشفى اتقطعت من عند كتفها. مازن قلع الجاكيت بتاعه وغطاها بيه وأخدها في حضنه ومشي بيها على مكتبها وهي منهارة من العياط. "الحيوان الزبالة." "نفين قالت له إنهم اتكشفوا." "إنتِ إيه اللي وداكي مكتبه أصلًا؟ "قال لي عايزك في موضوع." "إنتِ عارفة نيته من ناحيتك إيه، يعني مش محتاجة ذكاء. بتروحي معاه بالسهولة دي؟ "مش عارفة بقى." "يعني أنا لو ما وصلتش في الوقت ده كان زمانك في خبر كان، صح؟

بس سذاجتك وغبائك، هو قال لك عايزك في موضوع، قمتِ رايحة معاه على طول. ليه حق يعمل أكتر من كده كمان." "تقصد إيه؟ إنت شاكك فيا أني روحت له وأنا عارفة أنه هيعمل كده؟ "لأ، مش شاكك فيكي. شاكك في ذكائك. يعني إنتِ عارفة أننا كشفناه وأنه ممكن يعمل أي حاجة." "خلاص يا مازن بقى، أرجوك." وكانت بتعيط جامد. مازن مسك إيديها. "اتفضلي معايا يلا، اغسلي وشك." هي قامت معاه وأخدها غسل لها وشها بأديه. أول ما خلصت باسها على رأسها.

"خلاص، بطلي عياط. أنا جنبك، متخافيش." لبنى بصت له ورمت نفسها في حضنه. "أنا بحبك أوي يا مازن." "وأنا كمان." لبنى مسكت وشه بين إيديها الاتنين وبصت جوه عينيه. "لأ، إنت مش فاهم. أنا بحبك بجد. إنت مش قادر تتخيل أنا حاسة إيه ناحيتك. أكيد ده مش حب، صح؟ مازن حضنها. "يا روحي، وأنا كمان بحبك جدًا والله." "أوعى تفكر تسيبني يا مازن. أنا ممكن أموت لو ده حصل."

"يا قلبي، عمري ما هسيبك. وخلاص، لو بابا فضل مصمم، أنا هاخدك ونروح فرنسا نتجوز هناك. لأني احتمال أسافر هناك شغل." لبنى هزت دماغها أنها موافقة على كلامه. نزلوا قعدوا في كافيتريا المستشفى لحد الصبح. أخدها وراحوا على إسكندرية ووصلها للبيت ومشي. لبنى دخلت البيت لقت عبد السلام قاعد في مكتبه. خبطت ودخلت. "حمد الله على السلامة." "الله يسلمك يا بابا." "مازن فين؟ "أكيد في المستشفى." "اطلبه وخليه يجي النهارده." "ليه؟

"اسمعي الكلام، أنا مش ناقص." "حاضر." ومسكت الموبايل كلمته وبلغته. "بس أنا مش هفضى النهارده إلا 11 بالليل." "بابا، مازن عنده شغل لوقت متأخر." "قولي له ييجي. أنا مستنيه." "حاضر يا لبنى." مازن فضل يشتغل طول اليوم بس باله مشغول بعبد السلام، لأن لو رفضوا المرة دي هينفذ وعده للبنى. تفتكروا عبد السلام هيقول له إيه المرة دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...