الفصل 5 | من 7 فصل

رواية طبيب نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم رقية محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

دخلت الأوضة بخنقة وأنا حاسس إني مهزوم من كل الاتجاهات. قررت إني آخد خطوة احتمال كبير أندم عليها واحتمال لأ. "ألو؟ ألو مين معايا؟ "أنا سليمان." "نعم." "أنا كنت عايز أقولك حاجتين." "أول حاجة؟ "إن جنة مش خطيبتي ولا حاجة، هي أختي أصلاً وعملت الحوار ده كله عشان هي حرباية." حسيت إنها ابتسمت. "وتانياً؟ إن... إن أنا بحبك." ضحكت وقفلت. توترت أكتر وطلعت لجنى وحكيتلها كل حاجة. "شاطر." "عايز أروح أتقدملها."

"والعين دول اللي علموك الألفاظ دي؟ ابتسمت: "وائل." "إنت غيران عليا يا بطة؟ "على فكرة بقى... اففف، كنا بنقول إيه؟ كنا بن... قاطع كلامنا رنة موبايلها. "ألو يا وائل عامل إيه؟ "وأنت والله واحشني." وبصيت عليها بغضب وخدت الموبايل. "بص يا ابن الناس، كلام المحن ده مينفعش معانا. أما تكون جوزها ابقى قول اللي انت عاوزه." وقفت في وشه السكة. "انت بتعمل كده ليه؟ "بأمر أهلي." "إيه اللي انت قلته لوائل ده؟

بصتلها ببرود: "قلت إني بتعصبني عشان كلامكم ده حرام. وكلامك مع ست الحسن مش حرام." "اسكتي. اطلع برا أوضتي يا سليمان، اطلع." طلعت وأنا بفكر في كلامها، هي فعلاً عندها حق بس أنا بغير عليها. كلمت نسمة بتردد. "ونسمة؟ احجزيلي معاد مع والدك عشان اجي." "تيجي تعملي إيه؟ "هاجي أسلم عليه وأمشي." "متستعبطيش." "حاضر. سلام." عدى أسبوع وجه ميعاد مقابلتي لوالد نسمة. "لبستوا؟ "أه خلاص خلصنا." قربت جنة بهزار: "أحلى عريس ده ولا إيه؟

ضحكت بخفة وأنا متوتر. رحنا واستقبلونا كويس. "أنا شفتك قبل كده." بصيت للأرض بتوتر: "آه أنا جيت مرة هنا." "قال بتذكر: آآآه افتكرتك." جه وقت الرؤية الشرعية. قعدت نسمة قدامي بتوتر وهي بتفرك في إيديها. "طبعاً مش محتاج أعرف نفسي، بس برضو هقولك أنا سليمان، دكتور نفسي عندي عيادة وفلوس الشقة جاهزة معايا واقف بس إن العروسة تختارها. عندي 24 سنة و... ووالدي متوفي... والدتي اللي كانت معايا أغلى شيء عندي."

وكمل بإحراج: "ودي جنة أختي." بصت نسمة لجنى اللي قاعدة بعيد عنا شوية بضحك: "أنا نسمة، عندي 22 سنة، كلية طب أسنان... بس." "بتصلي؟ "الحمد لله." "مش ناوية تلبسي النقاب؟ بصتلي باستغراب: "ليه؟ "عشان مش أي حد يشوف القمر." توترت أكتر وبدأت تفرك في إيديها بشكل ملحوظ. "مبروك يا ضي عيوني." "الله يبارك فيك." خرج ومشي قدامهم بحزن وقال: "للأسف مش موافقة." بصتله بصدمة: "نعم يخوي؟ "مبروك يا سليمان، نقري الفاتحة."

أبوه بص له بعصبية على اللي عمله وضربه بخفة على دماغه. وأمي وأمها زغرطوا. "بت يا جنة ما تقومي تدخلي لها كده." "مش قايمة." "بنت قومي، قومي." "اففف، حاضر." "ممكن ادخل؟ "اتفضلي." "طبعاً أنا آسفة على اللي حصل مني أول ما اتقابلنا." ضحكت: "لا لا عادي." مدت إيديها: "أنا جنة... أتمنى نكون أصحاب." مدت إيديها عشان تسلم عليها: "وهو كذلك." بعد عشر دقائق لقيت جنة ونسمة خارجين مع بعض. وقعدنا وقرينا الفاتحة.

"كده نقدر نقول إن الخطوبة الأسبوع الجاي." "بدري أوي." "اه فعلاً بدري، لازم تاخدوا على بعض الأول." "ما إحنا هناخد على بعض في الخطوبة." "على خير الله." عدى الأسبوع وأنا فرحان وحاسس إن الدنيا مش سيعاني من كتر الفرحة. وجه ميعاد الخطوبة. "الو يا وائل، هتيجي امتى يالا؟ أنا خلاص همشي." "طيب طيب يلا." دخلت جنة اللي كانت لابسة فستان بيبي بلواي ده. "بصتلي باهتمام: في إيه؟ "مش لابسة زيه ليه؟

"مهو عشان وائل هيلبس بيبي بلو ابقي طقم مع خطيبتك." "قومي غيري والبسي أبيض." "نعم؟ هو أنا العروسة." "مليش دعوة، هتلبسي زيه." "بصت بغضب: بس أنا وعدت وائل إني هلبس زيه وكمان اشتريت الطقم خلاص. لو مش هتلبسي اللي قلت عليه متجيش. انت عيل بارد." ضحكت ببرود وخرجت. "أما نشوف سي وائل ده." دخلت لأمي اللي لقيتها لابسة برضو بيبي بلو. "الله الله، هو وائل ده ابنكم وأنا معرفش؟ "ليه بس يا ابني؟ "يا أمي ادخلي غيري والبسي أبيض."

"مهو لونه حلو." "يلا يا أمي بدل ما والله العظيم ألغي الخطوبة النحس دي." "طيب طيب." "استني نص ساعة." كانوا كلهم خلصوا. "أي وائل انت تحت؟ "طيب طيب أنا نازل." "يلا يا جنة، يلا يا أمي." "يلا." مسكت إيد أمي وإيد جنة ونزلنا. لاحظت بصات وائل الغاضبة عشان جنة ملبستش زيه. "انتي رايحة فين؟ "رايحة فين إيه؟ هركب. اركبي ورا جمب ماما." "يلا." "طيب ده أنا هعمل فيك عمايل سودا، اصبر بس عليا."

وصلنا الخطوبة اللي كان الديكور بتاعها هادي ولطيف وفي ركن فيه تابلوه كبير بصورتها وصورتي يوم قراية الفاتحة. "جنة ادخلي شوفيها." "طيب." "اتفضلي." "أي عروستنا جاهزة؟ "شكلي حلو؟ "يخراشي على الحلاوة، قمر." ضحكت بكسوف. "يلا نطلع." أول ما خرجت انسحرت بجمالها اللي بيزيد كل يوم. مش حاطة ميكب أوفر، لمسات بسيطة خلتها أجمل بكتير. لبسنا الدبل وهيصنا شوية. ودلوقتي المفروض إني هخرجها وأروحها تاني. "يلا هوصلكم بالعربية." "طيب."

ركبت أنا وهي ورا، وللأسف جنة قدام وماما قاعدة في النص بيني وبينها. (يلهوي يا جدعان) كنت قاعد محرج من حركة ماما، ونسمة كانت بتضحك. لاحظت إن وائل مسك إيد جنة بشكل إن إحنا منلاحظهوش. "وقفت." "سيب إيديها. إيه؟ "بقولك وقف." "طيب." نزلت من العربية. "اركبي ورا." "يا ابني بقـبقلك، اركبيييي وراااا." ركبت ورا وأنا قربت من وائل بهمس: "متخافش، مش هعديهالك." بص قدامه بتوتر وقررت إني مخرجش المرة دي. ورحتها ونزلت.

طلعت البيت وكان اللي سبقني جنة وماما. "طلعت بغضب: إيه اللي حصل ده؟ "حصل إيه؟ "بت متجننيش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...