الفصل 2 | من 7 فصل

رواية طبيب نفسي الفصل الثاني 2 - بقلم رقية محمد

المشاهدات
21
كلمة
670
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

جنه بخضه: في إيه يا أيمن، احترمتك وقلتلك تلبس السويت شيرت بتاعي عشان بحبك، صحصح. طب وفيـ… قطعتها وأنا صوتي بقى أعلى نسبيًا: مش قلنا منحطش زفت برفان تاني، أولًا حرام، ثانيًا إزاي همشي بيه وهو ريحته كلها برفيوم حريمي. هو أصل… تعالي على أوضتك كده. طيب. دخلت أوضتها لقيت برفيومات كتيرة. هاتي كيس. سليمان، اسمع أنا مش هسمح لك تتحكم فيا أو تعمل حاجة أنا مش موافقة عليها، أنا مش مراتك يا سليمان.

ما هو عشان انتي مش مراتي، انتي أختي. وأكمل بصوت عصبي: يلا! هاتي الكيس. أديتله كيس وهي بتبص عليه بخوف. مسك كل إزازة البرفان وحطها في الكيس ده. سليمان: لو شفت عندك تاني برفان هكسرها على دماغك. هاتي الكيس ده. لا مش هديهولك. تكلمت بصوت عالي: هات يا سليمان الكيس ده. خرجت من أوضتها وأنا مبردش عليها. زقتني بكتفي بغضب وهي ما زالت بتزعق. ماما خرجت على صوتنا. في إيه يا ولاد؟ ادخلي جوا يا جنه عشان ممدش إيدي عليكي.

والله ما أنا داخلة وهتجيب الكيس ده يعني هتجيبه، أنا بكرهك يا سليمان، بكرهك. بصيت لها بغضب وضربتها بالقلم. مكنش في نيتي واحد في المية إني أزعقلها، مش أضربها كمان، أنا أصلًا غبي. جنه بصدمة وعياط: انت بتضربني؟ الأم بغضب: ادخل جوا يا سليمان. دخلت بعصبية. أنا مكنتش عاوز أوصل لكده، بس هي… هي مستفزة. لبست وقررت أنزل العيادة عشان أقابل البنت. إيه اللي حصل في جديد؟ بصت بيأس: لا. طيب كمليه.

وهو بيحاول يكملي النقص اللي عندي، بس أنا من جوايا فيا حب له، بس مش عارفة. طيب هايل، إن فيه خير جواكي. انت بتتريق عليا، مش كده؟ بجد والله، دي فعلًا نقطة كويسة. بدأنا نكمل الجلسة بشكل اعتيادي. خلصت وكنت هروح البيت، بس افتكرت حاجة كده. بقولك يا غالي، عايز بوكيه ورد أبيض حلو كده وحطلي عليه الحاجات دي. جبتلها شوية شوكولاتة وشيبسي ومارشميلو والحاجات اللي بنحبها، أصل أنا هاكل معاها، ده أنا دافع دم قلبي.

الحاجات اللي جبتها مكفتش البوكيه، مانا صارف. حطيت الباقي في كيس وروحت. دخلت لقيت البيت هادي وماما قاعدة على الكرسي. أول ما جيت بصتلي بزعل وودت وشها الجهة التانية. دخلت بوست رأسها ودخلت أوضة جنه. جنه يا جنه، قومي. قامت قيامت. تكلمت بعياط: ااطلع برا. طيب، بصي كده. بصت من طرف البطانية وقامت جريبته. بهزر، صح؟ خلاص، براحتك. اقعد، اقعد بس يا راجل. أديتها البوكيه الورد بحب وأنا بقولها: حقك علي قلبي والله.

قعدنا نهزر كتير وبالغلط ضربته بالقفا بهزار. بهزر على فكرة. ما أنت دافع بقى. قلت بهزار: الله؟ اطلع برا بقى عايزة أنام. طيب، تصبحي على خير. وأنت من أهله. عدى شهرين بحالهم، حالة البنت اللي كانت اسمها نسمة اتحسنت جدًا لحد ما سليمان. سليمان! هيبتي باظت يا بنتي، اسمي دكتور. أنا رجعت أخويا لخطيبته. بصتلها بفرحة: شاطرة. أنا حاسة إني مش محتاجة أجي هنا تاني. الحمد لله على سلامتك. بس أكيد هيبقى في بينا تواصل.

وكملت بحب: انت الوحيد السبب في اللي أنا فيه. أكيد هيبقى في بينا تواصل، رقمي معاكي، كلميني وقت ما تحبي. كلمك قريب أوي عشان هقولك ميعاد الخطوبة. بتاعت أخوكي؟ بتاعتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...