الفصل 8 | من 9 فصل

رواية طبيبة نفسية الفصل الثامن 8 - بقلم ملك مختار

المشاهدات
25
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

_انتي مين بالظبط؟ بصتلي باستغراب وبعدين ردت: مين إزاي يا مالك أنا راندا مالك! _انتي مستحيل تكوني راندا! أكيد في حاجة غلط! =فيه إيه يا مالك قصدك إيه؟ طلعت الصور من على التليفون وحطيتها قدامهم وأنا بتكلم: _لما انتي راندا مين اللي مرمية في غيبوبة في المستشفى ده! اتكلم بصدمة: =ده.. ده راندا.. أو أو مش هي! عمل زوم في الصورة وبعدين اتكلم:

=لأ ده راندا ده أختي الوحيدة اللي إيديها موجودة، أنا واثق وانتي انتي كمان أختي. طب طب إزاي انتي هنا وهناك إزاي! بصلنا بصدمة وبعدين دوخ وأغمي عليه فجرينا عليه بخوف خالد سنده وقعده على السرير وأنا فُوقته. ^اتكلمي! عيطت: ~أنا راندا والله أنا راندا. انت معرفتنيش يا خالد! ^للأسف.. أنا قلبي بيقولي إنك راندا لكن مع كل اللي بشوفه ده أبقى مجنون لو صدقت! اتنهدت: ~طيب أنا هحكيلكم كل حاجة. هو أنا في كلية إيه! =آثار!

_أنا كنت متفوقة جداً في دراستي وانتوا عارفين كده. يا عمر مش أنا من فترة قلتلك إن الكلية بتاعتي طالعة كامب استكشاف مقبرة لملك من الأسرة الخامسة وانت وافقت ولما رجعت قلتلك إننا لقينا ورق بردي كتير وجبناه معانا وترجمنا جزء كبير من الورق ده ماعدا تلات ورقات كانوا مكتوبين بشفرة صعبة وده كان بمثابة لغز بالنسبالنا. ورجعت وقلتلك إني متحمسة جداً وإني عايزة أستأذن آخد أنا التلات ورقات وأحاول أترجمهم ويبقوا مشروع تخرجي. قاطعها:

=أيوه أنا فاكر حاجة زي كده بس أنا فاكر برضه إني يوميها قلتلك لأ واتخانقنا صح! بلعت ريقها بكسوف: ~أنا آسفة بس أنا خدتهم فعلاً وترجمتهم. بعد شهر محاولات وبحث أخيراً اكتشفت اللي كان مكتوب فيها وقرأته وكان... كان _اهدي متتوتريش وقوليلنا براحة كان إيه!

~كان تعويذة.. كانت تعويذة للتواصل بين الأرواح والظهور بينهم يعني لو في مكان بعيد ومش قادرة أوصلك لو نقيت عقلي أقدر أتواصل معاك ومن الدرجات العليا هي إني أظهرلك. مش انت جيت بعد الكامب بفترة وقلتلي إنك حسيت إني بنادي عليك فجيتلي الجامعة تاخدني! بدء يستوعب: =أيوه ويوم ما عملتلك أكل وقلتلك إني شفتك في خيالي بتقوليلي عايزة آكل بسرعة عشان جعانة ومش هستنى! دقيقة انتي كنتي بتستخدمي الطريقة ده!

~أيوه ولما تمكنت منها دخلت على جزء أصعب وهو إني أظهرلك بس مبقاش كاملة أبقى كده.. عبارة عن طيف! صدمة! ده لعنة كبيرة مش بس صدمة إزاي فيه حاجة زي كده موجودة! يعني هي دلوقتي عشان تقدر تساعدنا فهمتنا إنها ميتة وهي في غيبوبة أصلاً وبتتواصل معانا من خلال التعويذة ده! انتوا كلتوا دماغ أمي! ضحك: ^يعني انتي عايشة! يعني انتي موجودة في الدنيا! أنا مش مصدق نفسي! بصيتله بحزن:

~أيوه أنا عايشة بس كان لازم أتواصل معاكم عشان ممكن أموت الدكاترة قالوا إن حالتي بتسوق أكتر وإني مش بتعافى على الأدوية. زعقت: _لأنك هنا! انتي مش بتخفي على الأجهزة لأنك مش عايزة تفوقي. مش بتتعاوني معاهم. ~إزاي! _راندا لازم تلغي التعويذة ده فوراً! ~مستحيل!

_أرجوكي اللي انتي بتعمليه ده خطر مش عليكي لوحدك على كل اللي حواليكي. فكري فيهم. فكري في عمر وخالد وأنا انتي بقيتي مهمة في حياتي طب ياستي بلاش أنا. انتي مبسوطة وأخوكي مرمي في مستشفى الأمراض العقلية ومحدش مصدقه! مبسوطة وانتي شايفة خالد بعيد عنك. طب فين أحلامك. فين بيتك وأسرتك اللي كنتي بتحلمي تبنيها مع خالد. كل ده هتسيبيه وعلشان إيه! زعقت: ~علشان حقي! علشان حق كل صرخة صرختها ومرحمونيش! علشان حق كل بنت اتعرضت لكده!

علشان أشيل الفكرة من دماغ أي شاب ممكن يفكر في يوم! علشان اخليهم عبرة كلهم لأي حد! =أنا بوعدك. هندمهم هخليهم ياخدوا جزاءهم في الدنيا وربنا مش هيسيبهم في الآخرة. بس أنا محتاجك مقدرش أعيش وانتي مش موجودة علشان خاطري!

^علشان خاطرنا كلنا. إحنا كلنا محتاجينك انتي شوفتي بعينك لما عرفنا إنك ميتة اتعذبنا إزاي رغم إنك كنتي بتطوفي حوالينا لكن فكرة إنك ممكن تسيبينا في أي وقت كانت بتموتنا من الخوف. أرجوكي لو بتحبيني ألغي التعويذة! قربت منها: _أنا بوعدك لو هضحي بنفسي وروحي مقابل إني أخليهم يتعاقبوا هعملها بس أنا مش هضحي بيكي! ابتسمت:

~لو أنا خدت الـ 24 قيراط بتوعي في الدنيا وجودكم في حياتي فأظن إن ربنا بيحبني أوي. شكراً لوجودكم. هستناكم وهفوق عشانكم سلام. قالت كده واختفت مظهرتش تاني. عدى تلات أيام وبقي في إيدينا كاميرات المراقبة بتاعة التلات شباب وهما بيهاجموا عليها لكن لسه مفيش في إيدينا أي دليل ضد أحمد وبنحاول نوصله. ^إسكندريه!

كنت قاعدة أنا وعمر في الأوضة مع بعض ولاقينا خالد داخل وبيقولنا كده. نسيت أقولكم إن أنا وعمر قربنا من بعض أكتر الفترة الأخيرة لكن أنا دايماً بصده لو حاول يدخل في أي تفاصيل. جهزنا حاجتنا وخدت إجازة أنا وخالد وهربنا عمر بعد ما اتفقت مع المدير وسافرنا إسكندرية. "ودونا فندق بيطل على البحر وقالوا إننا هنفضل هنا لحد الصبح ونروحله!! ^اتفضلوا ده مفاتيح أوضكم وأنا هقعد معاك يا أبو نسب. =بس يالا! _هو إحنا بعيد عن بعض!

^لأ ياستي أوضتك جنب أوضتنا في نفس الدور متقلقيش! طلعنا غيرت هدومي وصليت وخرجت أقف في البلكونة وأحاول أفكر هنخلي أحمد يعترف إزاي. =الجميل سرحان في إيه! _سرسجي أوي يعني! =طيب يا سيدي شكراً كفاية! _كنت بفكر.. واحد زي أحمد مستحيل يعترف بالسهولة ده إزاي هنوقعه! =أنا كمان بفكر في نفس الموضوع وخايف. أحمد مش سهل. من يومه وهو دماغه سم وبيبيع أهله عشان مزاجه.

_أنا خايفة أوي بجد. دقيقة مش خالد قال إن أحمد بيسكر في مكان زي البار كده وبياخد أوضة لوحده! =أيوه! بصيتله بخبث: _نادي على خالد عندي خطة! =ربنا يستر والله! جه خالد وشرحتلهم الخطة واللي كانت عبارة عن: _كلنا عارفين إنه بيسهر في الأوضة ده لوحده وإن هما جرسونات معينين اللي بيدخلوا الأوضة وباقي الراقصات بتوعه صح! ^أيوه!

_هدخل من اللي جوه وهحط برشامة هلوسة في عصيره البرشامة ده بتشتغل بعد ربع ساعة بالظبط وتبقى زي المنوم المغناطيسي بالظبط أي سؤال بتسأله بيجاوب عليه! =بتهزري! _لأ طبعاً إحنا بنستخدم البرشام ده مع المجرمين المختلين عشان نقدم تقرير كامل للمحكمة! =الله عليكي حقيقي ضمنت ذكاء ولادي! بس إحنا هنخش معاكي مستحيل أسيبك معاه! "والله الإنسان قلب طماطم هالحين" _يبني إزاي وهو عارفكم! ^هنتنكر أنا عارف محل كويس متقلقوش!

_تمام كده يبقى اتفقنا! ^طيب تصبحي خير بقى! _وانت من أهله. تصبح على خير يا عمر! =وانتي من أهلي. "عملت نفسي من بنها ودخلت عشان أنام. فرحانة! قلبي بيرفرف يا حيسااام! "تاني يوم لبسنا وروحنا ودخلت قدمتله العصير بالهدوم الزبالة ده" *أنا طالب ويسكي إيه ده! "اطفح بقى وانت ساكت البرشامة مش هتشتغل مع الو'يسكي! ابتسمتله واتكلمت بدلع: _ده عصير بيقدمه المكان لحضرتك لأنك زبوننا! ابتسم: *آه إذا كان كده ماشي!

"رفع العصير وبصلي وبعدين رمي الكوباية على الأرض" *حلو أوي الفيلم ده بس يا رخيص يا ابن عمتي! توترت: _نعم! "وقف ومسك السكينة من الفاكهة اللي قدامه وحطها على رقبتي" *هتطلع يا عمر وإلا أخلي حبيبة القلب تحصل أختك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...