أمام أحد المستشفيات الكبيرة وقفت تلك السيارة الفاخرة. لينزل منها رجل ذو شعر أسود وبشرة بيضاء وعينين بلون الزرقة وجسد ضخم. ذهب اتجاه تلك المستشفى. قصد الدخول إليه. دخل وقول النظر عليه. ذهب باتجاه موظف الاستقبال وقال: = دكتور مالك موجود. الموظف: موجود في المكتب بتاعه. = رحل دون أن يجيب عليه. وذهب باتجاه مكتب الطبيب مالك. دخل دون طرق الباب. وجد صديقه يجلس على مكتبه. مالك: مش معقول اليأس. ثم أكمل وهو يضم صديقه:
مالك: اليأس عملت إيه وحشتني. الياس: وأنت كمان. مالك بعد أن ابتعد عن اليأس: مالك: أخيرًا افتكرت إن ليك صحاب. الياس: متزعلش خلاص أنا جيت أهو. مالك: ده انت بقالك 4 سنين محدش شاف وشك. الياس: أنت عارف كان ورايا شغل. وبعدين أنا جيت أهو وهقعد ومش هسافر تاني. كان مالك على وشك الحديث لكن قطع ذلك دخول أحد الموظفين وهو ينهج. الموظف: دكتور مالك الحالة رقم 444 صحت ومش عارفين نعمل معاه حاجة. مالك: طب يلا أنا جاي معاك.
كان مالك على وشك الذهاب لولا أمسك الياس بيده. الياس: أنا جاي معاك. مالك: يلا. قال ذلك وهو يمشي بسرعة إلى الغرفة 444 ومعه الياس. وصلوا إلى الغرفة وجد بعض من الممرضين والأطباء يحاولون جعل تلك الفتاة تهدأ. اقترب مالك والياس نحو تلك الفتاة الجالسة على الفراش وهي تبكي. مالك: في إيه.
نظرت إليه تلك الفتاة. ومن ثم وقفت عن البكاء ونهضت من على الفراش وذهبت باتجاه الياس. وبدون سابق إنذار دخلت داخل أحضان الياس وتمسكت به جيدًا. استغرب كل من في الغرفة من فعلته تلك. بدله الياس العناق. وأشار إلى جميع من في الغرفة لكي يخرجوا. خرج الجميع حتى مالك. في الخارج تكلم أحد الأطباء وهو يقول: = دكتور مالك إزاي تسمح إن إحنا نسيب المريضة مع الشخص ده لوحده مش عارفين هو مين. قطعه تلك الطبيبة وهي تقول:
÷ دكتور عصام معه حق. وبعدين افرض جتله الحالة تاني وهو مش عرف يتصرف وهي عملت في نفسها حاجة. مالك بهدوء: أولا اللي جوه ده دكتور الياس صديقي. ثانيًا دكتور الياس هيعرف يتصرف في الحالات اللي زي دي كويس. في الداخل أبعد الياس تلك الفتاة عن أحضانه. وجلس وجلسها على الفراش. وقال: الياس: أنا الياس وأنتي. ابتسمت له تلك الفتاة وقالت: = أنا أفنان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!