اسمك جميل.. قوليلي بق كنتي بطعيتي لي ومش بتسمعي كلام الدكاترة. عشان عمو كان هيقتلني بس انا سيحت قبل ما يقتلني. ولقيت ناس كتير في القوضة وكان معاه حقنا كبيرا عشان كده خفت. طيب لي قول ما دخلت انا حضنيني. مش عارفه بس حسيت ان انت طيب. خلاص.. انتي دلوقتي هتنامي ماشي. ماشي. كان الياس علي وشك الرحيل لولا إمساك أفنان ليده. في إيه. الياس مش تسيبني. أنا هطلع وهرجع تاني. لااا... عمو هيجي ويقتلني.
مش تخافي مافيش حد هيقدر يقرب منك. الياس ونبي خليك معايا. حاضر. ابتسمت أفنان ورجعت رأسها علي الفراش. وبعد بضع دقائق كانت أفنان قد خفت. ما أن تأكد الياس أنها خفت حتى خرج خارج الغرفة دون أن يحدث أي صوت. ذهب الياس اتجاه مكتب مالك لكي يتحدث معه. دخل الياس ووجد مالك يجلس علي مكتبه. ومالكه رائه حتى نهض وقال: عملت إيه.. إيه اللي حصل. ولا حاجة.. اتكلمت أنا وهي وبعده نامت.
أنا مش مصدق لحد دلوقتي إنها صحت، لا واتكلمت مع حد.. دي كان ميئوس من حالتها. أيوة بق أنا عاوز أعرف كل حاجة.. جت إمتي وأول ما جت حالته كانت عاملة إزاي وبقالها قد إيه بتتعالج، عاوز أعرف كل حاجة. تمام أنا هقولك.. أفنان جت من أربع سنين وكانت حالتها مضمرة بمعني الكلمة. وده حصل عشان من أربع سنين مامته وأخته الكبيرة اتق**تلوا قدام عينيه وكانت هي كمان هتت**قتل لولا البوليس أجا.
كانت هتت**قتل وبمعني إنها كان سنها صغير حوالي 14 سنة. وهما اتق**تلوا بطريقة بش**عة فده أصر عليه جدها وخلاها تتخل في إنهيار عصبي. ولما باباه مش عرف يتصرف معاه وكانت حالته بسؤ أطر إنوا يجبه المستشفى. بس حصلت حاجة وخلته يدخل في غيبوبة لحد انهارده. كانت حالته مايئوس منه بس كده. طيب حد من عيلتها عرف. أه أنا عرفتهم وهم دلوقتي في الطريق. دكتور مالك المريضة رقم 444 صحت وبتعيط وبتكسر كل حا.. أفناااان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!