على بصوت عالٍ وغضب: آيوة آيوة قولي بقى إن ده اللي قواكي وخلاكي تهربي من البيت يا.... فريدة كانت خايفة منه ووقفت برعب من غير ولا كلمة. عمار بص على علي بسخرية: أكيد ده أخوكي اللي مش مخليكي ترتاحي وتفرحي صح! هو إنت إزاي أخوها! علي بغضب: وإنت مالك إنت تفرح ولا متفرحش، بعلمها الأدب مش أحسن ما تلفي معاكي بعربية واحد ولا أخوها ولا أبوها، ويا عالم بتروحي معاكِ فين تاني، ما هي سابت البيت اللي كان لممها بقى.
علي شد فريدة من حجابها: تعالي يا.... أنا هوريكي إزاي تهربي من البيت وهخليكي تحترمي التراب اللي بمشي عليه. فريدة بتصويت: آاااه شعري سيبني يا علي والله ما عملت حاجة. عمار مسكه بغضب: سيبها، إنت إزاي تمسكها كدا. علي: إيه زعلان على حبيبة قلبك ولا إيه، وعد مني مش هتشوفيها تاني غير في كفنها. عمار ضربه علشان يسيبها: إنت إزاي بتتكلم عن أختك كدا، فوق إنت أكيد مجنون أكيد مش طبيعي.
عمار فضل يضربه: إزاي تهيني أختك وتضربيها، إنت المفروض تحميها بعد ما أبوك سابهالك أمانة، إنت عارف خسارة فيك دي تبقى أختك. علي قام من مكانه وفضلوا يتخانقوا وفريدة كانت خايفة من علي واللي هيعملوا فيها، مكانتش واعية للي بيحصل قدامها لحد ما عمار وقع على الأرض وعلي كان هيضربه بحجر على راسه. فريدة جريت على علي: أرجوك كفاية، أنا جايه معاك والله، أنا ما عملت حاجة ولا هو ليه علاقة بيا ولا يعرفني، ملكش دعوة بيه.
علي رمى الحجر وشدها للتاكسي بغضب ومشي. عمار ركب عربيته ومشي وراهم من غير ما يحسوا بيه. مريم كانت عمالة تتصل على فريدة ومافيش رد: يا ماما أنا قلقت عليها كدا. هالة بخوف: ربنا يحفظها، يا خوفي أخوها يكون شافها ولا حاجة. مريم: يارب لا يارب. مريم قامت فجأة: أنا هتصل بالشركة اللي هي شغالة فيها، هي كانت متصلة من عندي على سكرتيرة مكتب المدير بتاعها. هالة: طيب اتصلي كدا. مريم اتصلت خمس مرات بمكتب عمار مافيش رد: مافيش رد.
هالة: حاولي تاني. مريم اتصلت: ألو ألو مكتب أستاذ عمار. .. أيوا مين معايا. مريم: أنا بس كنت عاوزة أعرف هو موجود ولا لأ. .. لأ حضرتك أنا عامل هنا وكنت بروّق بالصدفة. مريم: طيب ممكن تديني رقم شخصي ليه. .. بس... مريم: بالله عليك أنا عاوزاه في حاجة مهمة. .. ماشي اكتبي. مريم خدت الرقم واتصلت على عمار بسرعة. عند عمار كان بيسوق العربية وراهم بهدوء، لقي رقم بيرن قرر يتجاهله بس رن كذا مرة. عمار: ألو.
مريم: ألو يا مستر عمار أنا مريم صاحبة فريدة، أنا آسفة إني بتصل بس أنا برن عليها وهي مش بترد وهي طالعة من بدري وإحنا خايفين ومش عارفة حد غيرك، هي مشيت. إنت تعرف عنها حاجة. عمار: أخوها شافها وخدها. مريم سكتت بصدمة. عمار: أنا رايح وراهم. مريم بخوف: لأ متروحش أرجوك، لو شافك معاها هيفهم غلط ومش هيسيبها وهي مش ناقصة. عمار: ما هو شافني معاها وخلاص. مريم صوتت: يالهوي هيموتها.
عمار بتفكير: بصي، هما نزلوا عند بيتهم تقريبا في... أنا هستناكي إنت ووالدتك، تعالوا. مريم بقلق على صاحبتها: حاضر. عند فريدة. علي كان ماسكها من دراعها بغضب لحد ما دخلوا الشقة ورماها على الأرض: بتهربي مني وليه علشان واحد. فريدة برعب: والله ما عملت حاجة، أقسم بالله. علي فضل يضربها وهي مش قادرة تتحرك: أنا هموتك وأخلص منك. فريدة: حر أم عليك، سيبني. علي لسه هيتكلم كان الباب بيخبط جامد.
هالة: افتح يا علي، هلم عليك الجيران كلهم وهبلغ عنك والله. علي فتح وهالة دخلت بسرعة هي ومريم وعمار وراهم: إنت بتهدديني يا ولية إنت. هالة بصت لفريدة بدموع: ليه كدا، عملت فيك إيه، البت غلبانة ويتيمة، منك لله. مريم: إنت مريض، ده كله علشان كانت هترفع عليك قضية علشان تاخد ورثها وهو عاوزه يصرف بيه على صحابه وسهراته. هالة اتصدمت هي وعمار. مريم جريت على فريدة: قومي يا فريدة قومي، بكرة ترجعي كويسة وتاخدي كل حقوقك منه.
علي: ابعدي عنها يا بت إنت. مريم: البت دي هتبلغ عنك وهتترمي هناك، وقتها وريني هتعمل إيه. علي رفع ايديه وكان هيضربها بالكف. عمار مسك ايديه بغضب: إياك تفكر تلمس أي واحدة فيهم. علي بص له بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا يا... عمار: أنا جاي أشوف خطيبتي لقيتك بتمد ايديك عليها وجسمها كله كدمات، يعني في دقيقة واحدة نبلغ وياخدوك. علي: أخوها وبيعلّمها الأدب، لقيتها واقفة مع واحد غريب.
عمار: ما سمعتنيش ولا إيه، بقولك فريدة خطيبتي وكنت جايبها من الشغل معايا، مش أحسن ما تركب تاكسي! كلهم كانوا مصدومين وفريدة بصت لعمار بصدمة، خطيبته! علي: خطيبة مين، ولا حصل ولا هتقدر تعملي حاجة. عمار: طنط هالة شاهدة على كلامي، أنا رحت اتقدمتلها في بيتها بحكم إن أهل فريدة متوفيين وإنت كنت مسافر. (طبعًا إنت مكنتش مسافر ولا حاجة، إنت كنت مش فاضي قاعد مع صحابك وسهرانين، بس علشان هتبقى نسيبي فطبعًا مش هفضّحك)
. شاهده يا طنط. هالة بصدمة: ها، أه، أه، شاهده. علي بص لفريدة بغضب: يا بنت... جايبالي واحد يخلصك مني. عمار ببرود: هتيجي نتفق بهدوء ولا أتصل! علي سكت وعمار شده ودخل بيه غرفة من الغرف. كل ده كان بيحصل قدام فريدة اللي مش مستوعبة أي حاجة بتحصل: إيه اللي حصل، أنا فين، أنا أكيد في غيبوبة وهصحى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!