نزلت فريدة من التاكسي عند باب الشركة. "سلام يا مريم." "خدي بالك من نفسك." دخلت فريدة الشركة وطلعت أول حاجة على مكتب نهلة. "صباح الخير." ابتسمت نهلة: "صباح النور." بادلتها فريدة الابتسامة: "ممكن تبلغي مستر عمار إني هنا." "بس هو لسه مطلعش." "طيب، ممكن استناه معاكي." "طبعًا طبعًا، اتفضلي." كانت فريدة لسه هتقعد على الكرسي، وعمار دخل. أول ما دخل وشافها فرح، بس كتم دا في نفسه واتكلم بشموخ.
"صباح الخير. نهلة، الملفات اللي كنت مديهالك امبارح عايزك تجيبهالي على المكتب بعد نص ساعة." دخل عمار المكتب من غير ما يتكلم مع فريدة، اللي كانت واقفة مستغربة تصرفه. "هو ماله دا؟ اومال لو مش هو اللي متصل بيا." اتصل عمار على مكتب نهلة. "اتفضل يا مستر." "دخليلي فريدة، وكلمي سكرتيرة مستر أحمد تيجي." "تحت أمرك." "اتفضلي يا فريدة." ابتسمت فريدة: "شكرًا." خبطت فريدة ودخلت. "صباح الخير." ابتسم عمار: "اتفضلي اقعدي، بقيتي أحسن؟
استغربت فريدة طريقته واتكلمت بتلقائية: "هو إنت كل عشر ثواني بشخصية؟ بصلها عمار، وهي استوعبت: "أنا... أنا آسفة، مكنتش أقصد." ضحك عمار: "ولا يهمك، أكيد مش هضحك وأهزر قدام الموظفين فيأخذوا عليا بقى." "عادي، ما أنا موظفة." "أنا اعتبرتك صديقة ليا خلاص." توترت فريدة: "اشمعنى؟ "عادي، حصل كذا موقف فاتكلمت معاكي فبقينا أصدقاء." خبط الباب. "اتفضل." "طلبتني يا مستر؟
"أيوا، اتفضلي. خدي مس فريدة هتبقى مديرتك بدل مستر أحمد من النهاردة. ياريت تعرفيها مكتبها وتفهميها طبيعة الشغل." "تحت أمرك. اتفضلي يا ميس فريدة." بصتله فريدة بإمتنان. همس عمار: "بالتوفيق." "دا مكتبك يا ميس، يارب ترتاحي معانا في الشغل." ابتسمت فريدة ليها: "ممكن أعرف اسمك؟ "أنا نوران." مدت فريدة إيديها ليها: "أهلاً يا نوران، أنا فريدة. ممكن تفهميني بس مستر أحمد كان إيه نظامه في الشغل؟
اليوم مر عادي، وفريدة ارتاحت في شغلها، حتى إنها كانت مش تعبانة في فهم طبيعة الشغل لأنه مجالها. خرجت من الشركة في نهاية اليوم وكانت بتكلم هالة: "خلاص يا طنط، أنا هركب تاكسي وأجي دلوقتي." وقفت فريدة شوية، وبعدين لاحظت حد واقف باصص عليها من بعيد، لكن معرفتش مين. قررت تتمشى لقدام شوية لما خافت. في اللحظة دي كان عمار خارج بعربيته. "فريدة." التفتت فريدة: "نعم." "واقفة ليه هنا؟ "مستنية تاكسي." "مالك؟ شكلك قلقان."
"مفيش حاجة." نزل عمار من العربية: "إنت كويسة؟ لسه فريدة هتتكلم، على بصوت عالي وبغضب: "أيوا، أيوا، قولي كدا بقى، هو دا الحلو اللي قواكي وسبتي البيت علشانه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!