وجه عمار نظره لنهله: نهله مش عاوز أي تليفونات دلوقتي. حول نظره لفريدة بتكبر: وأنت مرفوضة من قبل ما أقابلك. فريدة: بس أنت لسه مش عملت معايا إنترفيو. عمار: مزاجي كده، حد قالك إني بشغل ناس بتطاول عليا؟ فريدة: بس أنت... عمار دخل المكتب من قبل ما يسمع باقي كلامها. فريدة دفعت الباب بغضب: ممكن أفهم ليه أنا مرفوضة؟ عمار: أنتِ إزاي تسمحي لنفسك تدخلي كده؟ فريدة قعدت على الكرسي وبدأت تتكلم بضعف لأنها كانت حاطة
كل أملها في الشركة دي: ممكن تسمعني؟ عمار: أنا سمحتلك تقعدي! فريدة قامت من مكانها وتمتمت: إيه الغرور دا! عمار: أفندم، مسمعتكيش. فريدة: لا مقولتش حاجة، ممكن تنسي كل اللي حصل وتقبليني وترفضيني على أساس الإنترفيو؟ عمار صمت بتفكير: لا. فريدة: بجد أنا محتاجة الشغل هنا، دي الشركة الوحيدة اللي لقيت فيها المكان اللي محتاجاه. عمار: خلصت كلامك! فريدة فقدت أعصابها: هو أنا هفضل أترجاك؟
أنت معندكش إحساس وبتيجي على أي حد عشان منصبك، حتى الراجل اللي تحت هنته وهو زي والدك. عمار قام بغضب: متقارنيش حد بوالدي، واعرفي أنتِ بتتكلمي مع مين وبتتكلمي إزاي. فريدة: يعني هتكون مين؟ أنت إنسان زيك زيي، بل بالعكس أنت معندكش رحمة. عمار بعصبية: احترمي نفسك واطلعي برا المكتب حالا، لما أهلك يعلموكي إزاي تتكلمي مع الناس ابقي اتكلمي، ولا هستغرب ليه؟ واحدة زيك أكيد أهلها معرفوش يعلموها الأدب. فريدة عيونها
دمعت لما اتكلم عن أهلها: احترم نفسك، أنت مين عشان تتكلم عن أهلي، وأنا اللي ميشرفنيش أشتغل في شركتك دي. فريدة خرجت وهي مخنوقة وبتتبكى تحت أنظار نهلة اللي سمعت كل الحديث اللي دار بينهم. مشيت لحد ما وصلت لاستراحة على البحر وفتحت صورة باباها على الموبايل: سيبتني لمين يا بابا؟ أنا تعبانة من غيرك يا حبيبي. الموبايل رن. فريدة: الو يا مريم. مريم: أنتِ فين يا فريدة؟ أنا بتصل من بدري وماله صوتك؟ فريدة: أنا في...
مريم: طيب أنا نازلة وهجيلك، استنيني. عند عمار. طلب نهلة: ادخليلي يا نهلة. نهلة دخلت: نعم يا مستر. عمار: تعرفي إيه عن البنت دي؟ ومعاكي السي في بتاعها ولا لأ؟ نهلة: أيوا معايا، بصراحة هي شاطرة جداً، استغربت إنها مشتغلتش قبل كده بقدراتها دي، ولكن في السي في هي واخدة دورات تدريبية كتير. عمار: حالتها الاجتماعية؟ نهلة بزعل: هي يتيمه الأب والأم، وحياتها المادية كويسة، مش عارفة أكتر من كده.
عمار تحولت ملامحه من الغضب للوم نفسه أنه أهان أهلها وهي يتيمه: طيب اخرجى أنتِ دلوقتي. عمار بندم: كان لازم أتكلم كدا يعني! بس هي اللي اضطرتني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!