ريان. ما ده بيتك كمان ي أمي ولا إيه ي نور؟ نور. سيبها ي ريان، تعمل اللي هي عايزاه. بس أخويا هيقعد معايا ومش هيمشي، وهي لو عايزة تمشي تمشي براحتها. ريان. (بصوت عالي) نورررر! انتي بتقولي إيه؟ أم نور. (بدموع) سيبها ي ابني، وأنا همشي وهاخد ابني معايا. وعايزاكي تسامحيني ي بنتي. نور. (بصوت عالي) وأنا قولت أحمد مش هيمشي. وبعدين أسامحك طيب إزاي؟
إنت جوزتيني لشخص معرفهوش ومن غير ما أعرف، وخبيتي عني حادث بابا وإنه في حد قتله. رميتيني ومش سألتي عني. خليه كان شخص سيء، كنتي هتجوزيني عشان مثلاً هددك؟ طيب لي مش قولتي لي؟ ليييي؟ أهي أهي. ريان. يعني ي نور، انتي لسه ندمانة على جوازك مني ي نور؟ نور. (بصدمة) إنت بتقول إيه ي ريان؟
أنا في الأول مكنتش متقبلة جوازنا وكنت مصدومة، بس بعد ما عشت معاك وشوفت حبك ليا، وإنك بتعمل أي شيء عشان ترضيني، حبيتك ي ريان. أيوا أنا بحبك. وتقولي ندمانة؟ مكنتش متوقعة إنك تقول كده. ريان. طيب علشان خاطري ي نور، سامحيها. وبعدين أنا اللي ضغطت عليها عشان توافق. سامحيني وسمحيها لو سمحتي. إنسي اللي حصل ي نور. أم نور. (من كتر ضغط الأعصاب أغمي عليها) نور. (جريت عليها وقالت) ماما! ماما! فوقي! مالك؟ حصل معاكي إيه طيب؟
قومي وأنا مسامحاكي. قومي بقا. ريان تعال خليها تقوم، وأنا خلاص مش زعلانة منها. اطلب الدكتور. أعمل إيه؟ ريان. (شالها وحطها على الكنبة وطلب الدكتور، وفضل يكب على وشها ميه عشان تفوق، بس لا مش فاقت) وشويه والدكتور جاه وكشف عليها وقال إنه عندها ضغط عصبي وهبوط في الدورة الدموية. والدكتور عطاها حقنة وقال إنه بعد شوية هتفوق. ريان. تمام، شكراً ي دكتور. (والدكتور مشي) نور. (كانت قاعدة جنب أمها وكانت بتعيط وقالت)
قومي، أنا خلاص مش زعلانة منك. ريان. اهدي ي نور، ماما هتكون كويسة وهتفوق. نور. (حضنت ريان وكانت بتعيط في حضنه وهو كان بيطبطب عليها) نور. ريان خليها تقوم، أنا مش زعلانة منها. وبعدين أنا آه اتصدمت، بس بقيت مبسوطة بوجودك معايا وإني بحبك وإنت بتحبني. ولو مش كان حصل معايا الصدمة دي، مكنتش اتعرفت عليك ولا حبيتك. قُلها إني بقيت مبسوطة بسببها وبسبب قرارها بأني اتجوزك ي ريان. ريان. حاضر ي قلبي، ممكن تهدي؟
وهيا مش زعلانة منك وهتقوم وكل شيء هيكون تمام، متقلقيش. أم نور. (فاقت وبصت حواليها لقت نور في حضن ريان وبتعيط) قالت نور: ماما، انتي كويسة؟ فيكِ شيء؟ نطلب الدكتور؟ أم نور. متخافيش عليا، أنا عايز اكي تسمحيني، وأنا مش هخليكي تشوفيني تاني. نور. إيه الكلام الكبير ده؟ أنا سامحتك ومش زعلانة. أم نور. بجد ي نور؟ نور. طبعاً، وبعدين عايزة تسبيني؟ أخص عليكي ي أم نور. ما تقول حاجة ي حبيبي.
ريان. أه صح، أخص عليكي ي ماما. عايزة تمشي وتسبيني مع بنتك المجنونة. نور. (بصوت عالي) ريان! بقا أنا مجنونة ي رينو؟ أنا زعلت منك. ريان. وأنا مقدرش على زعلك ي قلب رينو. وبعدين إنتي زعلك وحش وأنا مقدرش عليه. هههه. صح ي أمي؟ أم نور. هههه. صح ي ابني. نور. خلاص اتفقتوا عليا انتوا الاتنين. ماشي. (وقامت عند ريان وقالت) حبيبي. ريان. قلبه لحبيبه. نور. (خود دي) . وعطته بوكس في بطنه. ريان. اااه. أم نور. (مام)
. وبعدين انتوا بجد بقيتوا بتحبوا بعض؟ ريان. أه ي أمي، بموت فيها. نور. (بكسوف) امم، بحبه. وخبت وشها في حضن ريان. أم نور. هههه، عشت وشوفتك بتحبي ي نور. بس خلاص مش تكسفي، هو زي جوزك برضوا 😉. نور. (بسرعة) زي جوزي؟ إيه؟ هو جوزي؟ أم نور. أوعى. ريان. قلبي ي ناس.
ونور اتصالحَت مع أمها وعاشت هي وأمها وأخوها في سعادة. وكانوا قاعدين في القصر مع نور وريان. ونور وريان اللي بيحبوا بعض وكانوا عاملين زي القط والفار. وكانوا عايشين بسعادة. وفي يوم، أم نور. نور. نور. نعم ي أمي. أم نور. أحمد عايز شوية حاجات، وهطلع أجيبه. نور. طيب، أجي معاكي؟ أم نور. لا، وبعدين ريان عايزك. وأنا هروح مع الحراس. نور. أوكي. خلي بالك من نفسك ومن أحمد. أم نور. حاضر. (ومشيت واخدت أحمد) ريان.
(اتصل على أم نور وقالها) طلعتي من القصر انتي وأحمد؟ أم نور. أه، هروح بيتي أجهز أنا وأحمد وهسبقك على القاعة. ريان. تمام أوي. ريان. (روح لقي نور بتتفرج على التلفزيون) ريان. نوري. نور. نعم ي ريان. ريان. في حفلة لواحد صاحبي وعايزك تيجي معايا. نور. طيب، بس هلبس إيه؟ ريان. تعالي معايا. (واخدها وطلع على الأوضة وكان فيه فستان زفاف) ريان. هتلبسي ده؟ نور. بس ده فستان زفاف، أنا هلبسه لي؟ دي حفلة صاحبك.
ريان. أصل كل الموجودين هيكونوا لابسين فساتين وبدل. نور. متأكد ي ريان؟ ريان. أه طبعاً، يلا اجهزي. نور. حاضر. (وراحت تجهز نفسها وتلبس الفستان) وريان. (راح يجهز نفسه ولبس بدلة وكان شكله حلو وراح لنور) . أول ما شافها بالفستان انبهر بيها وقالها إنها طالعة حلوة أوي وبتطير العقل. وجهزها وخالصوا وطلعوا من القصر. وشوية ووصلوا للقاعة. نور. ريان، دي قاعة أفراح. ريان. تعالي بس معايا. نور.
(كانت ماشية ومش فاهمة حاجة. وأول ما دخلت هي وريان لقت كل الناس سقفت ليهم وكانوا بيباركوا ليهم) نور. ريان، هو في إيه؟ ريان. (أخدها في نص القاعة ونزل على ركبته. وأم نور وقفت جنبه وعطته الشبكة) نور. (بصدمة) ماما! وكمان أحمد وشبكة؟ هو في إيه؟ ريان. (أخد الخاتم من أم نور وقال ل نور) تقبلي تكوني مراتي وشريكة حياتي وحبيبتي؟ نور. ما أنا مراتك ي ريان.
ريان. أه صح، بس النهارده فرحنا ي نور. هاا، تقبلي تكوني مراتي، والمرة دي بموافقتك ومحدش هيضغط عليكي؟ نور. بجد ي ريان؟ كل ده عشاني أنا؟ ريان. طبعاً ي قلبي. هاا، تقبلي ولا أشوف حد غيرك؟ نور. لا لا، أنا موافقة. (كل الموجودين ضحكوا على تسرعها) . ههههه. ريان. (بابتسامة) لبسها الخاتم وقالها عجبتك المفاجأة؟ نور. أحلى مفاجأة ي ريان، بحبك. ريان. وأنا بحبك. (وشالها ولف بيها واشتغلت أغنية رومانسية ورقصوا عليها)
نور. تعرف إنه أنا مش بس بحبك. ريان. اومال إيه؟ نور. بعشقك ي ريان. وأحلى مفاجأة حصلت معايا إني اتجوزتك. ريان. وأنا بعشقك ي قلب ريان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!