مليكة: خدي نفسك. مؤمن بقلق: طب ده بيحصلها... أو ليه علاج؟ اسلام: عندها ضيق تنفس أما بتتضايق أو تخاف أو تتعب بيجيلها. لمار: مياة لو سمحتوا بسرعة. جت المياة ولمار شربتها. وبعدين مضيفة في الطيارة كان معاها بخاخة أكسجين. المضيفة: هديها بخة من الأكسجين ده. مؤمن: ينفع معاها؟ مش هيضرها يعني؟ المضيفة: لا حضرتك ده أكسجين مش بيضر، ولو مش واثق تقدر تتأكد إن ده أكسجين فعلاً... متقلقش مش هيضرها. لمار: اتفضلي طب اديهالها.
المضيفة: اتفضلي شربيها مياة بسكر. شربوها بعد ما ادوها البخاخة. عدا خمس دقايق على الحال ده ومليكة بتحاول تنظم نفسها وهما بيهوّوا لها لحد ما اتكلمت. مليكة: خلاص بقيت تمام. اسلام: بقيتي كويسة يعني؟ مليكة: آه تمام. بصت مليكة للمضيفة وقالت: تسلميلي يا قمر شكراً جداً. المضيفة: على إيه؟ أنا زيك كده عندي ضيق تنفس عشان كده عرفت. مليكة بابتسامة: شكراً. لمار: كان مالك بقى؟ مليكة: اصل... اسلام: اخلصي.
مليكة: متزعقش أنا هقولكوا. أنا بخاف من المرتفعات وكنت مقررة إني مش هبص من الشباك، بس فضولي أخدني وبصيت. دخت فجأة ونفسي ضاق جامد، بس كده. لمار بصت لها بطرف عينيها ولفت، وإسلام ومؤمن لفوا اتعدلوا في كرسيهم تاني. عند مكة. مكة: يا ماما أنا نازلة الشغل. الأم: بدري كده؟ مكة: معلش بقا شلت الشغل أنا بعد ما سافروا. الأم: ربنا معاكي يا حبيبتي. بعد ١٠ دقايق وصلت مكة كافيه وبعدين دخلت قعدت على ترابيزة قاعد عليها شاب.
الشاب: وحشتيني. إيه القمر ده؟ شكلك حلو أوي بالخمار. مكة مردتش واكتفت بابتسامة مهزوزة متوترة. الشاب: مالك يا كوكي؟ مكة: احم احم... مش عارفة جيت واتكلمت معاك ليه، بس أنا باقية على العشرة... مش هينفع نتقابل ولا نتكلم تاني. أنا بحاول أقرب من ربنا، أرجوك تساعدني وتبعد أنت عني. الشاب: وهو ده الدين؟ إنه يفرق اللي بيحبوا بعض؟ مكة: عمر الدين ما فرق بين اللي بيحبوا بعض... منبقاش إحنا في الأول عملنا عكس دينا وبعدين نقول فرقنا.
الشاب: مش فاهم. مكة: يعني الدين حط لنا حدود وضوابط عشان منقعش في علاقات محرمة وإحنا نخالفها ونرجع نقول حبينا بعض والدين عايز يفرقنا... ولو بعد الضوابط دي وقعنا في الحب يبقى دي المودة والرحمة اللي هنبني عليهم علاقة ترضي ربنا وذرية صالحة... ناوي نتوب يا سليم؟ لو مش ناوي تخلي العلاقة دي ترضي ربنا يبقى أنا هخرجك من قلبي زي ما دخلتك وأرضي ربنا. هتعذب شوية بس مفيش غلط من غير عقاب... قلت إيه؟
سليم: ونخليها علاقة ترضي ربنا بالخطوبة يعني. مكة: حتى الخطوبة دي مجرد مُسمى. العلاقة الوحيدة اللي الدين اعترف بيها بين الولد والبنت هي الجواز... وبيتبني على المودة والرحمة واختيار ربنا عن طريق الاستخارة. سليم: تمام... أنا هقوم أمشي. بصت مكة في مكانه اللي فضي بدموع وقالت في سرها: يمكن كنت وما زلت بحبك، بس بحب ربنا أكتر وعلاقتي بربنا هي العلاقة الأبدية اللي هتدوم. وأنا نويت مش هغضبه تاني....
يا رب سامحني، أنا بصلح غلطي أهو وندمانة وبعاقب نفسي. عند مؤمن ومليكة ولمار وإسلام. لمار: هييه وصلنا! أنا مش مصدقة والله. مليكة: تحسي إنك جاية عوم مش في طيارة. لمار: أنا إيه يا مؤمن؟ مؤمن: فرهودة. لمار: شفتي. مليكة وإسلام ضحكوا. وبعدين مؤمن راح عند الريسبشن Reception ورجع واداهم الكارت بتاع الباب. مؤمن: دول غرفتين... لمار ومليكة غرفة، وأنا وإسلام غرفة... تمام كده؟ لمار ومليكة بفرحة: تمام. بعد ١٠ دقايق من وصولهم الغرف.
لمار: أنا زهقت. مليكة: انتي لحقتي؟ لمار: مش عارفة، بس أنا حاسس بخنقة وضيقة، حاسس إني بتهد. مليكة: انتي دراما كوين Drama queen يا بنتي والله. لمار: لفي خمارك وأنا هلف خماري، يلا بسرعة مفيش وقت للتفسير. مليكة قامت من غير ما تفهم، بس هي حست إن لمار متضايقة، فقامت معاها. راحت لمار وخبطت على الباب وبعتت رسالة لمؤمن إن هي اللي بتخبط. مؤمن خرج وكان شكله المرهق بيدل إنه كان بيستعد للنوم. مؤمن: عايزة إيه؟
لمار: عايزة أخرج، اتخنقت. خرج إسلام من جوة بسرعة. إسلام: أنا عايز أخرج أنا كمان. مليكة ومؤمن ضحكوا عليهم. وبعدين مؤمن قال يستنوا في أوضتهم عقبال ما يغيروا. ٥ دقايق وجهزوا. إسلام: بما إن محدش فينا يعرف أي حاجة، يبقى إحنا هنسأل جوجل وربنا يستر. سألوا جوجل. وبعد ١٠ دقايق من المشي لقوا نفسهم في حتة مقطوعة وغالباً كده تاهوا. مؤمن: ادينا سألنا جوجل يا فالح. مليكة: منك لله. إسلام: وأنا مالي يا ختي؟ هو جوجل ده ابن أختي يعني؟
وبعدين كان ممكن تعترضوا بدل ما انتوا ماشيين ورايا زي القطيع كده. في ثانية كانت مليكة شدته وقعته ونطت عليه وخنقته بإيديها. مليكة: يعني متوهنا في بلد منعرفش فيها حد ومأخرني على السفر؟ خليتنا كنا عمالين نتكفّى على وشنا المطار كله كان بيضحك علينا... وف الآخر إحنا قطيع؟ وربنا لأوريك يا إسلام. إسلام: قوميني لو سمحتي. الرملة هتبوظ السبايكي اللي عامله في شعري.
مؤمن: والله كنت ناوي أحوش عنك، بس بعد الجملة دي هنحفر حفرة ونوءد*ك هنا. لمار قاعدة على الأرض بتضحك وبتتفرج كأنه فيلم كوميدي وعمالة تضحك. بعدين قامت شدت مليكة. لمار: كنت أتمنى هذا المشهد يطول، بس خلاص قومي هيموت منك. مليكة قامت معاها. وبعدين بصت لها بشر. لمار: مالك يا كبير؟ اهدى كده بس. هنتفاهم. الحود ودنك بتطلع نار. مليكة: تصدقي بالله إحنا قطيع فعلاً. قوليلي ليه؟ لمار بخوف: ليه؟
مليكة: عشان سفر ٤ ساعات ولسه هنقعد. مكملناش ٥ دقايق تقولي لأ اتخنقت؟ هنزل؟ واحنا زي القطيع ننزل وراكي واحنا منعرفش حاجة هنا... تحسي إن إحنا نازلين نتوه!!! مؤمن: إحنا متوهناش ولا حاجة. ممكن نكلم الريسبشن بتاع الفندق ونبعتله اللوكيشن. وكده كده فيه شبكة. إحنا مش في صحراء يعني. مليكة بصت له بزهول. يعني هو عارف إن ممكن يرجعوا وإنهم متاهوش وساكت وسايبها متعصبة كده وخايفة من احتمال إنهم ميرجعوش.
مليكة: خدني يااااااااااااااااااااااااااااااارب. هيشلوني. مؤمن ولمار وإسلام قعدوا يضحكوا عليها. وبعد ٥ دقايق كانت العربية بتاعت الفندق وصلت. رجعوا تاني الفندق وناموا بيستعدوا لأول يوم شغل. وإسلام بيفكر هيعمل إيه هنا أو هيستفيد بالفترة دي إزاي. صحت مليكة ولمار وجهزوا علشان الشغل. وصحى مؤمن وصحى إسلام. مؤمن: إسلام إسلام قوم. هقولك على حاجة. إسلام: بس بقى يا مليكة. هقوم أضربك والله.
مؤمن بضحك: قوم يا عم هتتأخر. هكلمك في موضوع ونام تاني. إسلام صحي وفرك عينه بكسل: اممم عايز إيه يا عم إنت؟ مؤمن: بص أنا كنت شايفك طول الليل عمال تفكر كده فاستنتجت بخبرتي وذكائي الجبار إنك عايز حاجة تستغل بيها الشهر ده. إسلام: لا لقب بشمهندس مش من فراغ.
مؤمن بضحك: المهم أنا عارف إن كليتك ليها علاقة بإدارة الأعمال والبيزنس Business فدورتلك على كورس إدارة أعمال ولقيته. بس أكتر من شهر، فكثفتهولك يعني اللي هتاخده في شهرين تلاتة هتاخده في شهر واحد... إيه رأيك؟ إسلام: بس الموضوع ده عايز شوال فلوس. مؤمن: اهو دي المفاجأة بقى. الكورس ده تطوعي مش بفلوس. إلا تكاليف بسيطة كده. إسلام: الواحد مش عارف يقولك إيه.
مؤمن: متقولش حاجة. خد الورقة دي. أنا قدمتلك بيها أونلاين وطبعتهالك. روح بيها وبالتوفيق. إسلام قام يتنطط من الفرحة. ومؤمن خرج وعدى خد لمار ومليكة وراح الموقع. وصلوا الموقع وبدأوا شغل. ومليكة كانت مطحونة شغل. تخلص الاجتماع ده تخش على ده. لحد ما أخيراً جه معاد الاستراحة. نزلوا... ومؤمن قال لمليكة على موضوع إسلام وهي فرحت وشكرته لأن الموضوع ده هيفيد إسلام بعد التخرج كتير.
جه شاب أجنبي على مليكة ولمار بعد ما قعدوا لوحدهم يفطروا. الشاب: can you speak English (تعرفوا تتكلموا انجليزي؟ لمار باستغراب: yes we can... what do you want (آه بنعرف... أنت عايز إيه؟ الشاب: I want to talk a little and be friends (أنا عايز نتكلم شوية ونبقى صحاب.) مليكة: Please can you go we don't want to be friends (لو سمحت امشي، إحنا مش عايزين نبقى صحاب.) الشاب: Why!!!!! (ليه؟ مؤمن جه
وقال بضيق وهو بيزقه يمشي: Without why... respect privacy... And if they don't want to, then you have to go and leave them (من غير ليه... احترم خصوصيتهم وطالما هما مش عايزين يبقى تتفضل تمشي وتسيبهم.) الشاب: Okay. مؤمن: عيل سمج. لمار: أوي.
مؤمن بص لمليكة. لاحظ إنها مهتمتش زي باقي البنات بوسامة الشاب مثلاً ولا إنه حد أجنبي. ولا بصت عليه ولا حتى بصت في ملامحه. وحتى بعد أما مشي مبصتش عليه وكملت لعب في الموبايل زي ما لمار عملت. ابتسم وغض البصر واستغفر ربنا. ومش قادر ينكر إنه معجب بيها. بعد ما روحوا دخلت مليكة تنام. وبمجرد ما حطت راسها على المخدة لقت خبط جامد على الباب. خبط جامد جداً لدرجة إن الباب كان هيتخلع!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!