في المول، مليكة لم يعجبها شيء أو أعجبها كل شيء، المهم أنها لم تعرف كيف تختار. مؤمن أشار إلى سجادة: "إيه رأيك في دي يا مليكة؟ مليكة: "هي حلوة.. أو مش حلوة.. مش عارفة." لمار: "طب إيه رأيك في دي؟ مليكة: "جميلة، بس دي أحلى ولا لا؟ مش عارفة." مؤمن أحس بالتوهان الذي في مليكة، وخصوصًا عندما وجدها تنظر إلى والدة بنت تختار لها. مؤمن: "ثانية واحدة هجيب لنا حاجة نشربها وراجع." لمار: "عايزة مانجا." مؤمن: "وانتي يا مليكة؟ مليكة
وهي تحاول أن تبدو طبيعية: "أي حاجة." مؤمن نظر لها بابتسامة ومشى. مؤمن اتصل بوالدته وعاد مرة أخرى، وأعطاهم العصير وقال: "ماما خلصت مشوارها وجاية في الطريق، واتصلت بإسلام يجيبها." مليكة بفرحة: "خلاص نستناهم." جاءت أسماء والدة مؤمن وساعدت مليكة، واختاروا حاجات كثيرة جدًا وجميلة، ومليكة كانت فرحانة أوي. لمار: "متعرفيش البت مكة أخبارها إيه؟ مليكة: "كلمتها من يومين وكانت عايزانا نخرج سوا."
لمار: "ما تتصلي بيها تيجي لنا تتفسح، وبالمرة تختار بقية الحاجات معانا." مليكة أعجبتها الفكرة، اتصلت. سليم رأى التليفون ولم يرد. اتصلت مرة أخرى ومرة وثالثة، حتى رد سليم. مليكة: "إيه يا كوكي؟ كل ده مترديش؟ سليم وصوته كله زعل: "أنا سليم جوز مكة.. معلش معرفتش أرد عشان إحنا في المستشفى." مليكة: "مستشفى إيه؟ تمام، إحنا جايين لها." مؤمن: "فيه إيه؟ مليكة: "معلش يا مؤمن، معلش يا طنط، هروح المستشفى صاحبتي تعبانة وف العمليات."
لمار: "ليه؟ مالها مكة؟ مليكة: "معرفش.. أنا ماشية." لمار: "استني، جاية معاكي." مؤمن: "يلا نخرج، هوصلكوا." وصلوا المستشفى. مليكة دخلت تدور عليهم، لقت سليم واقف يتكلم مع الدكتور. مليكة: "مالها مكة؟ سليم: "وقعت جامد، وأنا مكنتش أعرف إنها حامل ولا هي كمان.. نزفت واغم عليها وجبتها هنا." لمار: "طب هي والبيبي كويسين؟ سليم: "هي كويسة، والبيبي لحقوه والحمد لله بخير." دخلت مليكة ولمار وأسماء مع سليم ومؤمن استنى برا.
مليكة دخلت لقت مكة بتعيط. مليكة حضنتها: "الحمد لله جت سليمة.. ربنا حفظك إنتي وابنك أو بنتك.. نعيط ولا نحمده بقا؟ مكة بتحاول تهدى: "الحمد لله.. أنا خفت من الفكرة حتى وأنا معرفش إنه موجود." لمار: "حبيبي ألف مبروك، هتبقى بكرش كمان كام شهر، وبعدها هتبقى أم العيال." ضحكوا، ومكة الدكتور قال ممكن تخرج بس راحة تامة. بعد مرور 3 أيام. أدهم حاطط إيده في إيد مؤمن. المأذون ملاهم اللي هيقولوه،
وبعدين قال جملته: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خييييير." رددت المعازيم وراه: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خييييير." ولمار شدت المنديل: "والله واتجوزت يا مؤمن.. هييح أخيرًا." مؤمن قام حضنها وحضن أبوه وأمه، وبعدين أدهم، وبعدين إسلام، وبعدين راح يحضن مليكة. إسلام حضنه تاني. مؤمن في ودنه: "لو موسعتش هقولها على البت اللي إنت قولتلي عليها."
إسلام حسب بسرعة، ومؤمن حضن مليكة ولف بيها، واستأذن باباها ونزلوا يتفسحوا وسابوا الفرح بالمعازيم. مؤمن وهما في العربية: "مبسوطة يا موكا؟ مليكة: "عيشنا وشوفنا، اتجرأت وبتقولي موكا؟ مؤمن: "لأ ده أنا بس كنت عامل نفسي محترم لحد ما أضحك عليكي ونكتب الكتاب." مليكة ضحكت: "عالعموم يا سيدي، مبسوطة جدًا." مؤمن: "بفكر نعمل قصتنا ونسميها تفائلت بك."
مليكة بضحك هستيري: "قول كلام غير ده، ده أنا أول ما شفتك اتكحولت، جالي تمزق في الأربطة، لأ ومش بس كده، اتفشفشت أنا وأبويا والواد الغلبان." مؤمن ضحك جامد هو كمان: "لأ خلاص نغير الاسم." مليكة ضحكت: "لأ عادي، أنا بحب الحاجات دي وبحب المغامرة، وبعدين دي أقدار يعني." مؤمن: "بحبك يا موكا." مليكة: "وأنا كمان." مؤمن جه يفرح، راحت مكملة: "وأنا كمان بحبني." مؤمن ساق ومشي، فمليكة ضحكت: "على فين؟ استنى بس."
مؤمن: "هروحك، قفلتيني خلاص." مليكة: "نتفاهم طب." مؤمن: "تيجي نروح إسكندرية؟ مليكة وهي فكراه بيهزر: "آه ماشي، يلا بينا وماله." مؤمن: "أنا قايل لأبوكي هرجعها لك الصبح، الراجل عشان عارف إنك خلاص بقيتي المدام، فوافق.. ف وماله فعلاً يلا." مليكة: "يا عم بهزر، نروح فين؟
مؤمن مسمعهاش ومشي، ووصلوا، قعدوا يتمشوا ورجعوا الصبح، وكانوا كل شوية أدهم وإسلام يتصلوا يتطمنوا عليهم. وهما راجعين، إسلام صمم يجيبها هو عشان محدش يتكلم عليها، تبقى طالعة مع أخوها، ومؤمن وافق. بعد يوم، عملوا فرح جميل جدًا وكانوا فرحانين أوي، وخصوصًا مؤمن ومليكة، وإسلام اللي كان مفرفش الفرح هو وأصحابه، ومصطفى وصحاب مصطفى، ومكة جت حضرت وسليم مكنش راضي يقومها من مكانها. مؤمن لمليكة في الكوشة: "مبروك عليكي أنا."
مليكة ضحكت: "هسيبك تتغر حبة، ميجرالش حاجة." مكة: "وحياة أمك وأبوك يا عم، هقوم ومش هعمل حاجة." سليم: "حبيبتي، لو وقفتي على رموش عينيكي كده مش هتقومي." مكة لأمها وأمها: "ما تقولوا حاجة." والدتها: "شاطر يا سليم، عايزها متتحركش سنتي." والدته: "مش هينفع أقوله يقومك عشان هو عنده حق." مكة ضربت بالراحة على بطنها: "وحياة أمك اللي هي أنا، أما تجيلي." لمار راحت لمؤمن في الكوشة. لمار: "قولوا يشغلي أغنية جاي وهرازيك."
مليكة: "زيك زيك زيك، جاي وهزرازيك." مؤمن: "شايفة الكرسي اللي جنب أبوكي هناك ده؟ لمار: "آه." مؤمن: "تقعدي عليه، وملمحش ضلك على الاستيدج." لمار مشيت وبعتت طفل لبتاع الدي جي، قالتله يشغلها، ولمت البنات وقعدوا يغنوا ويرقصوا، ولمار كانت بتسقف جامد وبتعمل حركات هبلة من غير ما ترقص، وراحت تشد إيد مليكة ومؤمن يشد إيدها منها، لحد ما مليكة شدت نفسها جامد وراحت تعمل زي لمار من غير ما ترقص،
ومؤمن شاورلهم بمعنى: "هوريكوا كده تهديد يعني." بعد مرور شهر. مؤمن وهو قاعد مع مليكة قدام التليفزيون. مؤمن: "تيجي ننزل نتمشى؟ مليكة وهي بتبص للساعة: "دلوقتي؟! مؤمن بعد ما وقف: "وإنتي راحة مع بنت اختك؟ قومي البسي يا ماما، ربنا يهديكي." لبسوا ونزلوا يتمشوا. وهما برا، اتصل بيه سالم. مؤمن: "خير يا بشمهندس... تمام، هستناك بكرة." مليكة: "خير يا حبيبي؟ مؤمن: "لأ ده سالم عايزني في موضوع." مليكة: "هنروح فين؟
مؤمن: "عايزة تروحي فين؟ مليكة: "وديني الكورنيش." واتمشوا على الكورنيش وأجروا فلوكة لحد الصبح، وجابوا أكل ياكلوه وهما في الفلوكة. تاني يوم الصبح، وهما في موقع مكتب مصطفى. سالم قابل لمار في الشركة: "آنسة لمار." لمار: "خير يا بشمهندس؟ سالم: "أنا سبق وقلتلك إني معجب بيكي، بس حصل حاجة وحضرتك معرفتيش تردي.. مممكن تقوليلي رأيك في الموضوع عشان أكلم بشمهندس مؤمن؟ لمار: "ما هو أصل أنا مش فاهمة، إمتى أعجبت بيا حضرتك؟
وإحنا متكلمناش غير مرة ساعة مشكلة المقاسات." سالم: "معرفش، بس أنا معجب بيكي ومعجب بأدبك واحترامك.. أتمنى توافقي." لمار بتوتر: "مش عارفة." زينب: "واقفة مع الواد ده ليه؟ لمار: "والله ساعات بحس إنك خطيبي يا بنتي." زينب: "قولي بسرعة، مفيش وقت للتفسير." لمار: "عايز يتقدم لي." زينب بفرحة: "وإنتي إيه رأيك؟
لمار: "مش عارفة، هو شخص محترم وابن ناس، ومشفتوش من ساعة ما جه الشركة وقف مع بنت ولا ضايق حد، وبيتحايل عليا بقاله شهر بس.. مش عارفة يا زوزو والله." زينب: "صلي صلاة استخارة.. وامشي ورا اختيار ربنا." لمار: "ياااه يا زينب، اتغيرتي." زينب: "كنت أبولهب أوي أنا ها." لمار ضحكت: "بس بقيتي قمراية كده، تحطي على الجرح يطيب." زينب ضحكت وقالت: "آه صح، ابعدي أخوكي عني." لمار ضحكت وبعدين قالت: "ما تصلي صلاة استخارة إنتي كمان."
زينب: "ما هي دي المشكلة، إن أنا صليت ومرتاحة له." مصطفى من وراها: "يبقى على خيرة الله بقا، مطلعة عيني ليه؟ زينب: "عشان إنت مستفز، وكل ما أشوف خلقتك نتخانق.. أوافق ليه بقا؟ غاوية وجع دماغ أنا." مصطفى: "يا بنتي، إنتي بتتخانقي معايا عشان تداري على القلوب اللي طالعة من عينك دي." زينب ضحكت بسخرية ومشيت. مصطفى: "تفتكري هتوافق؟ لمار بضحك: "زينب محدش يتوقعها." مؤمن بعد ما سالم كلمه، نادى لمار وسألها.
لمار بتوتر: "مش عارفة يا مؤمن." مؤمن: "يا بنتي متوترة كده ليه؟ هو أنا قاعد لك بالخرزانه؟ لمار ضحكت: "خلاص، هصلي صلاة استخارة.. مليكة مجتش ليه؟ مؤمن: "وراها شغل أونلاين وهتيجي بعده." مليكة خبطت ودخلت، وورت مؤمن ورقة. مؤمن حضنها: "ده بجد؟ لمار شدت الورقة: "هبقى عمتو! هييييييييييه! مؤمن: "هبقى بابا، يالهوي على جمال الكلمة.. ومسك مليكة من خدودها: "هتبقى ماما يا موكا."
ضحكوا سوا، وبعد ما روحوا عرفوا العيلة كلها، وشغلوا أغاني وقعدوا يصفقوا، وجابوا تورته، وإسلام قعد يتنطط ويقول: "هبقى خالو." بعد مرور شهر كمان. اتخطبت لمار لسالم. في الخطوبة. سالم بضحك: "خطيبتااااي." لمار ضحكت وسكتت. سالم: "لأ كسوف إيه؟ فين لمار اللي ممشية نص الشركة؟ لمار: "موجودة أهو، بس أصل إنك تبقى قاعد وجاي لك كل الناس تبارك لك، ده الموقف ليه رهبة."
سالم ضحك، وواحدة صاحبة لمار جت شدت لمار. لمار قعدت تعمل حركات مجنونة من غير ما ترقص. سالم بصوت عالي: "راحت فين الرهبة؟ لمار: "يا عم كنت بحاول أتقمص شخصية بتتكسف وكده." مؤمن ل مصطفى: "أنا اتجوزت واختك اتخطبت، إنت إيه؟ مصطفى وهو بينادي ل لمار بصوت عالي: "أخوكي بيذلني إنه اتجوز وإنتي اتخطبتي، وأنا مذلول جنب زينب." زينب طلعت من وسط الدايرة اللي كانت فيها البنات: "ومالها زينب بقى؟
مصطفى بضحك: "ست البنات والله، حد يقدر يقول غير كده.. هنتجوز بقا إمتى؟ زينب: "مالك مالك؟ هعيط ولا إيه؟ خلاص صعبت عليا، موافقة." مصطفى بعد ما حضن مؤمن: "يا فرج الله.. اتصل لي بمأذون بسرعة، مفيش وقت للتفسير." مؤمن ضحك وراح ناحية مليكة وحط إيده على بطنها: "مارو عامل إيه؟ مليكة بضحك: "دلع لايه مارو ده." مؤمن بضحك: "يا مريم يا عمر." إسلام قرب عليهم: "هتقولها إنت ولا أقولها أنا؟ مؤمن بضحك: "اتفضل إنت."
مليكة: "خير يا وش الخير." إسلام: "عايز أخطب." مليكة بشر: "ومين بقا السنيورة؟ إسلام بضحك: "لأ حما حما يعني." مليكة: "ما هو أنا هقوم بالدورين، أخت الجوز والحما... وبعدين ضحكت وقالت: "نعرفها؟ إسلام: "لأ، كانت زميلتي في الجامعة." مليكة: "أشوفها الأول." إسلام ضحك، وبعدين دخل آسر ومعاه بنت لابسة دريس وطرحة وشكلها جميل. مؤمن: "آسر جه." مليكة: "مين دي؟ مؤمن: "خطيبته." آسر: "نورت الخطوبة يا واد يا آسر والله." ضحكوا كلهم.
مليكة للبنت: "نورتي يا قمر." البنت: "بنورك.. مليكة صح؟ مليكة بابتسامة وود: "صح.. إنتي اسمك إيه بقا؟ البنت: "ملك." مليكة: "اسمك جميل يا كوكي." (بطبل لاسمى عادي الاه) وإسلام ومصطفى ومؤمن وآسر وسالم قعدوا يرقصوا كتير ويتنططوا، ومليكة وملك ولمار وزينب واقفين بيسقفوا وبيضحكوا عليهم. وادهم وأسماء وعبدالله قاعدين بيضحكوا عليهم هما كمان. مليكة تليفونها رن، خرجت برا القاعة. مؤمن خرج وراها: "إيه يا موكا؟ في إيه؟
مليكة بفرحة: "جالي سفرية شغل، هترجم اجتماع مهم أوي، أنا مش مصدقة نفسي." مؤمن حضنها: "إنتي تستاهلي كل خير يا حبيبتي.. ناخد إجازة إحنا الاتنين ونسافر سوا بقا." مليكة سرحت. مؤمن: "سرحانة في إيه؟ مليكة: "شكلي هعيد تفكيري في موضوع إن نسمي قصتنا (تفائلت بك) ده." مؤمن: "طبعًا يا بنتي، ده أنا وش الخير." مليكة جت تعدي، كانت هتتخبط في العربية. مؤمن شدها. مؤمن بخضه: "إنتي كويسة؟
مليكة: "لو عايز رأيي، بلاش نفتح الموضوع بتاع التفائل ده تاني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!