مليكه جريت وخبطت جامد على مكتب مؤمن ودخلت. مؤمن وإسلام قاموا مخضوضين. إسلام: مالك يا مليكه انتي معيطه؟ مؤمن: يابنتي مالك حصل ايه متقلقيناش. مليكه ورتهم حاجة في التليفون. مؤمن بفرحة لفرحتها: ألف مبروك. إسلام حضنها: ده بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي. مليكه بدموع: أنا عمالة أعيط من الفرحة مش مصدقة. مؤمن: انتي تستاهلي كل خير. إسلام: بس يا بابا عيب كده. مؤمن: اتجوزها وهمسح بكرامتك الأرض. مليكه ضحكت وقالت: قالولي آجي بكرة.
إسلام: أنا فرحان لك أوي دي حاجة كويسة جدا هترجمي كتاب مشهور أوي، لا وهتترجميه لغتين حاجة حلوة أوي. مليكه: أوي أوي. *** لمار وزينب في مكان الموقع بتاع مكتب مصطفى. زينب قاعدة ماسكة ورقة وقلم ومسطرة كبيرة على ترابيزة تحت الشمس ولابسة كاب ونظارة شمس. ولمار مع العمال بتعاين المكان وبتاخد مقاسات ولابسة كاب ونظارة شمس هي كمان. *** لمار قربت
على زينب وقالت بصدمة وزعل: هما قالوا ٣٠٠ متر بس المساحة صافي ٢٦٠ متر فرق ٤٠ متر هيفرقوا معاكي في التصميم طبعًا صح؟ زينب رمت المسطرة: طبعًا. هعيد تاني أنا يا لمار كده. ده أنا شغالة فيهم بقالي أسبوع من ساعة ما خدوا المقاسات وبعت لي صور وأنا بصمم فيه. لمار: هو مين خد المقاسات؟ زينب: البشمهندس سالم مش عارفة إزاي يغلط الغلطة دي. لمار: هندسة لمّوا يا جدعان. زينب: هجيبوا من الشركة طبعًا وهياخد جزاءه.
لمار: بلاش عشان ممكن يكبروا الموضوع وهو جديد في الشركة شوية ويتعلم. زينب بعصبية: يتعلم إيه؟ كان شغال في شركة قبل كده وبعدين حتى بيتعلم هو يتعلم والمشاريع تبوظ. بطلي بقى الطيبة المفرطة دي. اتصلت زينب بالسكرتارية وقالت عايزة رقمه، خدته واتصلت بيه. ولمار عمالة تقولها خلاص نعيد من الأول. وزينب بردوا مصممة ووقفوا مستنينه يوصل. *** عند آسر ومؤمن في المكتب.
آسر: الرقم اللي مقدمينه الشركة دي مش مناسب حتى لتعب العمال مش المهندسين. مؤمن بعصبية خفيفة: آه ما عشان كده هطنشهم شوية. إسلام قرب: فين المشكلة؟ مؤمن وآسر وصفوا له المشكلة. إسلام: عايزكم تثقوا فيا دي شغلتي. هروح الشركة على أساس إني موظف حسابات أو الـ HR Manager وأنا هتعامل. آسر شاور على إسلام وهو بيكلم مؤمن: واثق فيه. مؤمن: طبعًا ده معيد في كلية Business. متستقلش بيه. إسلام: مبحبش أتكلم عن نفسي. ***
وصل المهندس. وزينب قربت بعصبية. زينب: حضرتك من أسبوع خدت مقاسات الموقع ده كانت كام؟ سالم: كانت ٣٠٠ متر تقريبًا... خير يا بشمهندسة في إيه؟ زينب: تقريبًا!! فيه إني سهرانه على مشروع بقالي أسبوع وتعبانة فيه على أساس إن فيه شخص خريج هندسة خد مقاسات وأنا عليا أصمم.
سالم: أولًا حضرتك تتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده مفيش فرق بيني وبينك عشان ده يبقى أسلوبك. أنا مش ده شغلي أصلًا أنا بشمهندس مؤمن باعتني عشان أختار الماتريال على حسب التصميم يعني ده ملوش أي علاقة بيا. لمار بهدوء: ليه علاقة بمين طيب؟ سالم: بشمهندس أحمد عبد السلام. لمار: تمام اتفضل حضرتك كمل شغلك. سالم بص لزينب بعصبية وبعدين بص لـ
لمار بابتسامة عملية: الماتريال قربت توصل مش هينفع نبعت عمال إلا لما توصل كده بنستهلك وقت ومجهود. زينب بتريقة: وده اختصاص حضرتك؟ سالم بعصبية: لأ مش اختصاصي، أنا عامل على الشركة ومجهود العمال ومجهود المهندسين وده مش كلامي لوحدي. بشمهندس علاء هو اللي قالي أقولكم كده لأن حصلت حبة مشاكل واضطرينا نوقف الطلب بتاع الماتريال. لمار: تمام يا بشمهندس. لمار بصوت عالي وهي بتسقف عشان يسمعوها: يلا يا جماعة لموا الحاجة راجعين تاني.
*** مؤمن في التليفون بعصبية: حضرتك اعمل لي اجتماع مع مدير الشركة بتاعتكم... نص ساعة. لو مكنتوش جهزتوا اجتماع فيديو... اعتبروا طلبكم مرفوض. مؤمن رفع التليفون واتصل بمكتب مليكة: تعالي يا مليكة المكتب. آسر: معلش بس احترم فضولي هو هنحتاج مليكة في إيه؟ مؤمن بعصبية خفيفة: المدير إسباني. دخل مهندس إلكترونيات جهز الاجتماع على شاشة كبيرة ودخل المهندسين اللي هيشتغلوا في المشروع. مؤمن اتصل بـ
سالم: في عشر دقايق تكون قدامي أنت وبشمهندسة لمار وبشمهندسة زينب. *** مليكه دخلت وقعدت في غرفة الاجتماعات معاهم وبعدها وصل سالم ولمار وزينب. وبدأوا الاجتماع بس مؤمن ناول إسلام أوراق قبل الاجتماع يدرسها. وبعدين دخلوا في نص الاجتماع وقال إنه الـ HR Manager زي ما اتفقوا. وبدأ إسلام يتكلم ومليكه تترجم. وفي ظرف نص ساعة كان إسلام أقنعهم. خلص الاجتماع وكلهم صقفوا له. مؤمن: ده انت تاخد مكاني بقى.
آسر: لأ بجد شابوه. لازم تشتغل معانا بجد إزاي أقنعتهم؟ ده انت جبت زيادة عشرين ألف إزاي عملت كده؟ إسلام: سر المهنة. مؤمن: أنا بتكلم بجد تخلص حفلة التخرج ورقك هيكون متقدم للفرع الرئيسي. مليكه بصت لإسلام بابتسامة فخر وسكتت. ***
روحوا وإسلام نام ومليكه قعدت تقرأ الكتاب اللي هترجمه وابتدت تعمل ملاحظات لحد ما نامت على المكتب. صحيت على صوت المنبه حدفته وكملت نوم. إسلام صحاها قامت على أساس إنها هتلبس ونامت تاني لحد ما مؤمن رن. مؤمن: الو. مليكه بنوم وكسل: إيه يا مؤمن؟ مؤمن: انتي لسه نايمة؟ قومي المقابلة الساعة ١٠ والساعة ٨ دلوقتي انتي عارفة المكان فين ده بعيد أوي. مليكه بخضة: خلاص هلبس ونازلة. *** لبست مليكه وخرجت لقيتهم بياكلوا.
مليكه: الله أكل محروق. إسلام: اتريقي يا ختي ما نتي عارفة إن ماليش في المطبخ. مليكه: حقكم عليا هخش أعمل فطار تاني. أدهم: لأ خلاص هتتأخري. إحنا كده كده فطرنا خلاص. اعملي لك سندوتش وانزلي. مليكه قعدت تعمل سندوتش وبتاكل وبعدين برقت فجأة وسابت الأكل وقامت. إسلام: فيه إيه؟ اتلبستي ولا إيه؟ مليكه: وربنا ماشي يا مؤمن. أدهم: عملك إيه مؤمن؟ ده انتي مطلعة عينه. مليكه لمّت حاجتها واتصلت على مؤمن وهي على السلم. ***
مليكه في التليفون: مؤمن تعالى عايزاك. ماهو يا تيجي يا أما أجي أنا. مؤمن: يا بنتي فيه إيه داخله بزعابيبك ليه؟ خلاص لو الموضوع ضروري تعالي بعد مقابلتك اتأخرتي فاضل ساعة إلا تلت. مليكه: بقولك إيه متخلينيش أتعصب وأنط من بير السلم أموت نفسي. مؤمن بضحك: خلاص جاي. *** بعد ١٠ دقايق وصل مؤمن بعربيته. مليكه ركبت ورا وسابت الباب مفتوح. مؤمن بضحك: كنتي هتنتحري من بير السلم هان عليكي شبابك. مليكه: مؤمن هو أنا فاشلة؟
مؤمن: لأ طبعًا مين قال كده. مليكه: ما هو لما تبقى أنت عارف معاد ومكان المقابلة. وأنا مش قايلالك ولا قايلة لـ لمار ولا لـ إسلام. يبقى أنت عرفت منين؟ مؤمن هرش في شعره بتفكير ونزل من العربية قفل الباب وركب تاني وفتح الشبابيك وساق. مليكه: أنت رايح فين؟ مش بكلمك وبعدين مش عايزة أركب معاك أنا.
مؤمن: اعتبريني أوبر وبعدين انتي راكبة ورا وأنا فاتح كل الشبابيك أهو كأننا قاعدين في الشارع. وانتي اتأخرتي على المقابلة نتكلم واحنا راكبين. ثانية واحدة هنزل أجيب حاجة. مؤمن قفل باب العربية عشان هي كانت عايزة تنزل. ونزل عند سوبر ماركت ورجع بشنطة كبيرة حطها على رجلها وركب تاني. مليكه فتحت الشنط لقت شوكولاتات كتير وأنواع شيبسي كتير وحاجات تانية كتير فقالت بصدمة وفرحة أطفال: إيه ده؟
مؤمن بابتسامة وهو سايق: اعتبريه اعتذار إني خبيت عليكي بس أنا اتلخبطت في ميت مشكلة امبارح وانتي عارفة. أنا يا ستي لقيت عرض لدار نشر كبيرة متعاقدة مع دار النشر اللي اتطبع فيها الكتاب الأصلي على الفيس طالبين مترجم بمؤهلات معينة. قدمت طلب على إنك أنتِ وكانت كل المؤهلات معاكي ويمكن كان فيه مميزات في الـ CV بتاعتك أزيد من المتطلبات. واستغليت شهرة الشركة وكتبت جملتين كده وحطيت إمضتي. وقبل ما تتعصبي أنا متوسّطش ليكي أنا بس كتبت شهادة حق عنك.
مليكه: يعني كده ده بمجهودي محدش توسط لي؟ مؤمن بابتسامة: محدش توسط لك. *** وصلت مليكه وعملت المقابلة وقالوا لها إن الشغل أونلاين واتفقوا على حبة تعليمات منهم إنها متتغيريش في أي جملة أو تأثري في صياغة الكاتب للكلام أو أسلوبه. نزلت مليكه لقت مؤمن تحت لسه. ركبت وقالت: تاعبينك معانا يا كابتن بس هديك تقييم حلو. مؤمن ضحك ومشي ووصلوا الشركة تاني وكملوا شغلهم. *** عند مكة. مكة
وهي بتنضف وبتركب الستاير: سليم ناولني الستارة دي. سليم ساب اللاب توب ومسك الستارة وناولها لها: انزلي أركبها أنا. مكة: لأ خلاص أنا قربت أخلص روح كمل شغلك. سليم: أنا مش فاهم بتنكشي على تعبك يعني انتي واحدة لسه متجوزة إيه اللي بهدل الستاير؟ مكة: ما أنا كنت زهقانة متعودة على الشغل أنا حتى لما بشتغل وبعمل تصاميم على اللاب توب بحس إني برضوا عايزة أتمرمط. سليم بضحك: جلد ذات ده يا حبيبتي مش كده.
نزلت مكة من على الكنبة وهي نازلة وقعت على دراعها. مكة: آآآه. سليم قومها بسرعة: انتي كويسة؟ حركي دراعك. مكة حركته وقالت: مش بقولك بحب المرمطة. سليم: بما إنك عايزة تتمرمطي جت لي فكرة. مكة: الحقني بيها. سليم: مش انتي مكنش عاجبك لون الصالون والصالة عشان مختارتيهمش. هنزل أجيب الحاجات اللي هنحتاجها وأمرمطك يا حبيبتي مقدرش أحرمك من حاجة. مكة: الجملة مليانة شر. أنا أتراجع أنا مليكة في بيتي مش عايزة أتمرمط.
سليم ضحك: ابدأ هتتمرمطي يعني هتتمرمطي. ونزل جاب الدهان وابتدوا يشتغلوا وكانت مكة نوعًا ما فاهمة هي بتعمل إيه عشان مهندسة وكده وكانت بتعلم سليم معاها. *** لمار نزلت هي وزينب الموقع تاني بعد وصول الماتريال مع بشمهندس سالم وبدئوا في الشغل وزينب ابتدت في التصميم تاني وهي مش طايقة بشمهندس أحمد ده لأنه السبب في إنهم يتأخروا. مصطفى جه يتطمن على الشغل راح عند المهندسين. مصطفى: إيه الأخبار؟ سالم: مين حضرتك؟
زينب: أستاذ مصطفى صاحب المكتب اللي المفروض بنعمله. سالم: أهلاً بحضرتك. إحنا حاليًا مستنيين التصميمات تخلص وهنبتدي في التنفيذ. مصطفى: وهو التصميمات دي مش كنتوا واخدين المقاسات من أسبوع عشانها؟ قسم مين التصميم ده؟ زينب: قسمي أنا. مصطفى بعصبية خفيفة بس بصوت عالي: وحضرتك مش شايفه شغلك ليه؟
زينب: أولًا أنا مش شغالة عندك عشان تعلي صوتك وتتكلم معايا بالأسلوب ده. أنا مهندسة هنا يعني أنت اللي محتاجني مش العكس. ثانيًا أنا كنت مخلصة التصاميم من أسبوع. لكن حصل غلط في المقاسات. مصطفى بنفس العصبية: وبالنسبة للشغل اللي واقف. انتوا بتعملوا مكتب هيشتغل فيه عشر محاميين كل دي ناس موقوف حالها. زينب راحت جابت ورق وندهت لمار: اتفضلي يا بشمهندسة ابدئي هننفذ التصميمات دي. لمار: بس كده هيبقى فيه عجز في المساحة أربعين متر.
زينب بصت لـ مصطفى بنصر وسكتت. مهندس تاني: إننا ننفذ تصميمات ٣٠٠ متر على مساحة ٢٦٠ حاجة شبه مستحيلة. سالم: حضرتك الموضوع مش هيطول. بشمهندسة زينب هتخلص في أسبوع واحنا هنحاول ننفذ في شهر. زاد أسبوع بس على اللي كنا متفقين عليه. مصطفى سابهم وراح اتصل بـ مؤمن يجي. مصطفى: كلامي مع المدير زي ما اتفقت معاه. زينب راحت تكمل اللي بتعمله وكله مشي يكمل.
لمار: مكنش ليها لازمة العصبية. أنت تقدر تحلها تأجر مكان في كافيه مثلا ويشتغلوا مؤقتًا كده. مصطفى سابها ومشي يستنى مؤمن في العربية. *** مؤمن كان لسه موصلش هو ومليكه غيّر طريقه وراح ناحية الموقع. مليكه: إحنا رايحين فين كده؟ مؤمن: على الموقع بتاع مكتب مصطفى. فيه مشكلة تقريبًا. مليكه: تمام. *** وصلوا الموقع. مؤمن قرب. مؤمن: خير في إيه؟ مصطفى حكى له بعصبية. مصطفى وهو
بيشاور على زينب بعصبية: والسبب في العطلة دي بشمهندسة التصميم. زينب بصت له بضيق وسكتت. مؤمن: المشروع ده كان تحت إشراف بشمهندسة زينب وبشمهندسة لمار وبشمهندس سالم يتفضلوا ورايا. سالم بص لـ أحمد اللي خد المقاسات بغيظ لقاه بارد ومش متضايق عشانهم حتى فحكى لـ مؤمن إن أحمد ده هو السبب وإنهم مغلطوش في حاجة. مؤمن: تمام البشمهندس هيتحول للفرع الرئيسي هما يتصرفوا معاه.
لمار: ملوش لازمة يا بشمهندس. أنا وبشمهندسة زينب قربنا نخلص التصميمات الجديدة وبالنسبة للهدر في الخامات أنا بعد إذن حضرتك هتفق مع الشركة ونرجع الباقي وناخد تمنه كده مفيش أي مشاكل. أحمد: يا بشمهندس أنا كنت باخد مقاسات كذا موقع. اتلخبطت بين الموقع ده وموقع تاني.
مليكه اتدخلت: عارفة إنه خارج اختصاصي. بس طالما فيه حل ملهاش لازمة نقطع عيش حد. كفاية تحذير بسيط. وبالنسبة لأستاذ مصطفى هو فرق أسبوع تقدر الشركة تأجر لحضرتك مكان وده اعتذار منهم ليك ده طبعًا بعد موافقة البشمهندس مؤمن. مؤمن: معنديش مانع. مصطفى: لأ خلاص أنا هأجر مكان حصل خير. شكرًا ليكم اتفضلوا كملوا شغلكم. زينب بصوت عالي بدون قصد: وكان لازمته إيه من الأول. لمار خبطتها في دراعها.
مصطفى: انتي عارفة انتي بالذات عايزة رفد كده مش مجرد خصم. زينب باستفزاز: وأنا مغلطتش في حاجة عشان آخد رفد ولا حتى خصم. مصطفى بص لها بعصبية ومشي وهو بيقول: إيه يا ربي الأشكال دي على الصبح. زينب لـ لمار: انتي عارفة أنا ساكتة له بس عشان هو كلاينت واخوكي في نفس الوقت غير كده كنت... ولا بلاش بقى عشان ده أخو المدير كمان. ومؤمن ومليكه ولمار ضحكوا عليهم. لمار لـ
مؤمن: هتودينا نلف شوية عشان عندنا كتب كتاب كمان ٣ أيام وفرح كمان ٤ أيام. هييييييييييه. مؤمن: هبقى عريس. لمار بضحك: هتبقى عتريس يا أخويا. مليكه بضحك: مؤمن وهو بيتكلم صعيدي تحس إنه خط الصعيد. لمار ضحكت ومؤمن قال: هتبقى مراتي. مليكه بضحك وغنا: والنبي خايف. مؤمن ضحك: يلا طيب أخد لكم إذن من المدير وأوصلكم. لمار: دي ميزة أما يبقى معاك واسطة. مؤمن قرب عليها بضحك وتنطيط وهو ماسك خدودها: اسكتي عشان طلعت هبقى عريس كمان يومين.
لمار بضحك وهي بتشاور على مليكه: هتبقى قرة عين الهبلة دي. مليكة بضحك: سيبك أنت ده أنا هخربها. مؤمن وهو بيبص لـ لمار: أهي نكدت عليكم ومش هنعمل فرح بقى ها. لمار: خلاص قلبك أبيض وحياة الحاج عبدالله نفسي ألبس فستان سواريه وأرقص وأخربها. مؤمن وهو بيضرب كف بكف: ده إيه يا ربي الفرح اللي هيبقى بداية انحراف العيلة كلها ده. مليكه ولمار وهما بيمدوا وراه: مليكه: خلاص يا مؤمن هخربها بس على خفيف. مؤمن بص لها بطرف عينيه وكمل مشي.
لمار: خلاص يا عم هنقلل الترتر في الفستان. خلاص هرقص سلو. مؤمن سابهم وركب: ابدأ خلاص كده مفيش فرح. لمار خبطت مليكه عشان تتكلم وقالت لها: كاتش عليه. مليكه: بقولك إيه أنا العروسة. وأنا بقولك هعمل فرح يا أما مش هتجوز بقى ها. مؤمن: لأ يا حبيبتي خلاص أنتِ دلوقتي في مملكتي هتنفذي شروطي وتلتزمي بقواعدي. مليكه: روّق كده عشان شغل قلب الأسد ده مش لايق عليك وانت كيوت كده.
مؤمن بضحك وهو بيسوق: مَ عارف أتضايق ولا أتبسط بصراحة من الجملة العجيبة دي. لمار ضحكت عليهم وكملوا طريقهم ومليكه اتصلت تفكر باباها إنها راحة تجيب حاجات. *** عند مكة. مكة وهي نازلة من على السلم وقعت. سليم: خدي بالك يا مكة انتي كويسة دي كده تاني مرة تقعي النهارده. مكة: وقعه بسيطة مفيش حاجة. مكة حست بوجع في بطنها جامد صعب تتحمله. سليم: يا بنتي شكلك تعبان مالك؟ مكة: أنا تمام زي الفل.
جت تكمل حست بوجع جامد قامت وقفت فجأة اغمى عليها. سليم بص لها بصدمة وبعدين بعد ما استوعب قرب وقال بصراخ وصوت عالي: مكة فوقي مالك في إيه؟ إيه الدم ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!