عز دخل لملك وهي كانت خارجة من الحمام، لف فوطة على جسمها وشكلها مغري. شدها من وسطها وباسها بعمق، وهي كانت مصدومة وفتحت عينيها برعب وبتحاول تبعده عنها وبتضربه في صدره لكنه مش بيبعد. ملك بدأت تعيط بخوف بيتوغل في قلبها. عز بعد عنها وهو بيدفن راسه في رقبتها. عز: انتي جميلة أوي. ملك بدموع: أنا بكرهك. عز بيتنفس بصعوبة وبسرعة بعد عنها: أنا آسف مكنش قصدي أنا... ملك بدموع: لو سمحت اخرج عشان عايزة أغير.
عز حط الشنط من إيديه وطلع وهو متلخبط ومش فاهم إزاي عمل كدا. عز: لا لا فوق، دي ملك مش هند، انت لا يمكن تكون جوزها.. افهم دي طفلة، انت بتعمل كدا عشان تحميها... اااوووفف إيه وجع الدماغ دا. عند ملك: ملك كانت بتسرح شعرها وهي بتفكر في عز وهي مكسوفة ومتوترة. الباب خبط. ملك: مين؟ صفاء: أنا يا بنتي. ملك: اتفضلي يا ماما. صفاء: بسم الله ما شاء الله زي القمر يا روحي. ملك: شكراً. صفاء: اقعدي يا ملك عايزة أتكلم معاكي.
ملك: اتفضلي يا ماما. صفاء بخبث: شوفي يا ملك، عز دلوقتي بقى جوزك يعني مش لازم تتكسفي منه، وأي حاجة تحصل بينكم فدا عادي يا حبيبتي. ملك: بس أنا مش بحبه ولا أعرفه. صفاء: أنا عارفة ده يا ملك وأنا مش بقولك لازم حاجة تحصل.. أنا عايزة أقولك إن عز مفيش أطيب منه... بس للأسف حصل حاجة في حياته نسّيته إنه شاب وله حياة..... ملك بطيبة: تقصد إيه يا ماما؟
صفاء: يعني وانتي معاه خليكي على طبيعتك ومتخافيش منه، هو طيب أوي ومع الوقت هيحبك.. المهم متخافيش وكوني على راحتك في لبسك وشكلك. وصحيح، أنا هنقل حاجتك لأوضة عز. ملك: بس... صفاء: مبقاش بس يا ملك، عز جوزك دلوقتي. ملك: حاضر. صفاء: طب اجهزي يلا عشان نفطر كلنا سوا. ملك: حاضر. صفاء سابتها وخرجت. في المطبخ: أدهم: يعني زي بنت هند؟! معقولة دي نسخة منها؟ صفاء: بس دي بقت مراته يا ابني. أدهم: هو عز أصلاً هيعتبرها مراته؟
صفاء: ده اللي لازم يحصل، أخوك مبقاش صغير. أدهم: احم، شكل عكيت. صفاء: ياما نفسي تتلم انت كمان وتتجوز. أدهم: هههه، ضحكتيني يا أمي، هو فين عز صحيح؟ صفاء: زمانه نازل. بعد شوية كلهم كانوا قاعدين على السفرة، بتنزل ملك. بيبصوا... أدهم وعز بقوا متنحين في جمال ملك وشكلها الأنثوي. كانت لابسة دريس أزرق وحاطة روج خفيف وفاردة شعرها البني. كانت جميلة لدرجة إن عز مقدرش يشيل عينيه منها. ملك: صباح الخير. الكل: صباح النور.
أدهم: بس بصراحة يا عز، وقفة تخرب بيت جمال أمك. عز بص له نظرة أرعبته، في حين ملك ابتسمت بهدوء. ملك: شكراً. عز: احم، شكلك حلو. ملك بخجل ممزوج بخوف: شكراً لحضرتك. أدهم بقى قاعد كاتم ضحكته وهو بيبص لأمه. ملك: هو أنا هرجع المدرسة؟ عز: أيوه طبعاً هترجعي من بكرة وأنا بنفسي هوصلك. ملك: بس أنا بعرف أروح لوحدي. عز بحدة وثقة: وأنا قلت كلمتي ومش هنزلها. صفاء: طب يا عز أنا أمرت الخدم ينقلوا حاجة ملك لأوضتك. عز: نعم! دا ليه؟
صفاء: لأن ملك دلوقتي مراتك. عز: بس إحنا بينا اتفاق. ملك: اتفاق إيه؟ عز بص لأمه وسكت. عز: أنا هروح المستشفى. سلام. أدهم: ما تاخد إجازة، دا إنت برده عريس. عز بحدة: أدهم؟! أدهم بص له وضحك ورجع يكمل فطاره. بالليل بيرجع عز البيت وهو هالك من الشغل وتقريباً مش شايف قدامه. دخل أوضته وابتسم لما شاف ملك قاعدة بتذاكر... ورافعة شعرها ديل حصان بشكل جذاب جداً. عز: مساء الخير. ملك: مساء النور، تؤمر بحاجة؟
عز: لا شكراً، كملي مذاكرتك. راح ناحية الدولاب وأخد هدوم للنوم وراح الحمام. بعد مدة خرج وهو بينشف شعره وكان عاري الصدر. ملك سمعت صوت تحركاته في الأوضة فادارت له، لكن وقفت مبهتة. عز أخد البيجامة وكان بيقفل الزراير وهي لسه على نفس الوضعية، لكن وشها أحمر أوي ودقات قلبها أعلى.
عز بص لها وضحك بصوت عالي لدرجة إن كل الخدم اللي في القصر سمعوه واستغربوا إنه بيضحك. عز كان نسي إنه متجوزها غصب ونسي كل حاجة، بس كان بيضحك على شكلها بعد كل السنين دي. ملك بعصبية ولمعة دموع: طب إنت بتضحك ليه دلوقتي؟ هو أنا شكلي يضحك؟ عز فجأة ضحكته اتجمدت وبقى يقرب لها بحزم: إنتي إزاي تعلي صوتك عليا؟! ملك افتكرته هيضربها، انكمشت على نفسها وقعدت على الأرض وفضلت تعيط جامد وبصت له بخوف.
ملك بدموع: أنا آسفة مش عارفة إزاي عملت كدا... أنا أصلاً ماليش حق أعمل كدا... بس والنبي متضربني أنا جسمي كله بيوجعني من كتر الضرب والنبي بلاش. عز كان واقف مصدوم ومستغرب هي ليه فكرت إنه هيمد إيده عليها. نزل لمستواها وقعد جنبها. عز: طب اهدي اهدي، أنا مش هضربك، إنتي خايفة ليه دلوقتي؟ ملك بدموع: لا إنت هتضربني عشان علت صوتي عليك، أنا والله آسفة. عز بحنية: طب اهدي لو سمحتي، أنا مش هقربلك بس فهميني إنتي ليه فكراني هضربك؟
عز بيكمل بطيبة: عشان ماما أقصد لورا كانت دايماً لما أعمل مشكلة تضربني. عز بحنية: طب خالص يا ستي، انسى بقى، أنا مش هضربك ولا هقربلك خالص، بس ممكن القمر دا ميزعلش؟ ملك بخجل: أنا قمر؟ عز بابتسامة جميلة: إنتي قمر في ليلة اكتماله. ملك اكتفت بابتسامة رغم فرحتها، لأن دي أول مرة حد يقولها كلمة حلوة. عز: ممكن بقى تسيبي المذاكرة دي وتيجي تنامي؟ ملك: حاضر.
بدون مقدمات عز شالها وسط دهشتها وخوفها وحطها في السرير وهو بيطبع قبلة على رأسها. عز: تصبحي على خير. ملك: وإنت من أهله. عز راح ناحية الأنتريه ونام عليه. ملك فضلت تبصله لحد ما راحت في النوم. لكن عز فضل يتقلب على الكنبة وهو مش عارف ينام. تنهد بضيق وقام راح ناحية السرير، أخد ملك في حضنه ونام. عند أدهم: في شقة واحد صاحبه: كريم: جبنا حتة رقاصة إنما إيه مزة. أدهم: هي فين؟ القاعدة ناشفة أوي. كريم: ورد ورد. ورد بمياعة: نعم.
كريم: هاتي البت من عندك. ورد: حاضر. بعد شوية بتخرج ورد وهي باين عليها الغضب. كريم: في إيه؟ ورد: البت معصلجة ومش راضية تيجي. كريم: نعم؟! أدهم بخبث: خالص، ادخلها أنا بنفسي. كريم: وماله. ورد بمياعة: يبقى إنت ليا النهارده يا كوكي. أدهم بغمزة: حلال عليك. وسابهم ودخل الأوضة. كانت قاعدة على السرير وبتعيط بهستيرية وهي ضامة نفسها بخوف. بنت في منتهى الجمال، شعرها أسود غجري، بشرتها بيضاء وعيونها خضراء. أدهم: مالك يا مزة؟
لا فكي كدا، دا الليلة لسه في أولها. غرام رفعت وشها له، واقف متنح قدام جمالها المميز. ابتسم بخبث وهو بيبص لشفايفها. غرام بدموع: والنبي يا عمو أنا عايزة أمشي من هنا. أدهم بخبث: طب يلا قومي أجهز هنمشي. غرام: بجد؟ أدهم: أه، يلا. خرج وسابها. كريم: إيه دا، خرجت ليه؟ أدهم: عجبتني، هاخدها. كريم: معقول، أخيراً في واحدة عجبتك، بس أنا عايزها أنا كمان. أدهم: اممم، هاخدها مقابل صفقة العربيات الجديدة تخلصك.
كريم: إن كان كدا، ماشيين. عربية أدهم. أدهم: ها بقى، احكي لي إنت مين؟ غرام لسه هتتكلم بصت للطريق. غرام: دا مش الطريق يا ابيه. أدهم: إه، ما أنا عارف، بس الطريق المختصر مشغول، هناخد وقت أطول، لكن هوصلك في النهاية. في قصر أحمد النجار: لمياء: إنت تقلب الدنيا يا أحمد لحد ما ترجعلي بنتي لو سمحت. أحمد: اهدي يا لمياء، أنا بدور عليها في كل مكان، وأكيد هنلاقيها. وإنتي عارفة إني بعتبر غرام زي بنتي، فاهدي لو سمحتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!