ملك دخلت الأوضة المقفولة دايماً في البيت. شغلت النور ودخلت، لكن وقفت مصدومة ومتلخبطة. صور ليها في كل مكان في الأوضة هي وعز، بس واضح إنها صور قديمة أوي وعز وقتها كان لسه صغير. ملك بهدم استيعاب: إيه دا؟ إزاي؟ لكن فجأة وقفت مصدومة. ملك: ماما؟؟؟ مسكت دفتر كان على المكتب وفتحته وبدأت تقرأ ودموعها بتنزل. عز من وراها بحدة: بتعملي إيه هنا؟ ملك وهي لسه مدايلة ضهرها: إنت كنت بتحبها؟ عشان كدا اتجوزتني؟ عشان تحميني لأني بنتها؟
عز: لا رد. ملك بزعيق: رد عليا، إنت كنت بتحبها. عز بص لها وخرج من الأوضة. ملك طلعت وراه بعصبية: إنت مش بترد ليه... قول أي حاجة، دافع عن نفسك... قول إن دا كدب. عز: لا مش كدب يا ملك. ملك بدموع: تمام. طلقني يا عز لو سمحت. عز بجمود: وأنا موافق، بس مش دلوقتي. ملك: أومال إمتى؟ عز: بعد الامتحانات. ملك: تمام أوي كدا. بعد إذنك. سابته ودخلت أوضته وقعدت تعيط.
ملك: دا أنا كنت طايرة من الفرحة وأنا فاكرة إنك بتحبني، بس خالص كدا يا عز، إنت اللي كتبت النهاية بإيدك وهتطلقني وهسيب البيت. عد كم شهر وملك كانت بتمتحن وهي متجاهلة عز تمام وبتحاول تركز في دراستها. بعد الامتحانات. ملك: ممكن تطلقني بقى لو سمحت. عز: اوكي، بس بشرط. ملك: إيه هو؟ عز بجمود: بعد فرحي. أصل أنا قررت أتجوز. ملك بدموع مكبوتة: تتجوز؟ عز: أه، أتزوج دكتورة زميلتي. ملك: وأنا عاوزة منك إيه؟
عز: تحضري الفرح، وأقول لها إنك مش بتحبيني، لأنها شايفة إني كدا بظلمك. أنا قلت لها إنك مش بتحبيني، لكن هي مصممة إنها تسمع دا مني. ملك: أوكي. عز: الفرح الخميس الجاي. ملك: حاضر. سابته ومشيت ودخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما جالها اتصال. ملك: مين؟ غرام: أنا يا بنتي، إنتي فين؟ ملك: في البيت. تخيلي يا غرام، عايزني أحضر فرحه! غرام: إنتي بتقولي إيه؟ أنا جايلك. ملك بدموع وصوت مبحوح: مستنياكي. بعد شوية. غرام: السلام عليكم.
أدهم وصفاء: وعليكم السلام. أدهم: إنتي؟ غرام: ازيك يا أستاذ أدهم. أدهم: واو، ذاكرتك كويسة، على العموم أنا كويس الحمد لله، وإنتي أخبارك إيه؟ غرام: الحمد لله. مش دا بيت أستاذ عز؟ أدهم: وإنتي تعرفي عز منين؟ غرام: لا، أنا أعرف ملك مراته، هي صحبتي. أنا كنت جايلها عايز أتكلم معاها. صفاء: طبعاً يا بنتي اتفضلي. في أوضة ملك. غرام: طب إنتي ناوية على إيه؟ ملك: هعمل زي ما هو عايز وهطلق منه.
غرام: بس إنتي بتحبيه وبتقولي إنه هو كمان بيعملك كويس. ملك: إيه؟ غرام: أوعي تطلقي منه، وروحي معاه الفرح وقولي للدكتورة دي إنك بتحبيه، ولا يمكن تسيبه ليه. ملك: بس أنا خايفة. غرام: دا جوزك يا ملك، لو سكتي هيضيع منك. عز خبط على الباب. ملك: نعم. عز: هتيجي معايا نختار فستان ليكي. ملك: لا. عز بحدة: ملك!!! ملك: حاضر. بعد كدا في أتيليه لفاتين الأفراح. ملك بغباء: إنت جايبني هنا ليه؟ عز بخبث: عايزك تختاري فستان فرح لنور.
ملك بغيرة: هي اسمها نور؟ عز: أه. ملك: ماشي يا عز بيه. وهي تحب فستان إيه؟ قصدي شكله؟ عز: لا، أنا عايزك تختاريه على ذوقك. ملك: كمان... ماشي. واقفه قدام فستان أبيض ناعم جداً، طويل وشكله جميل جداً. عز: عجبك؟ ملك: حلو أوي. عز: خلاص، هناخده. وراح يشوف الفستان لقيه مفتوح من الضهر. عز: الفستان ده لا يمكن نخرجه. ملك: ليه؟ إنت بتغير على الهانم؟ عز بغمزة: أه، وبعدين دي هتبقى مراتي وحبيبتي. ملك: خليها تنفعك. أنا عايزة أمشي.
عز: يالا بينا. جه يوم الخميس، وملك خايفة وقلبها واجعها. غرام: يالا، اجهزي. ملك: حاضر. قامت أخدت شاور وخرجت، لكن اتفاجأت لما لقيت الفستان موجود على السرير، لكن فيه تعديل ومقفول. ملك: إيه دا؟ غرام: أستاذ عز قال إن دا فستانك، يالا البسي بسرعة. ملك: أخدت الفستان وهي مش فاهمة حاجة، لكن لبسته وجهزت مع مكياج بسيط جداً. غرام: طالعة زي القمر. أدهم: يالا بينا. ملك: هو فين عز؟
أدهم بخبث: سبقنا على القاعة عشان يروح لعروسته، أنا هوصلكم. ملك بضيق: يالا بينا. خرجوا هما التلاتة ووصلوا القاعة. ملك أول ما دخلت الورد نزل فوقيها، وفجأة عز كان واقف جنبها وماسك إيديها. عز: تقبلي تتجوزيني؟ ملك: إيه؟ إزاي؟ أدهم: يعني دي كلها خطة مننا ياستي. ملك: بس إنت مش بتحبني يا عز.
عز بابتسامة: أنا لو عرفت الحب، يبقى عرفته معاكي. كنت فاكر إني بحب هند، بس اكتشفت إنه حب مراهقة، وللأسف عشت سنين كتير وأنا قافل على قلبي، لكن إنتي الوحيدة اللي جيتي وفتحتِ كل البيبان من غير ما تحسي. ملك: يعني إيه؟ عز: يعني بحبك وعايز أكمل معاكي حياتي وتكوني أم ولادي. ملك بابتسامة جميلة: متأكد إنك عايز تفضل معايا أنا؟ عز: أه متأكد. هتقبلي؟ ملك: طبعاً أقبل، يعني بعد ما ملكت روحي أسيـبك. عز: إنتي أعدتيلي شبابي.
ملك: ما إنت لسه شباب. عز: الشباب مش بس بالعمر، أنا كنت حاسس إني عجـزت، بس جيتي إنتي يا طفلة وأعدتي ذلك الشباب. ملك: ما تقولش طفلة، أنا عندي 19 سنة. عز: طب يالا بقى عشان الناس اللي مستنيانا جواه دي. ملك: بحبك. عز بابتسامة: وكيف لا أحبك، طفلتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!