لارا بخوف من عثمان: ابعد عني يا عثمان عشان مش أقول لعمو علي قلة أدبك.
عثمان: يعني مش هتجيبي بوسة؟
(يغمزلها)
لارا وهي على وشك البكاء: لأ.
عثمان بضحك: خلاص خلاص، أنتِ هتعيطي... بس أنتِ عارفة إني هاخدها في أي وقت وبالعافية عادي.
طلعت لارا تجري على القصر.
طيف: مالك بتجري كده ليه يا لارا؟
لارا بخوف: ما فيش.
طيف: لأ في، هو الواد الحيوان ابني ده اتعرضلك تاني؟
لارا: آه يا طنط، كل لما أجي مع ماما بيكون قليل الأدب.
طيف وهي نفذ صبرها من عمايل ابنها: خلاص حقك عليا يا لارا، أنا هتصرف معاه.
في آخر الليل بعد ما شهد ولارا مشوا.
طيف: عثمان عايزك في كلمتين قبل ما أبوك ييجي.
عثمان: نعم يا ست الكل.
طيف: مش عيب عليك يا كبير يا عاقل تفضل تتعرض للبنت وتكون سافل كده معاها؟
عثمان بملل: ماما، أنتِ عارفة إني عمري ما هأذيها، أول حاجة عشان بنت عمتي، تاني حاجة عشان بحبها.
طيف: وهو اللي بيحب حد بيتعرضله بالطريقة دي يا عثمان؟ البت بتحبك وتربيتك، بلاش تخوفها منك.
عثمان ببرود: أنا عارف أنا بتعامل معاها إزاي، وأديكي قولتي تربيتي. تصباح على خير يا ست الكل.
(يطلع على غرفته)
في صباح يوم جديد نزل عثمان من غرفته وكان مستعجل.
بدر: مالك مستعجل كده ليه؟
عثمان: اتأخرت.
بدر: طب مش هتفطر؟
عثمان: هفطر في الشغل.
في الشغل عند عثمان وهو بيفطر مع صاحبه، فاجأة حس بدوخة وإنه هيفقد وعيه.
عز: عثمان، أنت كويس؟
عثمان: آه آه كويس، بس الدوخة اللي بتجيلي بس مش أكتر.
عز: مينفعش كده يا عثمان، لازم تكشف، أنت بقالك كام شهر كده.
عثمان: هروح أكشف بعد الشغل عشان أمي وأبويا بدأوا يقلقوا.
في المساء راح عثمان عشان يكشف.
الدكتور: معلش يا عثمان بيه، أنت اعمل الأشعات والتحاليل دول عشان عايز أتأكد من حاجة.
عثمان: ممكن أعملهم دلوقتي؟
الدكتور: آه طبعًا، بس التحاليل والأشعات هتظهر بعد أسبوع.
عثمان: تمام.
راح عمل التحاليل والأشعات وروّح، واتصدم لما شاف لارا موجودة في وقت متأخر.
عثمان: إيه ده؟
لارا: إيه؟
عثمان: أنتِ إزاي تيجي في الوقت المتأخر ده؟ إزاي تيجي لوحدك؟ افرضي حصلك حاجة.
لارا بخوف: والله أنا وماما جينا من الصبح، بس طنط طيف قالتلي أقعد لحد بكرة معاها، وماما هي اللي روحت.
عثمان: تمام.
ولسه بيقرب منها.
لارا بخوف لسه هتجري، بس إيد عثمان كانت أسرع ومسكها.
عثمان: المرة دي مش هتقدري تهربي.
ولسه هيقرب منها، بس بعد فاجأة لما رأسه بدأت توجعه وحس بدوخة شديدة. قرب قعد على الكرسي وهو مش قادر من الألم والدوخة.
لارا ببكاء: عثمان، أنت كويس؟