الفصل 11 | من 17 فصل

رواية طفلة عامر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
20
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

لارا بخوف من عثمان: ابعد عني يا عثمان عشان مش أقول لعمو علي قلة أدبك. عثمان: يعني مش هتجيبي بوسة؟ (يغمزلها) لارا وهي على وشك البكاء: لأ. عثمان بضحك: خلاص خلاص، أنتِ هتعيطي... بس أنتِ عارفة إني هاخدها في أي وقت وبالعافية عادي. طلعت لارا تجري على القصر. طيف: مالك بتجري كده ليه يا لارا؟ لارا بخوف: ما فيش. طيف: لأ في، هو الواد الحيوان ابني ده اتعرضلك تاني؟ لارا: آه يا طنط، كل لما أجي مع ماما بيكون قليل الأدب. طيف وهي

نفذ صبرها من عمايل ابنها: خلاص حقك عليا يا لارا، أنا هتصرف معاه. في آخر الليل بعد ما شهد ولارا مشوا. طيف: عثمان عايزك في كلمتين قبل ما أبوك ييجي. عثمان: نعم يا ست الكل. طيف: مش عيب عليك يا كبير يا عاقل تفضل تتعرض للبنت وتكون سافل كده معاها؟ عثمان بملل: ماما، أنتِ عارفة إني عمري ما هأذيها، أول حاجة عشان بنت عمتي، تاني حاجة عشان بحبها. طيف: وهو اللي بيحب حد بيتعرضله بالطريقة دي يا عثمان؟

البت بتحبك وتربيتك، بلاش تخوفها منك. عثمان ببرود: أنا عارف أنا بتعامل معاها إزاي، وأديكي قولتي تربيتي. تصباح على خير يا ست الكل. (يطلع على غرفته) في صباح يوم جديد نزل عثمان من غرفته وكان مستعجل. بدر: مالك مستعجل كده ليه؟ عثمان: اتأخرت. بدر: طب مش هتفطر؟ عثمان: هفطر في الشغل. في الشغل عند عثمان وهو بيفطر مع صاحبه، فاجأة حس بدوخة وإنه هيفقد وعيه. عز: عثمان، أنت كويس؟ عثمان: آه آه كويس، بس الدوخة اللي بتجيلي بس مش أكتر.

عز: مينفعش كده يا عثمان، لازم تكشف، أنت بقالك كام شهر كده. عثمان: هروح أكشف بعد الشغل عشان أمي وأبويا بدأوا يقلقوا. في المساء راح عثمان عشان يكشف. الدكتور: معلش يا عثمان بيه، أنت اعمل الأشعات والتحاليل دول عشان عايز أتأكد من حاجة. عثمان: ممكن أعملهم دلوقتي؟ الدكتور: آه طبعًا، بس التحاليل والأشعات هتظهر بعد أسبوع. عثمان: تمام. راح عمل التحاليل والأشعات وروّح، واتصدم لما شاف لارا موجودة في وقت متأخر. عثمان: إيه ده؟

لارا: إيه؟ عثمان: أنتِ إزاي تيجي في الوقت المتأخر ده؟ إزاي تيجي لوحدك؟ افرضي حصلك حاجة. لارا بخوف: والله أنا وماما جينا من الصبح، بس طنط طيف قالتلي أقعد لحد بكرة معاها، وماما هي اللي روحت. عثمان: تمام. ولسه بيقرب منها. لارا بخوف لسه هتجري، بس إيد عثمان كانت أسرع ومسكها. عثمان: المرة دي مش هتقدري تهربي. ولسه هيقرب منها، بس بعد فاجأة لما رأسه بدأت توجعه وحس بدوخة شديدة. قرب قعد على الكرسي وهو مش قادر من الألم والدوخة.

لارا ببكاء: عثمان، أنت كويس؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...