عثمان بقلق على لارا: دكتور، بسرعة، حد يطلب دكتور. طلع الجميع على صريخ عثمان واتصدموا من منظر لارا. بعد قليل وصلت الدكتورة وكشفت على لارا. بدر: ها يا دكتورة، لارا كويسة؟ الدكتورة: الحمد لله، هي كويسة بس بلاش تتعبوها كتير، عشان غلط على الحمل. عثمان بصدمة: هي حامل؟ الدكتورة: آه، ألف مبروك يا عثمان بيه. عن إذنكم. فضل الجميع يبارك لعثمان، بس عثمان كان مصدوم ومدايق. بدأت لارا تفوق والكل اطمن عليها.
عثمان: سيبوني معاها شوية. طلع الجميع من الغرفة، وتبقى عثمان ولارا. عثمان: اللي في بطنك مش عايزه. لارا بصدمة: أنا حامل؟ عثمان: آه. لارا كانت فرحانة جداً: أنا مش مصدقة إن جوايا حتة منك. عثمان: وأنا قلت اللي في بطنك مش عايزه. لارا: يعني إيه؟ عثمان: يعني ينزل. لارا ببكاء وصريخ: أنت بتقول إيه؟ لا مستحيل، ينزل. نزل عثمان من الغرفة بكل برود. وطلع الجميع عند لارا بقلق. طيف: هو حصل إيه؟
لارا ببكاء: عثمان عايزني أنزل اللي في بطني. بدر بغضب: ده اتجنن... أنا هستنى لما يرجع ونشوف الهبل اللي بيقوله ده. فضل بدر صاحي لآخر الليل مستني عثمان، ولارا مش نامت من القلق عليه، لأن أول مرة يتأخر. فضلت الشهور تعدي وعثمان مش موجود، ولارا بتموت من غيره، بالذات في أصعب أوقات الحمل. وطيف اللي ليل ونهار بتبكي على غياب ابنها. يوم ولادة لارا، تحديداً في المستشفى. الدكتور: مبروك، المدام جابت ولد.
الجميع كان فرحان، بس الفرحة مش كملت لأن عثمان مش موجود. اتنقلت لارا غرفة عادية، ودخل الجميع. عامر: هتسمي إيه يا لارا؟ لارا بصت لعامر بحزن، وافتكرت عثمان وكلامه قبل الجواز لما كان يفضل يقول عايز يجيب منها أدهم وحور. لارا: أدهم. عامر: مبروك يا أم أدهم. في ذلك الوقت، دخل عثمان بكل خوف على لارا. الجميع بصدمة: عثمان! فضل الجميع يطمن عليه. عثمان: سيبوني لوحدي مع لارا. طلع الجميع، وتبقا عثمان ولارا.
عثمان قرب منها وبص على الولد بكل حب، وكان فرحان بيه، ولسه هيشيله، بس لارا مش راضية. عثمان قعد جنبها.
عثمان: سامحيني، أنا لما قلت مش عايز اللي في بطنك كان وقت غضب، لكن والله كنت فرحان. عارف إني مش كنت معاكي في أصعب أوقاتك، وفراقي كان وجعك، بس أنا ما كنتش هقدر أكون معاكي غير لما أبقى كويس. وروحت مصحة قعدت فيها كل الشهور لحد ما بقيت كويس، وكنت باخد العلاج بانتظام وبقيت كويس. ولما روحت على البيت عرفت إنك في المستشفى وجيت. لارا ببكاء: طلقني. عثمان بحزن: مش هقدر. لارا: لا، طلقني. عثمان حضنها جامد: سامحيني، أنا بحبك أوي.
لارا مسكت فيه وفضلت تبكي. في ذلك الوقت، دخل الجميع. طيف ببكاء: قولي بعدت عني ليه؟ عثمان: حقك عليا يا ماما، هفهمك كل حاجة. وفعلاً حكالهم كل حاجة. سلطان: أهم حاجة إنك كويس. ثم أكمل بمرح: وبعدين أنا عايز أتجوز، كل ده بسببك جوزوني. ضحك الجميع على سلطان. فعلاً تم تحديد فرح سلطان، وكان الجميع بيجهز بفرحة. في غرفة عثمان ولارا. لارا بزهق: يوووه، عايز إيه يا أدهم بقا، تعبتني، كل شوية تعيط.
في ذلك الوقت، دخل عثمان وحضنها من الخلف. عثمان: مالك يا حبيبتي؟ لارا: أدهم تعبني. أخده منها وفضل يطبطب عليه لحد ما نام. لارا: أنتم مش بتجهزوا ليه؟ ده النهارده فرح أخوك. عثمان: مش عارف، حاسس إني مش عايز أحضر. لارا: أنت مجنون، يلا اجهز. بليل، تحديداً في الفرح، كان الكل مبسوط، ما عدا عثمان كان بيبص لأبو مريم بكل تحدي، وأبو مريم بيبصله وقرب منه. عثمان بعد عن لارا عشان حس إن أبو مريم جاي عليه. عثمان: عايز إيه يا راجل أنت؟
أحمد: عايز أقولك متفهمش غلط، يوم ما أنت شوفتني مع تجار الأسلحة وتحسب إن أنا معاهم، أنا ما كنتش معاهم، أنا كنت عامل نفسي معاهم بقالي فترة عشان أقبض عليهم بقضية سلاح، ساعتها أنت تعبت ومشيت وأنا كملت. عثمان: واللي يخليني أصدقك؟ طلع أحمد كارنيه، وكان مكتوب إن هو لواء. عثمان قلبه ارتاح واطمن على أخوه، وطول الفرح بيكلم مريم كويس. بعد انتهاء الفرح. لارا: إحنا مش خدنا صورة جماعية في الفرح.
عثمان: ولا تزعلي نفسك. وراح وقف حد يصورهم صورة جماعية. (كانت الصورة فيها عثمان ولارا وبدر وطيف وأمل وعامر وسلطان ومريم وأدهم ابن لارا وعثمان البيبي) عثمان بهمس: بحبك يا صغيرتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!