الدكتور: ازاي بتقول عندك ورم في المخ؟ عثمان: الدكاترة قالت كدا. الدكتور: التحاليل بتقول غير كدا، وانت كويس. أكيد اللي عندك نقص فيتامينات، ونقدر نتأكد. عثمان بفرحة: تمام، نتأكد. بس هيظهر النتيجة امتى؟ الدكتور: دلوقتي. بعد قليل، ظهرت النتيجة وأن عثمان كويس وسليم، وأنه هيمشي على علاج لوجع رأسه. بعد يومين، نزل عثمان وبدر على القاهرة. والجميع عرف الخبر وكان مبسوط.
سلطان: طب يا جماعة، حيث كدا أنا عايز أروح لأهل مريم عشان أخطبها. عثمان: تمام، نحدد معاد مع أهلها ونروح. عثمان: يلا يا لارا نطلع الأوضة عشان هموت وأنام. لارا سامعاني؟ انتي يابت انتي كويسة؟ لارا: ها، بتقول إيه؟ عثمان بضحك: مش وقت تسرحي في جمالي دلوقتي. يلا. وخدها وطلع غرفته. في غرفة عثمان: عثمان: بقولك إيه. لارا: نعم. عثمان: تعالي أحكيلك حدوتة. لارا بفرحة: بجد هتحكيلي حدوتة؟ عثمان بضحك على سذاجتها: آه.
قربت لارا منه بفرحة: يلا احكي. عثمان: حاضر. وقرب منها باسها على خدها. بعد شهر، كان سلطان خطب مريم. وعثمان كان مدايق من الخطوبة دي، وكان بيكلم مريم وحش. وهنعرف إيه السبب بعدين. لارا: عثمان، انت ليه بتعامل مريم وحش كدا؟ حرام عليك. حتى أخوك زعل منك، والبنت مش عملتلك حاجة. عثمان بعصبية: ملكيش دعوة. وبدأت رأسه توجعه. عثمان بتعب: لارا، هاتي العلاج بسرعة. لارا بخوف عليه: بس ده مش معاد العلاج.
عثمان بغضب: قولتلك هاتي العلاج بسرعة. وفضل كام شهر عثمان مستمر على العلاج، بس بياخده كل شوية وده غلط، وكان تعبه بيزيد أكتر. عند الدكتور بتاع عثمان: الدكتور: للأسف يا عثمان بيه، اللي عملته ده غلط. المفروض العلاج مش يتخد زيادة عن اللازم كدا، وانت حالتك زي ما هي، وكانت ممكن تزيد. ياريت تاخد العلاج في معاده. مشي عثمان راح البيت وهو متعصب. طلع على غرفته. لارا: كل ده اتأخرت. عثمان بغضب: ابعدي عن وشي. لارا: مالك يا عثم...
وقبل ما تكمل، عثمان زقها بغضب، وقعت على الأرض فاقدة وعيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!