الفصل 12 | من 17 فصل

رواية طفلة عامر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
21
كلمة
930
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عثمان بتعب وصريخ: ااااه مش قادر، المرة دي. لارا ببكاء: طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أطلع أصحّي طنط طيف؟ عثمان بسرعة: لا، أوعي تقولي لها حاجة. لارا ببكاء: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ عثمان وهو مش قادر من التعب: متعمليش يا لارا، أنا شوية وهارتاح. بطلي عياط بقى. لارا: حاضر، بس أنت شكلك تعبان قوي. عثمان: لا يا لارا، مفيش حاجة. أنا طالع أنام، وأنتي روحي نامي. لارا: حاضر.

في غرفة عثمان، كان كل شوية الألم بيزيد، وهو يكسر في أي حاجة تيجي قدامه. بعدين راح قعد على سريره وفضل ماسك دماغه بإيديه الاتنين وقاعد يهز رأسه جامد. حاول ينام ومش عارف، لحد ما الوجع بدأ يهدأ. وفي ذلك الوقت دخلت لارا. عثمان: في حاجة يا لارا؟ لارا: لا، كنت داخلة أطمن عليك. عثمان: خلاص، مفيش حاجة الحمد لله. لارا: هي الغرفة متبهدلة كدا ليه؟ ثانية وهنضفها. عثمان: مش دلوقتي يا لارا. لارا: حاضر. تصباح على خير.

عثمان وهو بيبصلها بتعب: وأنتي من أهل الخير. في صباح يوم جديد، دخلت لارا تصحّي عثمان. لارا: عثمان، يلا عشان الفطار. عثمان: ده إيه الصباح الحلو ده يا مانجة؟ لارا: مانجة؟ عثمان: آه، مانجة. لارا وهي رايحة تطلع من الغرفة. عثمان: بلاش تجيبي سيرة اللي حصل امبارح. لارا اكتفت بهز رأسها. بعد الفطار، راح عثمان الشغل. عز: عثمان، اللواء جلال عايزك. عثمان: تمام، هدخل دلوقتي. عند اللواء. عثمان: حضرتك عايزني يا فندم؟

جلال: آه، اقعد يا عثمان. عثمان قعد، وبدأ جلال يتكلم ويشرح له ويفهمه عن مهمة هيروحها دلوقتي. جلال: فهمت يا عثمان؟ ولازم تحرص جامد. عثمان: تمام يا فندم. جلال: ربنا معاك. بدأ عثمان يجهز هو ورجالته، وانطلق للمهمة. (في مكان المهمة)

بدأ ضرب النار من عثمان ورجالته ضد تجار السلاح. وكان عثمان واقف ورا عربية الشغل وجنبه عسكري. فاجأه، عثمان بدأ يتعب، بس مش باين حاجة. بس من كتر الوجع بدأ يعرق، لحد ما تعب خالص وساب المسدس على الأرض وقعد ساند على العربية. العسكري: أنت كويس يا فندم؟ عثمان: آه كويس. العسكري: طب ضرب النار بيزيد من ناحيتهم. أقول للرجالة أننا نتحرك؟ عثمان وحس أن من تعبه مش هيقدر يعمل حاجة دلوقتي. عثمان: آه.

وصل عثمان ورجالته المقر بتاع الشغل. دخل عثمان عند اللواء. جلال: ها، عملت إيه؟ عثمان وهو حاسس بتعب بس مش مبين: مقدرتش أعمل حاجة، وخدت الرجالة ومشيت. جلال بعصبية: إزاي؟! أنت على طول بتعمل مهمات أكبر من دي، وجاي عند المهمة دي مقدرتش تعملها؟ عثمان وهو التعب بيزيد: أنا آسف يا فندم، بس... ولسه مكملش، راح فضل يصرخ من الألم. عثمان: آآآه! آآآه! مش قادرررر! جلال: عثمان، أنت كويس؟ عثمان في ذلك الوقت كان مش قادر يتكلم.

رن جلال على الدكتور، وجه الدكتور وكشف على عثمان وأداله حقنة مسكنة للألم. الدكتور: لازم يا جلال بيه، عثمان يكشف. وأدّت له حقنة مسكنة. جلال: تمام، شكراً يا دكتور. جلال: لازم تكشف يا عثمان. عثمان: كشفت. والتحاليل والأشاعات هتطلع بعد أسبوع المفروض. جلال: تمام، وابقى طمني... هو ده بقا اللي خلاك مش تكمل المهمة؟ اكتفى عثمان بهز رأسه. جلال: تمام، حقك عليا يا ابني، أنت مش قلت لي.

بعد كام ساعة، كان عثمان في عربيته مروح، وكان بيفكر. عثمان: أكيد ممكن أتعب في أي وقت قدام أهلي وياخدوا بالهم. ولما أعرف النتيجة بتاعت التحاليل والأشاعات، لو طلعت حاجة وحشة هقول لأمي وأبويا إيه؟ آآه يا ربي. عند عثمان، لما روح وشاف لارا. عثمان باستغراب: إيه ده، أنتِ مش روحتي؟ لارا: لا، أنا هقعد لحد ما تخف. عثمان قرب منها بعصبية، مسكها من دراعها: انتي قولتي لهم؟ وربنا لا أوريكي. لارا ببكاء وخوف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...