تحميل رواية طفلة عامر بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عمو عمو.. ممكن تخدني معاك عامر: اخدك معايا فين طيف: اي حته انت رايحها عامر بأبتسامه: مينفعش انا رايح بيتي طيف و في عيونها اليأس و الدموع: ماشي يا عمو عن اذنك عشان طنط الشريره مش تيجي تزعقلي و مشيت وهيا حزينه عامر بص لطيفها بحزن و نزل عند طيف كانت تمسح مع زملائها الغرفه دخلت عليهم امني الغوله(مديرة الملجئ) المديره: طيف تعالي هنا يا طيف: ن ن ن ع م نعم المديره: تعالي عشان في حد عايز يتبناكي طيف: بفرحه بجد المديره: يلا مش وقت فرحه الراجل خلص معايا كل حاجه و مستنيكي تحت في العربيه انجري قدامي نزلت وش...
رواية طفلة عامر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمد
لارا بخوف من عثمان: ابعد عني يا عثمان عشان مش أقول لعمو علي قلة أدبك.
عثمان: يعني مش هتجيبي بوسة؟
(يغمزلها)
لارا وهي على وشك البكاء: لأ.
عثمان بضحك: خلاص خلاص، أنتِ هتعيطي... بس أنتِ عارفة إني هاخدها في أي وقت وبالعافية عادي.
طلعت لارا تجري على القصر.
طيف: مالك بتجري كده ليه يا لارا؟
لارا بخوف: ما فيش.
طيف: لأ في، هو الواد الحيوان ابني ده اتعرضلك تاني؟
لارا: آه يا طنط، كل لما أجي مع ماما بيكون قليل الأدب.
طيف وهي نفذ صبرها من عمايل ابنها: خلاص حقك عليا يا لارا، أنا هتصرف معاه.
في آخر الليل بعد ما شهد ولارا مشوا.
طيف: عثمان عايزك في كلمتين قبل ما أبوك ييجي.
عثمان: نعم يا ست الكل.
طيف: مش عيب عليك يا كبير يا عاقل تفضل تتعرض للبنت وتكون سافل كده معاها؟
عثمان بملل: ماما، أنتِ عارفة إني عمري ما هأذيها، أول حاجة عشان بنت عمتي، تاني حاجة عشان بحبها.
طيف: وهو اللي بيحب حد بيتعرضله بالطريقة دي يا عثمان؟ البت بتحبك وتربيتك، بلاش تخوفها منك.
عثمان ببرود: أنا عارف أنا بتعامل معاها إزاي، وأديكي قولتي تربيتي. تصباح على خير يا ست الكل.
(يطلع على غرفته)
في صباح يوم جديد نزل عثمان من غرفته وكان مستعجل.
بدر: مالك مستعجل كده ليه؟
عثمان: اتأخرت.
بدر: طب مش هتفطر؟
عثمان: هفطر في الشغل.
في الشغل عند عثمان وهو بيفطر مع صاحبه، فاجأة حس بدوخة وإنه هيفقد وعيه.
عز: عثمان، أنت كويس؟
عثمان: آه آه كويس، بس الدوخة اللي بتجيلي بس مش أكتر.
عز: مينفعش كده يا عثمان، لازم تكشف، أنت بقالك كام شهر كده.
عثمان: هروح أكشف بعد الشغل عشان أمي وأبويا بدأوا يقلقوا.
في المساء راح عثمان عشان يكشف.
الدكتور: معلش يا عثمان بيه، أنت اعمل الأشعات والتحاليل دول عشان عايز أتأكد من حاجة.
عثمان: ممكن أعملهم دلوقتي؟
الدكتور: آه طبعًا، بس التحاليل والأشعات هتظهر بعد أسبوع.
عثمان: تمام.
راح عمل التحاليل والأشعات وروّح، واتصدم لما شاف لارا موجودة في وقت متأخر.
عثمان: إيه ده؟
لارا: إيه؟
عثمان: أنتِ إزاي تيجي في الوقت المتأخر ده؟ إزاي تيجي لوحدك؟ افرضي حصلك حاجة.
لارا بخوف: والله أنا وماما جينا من الصبح، بس طنط طيف قالتلي أقعد لحد بكرة معاها، وماما هي اللي روحت.
عثمان: تمام.
ولسه بيقرب منها.
لارا بخوف لسه هتجري، بس إيد عثمان كانت أسرع ومسكها.
عثمان: المرة دي مش هتقدري تهربي.
ولسه هيقرب منها، بس بعد فاجأة لما رأسه بدأت توجعه وحس بدوخة شديدة. قرب قعد على الكرسي وهو مش قادر من الألم والدوخة.
لارا ببكاء: عثمان، أنت كويس؟
رواية طفلة عامر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمد
عثمان بتعب وصريخ: ااااه مش قادر، المرة دي.
لارا ببكاء: طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أطلع أصحّي طنط طيف؟
عثمان بسرعة: لا، أوعي تقولي لها حاجة.
لارا ببكاء: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟
عثمان وهو مش قادر من التعب: متعمليش يا لارا، أنا شوية وهارتاح. بطلي عياط بقى.
لارا: حاضر، بس أنت شكلك تعبان قوي.
عثمان: لا يا لارا، مفيش حاجة. أنا طالع أنام، وأنتي روحي نامي.
لارا: حاضر.
في غرفة عثمان، كان كل شوية الألم بيزيد، وهو يكسر في أي حاجة تيجي قدامه. بعدين راح قعد على سريره وفضل ماسك دماغه بإيديه الاتنين وقاعد يهز رأسه جامد. حاول ينام ومش عارف، لحد ما الوجع بدأ يهدأ. وفي ذلك الوقت دخلت لارا.
عثمان: في حاجة يا لارا؟
لارا: لا، كنت داخلة أطمن عليك.
عثمان: خلاص، مفيش حاجة الحمد لله.
لارا: هي الغرفة متبهدلة كدا ليه؟ ثانية وهنضفها.
عثمان: مش دلوقتي يا لارا.
لارا: حاضر. تصباح على خير.
عثمان وهو بيبصلها بتعب: وأنتي من أهل الخير.
في صباح يوم جديد، دخلت لارا تصحّي عثمان.
لارا: عثمان، يلا عشان الفطار.
عثمان: ده إيه الصباح الحلو ده يا مانجة؟
لارا: مانجة؟
عثمان: آه، مانجة.
لارا وهي رايحة تطلع من الغرفة.
عثمان: بلاش تجيبي سيرة اللي حصل امبارح.
لارا اكتفت بهز رأسها.
بعد الفطار، راح عثمان الشغل.
عز: عثمان، اللواء جلال عايزك.
عثمان: تمام، هدخل دلوقتي.
عند اللواء.
عثمان: حضرتك عايزني يا فندم؟
جلال: آه، اقعد يا عثمان.
عثمان قعد، وبدأ جلال يتكلم ويشرح له ويفهمه عن مهمة هيروحها دلوقتي.
جلال: فهمت يا عثمان؟ ولازم تحرص جامد.
عثمان: تمام يا فندم.
جلال: ربنا معاك.
بدأ عثمان يجهز هو ورجالته، وانطلق للمهمة.
(في مكان المهمة)
بدأ ضرب النار من عثمان ورجالته ضد تجار السلاح. وكان عثمان واقف ورا عربية الشغل وجنبه عسكري. فاجأه، عثمان بدأ يتعب، بس مش باين حاجة. بس من كتر الوجع بدأ يعرق، لحد ما تعب خالص وساب المسدس على الأرض وقعد ساند على العربية.
العسكري: أنت كويس يا فندم؟
عثمان: آه كويس.
العسكري: طب ضرب النار بيزيد من ناحيتهم. أقول للرجالة أننا نتحرك؟
عثمان وحس أن من تعبه مش هيقدر يعمل حاجة دلوقتي.
عثمان: آه.
وصل عثمان ورجالته المقر بتاع الشغل. دخل عثمان عند اللواء.
جلال: ها، عملت إيه؟
عثمان وهو حاسس بتعب بس مش مبين: مقدرتش أعمل حاجة، وخدت الرجالة ومشيت.
جلال بعصبية: إزاي؟! أنت على طول بتعمل مهمات أكبر من دي، وجاي عند المهمة دي مقدرتش تعملها؟
عثمان وهو التعب بيزيد: أنا آسف يا فندم، بس...
ولسه مكملش، راح فضل يصرخ من الألم.
عثمان: آآآه! آآآه! مش قادرررر!
جلال: عثمان، أنت كويس؟
عثمان في ذلك الوقت كان مش قادر يتكلم.
رن جلال على الدكتور، وجه الدكتور وكشف على عثمان وأداله حقنة مسكنة للألم.
الدكتور: لازم يا جلال بيه، عثمان يكشف. وأدّت له حقنة مسكنة.
جلال: تمام، شكراً يا دكتور.
جلال: لازم تكشف يا عثمان.
عثمان: كشفت. والتحاليل والأشاعات هتطلع بعد أسبوع المفروض.
جلال: تمام، وابقى طمني... هو ده بقا اللي خلاك مش تكمل المهمة؟
اكتفى عثمان بهز رأسه.
جلال: تمام، حقك عليا يا ابني، أنت مش قلت لي.
بعد كام ساعة، كان عثمان في عربيته مروح، وكان بيفكر.
عثمان: أكيد ممكن أتعب في أي وقت قدام أهلي وياخدوا بالهم. ولما أعرف النتيجة بتاعت التحاليل والأشاعات، لو طلعت حاجة وحشة هقول لأمي وأبويا إيه؟ آآه يا ربي.
عند عثمان، لما روح وشاف لارا.
عثمان باستغراب: إيه ده، أنتِ مش روحتي؟
لارا: لا، أنا هقعد لحد ما تخف.
عثمان قرب منها بعصبية، مسكها من دراعها: انتي قولتي لهم؟ وربنا لا أوريكي.
لارا ببكاء وخوف...
رواية طفلة عامر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم محمد
#طفلة_عامر
#صغيرة_عثمان
#بارت13
لارا ببكاء و خوف:والله مش قولت حاجه
عثمان و هو بيحاول يهدأ :إمال قولتي لعمتي اي عشان تقعدي
لارا:والله قولتلها اني هقعد كام يوم تغير جو
عثمان :تمام
لارا:كشفت
عثمان بكذب :اه كشفت و الدكتور قال إن تعب من الشغل الكتير مش اكتر
لارا:طب خلاص لازم ترتاح
عثمان :انشاء الله
بعد اسبوع راح عثمان المستشفي عشان يجيب النتيجه
الدكتور:للاسف يا عثمان بيه انت عندك ورم في المخ
عثمان بصدمه و هو مش قادر يتمالك نفسه :انت بتقول اي
الدكتور:متقلقش يا عثمان بيه انت تقدر تسافر بره و هتتعالج كويس و هتكون كويس
عثمان خد التحاليل و الاشاعات و مشي من غير ما يرد علي دكتور و راح علي بيت و هو متعصب و مش قادر يفكر
في البيت طلع عثمان علي غرفته و قعد علي أرض زي الطفل يبكي
في ذلك الوقت دخلت عليه لارا
لارا بصدمه :عثمان انت بتبكي
عثمان قام بكل عصبيه و هو بيصرخ فيها:اطلعيييي برهههه
لارا :لا مش هطلع غير لما اعرف مالك
مسكها عثمان من دراعها جامد و كاد أن يكسره
عثمان :كلمتي تتسمع و زقها بره الغرفه و قفل الباب
بدر:في اي يا لارا
لارا ببكاء:معرفش بس عثمان متعصب و بقالو فتره علي كدا
بدر:طب هو عملك حاجه
لارا:لا هو اتعصب عليا بس
بدر بحنيه:حقك عليا انا
دخل بدر شاف عثمان قاعد باصص للسقف
بدر راح قعد جنبه علي أرض و سند ضهره علي سرير
بدر:اممم في أي وصلك للحاله دي
عثمان ببرود:مفيش
بدر:لا في
عثمان :في مهمه في شغلي مش عرفت اخلصها
بدر:خلاص مهما حصل مش تعمل في نفسك كدا و كمان مينفعش تتنرفز كل شويه علي لارا بالطريقه دي مش هقدر اجوزها ليك
عثمان:ومين قال إني هتجوزها
بدر:اي الهبل ده انتو بتحبه بعض و اكيد هتتجوزو
عثمان:غيرت رأي انا مش عايز اتجوز
بدر بعصبيه :اي الهبل ده هو لعب عيال ثم كمل كلامه اتفو عليك كنت فكرك راجل
ولسه هيطلع بره الغرفه خد بالو من الورق الي في ايد عثمان
بدر:اي الورق ده
عثمان بتوتر:لا ده مش ورق حاجه
بدر راح شد الورق منه و فتحه و شاف التحاليل و الاشاعات
بدر بصدمه:عثمان ازاي
عثمان و هو علي نفس حالته :بلاش امي تعرف
قرب بدر من عثمان و حضنه و فضل يبوس فيه
عثمان :بابا ابعد خلاص
بدر و هو مش مصدق الي ابنه فيه : امك لازم تعرف يا عثمان عشان بعصبيتك دي هتشك
بعد قليل خبط الباب
بدر:ادخل
لارا:واحد بيقول أن هو اللواء الي شغال معاه عثمان
بدر:تمام هننزل دلوقتي
بدر: أنا هنزل دلوقتي وانت اجهز و انزل
اكتفا عثمان بهز رأسه
تحت
بدر:اهلا يا جلال بيه
جلال :اهلا بيك انت عثمان عامل اي دلوقتي و التحاليل ظهرت
بدر:انت كنت عارف
جلال:كان في مهمه عثمان مش كملها و لما جيه و سألتو مش كملتها ليه ملحقش يرد و رأسه بدأت توجعه و يصرخ بيها جامد و الدكتور جه ادالو حقنه مسكنه
لارا و هيا جايه:ومن كام يوم حصل معاه كدا و قالي مش اقول
جلال :و طلع أن هو مش كمل المهمه عشان حصل معاه كدا هناك
بدر:النتيجه طلعت
جلال :ها طلع عنده اي
بدر:ورم في المخ
جلال:انت بتقول اي
لارا ببكاء: ازاي
في ذلك الوقت نزل عثمان
لارا بصتله بحزن و هيا بتبكي و طلعت جري علي غرفتها
في غرفة لارا دخلت عليها طيف
طيف:في اي يا لارا
لارا :اصل اصل
طيف:قولي يا لارا متخوفنيش
لارا حكت كل حاجه لطيف
طيف ببكاء:ابني لأ ابني لأ
دخل عثمان عليهم
عثمان :متقلقيش يا امي انا هسافر اتعالج بره
طيف و هيا بتحضنه :هاجي معاك
عثمان :نشوف الكلام ده بعدين يا امي
طيف بصت علي ابنها بحزن و طلعت و هيا بتبكي
قرب عثمان من لارا و خدها في حضنه
عثمان بحب و حنيه :خلاص يا حبيبي بطلي عياط انا كويس قدامك اهو
لارا ببكاء:لا انت تعبان اوي
عثمان :هسافر بره اتعالج و انا حاسس اني هبقي كويس
لارا فضلت في حضنه بتبكي
رفع عثمان رأسها و مسح لها دموعها و قبلها من راسها
عثمان :خلاص اهدي بقا
لارا :حاضر
بعد شهر مش بيخلا من تعب عثمان و عصبيته
طيف:برضو حكمت رأيك و هتسافر من غير ما تخدني معاك
عثمان :يا ماما انا لسه هسافر الأسبوع الي جاي و هيكون معايا بابا و هيطمنك عليا
بدر:اه صح يا عثمان عايز اقولك حاجه
عثمان :اتفضل يا حاج
رواية طفلة عامر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمد
بدر: انت هتكتب الكتاب على لارا قبل ما تسافر؟
عثمان: انت بتقول إيه؟
بدر: زي ما سمعت.
عثمان: مينفعش.
بدر: اللي يخليه مينفعش؟
عثمان: عايز تجوزها واحد الله أعلم هيعيش ولا هيموت. كدا هكون بظلمها معايا.
لارا: أنا موافقة يا عثمان.
شهد: وأنا بقولك إن بنتي موافقة، وأنا موافقة لأن بأمن بكل شيء يجيبه ربنا.
عثمان: وأنا مش موافق.
لارا بصتله بحزن وطلعت في الجنينة.
عثمان طلع وراها، شافها بتبكي.
عثمان: بتعيطي ليه؟
لارا: عشان انت مش بقيت تحبني.
عثمان بحنية: أنا يا لارا؟
لارا بشهقات: آه.
عثمان راح خدها في حضنه: وربنا أنا بعشقك، انتي حبي الأول والأخير.
لارا: وافق يا عثمان، لأنك هتعيش مش هتموت وتسيبني. ده مش هيحصل.
عثمان وهو بيبص عليها بحزن: تمام.
لارا بفرحة: يعني موافق؟
عثمان: آه.
وقرب منها، قبلها برقة، قبلة طويلة.
وبعد عنها.
جريت لارا على جوه البيت وهي هتموت من الكسوف.
وبعدين دخل عثمان وهو بيضحك الضحكة اللي بقى بيضحكها كل فين وفين بعد مرضه اللي أثر عليه.
عثمان: أنا موافق يا جماعة.
بدر: تمام. إن شاء الله كتب الكتاب بعد بكرة، وانت شقتك جاهزة من كل حاجة يا عثمان.
بعد يومين مش بيخلوا من تعب عثمان وقلة أدبه مع لارا وعصبيته.
عثمان: أمي، اندهي لارا عشان المأذون جه.
سليم أبو لارا: بنتي أمانة معاك يا عثمان.
عثمان: وأنا مستحيل أخذلك.
عامر: خلي بالك منها يا عثمان.
عثمان بغمزة: عيب عليك يا جدو.
في ذلك الوقت نزلت لارا والجميع تنح من جمالها. كانت مثل الأميرات، كانت حورية بمعنى الكلمة.
عثمان بطريقة بلدي: يخرب بيت جمال أمك.
لارا اتكسفت وبصت في الأرض.
بدأ المأذون في مراسم كتب الكتاب.
المأذون: تقبلين الزواج من عثمان بدر اليخاندور؟
لارا بخجل: موافقة.
المأذون: تقبل الزواج من لارا سليم الحفناوي؟
عثمان ولسه هينطق بس رأسه بدأت توجعه جامد.
المأذون وهو بيعيد كلامه: تقبل الزواج من لارا سليم الحفناوي.
عثمان وهو بينطق بالعافية: أقبل.
خلص كتب الكتاب على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الجميع فضل يبارك ليهم، وكان عثمان تعبه بيزيد وبدأ يعرق.
وطلع الغرفة وسابهم.
لارا: أنا هطلع أشوفه لو تعب.
في غرفة عثمان دخلت لارا.
لارا: انت كويس؟
عثمان وهو بيبدأ يفوق من التعب: آه، شوية.
قربت لارا وقعدت جنبه: خلي بالك من نفسك لما تسافر.
عثمان خدها في حضنه: متقلقيش.
لارا بخوف عليه: ممكن توعدني إنك هترجعلي؟
عثمان وهو كاتم دموعه: مش هقدر أوعدك، دي حاجة بتاعت ربنا.
لارا وهي بتبكي بشهقات: لازم توعدني يا عثمان.
عثمان وهو شارد: أوعدك.
لارا: خليك قد وعدك.
عثمان بمرح: طب إيه مش هنروح شقتنا ولا إيه يا جميل؟ وغمز لها.
لارا بخوف: لا، أنا هروح مع ماما، مينفعش نقعد في شقة لوحدنا، عيب.
عثمان: يابت انتي هبلة تقريباً، انتي مراتي.
لارا: تصدقي كنت فاكراك ابن خالي.
عثمان: ما أنا فعلاً ابن خالك وجوزك... إحنا هنقضيها كلام ولا إيه؟ قومي يلا على بيت ده لازق في الفيلا يا كاسولا، هما كام خطوة.
في بيت عثمان دخلت لارا عشان تغير.
عثمان بهزار: أجي أساعدك؟
لارا وهي بترزع الباب: لا شكراً يا محترم.
بعد قليل، بعد الصلاة.
عثمان: لارا، تقبلي إنك تكوني مراتي اسمًا وفعلاً؟
لارا هزت راسها بالموافقة.
في صباح يوم جديد، كانت لارا نائمة في حضن عثمان ورايحة في ثبات عميق، لكن عثمان كان صاحي، مش نام أصلاً.
وووو...
رواية طفلة عامر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم محمد
في اليوم الموعود يوم سفر عثمان
لارا بدموع :متنساش انت وعدتني
عثمان بصلها و هز رأسه
طيف:خلي بالك من نفسك يا حبيبي
شهد :انا واثقه انك قوي و هتقدر تتخطي كل ده
عند عز صاحب عثمان كان ماشي بيجري يعمل رياضه و كان بيكلم عثمان
عز :اهم حاجه تطمني عليك
عثمان :أن شاء الله سلام
كان عز مكمل جري مره واحده بنت مسكته و هيا بتبكي
مريم:ونبي يا استاذ الحقني
عز :مالك في أي انتي كويسه
فاجأه راجل ظهر و هو بيزعق : قولتلك همسكك يعني همسكك يا مريم
مريم ببكاء: ونبي مش تسيبني
عز : انت عايز منها اي
سلطان : امسكها
عز :عملتلك اي
سلطان بستغراب :عملتلي اي ملكش دعوه اصلا انا حر مع حبيبتي
عز :يارب صبرني
سلطان :طب بص همسكها و بعدين اسيبها اهم حاجه اكسب
عز :تكسب
سلطان :اه اصل احنا بنلعب خلاويص
عز بصدمه :وانتي بتعيطي عشان هتخسري في الهبل ده
مريم هزت رأسها
عز :ابعدي عني انا مش ناقص جنان
مريم بتوسل :لا ونبي خليك احنا لسه جاين من السفر و المفروض هنلعب اللعبه دي عشان الي هيخسر هو الي هياخد الشنط و العربيه و يروح علي بيت و الشخص التاني يركب تاكس
عز :طب ما تركبه مع بعض
مريم :الشنط كتير
عز :وانا مالي اصلا عالم هبله و مشي و سابها
عند عثمان وصل امريكا و كان قاعد في فندق هو و أبوه
بدر:بكرا انشاء الله هنروح المستشفي عشان هتبداء في الفحوصات و كل حاجه
عثمان :تمام
في بيت عائلة اليخاندور
وصل إلي كل العائله مستنياه علي نار
سلطان بمرح :انا جيت يا بشر
طيف جريت عليه :سلطان ابني و حشتني
سلطان :وانتي كمان ياست الكل إمال فين بابا و عثمان شكلي مش لحقت اشوفهم قبل ما يمشو
طيف :اه مشيو
لارا :سولي عامل اي
سلطان : الحمدلله يا لارا مبروك
لارا :الله يبارك فيك
طيف:خلاص قررت تقعد هنا معانا
سلطان :اه
طيف:طب فين شنط هدومك
سلطان :مع مريم هيا جايه بالعربيه و معاها الشنط
في صباح يوم جديد عند عثمان تحديدا في المستشفي
عثمان :طب انا هقفل دلوقتي يا حبيبتي اكلمك بعدين
الدكتور :اتفضل معايا يا عثمان بيه
دخل عثمان الغرفه و الدكتور بداء يشوف التحاليل الي مع عثمان و الاشاعات
الدكتور ....ووو يتبع
رواية طفلة عامر الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمد
الدكتور: ازاي بتقول عندك ورم في المخ؟
عثمان: الدكاترة قالت كدا.
الدكتور: التحاليل بتقول غير كدا، وانت كويس. أكيد اللي عندك نقص فيتامينات، ونقدر نتأكد.
عثمان بفرحة: تمام، نتأكد. بس هيظهر النتيجة امتى؟
الدكتور: دلوقتي.
بعد قليل، ظهرت النتيجة وأن عثمان كويس وسليم، وأنه هيمشي على علاج لوجع رأسه.
بعد يومين، نزل عثمان وبدر على القاهرة. والجميع عرف الخبر وكان مبسوط.
سلطان: طب يا جماعة، حيث كدا أنا عايز أروح لأهل مريم عشان أخطبها.
عثمان: تمام، نحدد معاد مع أهلها ونروح.
عثمان: يلا يا لارا نطلع الأوضة عشان هموت وأنام. لارا سامعاني؟ انتي يابت انتي كويسة؟
لارا: ها، بتقول إيه؟
عثمان بضحك: مش وقت تسرحي في جمالي دلوقتي. يلا.
وخدها وطلع غرفته.
في غرفة عثمان:
عثمان: بقولك إيه.
لارا: نعم.
عثمان: تعالي أحكيلك حدوتة.
لارا بفرحة: بجد هتحكيلي حدوتة؟
عثمان بضحك على سذاجتها: آه.
قربت لارا منه بفرحة: يلا احكي.
عثمان: حاضر.
وقرب منها باسها على خدها.
بعد شهر، كان سلطان خطب مريم. وعثمان كان مدايق من الخطوبة دي، وكان بيكلم مريم وحش. وهنعرف إيه السبب بعدين.
لارا: عثمان، انت ليه بتعامل مريم وحش كدا؟ حرام عليك. حتى أخوك زعل منك، والبنت مش عملتلك حاجة.
عثمان بعصبية: ملكيش دعوة.
وبدأت رأسه توجعه.
عثمان بتعب: لارا، هاتي العلاج بسرعة.
لارا بخوف عليه: بس ده مش معاد العلاج.
عثمان بغضب: قولتلك هاتي العلاج بسرعة.
وفضل كام شهر عثمان مستمر على العلاج، بس بياخده كل شوية وده غلط، وكان تعبه بيزيد أكتر.
عند الدكتور بتاع عثمان:
الدكتور: للأسف يا عثمان بيه، اللي عملته ده غلط. المفروض العلاج مش يتخد زيادة عن اللازم كدا، وانت حالتك زي ما هي، وكانت ممكن تزيد. ياريت تاخد العلاج في معاده.
مشي عثمان راح البيت وهو متعصب. طلع على غرفته.
لارا: كل ده اتأخرت.
عثمان بغضب: ابعدي عن وشي.
لارا: مالك يا عثم...
وقبل ما تكمل، عثمان زقها بغضب، وقعت على الأرض فاقدة وعيها.
رواية طفلة عامر الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمد
عثمان بقلق على لارا: دكتور، بسرعة، حد يطلب دكتور.
طلع الجميع على صريخ عثمان واتصدموا من منظر لارا.
بعد قليل وصلت الدكتورة وكشفت على لارا.
بدر: ها يا دكتورة، لارا كويسة؟
الدكتورة: الحمد لله، هي كويسة بس بلاش تتعبوها كتير، عشان غلط على الحمل.
عثمان بصدمة: هي حامل؟
الدكتورة: آه، ألف مبروك يا عثمان بيه. عن إذنكم.
فضل الجميع يبارك لعثمان، بس عثمان كان مصدوم ومدايق.
بدأت لارا تفوق والكل اطمن عليها.
عثمان: سيبوني معاها شوية.
طلع الجميع من الغرفة، وتبقى عثمان ولارا.
عثمان: اللي في بطنك مش عايزه.
لارا بصدمة: أنا حامل؟
عثمان: آه.
لارا كانت فرحانة جداً: أنا مش مصدقة إن جوايا حتة منك.
عثمان: وأنا قلت اللي في بطنك مش عايزه.
لارا: يعني إيه؟
عثمان: يعني ينزل.
لارا ببكاء وصريخ: أنت بتقول إيه؟ لا مستحيل، ينزل.
نزل عثمان من الغرفة بكل برود. وطلع الجميع عند لارا بقلق.
طيف: هو حصل إيه؟
لارا ببكاء: عثمان عايزني أنزل اللي في بطني.
بدر بغضب: ده اتجنن... أنا هستنى لما يرجع ونشوف الهبل اللي بيقوله ده.
فضل بدر صاحي لآخر الليل مستني عثمان، ولارا مش نامت من القلق عليه، لأن أول مرة يتأخر.
فضلت الشهور تعدي وعثمان مش موجود، ولارا بتموت من غيره، بالذات في أصعب أوقات الحمل. وطيف اللي ليل ونهار بتبكي على غياب ابنها.
يوم ولادة لارا، تحديداً في المستشفى.
الدكتور: مبروك، المدام جابت ولد.
الجميع كان فرحان، بس الفرحة مش كملت لأن عثمان مش موجود.
اتنقلت لارا غرفة عادية، ودخل الجميع.
عامر: هتسمي إيه يا لارا؟
لارا بصت لعامر بحزن، وافتكرت عثمان وكلامه قبل الجواز لما كان يفضل يقول عايز يجيب منها أدهم وحور.
لارا: أدهم.
عامر: مبروك يا أم أدهم.
في ذلك الوقت، دخل عثمان بكل خوف على لارا.
الجميع بصدمة: عثمان!
فضل الجميع يطمن عليه.
عثمان: سيبوني لوحدي مع لارا.
طلع الجميع، وتبقا عثمان ولارا.
عثمان قرب منها وبص على الولد بكل حب، وكان فرحان بيه، ولسه هيشيله، بس لارا مش راضية.
عثمان قعد جنبها.
عثمان: سامحيني، أنا لما قلت مش عايز اللي في بطنك كان وقت غضب، لكن والله كنت فرحان. عارف إني مش كنت معاكي في أصعب أوقاتك، وفراقي كان وجعك، بس أنا ما كنتش هقدر أكون معاكي غير لما أبقى كويس. وروحت مصحة قعدت فيها كل الشهور لحد ما بقيت كويس، وكنت باخد العلاج بانتظام وبقيت كويس. ولما روحت على البيت عرفت إنك في المستشفى وجيت.
لارا ببكاء: طلقني.
عثمان بحزن: مش هقدر.
لارا: لا، طلقني.
عثمان حضنها جامد: سامحيني، أنا بحبك أوي.
لارا مسكت فيه وفضلت تبكي.
في ذلك الوقت، دخل الجميع.
طيف ببكاء: قولي بعدت عني ليه؟
عثمان: حقك عليا يا ماما، هفهمك كل حاجة.
وفعلاً حكالهم كل حاجة.
سلطان: أهم حاجة إنك كويس. ثم أكمل بمرح: وبعدين أنا عايز أتجوز، كل ده بسببك جوزوني.
ضحك الجميع على سلطان.
فعلاً تم تحديد فرح سلطان، وكان الجميع بيجهز بفرحة.
في غرفة عثمان ولارا.
لارا بزهق: يوووه، عايز إيه يا أدهم بقا، تعبتني، كل شوية تعيط.
في ذلك الوقت، دخل عثمان وحضنها من الخلف.
عثمان: مالك يا حبيبتي؟
لارا: أدهم تعبني.
أخده منها وفضل يطبطب عليه لحد ما نام.
لارا: أنتم مش بتجهزوا ليه؟ ده النهارده فرح أخوك.
عثمان: مش عارف، حاسس إني مش عايز أحضر.
لارا: أنت مجنون، يلا اجهز.
بليل، تحديداً في الفرح، كان الكل مبسوط، ما عدا عثمان كان بيبص لأبو مريم بكل تحدي، وأبو مريم بيبصله وقرب منه.
عثمان بعد عن لارا عشان حس إن أبو مريم جاي عليه.
عثمان: عايز إيه يا راجل أنت؟
أحمد: عايز أقولك متفهمش غلط، يوم ما أنت شوفتني مع تجار الأسلحة وتحسب إن أنا معاهم، أنا ما كنتش معاهم، أنا كنت عامل نفسي معاهم بقالي فترة عشان أقبض عليهم بقضية سلاح، ساعتها أنت تعبت ومشيت وأنا كملت.
عثمان: واللي يخليني أصدقك؟
طلع أحمد كارنيه، وكان مكتوب إن هو لواء.
عثمان قلبه ارتاح واطمن على أخوه، وطول الفرح بيكلم مريم كويس.
بعد انتهاء الفرح.
لارا: إحنا مش خدنا صورة جماعية في الفرح.
عثمان: ولا تزعلي نفسك. وراح وقف حد يصورهم صورة جماعية.
(كانت الصورة فيها عثمان ولارا وبدر وطيف وأمل وعامر وسلطان ومريم وأدهم ابن لارا وعثمان البيبي)
عثمان بهمس: بحبك يا صغيرتي.