عاصم بصدمة: انت بتضربني يابوي، وعلشان إيه عاد؟ أبو عاصم: أضربك وكسر دماغك كمان، أنت شكلك اتجننت، بقا عايز تخلف وتجيب طفل ومراتك لسه طفلة؟ طفلة هتجيب طفل إزاي يابني؟! عاصم: أومال انت مخليني متجوزها ليه يابوي؟ وانت عارف إنها طفلة، أي هربيها أنا عاد ولا إيه؟ أبو عاصم: اصبر عليها يابني، مش أكده، أنا خليتك تتجوزها علشان تحميها يابني. عاصم: أحميها من إيه يابوي؟ أنت بتقول إيه؟ ومش ذنبي أنا، عايز ولد يشيل اسمي.
أبو عاصم بصوت عالي: عاصممممم، الزم حدك واعرف أنت بتكلم مين، أنا أبوك، وإياك ترفع صوتك عليا، مش لازم تعرف دلوقت تحميها من إيه، وإنسى خالص فكرة إنك تجيب طفل منها، على الأقل دلوقتي، أنت فاهم. عاصم ببرود: خلصت يابوي، مراتي وأنا حر فيها، وأعمل كيف ما بدي معاها، عن إذنك يابوي.
أنا عاصم، عندي 30 سنة، ماسك كل شغل أبوي، وكمان مهندس وعندي شغلي الخاص، قضيت كل حياتي في شغلي وإزاي أكبره، ولسه مكنتش اتجوزت علشان ملقتش اللي تناسب عاصم، وموضوع الجواز والمسؤولية ده مكنتش عايز أدخل نفسي فيه، كنت عايز أعيش حر من غير ما حد يقولي أنت رايح فين وجاي منين. #فلاش _باك لحد ما في يوم أبوي أجبرني إني اتجوز وهددني، وكان لازم أوافق، فوافقت إني اتجوز.
أبوي قالي عايز تشوف اللي هتكون مراتك، قولت لا، مش هتفرق ومش عايز أشوفها، وبعد كتب الكتاب، والمفروض إن البنت اللي اتجوزتها تروح معايا البيت، انصدمت لما شوفت بنت صغيرة، قولت لأبوي: إيه ده يابوي؟ فين اللي لسه كاتب كتابي عليها؟ أبو عاصم: هي دي مراتك يابني، يلا ياحور يابنتي علشان تروحي مع جوزك. عاصم بصدمة: مراتي إزاي يابوي؟ دي طفلة. حور: يلا ياحبيبي علشان نمشي من هنا.
عاصم كان واقف مصدوم ومش عارف يعمل إيه، خلاص كتب الكتاب وبقت مراته، وقال: أنتِ اسمك إيه؟ حور: اسمي حور ياحبيبي. عاصم بصوت عالي: متقوليش حبيبي دي، أنتِ سامعة ولا لأ؟ حور بدموع: أنت بتزعق ليه؟ أنا والله معملتش حاجة، أنا معرفش أنت اسمك إيه، وقولت حبيبي لما عمو أبوك قال إنك جوزي. عاصم مش عارف يتعصب عليها ولا يهدأ ولا يعمل إيه، واقف محتار، وقال: طيب، اهدى ياحور، أنا اسمي عاصم. حور: يعني أقولك ياعاصم ومش هتزعق لي؟
عاصم مسح على وشه وقال: لا مش هزعق، أنتِ عندك كام سنة ياحور؟ حور: عندي 14 سنة ياعاصم. عاصم بصدمة: 14 سنة؟ كمان، تمام أوي أكده يابوي. وسحبها في إيده وطلع راح على البيت. أبو عاصم بصوت عالي وهو عاصم واخد حور في إيده: براحة على البنية يابني. عاصم مردش عليه، وأخدها ومشي راح الفلة بتاعته، وأول ما وصل. حور: واوو ياعاصم، البيت شكله حلو أوي. وقعدت تتنطط وراحت عند عاصم وقالت: البيت كبير أوي، يلا نلعب. عاصم: نلعب إيه وزفت إيه؟
يلا غورري من وشي، مش عايز أشوفك. حور: أهي أهي، أنا عملت إيه علشان تتعصب وتزعق لي؟ أهي أهي. عاصم: خلصنا، وقفي بكاء، أنا مش ناقص، أنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ حور: أنا عايزة أنام، مش عايزة منك حاجة، وأنا مخصماك. عاصم: أحسن برضوا، يلا تعالي. وأخدها وطلعها الأوضة وقال: يلا روحي نامي. وسبها وطلع، وبعدين لقي أبوه في وشه. عاصم: إيه ده؟ أبوي؟ إيه اللي جابك؟
أنا قولت إنك هتسيب الفلة ليا انهارده واني عريس بقا وكده، عن إذنك هدخل أشوف مراتي، خليها تجيب الولد اللي أنا عايزه. أبو عاصم ضربه بالقلم وقال: أنت عايز تجيب طفل من طفلة؟ أنت اتجننت ياعاصم؟ عاصم: أومال أنت فاكر يابوي إني متجوزش علشان أربيها ولا إيه؟ أنا متجوز علشان أجيب ولاد، وبعدين أنت اللي أجبرتني عليها، مش ذنبي، وعن إذنك. عاصم أول ما دخل الأوضة اتصدم. ي ترى عاصم اتصدم من إيه؟ وهيتصرف إزاي مع حور؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!