الفصل 7 | من 13 فصل

رواية طفلة احتلت كياني الفصل السابع 7 - بقلم منة حماده

المشاهدات
19
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

ملاك بتصرخ. نور بيجري عليها، وسعاد وهشام وسليمان وأدهم كذلك. أسيل بتخاف وتترعب. نور: ملاكي، قومي. إحنا وعدنا بعض، محدش هيسب التانية. هشام: بنتي حبيبتي، قومي. أنا آسف إني سبتك السنين دي كلها. ملاك: ب... با. دمعة بتنزل من عينها وبتغمض. نور بدموع: ملاك، قومي. ملاك، بالله عليكي قومي. حد يتصل بالإسعاف. نور بيشلها. هشام: أنا جاي معاك، دي بنتي. وبعد وقت، نور بيوصل المستشفى. نور: دكتور، دكتور بسرعة. بييجي دكتور.

الدكتور: حضّروا أوضة العمليات بسرعة. لو جرالها حاجة، صدقني هندمكم كلكم. بييجي أدهم وسعاد وهي نفسها سمر، وسليمان وهشام وأسيل. أدهم: اهدي، هتبقى كويسة. نور: كله بسببي، أنا السبب. أدهم: مش بسببك يا صاحبي. سعاد بتجري على هشام. سعاد (أو سمر) : بتحضن هشام. هتبقى كويسة، متخافش. هشام: مش قادر يا سمر، مش قادر. الكل بيتصدم. سليمان: سعاد، انتي بتعملي إيه؟ سمر: أنا مش سعاد، أنا سمر منصور، أخت هشام منصور يا أستاذ سليمان.

نور كان مصدوم، فهي كانت في غلاوة أمه. الكل بيتصدم فيها، وسليمان كان هيضربها. نور: كفاية بقى، كفاية. اسكتوا لحد ما ملاكي تبقى كويسة. وبعد وقت من الصمت، والكل بيدعي لملاك وخوف أسيل، بيخرج الدكتور. الكل بيجري عليه. نور بدموع وتعب: ها، ملاكي كويسة صح؟ طمني. الدكتور بحزن: أنتوا طبعًا عارفين إن جسمها ضعيف جدًا، وكمان الرصاصة كانت جنب قلبها بالظبط. والحمد لله قدرنا نطلع الرصاصة، بس للأسف دخلت في غيبوبة.

نور بيمسكه من لياقته: إزاي تخليها تسبني، إزاي؟ الكل بيمسك نور وبيبعدوه عن الدكتور. هشام: طب حضرتك، بنتي هتقوم امتى؟ الدكتور: يمكن يوم، ويمكن يومين، ويمكن أسبوع، أو شهر، أو سنة، على حسب إرادات المريض. وبنت حضرتك بتهرب من الواقع. سمر: متقلقش يا هشام، هتقوم وترجع معاك. سليمان: يلا يا ابني، مالناش لازمة هنا. نور: أنا مش هسيب ملاكي. أدهم: روح ارتاح وغير، وبكرة هنيجي لها يا نور. أسيل بدموع: هتبقى كويسة يا نور.

وبعد وقت، نور وافق ومشي معاهم. وهشام فضل جنب ملاك، وسمر مشيت. هشام: أنا آسف يا بنتي، آسف إني سبتك. أنا كنت خايف عليكي، انتي عارفة إنك كل حياتي. عيون ملاك بتدمع. هشام بيفرح إن فيه حركة منها، وبينادي الدكتور. والدكتور بيكشف عليها. الدكتور: نبضها تمام، وكله تمام. بس هي ما فاقتش. هشام: بس... بس عيطت. الدكتور: هي سامعة وحاسة بكل اللي حواليها، بس انتوا مش حاسين بيها. وبينتهي كلام الدكتور. وهشام بينام. الصبح نور بيوصل.

هشام: انت بتعمل إيه هنا؟ اطلع بره. أنا عارف إنك انت اللي عملت كده. نور بتعب: يمكن بكرهك، بس مش أنا. أنا حبيتها. ياريت لحد ما تفوق، ننسى أي خلاف بينا. وعد شهر، شهرين، سنة، اتنين، تلاتة. وملاك كبرت وبقت أجمل بكتير. وكان نور كل يوم ييجي ويتكلم معاها. ودقنه كبرت وحالته كانت وحشة. نور: تعرفي يا ملاكي، أنا بحبك قد إيه؟ طيب قومي. انتي بس مش كان نفسك تروحي المدرسة؟ طب تعرفي إنك خلاص سنة وهتخشي الكلية؟

طبعًا مستغربة إزاي بتنجحي وانتي نايمة؟ بس أنا وعدك هخليكي تكملي. ملاك، أنا بحبك. مكنتش اتخيل إني هحبك. نور بينزل راسه وهو ماسك إيد ملاك. وفجأة بيحس بحركة إيد ملاك. نور: دكتور، دكتور. ملاك، ملاك فاقت. وبيدخل الدكتور، وهشام وسمر على صوت نور. وملاك كانت بتبدأ تفوق وبتفتح عيونها. نور: ملاكي، وحشتيني. هشام بدموع: أخيرًا فوقتي يا بنتي. سمر بدموع: وحشتيني يا نور عيني. ملاك: ... نور بيقرب منها.

نور: يلا قومي بالسلامة عشان نعمل فرحنا تاني. ملاك بتعب: فرح مين؟ وانت مين؟ بابا دا مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...