الفصل 6 | من 13 فصل

رواية طفلة احتلت كياني الفصل السادس 6 - بقلم منة حماده

المشاهدات
21
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

سعاد: أنا نسيت اسمي من ساعة ما اشتغلت خدامة هنا. هشام بدموع: أنا آسف. سعاد: حضنته، متتأسفش. سليمان السبب في موت أهلنا واختنا، وإحنا مش هنسيبه. هشام: المهم ملاك مش عايزاها تتجوز منه. سعاد: أنا عندي خطة، هتدخل البيت بيها بليل. هشام: تمام. ملاك: بيه نور. نور: إيه يا ملاك، تعالي. ملاك خرجت وكانت زي الأميرات، بس عيونها فيها دموع. ملاك: مش عارفة أقفل السوستة. نور بيضحك على طفولتها. نور: قربي.

نور وقف ورا ملاك وقرب منها جامد وقفلها السوستة وحضنها من ضهرها. ملاك: بيه نور، هو أنت هتسبني؟ نور: عمري ماهسيبك يا ملاكي. يلا البسي عشان عندنا مشوار، الفرح خلاص بليل. أسيل: نور هيتجوز. مجهول: أمال أنتِ كانت لازمتك إيه؟ أسيل: أنا كنت في أمريكا، سبتهم شهرين رجعت لقيتهم متجوزين وهيعملوا فرحهم تاني بليل. مجهول: حلو أوي، اسمعي هنعمل إيه. أسيل بابتسامة تحمل الشر: تمام كده.

مجهول: المهم تشوفي أنتِ شغلك، عايزين ننقل الأملاك باسمي. أسيل: بس نور يكون ليا. مجهول: تمام. مجهول في سره: غبية، أول ما أنقل كل ده باسمي هقتلك أنتِ وهو. سعاد: حط اللي ورد هنا، شيل الإضاءة اللي هنا. سليمان: تعالي يا سعاد، عايزك. سعاد: إيه يا بيه؟ سليمان: بقالك كام سنة شغالة هنا يا سعاد؟ سعاد: سبع سنين يا باشا، من ساعة ما نور كان لسه عنده 15 سنة وأمه ورد هانم ماتت.

سليمان: الله يرحمها. في سبع سنين دول أنتِ اهتمتي بالبيت وبيا وبي نور. سليمان بيقرب من سعاد. سليمان: أنا بحبك. سعاد: ...... سليمان: عارف إنك مصدومة، هستنى ردك بعد فرح ملاك ونور. سليمان بيمشي. سعاد: معقول بيحبني زي ما بحبه؟ بس أنا مينفعش قلبي يحن ليه أبدًا، ولم يعرف إني أخت هشام هيكرهني. ملاك: إحنا فين؟ نور: إحنا هنا في أقرب مكان لقلبي، هعرفك على أغلى إنسانة من بعدك.

نور: ده قبر ماما، ماتت وأنا قدك، كنت لسه طفل، معرفتش أكون طفل، قلبي من ساعتها مات معاها. ملاك بدموع على حاله: هي في مكان أحسن. نور: عارف، بس ماما ماتت مقتولة، وأنا مش هرتاح غير ما أجيب حقها. نور بيدوس على إيد ملاك. ملاك: آخ، إيدي. نور: آسف. ملاك بتحضن نور: متزعلش يا نور، وأكيد هتجيب حقها. لتعلم أن هي المقصودة بكلامه. نور: يلا عشان نمشي. بيمشوا بالفعل وبيوصلوا القصر، ونور بتكون البنات بتجهزها.

سليمان: عارف هتعمل إيه يا نور بعد الفرح. نور بحزن، فهو حبها فعلًا: عارف يا بابا. سليمان: مش عايزك تضعف، دي زي أبوها، حق أمك لازم نجيبه. نور: بابا أنا عارف ومضفتش. المعازيم كلهم وصلوا، ونور كان واقف وبينزل ملاك، وكانت مثل الأميرة بشعرها وعيونها اللي احتلت قلبه. نور بيقرب منها: مكنتش أتوقع إني هحب طفلة، بس حبيتك. ملاك بخجل: أنا كمان بحبك يا بيه نور. نور: بيه إيه بقا، قولي نور. ملاك: بحبك يا نور.

نور كان فرحان وقلبه كان مكسور إنه هيكسر تلك الملاك. أدهم: مش عيب لما تعزم ابن عمك على فرحك على طول كده من غير ما تعرفني على عروسة الأول. نور: ملاك قلبي أهي. أدهم بيتصدم، فهي ملاك فعلًا. وبعد وقت جه معاد كتب الكتاب. المأذون: بطاقة حضرتك وحضرتها. نور بيطلع بطاقته وبطاقة لملاك، وكانت فيها إن عمرها 18. فلاش باك. نور: لازم نزور بطاقة لملاك عشان الفرح يتم، نسيت إنها لسه قاصر.

سليمان: متشلش هم كل ده، أنا حضرت كل حاجة، ودي أوراق ملاك بعمرها الجديد. فلاش باك. نور بيبتسم. هشام: الفرح ده مش هيتم. سليمان ونور بصدمة، غير صدمات المعازيم. هشام: ملاك تبقى بنتي. هشام: ملاك هشام الدين المنصوري. نور: مش بنتك، ملاك اسمها ملاك محمود. وسط الدوشة دي كلها. أسيل: نفذ. مجهول: أمرك. نور: مش هتقرب من ملاك. هشام: دي بنتي، متخلينيش أتصرف بطريقة مش هتعجبك. مجهول بيوجه الرصاصة على قلب ملاك بالضبط وبيدوس.

وسط أصواتهم ملاك بتصرخ. نور وهشام بصدمة: ملاك. يا ترى ملاك هتموت ولا لأ، وهيحصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...