حور بصت لعاصم في عينه: "أبيه، أنا بحبك." عاصم بص بصدمة وتغيرت تعابير وشه. عاصم: "إنتي بتقولي إيه؟ ادخلي أوضتك فوراً." حور: "أبيه، أنا... عاصم بغضب: "بقولك ادخلي." حور: "عاصم، أنا بحبك بجد." عاصم ضربها قلم: "اسمي أبيه يا حور، أنا اللي ربيتك. ادخلي أوضتك، وبعد كده البسي طرحة أطول قدامي، فاهمة؟ حور 🥺 عاصم مسح على وشه بزهق وأخد نفس
عميق وحط إيده على كتفها: "أنا عارف يا حور إنك في مرحلة مراهقة ومش فاهمة حاجة لسه، وفي الفترة دي بيبقى فيه شوية مشاعر هبلة. بكرة لما تكبري هتضحكي على اللي قولتيه دلوقتي." حور بصتله بغضب لأنه مش حاسس بيها. عاصم: "يلا اغسلي سنانك ونامي، بكرة وراكي مدرسة يا هانم." حور دخلت أوضتها وكانت هتن*فجر من العياط، وإنها بتحب عاصم جداً بس هو لما قالها كده ك*سرها. في الصباح عاصم خبط على الباب.
حور كانت لسه صاحية مش مركزة، فتحت له الباب بالبيجاما وشعرها، وكانت البيجاما شورت قصير وبلوزة قطنية كت. حور بنعاس وبتفرك في عينها: "صباح الخير يا أبيه، هلبس علطول علشان المدرسة." عاصم بص لها بذهول واتسمر مكانه. حور بصت له باستغراب وإنه ليه بيبصلها كده، بصت لنفسها ولسه هتقفل الباب، لقيت عاصم شدها له. عاصم وكأنه مغيب ومركز فيها وأنفاسه بتعلى كأنه كان بيجري: "إنتي ليه بتختبري صبري عليكي؟ مش إنتي بتحبيني؟
هتعرفي هتتحملي حبي يا حور." حور بصتله بخوف. عاصم وعى لنفسه وبعد عنها ومشى من غير ولا كلمة. حور دخلت لبست وكانت متلخبطة وخايفة وفرحانة. نزلت مع عاصم وركبت جنبه. عاصم بجدية: "إيه القر*ف اللي كنتي لابساه ده؟ اياكي أشوفك تفتحيلي كده تاني، فاهمة؟ حور بكسوف: "حاضر يا أبيه." وحطت وشها في الشباك طول الطريق. حور لما خلصت المدرسة، لقيت عاصم مستنيها، ركبت معه بفرحة. حور بتبص على الطريق، لقيت إنه مش طريق البيت.
حور: "أبيه، إحنا هنروح فين؟ عاصم وهو بيبص في الطريق: "إنتي هتعيشي مع أمي، ده أحسن لك. إنتي في مرحلة مراهقة مش هعرف أتعامل معاكي، وكفاية اللي قولتي امبارح والقر*ف اللي كنتي لبساه الصبح."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!