عاصم وهو بيبص في الطريق: انتي هتعيشي مع أمي، ده أحسنلك. انتي في مرحلة مراهقة، مش هعرف أتعامل معاكي. وكفاية اللي قولتي امبارح، والقرف اللي كنتي لابساه الصبح. حور: وانت اللي قولتهولي الصبح كان إيه؟ عاصم بعكس اللي جواه: كانت لحظة ضعف، قرفت بعدها ومش عايز أفتكرها. المفروض تتكسفي ومتسأليش على الموضوع ده أصلًا. إيه ده؟ حور: طب أنا فعلًا عايزة أروح أعيش مع طنط، بس أنا عندي طلب الأول. عاصم: طلب إيه؟
حور بتصنع القوة: أنا عايزة أطلق. عاصم وقف العربية فجأة، لدرجة إن حور اندفعت لقدام. حور بصدمة وزعر: ابيه، في إيه؟ عاصم بغضب: عايزة تطلقي ليه إن شاء الله؟ في حد قدامك ولا إيه؟ مش فاهم. حور: لأ، مفيش حد قدامي لسه. بس أكيد مش هفضل كده، ولا انت كمان. عاصم: لأ، مش هطلقك. حور: ليه؟ عاصم بارتباك: كده. وبعدين مش هتعيشي عند ماما. انتي نسيتي إن أيمن أخويا عايش مع ماما؟ لأ. حور: بس أيمن ده أخويا عادي. عاصم: قولت لأ، ده قرار.
حور: بس أنا فعلًا مش عايزة أعيش معاك خلاص يا ابيه. عاصم: بطلي استفزاز. وبعدين بطلي تقولي ابيه، إيه ده؟ حور: انت غريب جدًا. انت بتغير كلامك ليه كل شوية؟ عاصم: بكرة لما تكبري هتفهمي. حور: على فكرة بقى، أنا كبيرة مش طفلة. عاصم: لأ، طفلة. حور بعناد: قولتلك لأ. عاصم رفع حاجبه: متأكدة من كلامك؟ حور: طبع... ولسه هتكمل، عاصم شدها في حضنه وبص في عينيها. عاصم: كملي، كنتي بتقولي إيه؟ حور بصت في عينه وسرحت. حور: أنا... أنا...
عاصم بهيام: انتي إيه؟ حور: ممكن تبعد شوية يا... عاصم حط صباعه على شفايفها عشان تسكت. عاصم بعد وفاق لنفسه: حور، مينفعش. غلط. حور بصتله ووشها احمر من الإحراج. عاصم: أنا هخلي ماما تعيش معاكي، وأنا هعيش مع أخويا في البيت. كده أحسن. حور: ليه؟ ما تعيش مع مراتك وابنك. عاصم بصلها بصدمة إنها عرفت إزاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!