عاصم: أنا مهما حصل مش هسيب حور. حور كانت صحيت وبتسمعهم وهي منهارة. ثريا: يا ابني أنا عارفة إن حور بنت كويسة، بس بعد اللي حصل ده مينفعش تكمل معاها. أنا مرضاش لابني كده. عاصم: هو إيه اللي حصلها؟ مفيش حاجة. قلت من حور، وهي في نظري زي ما هي، مفيش اختلاف. ثريا: متضحكش على نفسك. لو أنت مش شايفها كده، بكرة تعرف معنى كلامي. لما تخلف وولادك يعرفوا اللي حصلها هتبقى مبسوط؟ عاصم: أنا مش فاهم، أنتِ عايزة إيه برضه؟
ثريا: أنا عايزك تطلق حور وتتجوز مريم بنت خالتك أمل. عاصم: ماما، أنتِ خلاص طلقتيني وعايزة تجوزيني وقررتي مين العروسة؟ دي حياتي مش لعبة في إيد حد. ثريا: ده أنا أمك وعايزة مصلحتك. عاصم: وأنا بحترمك يا أمي، بس أنا كبير كفاية إني أقرر لحياتي. أنا راجل مش عيل قدامك. ثريا: والله يا عاصم، لو متجوزتش مريم وطلقت حور، لانت ابني ولا أعرفك، وقلبي هيفضل غضبان عنك ليوم الدين. عاصم: يا أمي، مش كده. ده أنا ابنك، وأكيد راحتي تهمك.
ثريا: علشان راحتك تهمني، اسمع كلامي يا ابني. كل ده وحور سامعة ومش قادرة تعمل حاجة، لحد ما اتسحبت دخلت أوضتها وبلعت كمية أقراص دوا. فقدت الوعي بسببها. وعاصم خلص كلام مع ثريا، اللي انتهى بأن بكرة هتيجي هي ومريم وأمل مامت مريم عنده البيت يتغدوا. عاصم دخل لقى حور مرمية على الأرض. عاصم جرى شالها وعملها غسيل معدة في المستشفى. حور بدأت تفوق. عاصم: حور، أنتِ كويسة؟ عاملة إيه دلوقتي؟ حور: ليه جبتني المستشفى؟
أنا مش عايزة أعيش. عاصم: استغفري ربنا يا حور. عايزة تسبيني لوحدي؟ ده أنتِ عندي بالدنيا يا حور. حور: طنط عندها حق يا ابيه، أنت تستاهل واحدة كويسة مش أنا. عاصم: أنتِ كويسة جداً يا حور، وبعدين أنتِ عارفة ماما، متخديش في بالك. يلا كده قومي بالسلامة علشان البيت يرجع ينور تاني. عاصم خرج راح البيت يجيب هدوم لحور. حور كانت قاعدة في المستشفى بتعيط. باب الأوضة بدأ يفتح، وكانت المفاجأة. أحمد: أخبارك إيه يا حور؟ حور: أنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!