حور كانت واقفة فوق في الشباك مستنية فهد. وانصدمت لما شافت مين الضابط ده، كان عاصم. حور أول ما شافت عاصم غصب عنها ابتسمت، وفجأة اختفت ابتسامتها وافتكرت موضوع كارما وإنه أكيد اتجوزها. عاصم قعد مع فهد وجم يخرجوا بره في الجنينة. كانت حور واقفة تعيط ونفسها تدخل لعاصم، بس رجعت افتكرت كارما وحمزة ابنه وقالت: "خلاص كده أحسن، هو تلاقيه نسيها أصلاً". عاصم وفهد في الجنينة. فهد قام علشان يناديه.
حور صوت عياطها كان واضح وعاصم سمعه. بدأ يقرب من الصوت. وحور لما حست بكده جريت تستخبى. عاصم لمح ضهرها. قال في باله: "أكيد أخت عاصم، الأحسن إنه يقعد مكانه وبلاش يعمل حاجة ممكن فهد يفتكر إنه بيبص على أخته وكده". حور استخبت ولسه هتطلع، لقت عاصم جاله تليفون. عاصم: أيوه يا كارما. حمزة كويس، وحشني أوي. وأنتي كمان. خلي بالك منه. وقفل. حور واقفة مصدومة وبتعيط وقلبها انكسر لما سمعته بيكلم كارما. وفضلت قاعدة مستخبية.
فهد طلع لعاصم وقعدوا يتكلموا شوية. عاصم: احكيلي بقى مالها البنت اللي قولتلي عليها. فهد: تحسها ملاك نازل من السما يا عاصم. البت زينة في كل حاجة، إذا كانت أخلاق ولا تربية ولا شكل، وكمان شاطرة في دراستها. عاصم: كل ده يا عم فيها، ده أنت وقعت ومحدش سمى عليك. فهد: والله أيوه يا عاصم، أسرتني بعيونها. عاصم: طب فين أهلها؟ أو محاولتش تعرف هربت من إيه؟
فهد: مش بترضى تتكلم ومش عايز أضغط عليها، لسه صغيرة، وباين إن وراها حاجة كبيرة مخبيها. عاصم: طب ما أنت لازم تعرف، ممكن تكون هربانة وأهلها بيدوروا عليها، أو عاملة عاملة وبتستخبى عندك. فهد: لأ يا عاصم، هي مش كده، شكلها وطريقتها عمرهم ما يقولوا كده. عاصم: ده إيه يا بني كل الرومانسية دي، أومال لو كانت كبيرة شوية كنت عملت إيه؟ فهد: كنت كتبت عليها وبقيت مراتي، مستني تكبر بفارغ الصبر يا عاصم.
حور كل ده بتسمع وهي مش عارفة تعمل إيه ومشاعرها متلخبطة جداً. ولسه هتطلع أوضتها، اتكعبلت ورجلها اتفخت. حور غصب عنها صرخت من الألم. فهد أول ما سمع الصوت قام بخضة. فهد بخضة: حور، أنتي كويسة؟ إيه اللي جابك هنا؟ عاصم بيبص وانصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!