الفصل 14 | من 34 فصل

رواية طفلة العاصم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
18
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

عند حور، ركبت القطر ونزلت في صعيد مصر وهي مش عارفة هتروح فين ولا هتعمل إيه. وهي ماشية في الطريق، خبطت في عربية. خرج من العربية شاب ثلاثيني، ذات هيبة، يدعى فهد. فهد: مش تفتحي يا بت انتي، ماشية مش بتبصي قصادك. حور، في الأرض بتعيط من الألم: انت اللي خبطتني وكمان خارج تزعق. فهد، لما شافها بتعيط وعينها جت في عينه، انسحر بيها وصعبت عليه أنها بتتوجع: أنا آسف، انتي كويسة؟ حور: روح يا أستاذ شوف حالك وسيبني في حالي.

فهد: أنا اللي خبطتك وشكلك مش عارفة تتحركي، أنا هوديكي المستشفى حالا. خلى حور تتسند على إيده وركبت العربية لأنها فعلاً مش عارفة تتحرك من الألم. فهد أخدها على بيته. حور: انت هتوديني فين يا جدع انت؟ فهد: بيتي. حور بمقاطعة: إيه؟ نزلني حالا بقولك. فهد: أقصد بيت عائلتي وهجيبلك الدكتورة على هناك علشان كل اللي في المستشفى رجالة. حور طلعت البيت ولقيت والدة فهد رحبت بيها هي وأخته. جت الدكتورة وجبست رجل حور.

حور، بعد ما الدكتورة مشيت، حاولت تقوم علشان تمشي هي كمان. فهد وقفها: رايحة فين يا آنسة حور؟ حور: همشي يا أستاذ. فهد: حد قالك علينا مش بنفهم في الذوق، حضرتك ليكي مكان تروحي فيه وانتِ كده؟ حور: أنا هتصرف يا أستاذ فهد. فهد: لحد ما تتصرفي، تقعدي هنا، اعتبري البيت بيتك. حور: شكراً بس... فهد بمقاطعة: مفيش بس، وبعدين انتي اتحركتي إزاي؟

الدكتورة قالت ترتاحي في السرير وتاكلي كويس. ونده على إحدى الخادمات تساعد حور وطلعها أوضتها. شوية وطلع فهد يخبط على أوضة حور. حور: اتفضل. فهد دخل وكان في بعض خصلات من شعرها هاربة من حجابها، أسرت قلبه وسرح في ملامحها. حور: خير يا أستاذ فهد؟ فهد ساكت وباصص لها. حور: أستاذ فهد. فهد فاق لنفسه: أيوه يا حور، سمعك. حور: خير، في حاجة بليل كده؟ فهد: هاا، أصل أنا كنت جاي أتكلم معاكي في موضوع.

حور: مينفعش الموضوع ده يتأجل للصبح، معلش. فهد: أيوه طبعاً عادي، تصبحي على خير يا حور. حور: وانت من أهل الخير. الصبح صحيت حور، لقيت فهد جايب الأكل بنفسه ليها. حور: وليه حضرتك تاعب نفسك؟ فهد: سمعت إنك مش عايزة تاكلي، قولت آجي أشوف الموضوع بنفسي. حور: أيوه أصل الصراحة مليش نفس أوي. فهد: لأ، مفيش الكلام ده، انتي مش شايفة نفسك؟ ده انتي محتاجة تاكلي وتتغذى. حور: شكراً لحضرتك.

فهد: أنا بناديكي باسمك، انتي كمان قوليلي فهد بس عشان بضايق. حور: حاضر يا فهد. فهد ابتسم بعفوية لما ندت عليه باسمه. فهد: تسمحيلي أقعد آكل معاكي عشان مأكلتش؟ حور: اتفضل طبعاً. وأكلوا سوا. عند عاصم، اللي هيتجنن ومش لاقي حور، ودور في كل مكان مش لاقيها. فات شهرين وعاصم مش لاقي حور، واتنقل خدمة في الصعيد، تحديداً في نفس المحافظة اللي فيها حور.

وعند حور، فهد أصر إن حور تقعد معاهم، ودخلها مدرسة، وبدأ يتعلق بيها وبي وجودها في حياته، وهو اللي بيذاكر لها ويجيبها ويوديها المدرسة. في يوم، حور كانت مستنية فهد يرجع يذاكر لها واتصلت بيه. فهد: في الطريق يا حوري، بس معايا ضيوف، قولي لحاجة بس عشان تعرف. حور: ضيوف مين؟ فهد: ده ضابط صاحبي كان في القاهرة ولسه نازل الصعيد، لازم نكرمه، أنا عازمه وهو جاي بعد ساعة كده. حور: حاضر، هقول لماما. فهد: ماشي، يلا سلام يا حور. وقفل.

حور كانت واقفة فوق في الشباك مستنية فهد، وانصدمت لما شافت مين الضابط ده، كان عاصم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...