عاصم لف حور وبقى وشها في وشه. محسش بنفسه غير وهو يقبلها ويتمدى. ولم يلاحظ دموع حور وخوفها. فجأة عاصم شال حور. حور: عاصم ابعد عني لو سمحت. عاصم: ليه يا حور؟ أنا بحبك. حور: لو سمحت يا عاصم، مش مستعدة. عاصم: ليه يا حور؟ حور بدموع: مش مستعدة يا عاصم، مش هقدر. عاصم بعد بزعل وخرج. قعد في الصالة. حور حاولت تستعيد أعصابها لأنها أول مرة تخاف من عاصم بالطريقة دي. خرجت من المطبخ وهي حاطة الأكل على السفرة. حور: يلا الغدا جاهز.
عاصم: لأ شكراً، شبعان. حور: أنت ما أكلتش يا عاصم. عاصم بزهق وانفعال: قولتلك مش عايز آكل، مش فاهمة؟ مخك ده مش شغال ولا لازم أقول الكلام ميت مرة عشان يوصل لمخك؟ حور بصتله بصدمة والدموع متحجرة في عينها. ودخلت أوضتها وسابت الأكل. عاصم لنفسه: غبي، لازم أهدى عليها شوية، ما هي لسه برضه صغيرة. *** ندى قاعدة في المستشفى. لقيت فهد دخل عليها أوضة الكشف. ندى: حضرتك جايلى الشغل ليه؟
فهد: على فكرة أنا دافع كشف بره، يعني الوقت اللي هضيعه منك مش هيروح كده. ممكن نقعد نتكلم طالما مش عايزة تروحي معايا في حتة. ندى: لأ، واتفضل لو سمحت. وهقولهم بره يرجعولك حق الكشف. فهد: انتي ليه يا ندى مش عايزة تديني فرصة؟ أنا لو حسيت للحظة إنك موافقة عليا، من بكرة هجيب أهلي وأجي أتقدملك. ندى: عشان يا فهد كلامك مش منطقي. وأكيد بتقول إنك عايز تقضي يومين وتمشي. محدش هيقبل على نفسه إنه يكون مراته...
فهد قاطعها: مراته يعني موافقة أهو. ندى: أنت بتقول إيه؟ مش قصدي، لأ. فهد: وبعدين انتي مقللة من نفسك كده ليه؟ انتي زي الفل وألف واحد يتمنى نظرة منك، وأنا واحد منهم، ومش هخلي حد غيري يبصلك. ندى: حضرتك، إيه؟ أنت لسه حتى متعرفش حاجة عني، ليه كل ده؟ فهد: لأني وقعت في حبك يا ندى. ده حاجة من غير سبب، ولو ليها سبب، ما يبقاش حب. ندى بدموع: لو سمحت ابعد عني، أنا مش عايزة أظلمك. فهد: تظلميني في إيه؟
أنا طالب إيدك يا ندى، ليه مش موافقة؟ ندى: أنت ليه عايز كده؟ بتشفق عليا صح؟ فهد: انتي هبلة؟ هتجوز واحدة عشان أشفق عليها وأشفق عليكي ليه؟ حضرتك أنا هتجوزك مش هشحت بيكي لا سمح الله. ندى: مش هقدر يا فهد، لو سمحت ابعد. وإن شاء الله ربنا يرزقك بالزوجة الصالحة وأحسن مني. فهد: مفيش أحسن منك، وأنا عايزك تبقي الزوجة الصالحة ليا. ندى: أنا كنت عارفة إن أحمد هناك وقتها. فهد: إيه؟ كنتي عارفة وروحتِ بمزاجك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!