الفصل 30 | من 34 فصل

رواية طفلة العاصم الفصل الثلاثون 30 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
20
كلمة
616
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ثريا: بص بنفسك يا عاصم على شات المحروسة مع البيه. عاصم شاف الشات. عاصم ضحك بطريقة هستيرية جعلت ثريا ترتبك. عاصم: ما كنتش أعرف يا مدام ثريا إن الكره يوصل بيكي إنك تألفي شات من عندك وتعملي كل ده وإنتي في السن ده يا مدام ثريا. ثريا: إنت بتكذب أمك عشانها؟ أخص عليك يا ابن بطني. عاصم: أنا نفسي أفهم كل الكره ده، هي مكنش ليها ذنب. ثريا: أومال مين البت دي؟ كانت المفروض تبقى بدل بنتي، هي السبب قضت على مستقبلها وفرحتها.

عاصم: حور مكنش ليها ذنب. ثريا: يا أنا يا عاصم يا البت دي، اختار. عاصم سكت. ثريا: بقى دي آخرتها يا عاصم؟ بتخسر أمك عشانها. عاصم: أنا مش هخسرك يا أمي، بس مينفعش المقارنة دي، إنتي أمي وهي مراتي. ثريا أخدت شنطتها وخرجت. عاصم بص على حور اللي عينيها مليانة دموع. عاصم خدها في حضنه: اهدّي يا حور، مالك؟ اهدّي. حور: كنت خايفة يا عاصم، كنت خايفة تصدق.

عاصم: أنا أعرفك كويس يا حور، أنا اللي مربيكي إنتي يا حور، مش مراتي بس، إنتي بنتي كمان، وأخاف عليكي من الهوا. حور فضلت ساكتة في حضنه. عاصم: يلا تعالي نخرج نتغدى بره. حور: بلاش يا عاصم، اقعد ارتاح، ده يوم إجازتك، تعالي نقعد نرتاح في البيت. عاصم قرب من حور أكتر. عاصم: أصل لو قعدت في البيت، مش عارف هقدر أمسك نفسي عليكي ولا لأ، وأنا صابر من بدري. حور وشها احمر واتكسفت جدا من كلام عاصم.

حور: بقول أقوم أحسن أحضر الغدا ونتفرج على فيلم وننام. عاصم: ماشي يا قلبي. فهد كان مستني ندى تخلص شغل، واقف بعربيته، أول ما ندى خرجت راح وقف قدامها. ندى: اللهم طولك يا روح، خير يا أستاذ فهد. فهد: أنا آسف إني بقف معاكي كتير، بس أنا بصراحة بقى عايز أقعد أتكلم معاكي. ندى: نتكلم في إيه حضرتك؟ مش فاهمة. فهد: أنا... أنا الصراحة معجب بيكي يا ندى. ندى: 😳 فهد: عشان كده عايز أخليكي تتعرفي عليا أكتر.

ندى: إنت فاكر عشان اللي حصلي إنك سهل أخرج مع واحد؟ ليه فاكر إني كده مش متربية؟ فهد: والله مش أقصد كده. ندى: ارجوك ابعد عن طريقي، وأنا مش هقدر أظلم حد معايا. ومشيت. عاصم دخل المطبخ على حور. عاصم: أساعدك. حور: لأ شكراً، ارتاح وأنا قربت أخلص، خمس دقايق والأكل يكون جاهز. حور بتحاول تجيب الأطباق من فوق ومش طايلة. جيه من وراها وجاب الأطباق. عاصم لف حور وبقى وشها في وشه، ومحسش بنفسه غير وهو يقبلها ويتمدى.

و لم يلاحظ دموع حور و خوفها. فجأة عاصم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...