الفصل 24 | من 34 فصل

رواية طفلة العاصم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
18
كلمة
548
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ثريا: ندى أنا عايزة تخلي لي حور مش بنت وتعملي لي أي اختبار حمل يكون إيجابي. ندى: لأ يا ماما مستحيل أعمل كده. ثريا: لو عايزة مفضحكيش دلوقتي قدام أخوكي لازم تعملي كده. ندى نزلت راسها في الأرض. ندى: يا ماما أنا بنتك مش خايفة يترد لك فيا. ثريا: لسه هيترد. انتي أصلاً لولا كلام الناس وسمعة أخواتك كان زماني متبرية منك. ندى بدموع: اتبّري مني مستنية إيه بس. أنا قولتك إني مظلومة وأنتي مصدقتنيش. ندى: أنا مش هعمل حاجة.

ثريا: خلاص وأنا هخلي عاصم يعرف شغله معاكي وفضحتك توصل لشغلك. ندى: أنا مش مصدقة يا ماما الغلبانة اللي جوا دي عملت لك إيه. ثريا: أنا ابني عندي بالدنيا واللي يمس سمعة ابني آكله بسناني. يلا نفذي اللي قولته مش بقول كلامي مرتين. ثريا: أنا هدخل شوية وتدخلي ورايا وتشوفي شغلك. فاهمة يا بت انتي. ندى: حرام يا ماما مينفعش. ثريا: هنرجع تاني للكلام الأهبل ده. انتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه كويس. عند حور اللي مش عارفة توقف عياط.

وعاصم بيحاول يهديها. عاصم: والله يا حور أنا مش مصدق. أنا واثق فيكي. اهدّي بس. حور: مش قادرة يا عاصم مش قادرة أستوعب. عند ندى اللي واقفة بره منهارة وقررت إنها تتخلص من حياتها. وقالت لنفسها: مفيش حاجة أعيش عشانها. كل حاجة راحت من إيديها وحتى والدتها بتهددها بالفضيحة. وجابت حبوب دواء كتير ولسه هتشربهم. لقيت اللي بعد إيدها بقوة وشدها. كان فهد. فهد: انتي اتجننتي؟ عايزة تموتي كافرة؟ انتي إيه. حرام عليكي أهلك حتى.

ندى بعدت إيديها: انت مالك بيا. أموت ولا أولع. أنا حرة. فهد: لأ مش حرة. حياتك مش ملكك لوحدك. ندى بدموع: أنا مبقاش عندي اختيار تاني غير ده. فهد: كل حاجة ليها حل. لو كل الناس قالت زيك محدش كان هيفضل عايش ومكمل حياته. ندى: بس أنا حياتي اتدمرت. فهد: اهدّي واحمدي ربنا إن لحقتك قبل اللي كنتي هتعمليه ده. ندى بابتسامة خفيفة: شكراً. فهد ركز في ملامحها بابتسامة: العفو على إيه. إحنا في الخدمة. فجأة لقوا صريخ حور عالي.

وعاصم بره الأوضة. وثريا وحور بس اللي في الأوضة لوحدهم. وثريا قافلة الباب من جوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...