الفصل 23 | من 34 فصل

رواية طفلة العاصم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
17
كلمة
678
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ثريا: عاصم قولتلك طلقها يا ابني مينفعش كده. الدكتورة قالت إن حور حامل، وحور مغمى عليها من ساعة ما سمعت الخبر. عاصم وقع الفون من إيده من الصدمة. ثريا ابتسمت بخبث ودخلت أوضة حور. حور بدأت تفوق وبدأت في حالة من الانهيار والغضب على الواقع تسيطر عليها. ثريا: اهدّي يا حور يا بنتي علشان اللي في بطنك. حور أول ما سمعت الكلمة دي بقت مش قادرة تصدق، ونفسها يكون حلم مزعج هتقوم منه.

عاصم جه وكان متعصب، بس لما شاف حور بالمنظر ده ومخر*بشة دراعها، وباين عليها قد إيه الحزن وكأنها تايهة ومتلخبطة. أول ما عين حور قابلت عين عاصم نزلت دموعها غصبًا عنها. وهو نسى كل حاجة ومحسش بنفسه غير وهو بيحضنها وبيحاول يهديها. حور بدموع: عاصم، أنا مش عارفة إيه اللي حصل. أنا عايزة أتأكد، أكيد مش صح، أكيد غلطوا. عاصم، الدكتورة دي مش شاطرة، تعالى نروح مكان تاني. عاصم، اتكلم، متسكتش كده. عاصم: اهدّي يا حور دلوقتي.

حور: اهدّي إزاي؟ ودخل في هذه اللحظة فهد. حور بصت بشرود. عاصم مسك فهد من هدومه، وفهد لسه هيتكلم لقى قبضة قوية من عاصم على وشه. فهد: فيه إيه يا عاصم؟ عاصم: انت هتستعبطني يا 🤬🤬🤬. فهد: عاصم، أنا مش فاهم حاجة، فيه إيه؟ عاصم: فيه إنك واحد ز*بالة ومش متربي علشان تعمل كده في حور. فهد: عملت إيه؟ ثريا بارتباك: مش عارف عامل إيه. حور حامل منك. فهد: انتوا بتقولوا إيه؟

أنا حور في بيتي زي أختي، وعمري ما أعمل كده في أي بنت، وبالذات حور. عاصم: انت جاي ليه؟ عايز إيه؟ مش فاهم أنا. عايز أشرب من د*مك. فهد: أنا مل*مستش حور، أقسم بالله. عاصم: اومال هي حامل من مين؟ إيه؟ عايز تعمل عملتك وتهرب؟ انت مش هتخرج من هنا حي. فهد: بيني وبينك إيه؟ انت ممكن تتأكد إني مقربتش ليها، وحور محترمة، إزاي تشك فيها كده؟ انتوا إيه؟

فهد بجدية: أنا هبعت أجيب بدل الدكتورة تلاتة، وعقبال ما الدكتورة تيجي تعمل تحليل حمل دلوقتي. ثريا: انت إزاي ساكت له يا عاصم؟ طلعه بره. هو مين علشان يدخل كده ويقول ويعمل ده؟ المفروض يض*رب بالنار على اللي عمله ده. فهد: حور، قبل أي حاجة، هي أختي، وأنا عمري ما أقدر أشوفها كده بسببى وأسكت. أنا من يوم ما عرفت إنها متجوزة وأنا مبقتش أشوفها غير أخت ليا. وأنا متأكد إن فيه حاجة في الموضوع مش صح.

وقطع الحديث دخول شخص أول مرة نشوفه، هو أخت عاصم (ندى) ، دكتورة نسا، وكانت مسافرة في مؤتمر ولسه راجعة من يومين. ندى: يا جماعة اهدوا، مش كده؟ صوتكوا في مرضى حواليكم. ثريا: ندى، عايزاكي في كلمة. وخرجت بره مع بنتها. ثريا: ..... ندى: لأ يا ماما، مستحيل أعمل كده. ثريا: لو عايزة مفضحكيش دلوقتي قدام أخوكي، لازم تعملي كده. ندى نزلت راسها في الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...