الفصل 17 | من 34 فصل

رواية طفلة العاصم الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
18
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عاصم لف بصدمة لقى حور. والصدمة لحور لقيت كارما ماسكة فى إيده، وعاصم شايل بيبي على إيده (حمزة) وابتسامتهم اختفت هما الاتنين. عاصم: حور. فهد: انت تعرف حور؟ عاصم متمالكش نفسه وحضن حور قدام الكل، وقدام فهد اللي أول ما شاف كده شد حور من حضن عاصم. فهد بغضب: إزاي تحط إيدك عليها يا ابن الـ... عاصم: حووووور، انتي كنتي فين كل ده؟ فهد: انتي تعرفيه منين يا حور، انطقي. عاصم: انت بتكلمها كده إزاي، دي مراتي.

فهد بصدمة واتسعت عينه: مراتك؟ حور: لأ مش مراتك يا أستاذ عاصم. مش حضرتك عندك كارما وحمزة ابنك، ربنا يخليهملك. عاصم: انتي مش فاهمة أي حاجة. انتي كنتي فين كل ده يا هانم، انطقي. عاصم للحظة استوعب إن حور عايشة مع فهد، وإن البنت اللي حكاله عليها قبل كده كان يقصد حور مراته. عاصم مسك فهد بغضب: يبقى يا ابن الـ... كل ده قاعدة معاك إزاي، وكمان كنت عايز تتجوزها. ثريا (والدة عاصم) : عاصم اهدى وبلاش فضايح لحد كده، ولو كده طلق حور.

عاصم شد إيد حور وسط الكل وخرج من الخطوبة. حور: ابعد عني يا بيه، سيب إيدي. عاصم بصالها بغضب كفيل إنه يخرسها. وركبها العربية ووصلوا بيتهم. حور رغم خوفها بس حسيت بالأمان لما وصلت بيتها. عاصم بغضب وهو بيدخلها الشقة وقفل الباب بجدية: ادخلي يا هانم. حور: بيه أنا عايزة أروح. عاصم ضربها قلم. حور لسه هتتكلم، عاصم ضربها القلم التاني.

عاصم: القلم الأولاني علشان كل ده كنتي قاعدة مع راجل غريب، وكمان كان عايز يتجوزك. أما القلم التاني علشان قولتي بكل بجاحة قدامي إنك عايزة تروحي له، ويا عالم كان إيه اللي بيحصل بينكم. حور: اخرس، أنا مش الزبالة اللي تعرفها. مش علشان أنت غلط يبقى كل الناس زيك. عاصم: وإنتي فاكرة إني غلط، وعلشان كده هربتي؟ حور: أنا مهربتش، أنا خرجت من حياتك ومش عايزة أرجع لها تاني، علشان مكاني مبقاش موجود. انت اخترت إن حد غيري ياخده.

عاصم: تبقي عبيطة لو افتكرتي إن حد أخد مكانك يا حور. حور: وكارما إيه.... دي المفروض أم ابنك؟ عاصم: مين قالك كده، كارما مش مراتي. حور: متكذبش. إيه يا بيه، أنا شوفتها ماسكة إيدك وأنت شايل حمزة ابنك. عاصم: ما هو انتي لو كنتي مهربتيش مكنش وصلنا لكده. وبالنسبة لكارما، هي مش مراتي، مش مراتي. أغنيهالك؟ حور: مش مهم مراتك ولا لأ، على الأقل أم ابنك، ويعني أكيد هتتجوزها علشان ابنك لما يكبر. عاصم لسه هيتكلم، باب الشقة خبط.

وكانت ثريا وكارما. ثريا وهي شايلة حمزة بانفعال: انت إزاي تبوظ خطوبة أخوك بالمنظر ده، وكمان فضحت نفسك وعرف الكل إن مراتك كانت هربانة مع واحد. كارما بخبث: اهدي يا ماما، متنفعلش صحتك. ثريا بجدية: أظن يا عاصم مفيش كلام بعد كده. أنت لازم تطلق حور حالا، مظنش إن بعد اللي عملته تنفع تبقى على اسمك. عاصم: هاتي المأذون. حور بصت بصدمة. بينما نظرات ثريا وكارما اللي فيهم شماتة في حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...