عاصم: مش مهم الكلام خلاص يا حور. فجأة بدأ يفك أزرار قميصه وخلع الحزام. حور بصتله بصدمة ودموع: ابيه هتعمل إيه؟ عاصم: هشوف بتخر*بشي ولا لأ. عاصم كان بيحاول يضغط عليها علشان يخليها تتكلم ويعرف منها اللي مخبياه، مش أكتر. عاصم: لو نطقتي وقولتي كل حاجة مش هكمل اللي عايز أبدأه. حور بدموع: ابيه مينفعش اللي بتعمله ده حرام. عاصم: حرام؟ إنتي تعرفي الحرام من الحلال؟ انطقي يا حور. حور: أقول إيه؟ عاصم: مخبية إيه؟
مين الحي*وان اللي بعتلك ده؟ وإيه اللي وداكي هناك؟ كل حاجة عايز أعرفها دلوقتي. حور: في بنت معايا في المدرسة اسمها نورا. البنت دي كانت بتفضل قاعدة معايا وبتكلمني. وفي يوم لقيتها بتقولي إنها تعبانة وعايزة حد ييجي يشرحلها حاجة. وروحت يوميها البيت ده الصبح شرحتلها. وروحت النهاردة علشان هي كانت بتقولي رجلها متجبسة. ولما روحت مكنش في غيرها هي ومامتها. وبعد شوية حصل... حور بدأت تعيط تاني ومنهارة. عاصم: كملي. إيه اللي حصل؟
حور: لقيت البيت بدأ بره يكون فيه ناس وأصوات بره كتير. أنا قولت ناس بتزورهم. قولت أمشي. لقيت نورا فضلت مصرة أقعد معاها. ولسه هقوم لقيت أحمد الولد اللي إنت ضر*بته قبل كده علشان بيضايقني دخل الأوضة، ونورا خرجت وقفلت الباب. وفي الوقت ده أنا كنت بدأت أحس إني دايخة. مش عارفة ليه. كنت حاسة بكل حاجة بس مش قادرة أتحرك ولا أعمل أي حاجة. لقيته بدأ يقرب مني وحط إيده عليا. وكنت بحاول أقومه. ولقيت
نورا دخلت بخوف وتقول: البوليس بره. وهي وأحمد هربوا. واتقبض عليا مع باقي الناس اللي موجودة. والله أنا مظلومة يا ابيه. أنا بقيت مش كويسة وحاسة جس*مي مش نضيف. أنا خوفت أقولك لأنه اتصل بيا، هددني وقال إنه صورني وقتها. عاصم: إنتي إيه اللي يوديكي بيتها أصلاً؟ وإزاي متقوليش ليا حاجة زي دي؟
حور: أنا كنت بساعدها لأني كنت فاكرة إنها يعني محتاجة مساعدة. وأنا كنت خايفة أقولك اللي حصل لما رجعت لأنه قالي إنه فض*ح بنات كتير وإنه هيفض*حني زيهم. عاصم: هاتي رقم ابن ال*ك*ل*ب ده. حور: بلاش تعمل حاجة يا ابيه، هيفضحني. عاصم: متخافيش مش هيقدر يا حور. أنا هعرف أجيب حقك ومش هسيبه غير وهو في السجن. حور: بلاش يا ابيه ونبي، هيفضحني. عاصم خد الرقم. أحمد وعمل مكالمة بلغ فيها عن أحمد. فجأة لقوا تليفون حور بيرن، وكان أحمد.
أحمد: بقى كده تبلغي عني يا بت؟ شوفي صورك اللي ملت النت خلاص علشان تعرفي تبلغي عني. هخرج منها والله محد هيرحمك من إيدي. حور بصت لعاصم بصدمة ودموع. ولقت عاصم نزل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!