الفصل 28 | من 34 فصل

رواية طفلة العاصم الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
17
كلمة
704
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

عاصم: حور، انتي ممكن تلمي هدومك دلوقتي. حور بدموع جريت من الشقة من صدمتها في عاصم. حور لسه هتخرج من باب الشقة، لقت عاصم ماسك إيديها بيمنعها من الخروج. حور: ابعد عني. عاصم: مش هسيبك تضيعي تاني من إيدي يا حور. حور: مبقاش ينفع خلاص يا عاصم، كل حاجة انتهت. عاصم: حور، أنا هفهمك كل حاجة، الموضوع مش زي ما انتي فاهمة، الجواز ده مؤقت وحصل تحت ظروف معينة. حور: إيه هي الظروف؟ عاصم سكت. حور: ظروف إيه؟ ماترد.

عاصم: مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي. حور: مش عايزة أفهم حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا. عاصم: ده بيتك يا حور، وباسمك انتي. ثريا: انت بتقول إيه؟ عاصم: أنا كتبت البيت باسم حور. ثريا بانفعال وغضب: إيه؟ كتبته باسمها؟ دي شقتك. عاصم: أنا حر، ولسه في كلام بينا يا أستاذة ثريا. وبص لكارما وكل حد هنا، هعلم الأدب. ثريا فتحت الباب وخرجت. كارما باستفزاز: أحضرلك الأكل يا روحي. عاصم: اطلعي بره. حور دخلت أوضتها وهي مش فاهمة حاجة.

فجأة سمعت صوت عاصم بانفعال على كارما. عاصم: أنا مش بتهدد، ولو فاكرة إني وافقت يوميها أتجوزك إنك لوّيتي دراعي، تبقي بتحلمي. وروحي وإنتي طالق بالتلاتة. أنا هتصرف. حور خرجت الأوضة، لقيت كارما بتبصلها بحقد ولبست وطلعت بره وهي على الباب. كارما: خليكي كده، مش هتلاقي حد يتبرعلك، وأنا هكلمها توقف الموضوع إن شاء الله تموت. عاصم قاعد قدامها، شكله باين عليه التعب ومرهق. حور: ممكن تفهمني يا عاصم معنى اللي كارما بتقوله؟

عاصم: حور، مفيش حاجة. حور: لأ، قول لي إيه متبرع إيه، وهي بتقول إيه؟ عاصم: حور، أنا محتاج عملية زرع كبد، وكارما كانت تعرف حد طرفها يتبرعلي. حور: وأنا روحت فين من كل ده؟ إزاي متقوليش؟ عاصم: مش عايز أتعبك معايا يا حور. حور: انت بتتكلم جد؟ يعني انت مكنتش عايز تعرفني؟ إحنا بكرة هنروح المستشفى ونعرف تحاليل وأشوف لو أقدر أتبرعلك أنا. عاصم: حور، لأ مش موافق، ملكيش دعوة، أنا هشوف حد تاني. حور: انت تسكت خالص؟

يعني تتجوز علي عصاية المقشة دي عشان متبرع؟ أومال أنا روحت فين؟ هو أنا مش مراتك ولا إيه؟ عاصم ضحك: والله، وإيه كمان؟ حور: وبحبك يا عاصم. عاصم راح حضنها: وأنا كمان يا حور. عمري ما هعرف أحب غيرك ولا أبص لحد غيرك. حور: طب يلا، هحضرلك العشا. عاصم جه من وراها مسكها من خصرها. عاصم: ما انتي عندك لبس حلو أهو، أومال مش بتلبسي كده ليه؟ حور: عاصم، اتلم. عاصم: اتلم ليه؟ ما أنا جوزك، هو أنا غريب؟ حور: طب يلا، سيبني أحضر العشا.

عاصم: ماشي، هتروحي مني فين؟ البيت فضي عليا أنا وإنتي. حور ضحكت بخجل وجريت على المطبخ. ندى مروحة من المستشفى. لقت فهد واقف مستنيها. فهد: ندى. ندى: حضرتك عايز إيه بعد اللي عرفته؟ فهد: أنا هجيب لك حقك منها. ندى: هي ملهاش ذنب. فهد: لأ، حور ليها ذنب في كل اللي بيحصل لك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...