روحت المستشفى لقيت فهد واقف مستنيها. فهد: ندى. ندى: حضرتك عايز إيه بعد اللي عرفته؟ فهد: أنا هجبلك حقك منها. ندى: هي ملهاش ذنب. فهد: لأ، حور ليها ذنب في كل اللي بيحصلك. كان المفروض تكون مكانك هي. ليه بعتتك لأحمد أول مرة؟ ندى: لأ، هي متعرفش باللي حصل. وأظن إن دي مشكلتي أنا، وشكرًا لحضرتك. فهد: لما تروحي بدالها؟ كانت المفروض هي اللي تكون مكانك.
ندى: الموضوع مش زي ما أنت فاهم. حور مكنتش تعرف إن الموضوع يوصل لكده. أنا قولت هروح أستلم من صاحبتها ورق وملازم، وماكنتش تعرف إن صاحبتها متفقة مع أحمد. وأنا كمان مكنتش أعرف إنه كمين لحور، وأنا اللي روحت بدالها. وأنا بحاول أقنع ماما بكده بس هي مش راضية تقتنع وتقولي إنها المفروض تكون بدالك وهي اللي يحصلها كده. فهد: أنا مش فاهم إزاي ساكتة وإزاي أخوكي مايعرفش؟ انتي هبلة يا بت انتي.
ندى: لو سمحت ابعد عني، أنا مش عايزة حاجة من حد. كفاية اللي بيحصلي. فهد: انتي ليه مقولتيش لحد؟ ندى: عشان ثريا هانم بتخاف من الفضيحة وسمعة وسيرة عاصم ابنها وسط الناس. وتقول إزاي للعائلة وتفضل راسها مرفوعة؟ هي اتبرت مني خلاص. فهد: اهدى بس، تسمحيلي أوصلك دلوقتي؟ وبكرة أعزمك على الفطار، محتاج نتكلم. ندى: لأ، شكرًا. ومشيت. عند عاصم في الصباح. لأول مرة يستيقظ عاصم يجد حور تضمه لها وتعانقه.
عاصم سرح فيها وهي نايمة ومرر أصابعه بين خصلات شعرها الحرير وهي نائمة مثل الملاك. حور بدأت تصحى. حور تقبله في خده: صباح الخير يا قلبي. عاصم فجأة سحبها وبقت هي بين يديه. عاصم: الصباح مش كده. وسحبها في قبلة مسكرة سرقت أنفاسها. حور اتكسفت ودارت وشها بالغطا. عاصم: دي أحلى مرة أصحى فيها بجد. حور: عاصم بطل بقى. عاصم: وأبطل ليه؟ ده أنا صابر ومش قادر. حور: طب يلا قوم نروح عشان نكشف ونطمن عليك. و راح حور وعاصم للدكتور.
والتحاليل أكدت إن حور ممكن تتبرع لعاصم بفص من الكبد. عاصم خرج من المستشفى بعد الكشف. حور: استنى يا عاصم. عاصم: حور، قولتلك لأ. مش هخليكي تتبرعي. حور: أنا عايزك كويس دايماً يا عاصم، ومش هسمح يحصلك حاجة بسببى. أنا عايزة تفضل جنبي، أرجوك وافق. عاصم: قولت لأ. روحوا البيت وشوية والباب خبط. كانت ثريا. ثريا دخلت علطول بدون أي مقدمات. ثريا: بقى تتعب يا عاصم ومعرفش غير من الغريب؟ وكمان حور رافضة تتبرعلك؟
دي آخرتها بعد ما رضيت بيها وإنها ملهاش أهل وفضحتها، وده يكون رد الجميل؟ عاصم: ماما، انتي مين قالك أصلاً؟ وأظن إني قولت لحضرتك مش عايز تدخلي في حياتي تاني. مش عايزك تخسريني أكتر. ثريا: بقى تقول لي كده يا ابن بطني؟ كل ده عشان حتة عيلة لا راحت ولا جت؟ هي السبب في كل حاجة وحشة بتحصل لنا. عاصم: هي كمان اللي قالت على نفسها مش بنت وحامل؟ ولا حضرتك؟ ثريا: انت مين قالك كده؟
عاصم: بعد كده لما تتفقي مع حد وتدفعيله فلوس، اتأكدي إنه ثقة ومش هيبيعك. وطلع تسجيل بصوتها وهي بتتفق مع الدكتورة على حور. ثريا: انت عارف أنا عملت كده ليه؟ عشان هي السبب في إن أختك ندى حامل دلوقتي. عاصم: انتي بتقولي إيه؟ ثريا: زي ما سمعت. حور بعتت ندى للزفت اللي اسمه أحمد واعتدى على أختك. عاصم بص لحور. عاصم: الكلام ده صح؟ حور: والله ما أعرف حاجة من دي.
ثريا: أنا معايا شات ليها مع أحمد وهي متفقة معاه تقبله، وراحت بعتت أختك الغلبانة بدالها. انتي يا حور شيطانة. حور ببكاء من اتهام ثريا: الكلام ده مش صح يا عاصم، والله. ثريا: بص بنفسك يا عاصم على شات المحروسة مع البيه. عاصم شاف الشات. عاصم: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!