ادهم: عارف، لكن من بعد كدا. مليكه: محلاك لم تكون هادي، خليك كده. ادهم: طيب يلا قومي جهزي الغداء علشان أنا وورد جعانين. مليكه: حاضر. ورد طلعت من الغرفة. ورد: ها يا ابي. ادهم: انتي مين اللي قالك تخرجي من غرفتك. ورد: طلعت علشان ما سمعتكش بتتخانق مع مليكه. ادهم: لا. ورد: ليه دي مش سمعت كلامك وخرجت. ادهم: برضو أنا مش عاوز أتخانق معاها. ورد: طب ليه أنا بتعاقب وهي لا. ادهم: انتي شيء وهي شيء. ورد: ازاي.
ادهم: مليكه ادخلي اعملي الغداء وسيبها، دي هبلة. ورد: أنا أنا هبلة، تعال. وكانت بتجري وراه. ادهم: خلاص يا بت تعبت والله. عند عائلة جاسم: جاسم: ي ماما أنا لقيت ورد. عهد: فين. جاسم: عند واحد اسمه اسمه اه اسمه ادهم. عهد: هي هربت ولا إيه. جاسم: لا مش كده، أصل عمي قالي إنها هربت منه. عهد: هربت إزاي. جاسم: معرفش. عهد: دي صغيرة أوي، أنا خايفة عليها، خدني ليها، عاوزه أشوفها. جاسم: بكرة.
عهد: هو امبارح أنت كنت فين لم جيت نوف كده، ممكن تقولي. جاسم: لا لا اصل اصل أنا رحت مع صحابي النادي، وفي واحد ضربني. عهد: طب من النهارده مش تروحي. جاسم: لا ي ماما عادي. عهد: لا، وكمان أنت من امتى بترجع الصبح من النادي، ده أنت ليك يومين. جاسم: اه كنت نايم عند صحبي. عهد: ماشي، قوم اغسل إيدك علشان هطلع الغداء. جاسم: حاضر يا ست الكل. عند عائلة سمر: في بنت تنزل من السلم. سمر: ماما أنا هروح مصر.
أمه: ليه ي بنتي، وبعدين أنت عندك جامعة. سمر: اه عارفة، أنت عارفة إننا قاعدين هنا من خمسة سنة وأنا حابة أشوف ولاد عمي جاسم وورد. أمه: طب والجامعة. سمر: أنا مش هطول، هقعد تلاتة يوم وأرجع. أمه: ماشي، جهزي الشنطة. سمر بفرحة جريت على فوق. أمه: تصدقي وأنا كمان وحشني، نفسي أشوفهم، بالاول أشوف أبوكي فين ده أنا مش عارفة راح فين ليه شهر. عند ادهم: ورد كانت نايمة. ادهم: ورد. ورد: ها. ادهم: ي وردتي. ورد: نعم ي حبيبي. ادهم: أي.
ادهم ضربها: ورد. ورد تفوق بخضة: نعم. ادهم: قومي علشان تروحي المدرسة، مالك نايمة كده. ورد: أكيد بتهزر. فتحت الفون اللي جنبها وشافت الساعة 9 مساء. ورد خبطة على دماغها. ورد: ي مجنون، أنت شايف الساعة كام، وهي عارفة الفون علشان تشوف. ادهم: اه، قومي صلي وبعدين كملي نوم. ورد: حاضر حاضر. ادهم: أنت كنتي بتقولي إيه لم كنتي نايمة. ورد: معرفش، هو حد نايم يعرف قال إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!