في إيد مسكتها. دُهم: يا معفن! بتعمل إيه انت؟ دُهم خبطه على دماغه ضربة جامدة. وخد ورد وطلع. دُهم اتصل على سيف: سيف: نعم؟ دُهم: تعال على المكان ده، أنا هبعتلك اللوكيشن. تعال بسرعة. دُهم راح مسك جاسك اللي واقع في الأرض من كتر الضرب. دُهم: تعال، أنا هاخدك على مكان كده يعجبك أوي. بعد ثواني سيف وصل. سيف: في إيه؟ ومين ده؟ دُهم: خد الزفت ده وحطه في المخزن. سيف: ماشي، طب في إيه؟ دُهم: خد. بعدين أقولك. دُهم
وهو بيبص على ورد: انتي كويسة؟ عملك حاجة؟ ورد: لأ. بس انت إزاي عرفت أنا هنا؟ دُهم: عرفت لما اتصلت عليا المديرة وقالتلي إنك ما جيتيش المدرسة. ورد: بعدين. دُهم: أنا عرفت عبر الساعة بتاعت الموقع بتاعتي. ورد: شكراً يا بيه. دُهم: يلا نروح. مليكة رجعت البيت. دُهم وورد وصلوا البيت. دُهم: انتي كنتي فين؟ مليكة: عند صحبتي. دُهم: صحاب إيه دول؟ لما تروحي، تبيتي عندهم. خد ورد وقالها قبل ما يدخل: عقابك معايا. ودخل.
مليكة بخوف: أعمل إيه؟ ده ممكن يقتلني. مليكة وهي بتتخبى تحت السرير. دُهم: انتي عدي هنا، متخرجيش. فاهمة؟ ورد: فاهمة. دُهم طلع من الغرفة وبيدور عليها. دُهم: مليكة! يا بت! متجننيش! عارف انتي فين؟ روح جنب السرير وطلعها. دُهم: فكراني مش أعرف مكانك؟ عارف من صغرك بتتخبي مني. مليكة: حاضر. إيه الهدوء ده؟ ده انت كنت بتتعصب أوي عليا. دُهم: عارف. لكن من بعد كده. لما مليكة: ما تحكيلي لما تكون هادي، خليك كده.
دُهم: طيب، يلا قومي طلعي الغدا علشان أنا وورد جعانين. مليكة: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!