الفصل 13 | من 22 فصل

رواية طفلة الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء

المشاهدات
19
كلمة
346
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

في إيد مسكتها. دُهم: يا معفن! بتعمل إيه انت؟ دُهم خبطه على دماغه ضربة جامدة. وخد ورد وطلع. دُهم اتصل على سيف: سيف: نعم؟ دُهم: تعال على المكان ده، أنا هبعتلك اللوكيشن. تعال بسرعة. دُهم راح مسك جاسك اللي واقع في الأرض من كتر الضرب. دُهم: تعال، أنا هاخدك على مكان كده يعجبك أوي. بعد ثواني سيف وصل. سيف: في إيه؟ ومين ده؟ دُهم: خد الزفت ده وحطه في المخزن. سيف: ماشي، طب في إيه؟ دُهم: خد. بعدين أقولك. دُهم

وهو بيبص على ورد: انتي كويسة؟ عملك حاجة؟ ورد: لأ. بس انت إزاي عرفت أنا هنا؟ دُهم: عرفت لما اتصلت عليا المديرة وقالتلي إنك ما جيتيش المدرسة. ورد: بعدين. دُهم: أنا عرفت عبر الساعة بتاعت الموقع بتاعتي. ورد: شكراً يا بيه. دُهم: يلا نروح. مليكة رجعت البيت. دُهم وورد وصلوا البيت. دُهم: انتي كنتي فين؟ مليكة: عند صحبتي. دُهم: صحاب إيه دول؟ لما تروحي، تبيتي عندهم. خد ورد وقالها قبل ما يدخل: عقابك معايا. ودخل.

مليكة بخوف: أعمل إيه؟ ده ممكن يقتلني. مليكة وهي بتتخبى تحت السرير. دُهم: انتي عدي هنا، متخرجيش. فاهمة؟ ورد: فاهمة. دُهم طلع من الغرفة وبيدور عليها. دُهم: مليكة! يا بت! متجننيش! عارف انتي فين؟ روح جنب السرير وطلعها. دُهم: فكراني مش أعرف مكانك؟ عارف من صغرك بتتخبي مني. مليكة: حاضر. إيه الهدوء ده؟ ده انت كنت بتتعصب أوي عليا. دُهم: عارف. لكن من بعد كده. لما مليكة: ما تحكيلي لما تكون هادي، خليك كده.

دُهم: طيب، يلا قومي طلعي الغدا علشان أنا وورد جعانين. مليكة: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...