الفصل 10 | من 26 فصل

رواية طفلة الأدم الفصل العاشر 10 - بقلم ملك موسى

المشاهدات
37
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

غزل: آدم أنا موافقة. آدم بعدم تصديق: إيه موافقة على إيه؟ غزل: على الجواز. آدم وهو لسه مش مصدق: انتي بتكلمي جد؟ غزل: أيوه. آدم: طيب ممكن نقعد في مكان قصاد البحر نقعد نتكلم. غزل بابتسامة: ما فيش مشاكل. آدم: تمام. عند آيات كانت واقفة بتبص لغزل وآدم ومستنية غزل تخلص، لقت حد من وراها بيقولها: "أهلا آنسة آيات، معاكي فهد الفادي صاحب آدم." آيات وهي بتبص وراها: "آه أهلا أستاذ فهد." فهد:

"لو ممكن يعني، يعني تقوليلي فهد عادي، نشيل الألقاب." آيات وهي بتبص له من فوق لتحت: "آه ما فيش مشكلة." غزل بمقاطعة: "ممكن بس، سنية معلش يا أستاذ فهد، أخد آيات." فهد: "آه أكيد، اتفضلي." غزل خدت آيات بعيد شوية. غزل: "آيات أنا هروح مع آدم مشوار نقعد نتكلم شوية، روحي انتي وأنا هبقى أروح." آيات: "أيوه بقى 😉😂" غزل: "يلا باي، ومتفهميش غلط، باي يا روحي." آيات: "باي." وراحت لفهد. آيات: "أستاذ فهد معلش، استأذن حضرتك بقى." فهد:

"تعالي أوصلك طيب، معايا العربية." آيات: "لأ، منا برضه معايا عربيتي، فهاروح بيها، وإن شاء الله نتقابل تاني، باي." ومشيت. فهد: "يا آيات." آيات وهي بتسوق: "أوف، بارد تلزيق وخلاص." عند آدم راح هو وغزل عند البحر. آدم: "مش أنتي يا غزل قولتيلي إنك مش موافقة، جاية دلوقتي بتقولي موافقة؟ غزل بوضوح: "أنا سألت الدكتور على طنط شهد وقال إنها مينفعش تتعرض لأي ضغط." آدم: "يعني أنتي موافقة عشان كدا، لكن لأي حاجة تانية؟ غزل:

"أظن إن دي حاجة ليا، مش لحضرتك." آدم: "بمعنى؟ غزل: "بمعنى إني موافقة، وأظن إن انت يعني معملتش كل ده وطلبت الجواز مني غير عشان مامتك، أكيد مش عشان بتحبني مثلاً." آدم قلبه قعد يدق جامد وهو بيشيل من دماغه فكرة إنه ممكن يحبها. آدم: "تمام، وأيوة عشان كدا، عشان أمي بس مش أكتر." غزل وهي بتغمض عينيها جامد وفتحتها: "تمام، شوف إمتى." آدم:

"تمام، عمتاً يا ستي أنا واثق فيكي، والفرح هيتعمل على طول، ما فيش فترة خطوبة طويلة، يعني هما شهر أو شهرين الهنقعد فيهم مع بعض، وبعد كده هنتجوز." غزل: "إيه، حيلك حيلك، دا أنا حتى معرفكيش، ولا أعرف بتحبي إيه وبتكرهي إيه، كل ده معرفوش." آدم: "هتعرفيه في الشهر ده." غزل: "بجد ولا إزاي؟ آدم: "لأ إزاي، دي سيبيهالي بقى، ولا عشان أوصلك." غزل: "مشيت معاه وهي بتحاول تفهمه ومش عارفة." آدم وصل غزل وطلع على فيلا وبدون أي كلام.

طلعت غزل. آيات: "إيه يا بنتي عملتوا إيه؟ غزل: "دا مجنون والله مجنون." آيات: "يعني يا بنتي مالك بس." غزل: "قلتله إني موافقة على جوازه مني، تمام، لقيتوا قالي طيب نقعد على البحر نتكلم، قولت ماشي، لقيته بيقولي هوا شهر خطوبة وبعد كده هنتجوز، إيه الراجل ده غريب والله." آيات وهي بتضحك: "أهدي يا عيني، دا جابلك صدمة." غزل: "بتضحكي على إيه أنتي كمان." آيات بنوم:

"بصي، دا عايز قعدة بكرة الصبح واحنا بنفطر، وتحكيلي كل حاجة، لأن شكلك تعبانة ونفسك تنامي، وأنا هموت وأنام برضه، فا ادخلي نامي، وبعد شوية نشوف هنعمل إيه، تمام." غزل وهي بتتاوب: "تمام." دخلت آيات تنام، وغزل دخلت تنام. عند آدم راح عند مامته المستشفى علشان ياخدها وياخد أخته. دخل آدم لمامته. شهد مامته: "إيه يا ابني، كنت فين، دا أختك نامت." آدم: "معلش يا أمي، كنت بوصل غزل." شهد:

"شفت البت جدعة إزاي وقمر، اتجوزها وكفاياك بقى، عايزة أفرح بيك قبل ما أموت." آدم وهو بيبوس راس شهد: "حبيبتي متقوليش كده، أنا فتحت غزل في الموضوع وأنا موافق، وهي وافقت، وهنشوف إيه الدنيا، وهموت وأنام، فاهروح دلوقتي آخد ورقة طلب الخروج علشان نمشي." شهد مامته بفرحة: "ربنا يفرحك يا ابني يارب ويفرح غزل يارب." وآدم روح هو ومامته وأخته. وعدى الليل بخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...