غزل: مش موافقة. آدم: نعم؟ غزل: مش موافقة وسلام، بقا عشان اتأخرت. وجت تمشي. آدم وهو بيمسكها: يعني دا آخر قرار؟ غزل بثبات: آه، وعن إذنك. وسبته ومشيت. آدم ركب عربيته وبيسوق، وكان عشمان إنها توافق. راح، وتوقعاته اتخذلت. غزل في نفسها: أيوه، دا الصح. بلاش هبل. قلبها: ليه موافقتيش؟ ما انتي كده هيفتكر إنك خذلتيه. عقلها: أحسن إنها موافقتش. إيه كرامتك فين في كل ده؟ وكمان متنسيش الكلام اللي قاله عليها. غزل: بسسس، خلاااص كفاية.
ومشت. روحت غزل. آيات جريت عليها: عملتي إيه؟ غزل وهي بتخلع الكوتش: قلت له مش موافقة. آيات: إيه؟ ليه؟ وإزاي؟ غزل باستغراب: إيه الإزاي؟ آيات، أنا عارفة إنك زهقتي مني، بس والله لو عايزاني أمشي دلوقتي أمشي. همشي. آيات: معقول تفكري فيا كده؟ بعد ما أكلنا عيش وملح مع بعض. عمتاً، بس توقعاتي إنك هتوافقي مش أكتر. عمتاً، أنا داخلة أنام. وفيه العشا في التلاجة. أنا مش جعانة. جاية تمشي، لقت غزل بتعيط. آيات: غزل!
طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ غزل: تعبت يا آيات. أي بنت زي ما بيكون كل اللي عايزاه إنها تتعلم وتحقق اللي بتتمنى وتكون عايشة في حياة مستقرة وهادية. لكن أنا تعبت. مش عارفة، حاسة إني خسرت آدم لأنه شخص كويس جداً. وكمان أنا صليت استخارة وحسيت براحة شديدة. يعني سألت ربنا وصليت، كنت حاسة براحة كبيرة. أنا تعبت وفي متاهة كبيرة جداً.
آيات وهي بتاخدها في حضنها: اهدي، اهدي يا غزل. هو أنا معرفهوش ولا عمري شفته، بس انتي لسه صغيرة أوي، لسه طفلة. بصي يا غزل، ادخلي اتوضي وصلي، وخذي بيجامة من عندي، وعيطي في صلاتك. وخذي من الدرج عندي في الأوضة المصحف هتلاقيه. اقعدي واقري قرآن، وأنا هعملك حاجة نشربها ونشوف هنعمل إيه. غزل بصت لها وقالت لها: بجد شكراً على كل حاجة انتي بتعمليها ليا. شكراً. آيات: حبيبتي، قلت لك إني أختك. غزل: أحلى أخت.
قامت غزل وعملت زي ما قالت لها بالظبط، وآيات دخلت تعمل حاجة يشربوها. عند آدم، وصل الفيلا لقى الإسعاف وملك بتعيط. آدم بخضة من المنظر: ملاك! ملاك! فيه إيه؟ ملاك بعياط: ماما! ماما دخلت أوضتها لقتها مغمى عليها. اتصلت بيك كتير م بتردش خالص، اتصلت بالإسعاف. جت وخدت ماما. أنا هركب مع ماما، وانت اسبقنا على هناك بالعربية. يلااا. آدم: تمام، ماشي. يلا.
ركبت ملاك مع مامتها في عربية الإسعاف، وآدم وراهم. وصلوا المستشفى، ومامته دخلت المستشفى والدكتور جوا بيكشف عليها، وملاك برا بتعيط، وآدم خدها في حضنه واتصل بفهد ييجي. جاء فهد والدكتور طلع. الدكتور: آدم بيه، والدة حضرتك خدت علاج غلط مش علاجها، وحصلها سكتة قلبية بسبب القلب. ويا ريت متعرضوهاش لأي ضغط أو جهد وعصبية، وكويس إنكم لحقتوها في أسرع وقت. عن إذنك، وتقدر تدخلها. دخلوا آدم وملاك وفهد يطمنوا عليها.
مامت آدم بتعب: اطلع بره، م عايزة أشوفك. و بتشاور على آدم. آدم بحزن: أمي، أنا... مامت آدم بصت الناحية التانية وهي مش عايزة تسمعه. راح آدم طلع برا. ملاك: كدا يماما تخوفيني عليكي. مامتها: حبيبتي، متخافيش. أنا كويسة. ملاك راحت حضنتها. فهد: الحمد لله على السلامة يست الكل. مامت آدم شهد: الله يسلمك يابني. فهد: مش ناوية تحني على آدم شوية يا شهودة.
شهد: أنا بربيه عشان يتعلم ميقولش كده تاني على حد مأذاهوش. وبعدين أنا بدعي كل يوم يلاقيها، واللهي. فهد: يارب. آدم طلع برا وقرر إنه يتصل بغزل لأنه خد رقمها من المطعم. عند غزل، كانت قاعدة مع آيات بيشربوا قهوة. لقت رقم غريب بيتصل عليها. غزل: الو؟ مين معايا؟ ... آيات: فيه إيه يا بنتي؟ غزل: آدم اتصل بيا وبيقولي إن مامته في مستشفى ******** وعايزة تشوفني. آيات: طب اصبري، أنا جاية معاكي. غزل: طيب، يلا.
لبسوا وراحوا غزل وآيات بعربية آيات. وصلوا المستشفى اللي قال عليها آدم. غزل في الاستقبال: لو سمحت، فيه ست كبيرة لسه جاية هنا حالا. الاستقبال: سنية؟ قصدك الأستاذة شهد اللي لسه جاية دلوقتي. غزل بتردد: آآآه. الاستقبال: الدور التاني، غرفة رقم 9. غزل: تمام. وطلعت هيا وآيات. غزل: آدم فين طنط شهد؟ آدم بفرحة إنه شافها: جوا، اتفضلي. دخلت غزل ومعاها آيات. غزل وراحت تحضن شهد: طنط، إزيك؟ وحشتيني. شهد: آه يكلبة، كدا تمشي؟
ولازم أتعب عشان تيجي. غزل وهي بتضحك بين دموعها: معلش، سامحيني. المهم انتي عاملة إيه؟ وأخبارِك؟ شهد: اهو زي ما انتي شايفة، الحمد لله على كل حال. آدم: أهو جبتها لك، كدا راضية عني؟ شهد بضحك: آآآه، راضية. آدم رحلها وحضنها. وملاك حضنت غزل. وكل ده وآيات واقفة، هتموت من الكسوف. ومن فهد اللي مشلش عينه من عليها. آدم: احم احم، إيه يا معلم؟ فهد باحراج: إيه يا آدم؟
آيات لمحاولة تغيير الجو: أهلاً أستاذ آدم، أنا آيات الأسيوطي، صاحبة شركة ICUO للأزياء. صاحبة غزل. ألف سلامة على حضرتك يا طنط. مامت آدم شهد: الله يسلمك يبنتي. آدم: أهلاً بحضرتك أستاذة آيات. فهد: أهلاً وسهلا بيكي يا آنسة آيات. آيات بكسوف: أهلاً بحضرتك. بعد شوية. آدم وهو بيوصل غزل: شكراً إنك جيتي، وأوعدك م هتشوفيني تا... غزل بمقاطعة: آدم، أنا موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!